«النعاثل» الرواية الأولى للقاص خليل الفزيع
للقاص والكاتب خليل إبراهيم الفزيع، صدر مؤخراً أول عمل روائي يحمل اسم «النعاثل»، عن دار «ريادة» للنشر والتوزيع.
و«النعاثل» حي من أحياء مدينة الهفوف بالأحساء، وقعت فيه أحداث الرواية في ثلاثينات القرن الماضي، حيث عاش بطلاها عقيل وعليان قبل أن تفرقهما الأيام بسبب أحداث مأساوية تعرضت لها أسرة عليان التي رحلت إلى الدمام، وخلال سنوات يمر الاثنان بالكثير من المواقف والأحداث الصاخبة حتى يلتقيا بالصدفة في «العقير» (ميناء على الخليج بالقرب من الأحساء) لتعود صداقتهما أقوى وأعمق ويتصديان لتحديات صعبة ومواجع حادة عندما تنتقل أحداث الرواية إلى أماكن أخرى بين دبي وتونس والدار البيضاء.
خليل إبراهيم عبد الله الفزيع (1941) أديب وكاتب سعودي، يُعد من رواد القصة القصيرة في السعودية، صدرت له مجموعة من الأعمال الأدبية التي تتنوع بين الشعر والقصة القصيرة والمقالات والسيرة وأدب الرحلات، ومن أبرز مؤلفاته كتاب «ما بين الرمح والقلم: فصول في الثقافة»، وديوان «البحر يتنفس حزناً».
«هذا أنا وتلك هي جرائري» لصالح الحربي
للشاعر صالح الحربي، صدرت مؤخراً مجموعته الشعرية الجديدة «هذا أنا وتلك هي جرائري»، من إصدارات نادي الأحساء الأدبي، وتضمنت 52 نصاً شعرياً قصيراً، افتتحها بمقطع للشاعر الروسي ألكسندر بوشكين: «آه... لو استطاع صوتي أن يؤجج الأفئدة!/ لماذا إذن في صدري المحموم.../ جمٌر قاحلٌ يحترق/ ولم أوهب الشعر بكل لعناته الراعدة؟؟».
وسبق للحربي أن أصدر عدداً من الأعمال الشعرية والنثرية، بينها مجموعة «وجوه تنحت العتمة»، و«أسماء وحرقة أسئلة»، و«أرى نسوة يسقين الجثث»، وهو عضو مجلس إدارة نادي الأحساء الثقافي.
من نصوص «هذا أنا وتلك هي جرائري»:
ماء الورد
رحلوا...
تركوا خلفهم
كسرة خبز
وقطعة...
قماش أبيض
مبللة...
بماء الورد
... والكافور
أظنها كفني
«خريف المثقف والربيع المتخيل»
لأحمد الهلال
للكاتب والصحافي أحمد الهلال، صدر مؤخراً كتاب «خريف المثقف والربيع المتخيل... نقد القراءة السياسية للمثقف العربي»، عن دار «أبجد» للترجمة والنشر والتوزيع، ويقع في 180 صفحة.
يرى المؤلف أن كتابه هو محاولة لمقاربة موضوعية للقراءة التي قدمها المثقفون العرب لحدث «الربيع العربي»، ملاحظاً أن «المجتمعات قد تأخذ من بعضها البعض العلوم والمعرفة، ولكن لا تأخذ الثقافة بمعنى السلوك والعادات والتقاليد، وأزمة الديمقراطية لدينا هي أزمة ثقافة وليست علوماً ومعارف، فلدينا أجبال لا جيل واحد، في قرن من الزمن وأكثر أخذوا من الغرب العلوم والمعارف، ولكن في سلوكهم وعاداتهم هم أبناء مجتمعاتهم حتى وإن تظاهر الكثير منهم في نقده لسلوكيات المجتمع وعاداته، ولكن في العمل السياسي أي الفعل تجده ينسجم مع السلوكيات ذاتها التي ينتقدها، وإن كانت أحياناً بعناوين حداثية، ولكن الجوهر هو ذاته».
ويقول الكاتب، إن النخب السياسية العربية التي «ملأت آذاننا بخطاب الحرية ونقد الاستبداد لعقود قبل الربيع العربي؛ (مارسته بعد وصولها للسلطة) مما يعني أن أمراض الحكم المستبد هي ذاتها أمراض المعارضة».
صدر لأحمد الهلال، «خطيئة السؤال، قراءة في ثقافة المعنى» 2017، و«لست من هذه الطائفة» 2018.




