فرار طيار كوبي بطائرة روسية الصنع إلى أميركا (فيديو)

الطائرة روسية الصنع من طراز «أنتونوف إيه إن2» حطت في مطار ديدكولييه في إيفرغلاس بجنوب فلوريدا (وسائل إعلام أميركية)
الطائرة روسية الصنع من طراز «أنتونوف إيه إن2» حطت في مطار ديدكولييه في إيفرغلاس بجنوب فلوريدا (وسائل إعلام أميركية)
TT

فرار طيار كوبي بطائرة روسية الصنع إلى أميركا (فيديو)

الطائرة روسية الصنع من طراز «أنتونوف إيه إن2» حطت في مطار ديدكولييه في إيفرغلاس بجنوب فلوريدا (وسائل إعلام أميركية)
الطائرة روسية الصنع من طراز «أنتونوف إيه إن2» حطت في مطار ديدكولييه في إيفرغلاس بجنوب فلوريدا (وسائل إعلام أميركية)

أعلنت سلطات مطار ميامي، أن طياراً كوبياً فرّ من بلاده إلى الولايات المتحدة بطائرة روسية الصنع ذات محرك هبط بها في ولاية فلوريدا، أمس (الجمعة).
وقالت المصادر نفسها، إن طائرة روسية الصنع من طراز «أنتونوف إيه إن2» حطت في مطار ديدكولييه في إيفرغلاس بجنوب فلوريدا، نحو الساعة 11:30 (15:30 بتوقيت غرينيتش/ ت.غ)، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأضافت أن قائد الطائرة قال إنه «فرّ من بلاده وجاء من سانكتي سبيريتوس»، وهي منطقة في وسط البلاد يحكمها الشيوعيون.
وكوبا هي الدولة الوحيدة التي يحكمها حزب واحد في الأميركيتين.
وقال الموقع الإلكتروني الإخباري «سيبركوبا» الذي نقل النبأ، إن الطيار يدعى روبن مارتينيز، ويعمل في «الشركة الكوبية للخدمات الجوية» (إنسا).
وتوجهت شرطة الحدود الأميركية إلى موقع هبوط الطائرة فور إبلاغها بالحادثة.

وغادر عدد كبير من الكوبيين بلدهم في الأشهر الأخيرة بسبب نقص المواد الأساسية، وأسوأ أزمة اقتصادية تشهدها الجزيرة منذ ثلاثين عاماً، لمحاولة الوصول إلى الولايات المتحدة.
وبين أكتوبر (تشرين الأول) 2021 وأغسطس (آب) 2022، اعتقل نحو مائتي ألف كوبي على الحدود الأميركية مقابل ثلاثين ألفاً خلال نفس الفترة من العام الماضي، حسب أرقام شرطة الحدود.
والكوبيون هم الوحيدون الذين يستطيعون الحصول على اللجوء الفوري في الولايات المتحدة إذا فروا من وطنهم ووصلوا إلى أراضي الولايات المتحدة، لكن إذا تم اعتراضهم في البحر، تجري إعادتهم إلى بلدهم.
ويرى منتقدون لهذه السياسة أنها تشجع الكوبيين على القيام بمحاولات خطيرة للوصول إلى الأراضي الأميركية في طائرات وقوارب مؤقتة.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

محللون: ترمب يعتمد على صور الذكاء الاصطناعي للاستحواذ على انتباه الناخبين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

محللون: ترمب يعتمد على صور الذكاء الاصطناعي للاستحواذ على انتباه الناخبين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

من صور لكائنات فضائية مكبّلة بالأصفاد إلى مركز قيادة صاروخي مداري، ينشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلا توقف صوراً مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي يرى محلّلون أن هدفها الاستحواذ على اهتمام الرأي العالم قبيل انتخابات التجديد النصفي.

حوّل الذكاء الاصطناعي حساب ترمب على منصة «تروث سوشال» إلى سيل من «الميمات» (الصور والمنشورات الساخرة) التي تستهدف خصومه السياسيين وتمجّده، في أسلوب تبنّاه آخرون ضمن إدارته.

وتأتي المنشورات اللافتة في ظل تراجع معدّلات التأييد لترمب إلى مستويات غير مسبوقة قبيل انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) التي يسعى حزبه الجمهوري خلالها في المحافظة على أغلبيته الضئيلة في الكونغرس.

وقال تود بيلت مدير برنامج إدارة الشؤون السياسية لدى جامعة جورج واشنطن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن ترمب «يواجه العديد من المشكلات التي فشل في حلّها» بما في ذلك الحرب على إيران والتضخّم.

أضاف: «لذلك، فإنه يُغرق بيئة المعلومات بصور إيجابية عن نفسه، خصوصاً تلك التي تجعله يبدو بمظهر الضخم والمسيطر».

وبالنسبة لرئيس يواجه العديد من التحديات، نشر ترمب يومياً نحو 20 منشوراً تقريباً على منصة «تروث سوشال»، هذا العام، وفق ما يفيد به باحثون، وتضمّنت العديد من المنشورات التي تأتي في ساعات متأخرة من الليل أحياناً، صوراً مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

ونهاية الأسبوع الماضي، أظهر منشور ترمب وهو على الخيل إلى جانب جورج واشنطن قرب سيارة سباق، بينما بدا البيت الأبيض في الخلفية.

وتضمّن منشور آخر صورة مكبّرة لترمب وهو يطل من فوق غرينلاند، بينما كُتب «مرحباً غرينلاند!».

وأثار ترمب القلق عبر تهديداته المتكررة بالسيطرة على الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي، مشدداً على أهميّته للأمن القومي الأميركي.

وأظهرت صورة أخرى ترمب مضخّماً بزي قائد عسكري تكسوه درع ذهبية، وأمامه سفينتان حربيتان، بينما تحلّق طائرات مقاتلة في الجو.

يرى مراقبون أن ترمب يحاول السيطرة على السردية العامة من خلال هذه الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي، رغم أنه يثير في الوقت نفسه ردود فعل غاضبة، كما كان الحال مع منشور حُذّف لاحقاً صوّر نفسه فيه على هيئة المسيح.

وقالت نورا بينافيديز المستشارة القانونية في مجموعة الضغط «فري برس» إن «بالونات الاختبار التي يطلقها ترمب باستخدام الذكاء الاصطناعي تُعدّ محاولة تشتيت استراتيجية أخرى؛ إذ تُقلّص النقاش العام ليقتصر على أكثر القضايا تفاهة، على أمل صرف الانتباه عن الموضوعات الأكثر أهمية في الوقت الحالي».

وأضافت: «إذا انشغلنا بمناقشة مدى التشابه بينه وبين المسيح أو أي صورة أخرى مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهره كمخلِّص، يأمل ترمب ألا يكون لدينا الوقت أو الطاقة أو روح التضامن الكافية لمعارضة حربه الأخيرة، أو مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود».

ويقول محلّلون آخرون إنه لربما يهدف من الرسائل المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى حشد قاعدته الشعبية، وخوض حملته الانتخابية عبر الاستفزاز والسخرية.

وكتب كوري ألبرت، الباحث في جامعة ملبورن، في تقرير أن «ترمب يسعى من خلال هذه المنشورات إلى إثارة العواطف».

وأضاف: «لا يرى متابعوه الحقيقة الفعلية، بل نسخة من الحقيقة يرغبون في تصديقها. الوهم كبير».

وفي تأكيد لقدرة هذه الاستراتيجية على جذب الناخبين الشباب، تبنّت جهات أخرى داخل إدارة ترمب، وكذلك بعض خصومه السياسيين، رسائل مماثلة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

ولا يزال غير واضح مقدار ما ينشره ترمب بنفسه على منصة «تروث سوشال»، وما ينشره فريقه في البيت الأبيض، أو ما إذا كان المحتوى مزيجاً من الاثنين.

وقال والتر شيرر من جامعة نوتردام إن «البيت الأبيض يدرك، بكل تأكيد، الرهانات المرتبطة بانتخابات منتصف الولاية. وتعكس الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي الحاجة للفت الانتباه إلى مبادرات يُعتقد أنها ناجحة».

وأضاف أن انتخابات «نوفمبر ستحدد ما إذا كانت هذه التخيّلات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي والظروف التي تستند إليها، ستلقى صدى في أوساط الناخبين أم لا».


مسؤول سابق بالـ«سي آي إيه» متهم بسرقة عشرات الملايين من سبائك الذهب

مسؤول سابق بالـ«سي آي إيه» متهم بسرقة عشرات الملايين من سبائك الذهب
TT

مسؤول سابق بالـ«سي آي إيه» متهم بسرقة عشرات الملايين من سبائك الذهب

مسؤول سابق بالـ«سي آي إيه» متهم بسرقة عشرات الملايين من سبائك الذهب

كشفت تقارير صحافية أميركية فضيحة جديدة تطول أحد كبار المسؤولين السابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، حيث يواجه اتهامات خطيرة بسرقة ما يزيد على 40 مليون دولار من سبائك الذهب، إضافة إلى تشغيل مخطط احتيالي معقد انطلق من داخل أحد أكثر البرامج الأمنية حساسية في الولايات المتحدة.

وذكرت التقارير أن ديفيد روش، الذي شغل منصباً تنفيذياً رفيعاً داخل الوكالة لمدة 17 عاماً، أُوقف في مايو (أيار) الماضي بعد أن اكتشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) استيلاءه على 303 سبائك ذهب، تزن كل منها نحو 2.2 رطل، إلى جانب ساعات فاخرة تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات، ومبالغ مالية تفوق مليوني دولار من العملات الأجنبية كانت محفوظة في مقر عمله الحكومي. وفقاً لصحيفة «الغارديان».

لكن التطورات اللاحقة للقضية أظهرت، حسب مسؤولين أميركيين، أن حجم المخالفات قد يكون أوسع بكثير؛ إذ يُشتبه في أن روش أنشأ برنامجاً وهمياً تحت مسمى «برنامج الوصول الخاص»، وهو إطار أمني شديد الحساسية يفرض قيوداً صارمة على تداول المعلومات السرية.

وحسب هذه الاتهامات، فقد قام روش بإدخال اثنين من زملائه ضمن هذا البرنامج؛ ما أدى إلى عزلهما عن التواصل الخارجي بشأن تفاصيله، قبل أن يتمكن من إقناع أحدهما بتحويل ملايين الدولارات إلى ما وصفه بعقد حكومي، اتضح لاحقاً أنه عقد احتيالي. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصدر مطلع قوله: «لقد اختلق عقداً من الأساس».

ورغم خطورة هذه الادعاءات، لا تزال تفاصيل جوهرية غامضة، من بينها كيفية تمرير هذا البرنامج داخل بيئة أمنية عالية التعقيد، أو ما إذا كان المشاركون الآخرون على علم بطبيعته غير القانونية.

وأشارت تقارير أخرى إلى أن البرنامج المزعوم كان مرتبطاً على الورق بمفهوم «استمرارية عمل الحكومة»، أي الخطط الطارئة لضمان استمرار مؤسسات الدولة في العمل في حال وقوع أزمات كبرى، مثل حرب نووية أو كوارث واسعة النطاق.

ويواجه روش، المحتجز حالياً في ولاية فيرجينيا، سلسلة من التهم تشمل سرقة أموال عامة، وتزوير مؤهلاته التعليمية والعسكرية للحصول على وظيفة داخل الـ«سي آي إيه» وتصاريح أمنية حساسة، إضافة إلى تقديم بيانات مضللة تتعلق بسجلات خدمته، بينها ادعاءات بالحصول على مئات الساعات من الإجازات العسكرية بعد تسريحه من الخدمة عام 2015، وهو ما وصفه محققو الـ«إف بي آي» بأنه ادعاء كاذب كلف الحكومة عشرات الآلاف من الدولارات.

وفي مذكرة قانونية، كتب أحد محققي الـ«إف بي آي» أن المتهم «قدّم معلومات غير صحيحة بشكل متكرر في سجلاته الرسمية؛ ما مكّنه من الحصول على تعويضات مالية غير مستحقة».

وقد أثارت القضية موجة إحراج داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وأعادت طرح تساؤلات واسعة حول آليات التدقيق والرقابة على الموظفين الذين يُمنحون وصولاً إلى معلومات بالغة الحساسية.

كما أفادت تقارير صحافية بأن عدداً من موظفي الوكالة وُضعوا في إجازات مؤقتة ريثما تتواصل التحقيقات، في وقت امتنعت فيه الـ«سي آي إيه» عن التعليق على تفاصيل إضافية تتعلق بالقضية، في ظل استمرار التحقيقات الفيدرالية.


استطلاع: ربع الأميركيين فقط يرون الولايات المتحدة أفضل دولة في العالم

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلة من قاعدة أندروز الجوية إلى ولاية ويسكونسن... 5 يونيو 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلة من قاعدة أندروز الجوية إلى ولاية ويسكونسن... 5 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

استطلاع: ربع الأميركيين فقط يرون الولايات المتحدة أفضل دولة في العالم

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلة من قاعدة أندروز الجوية إلى ولاية ويسكونسن... 5 يونيو 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلة من قاعدة أندروز الجوية إلى ولاية ويسكونسن... 5 يونيو 2026 (أ.ب)

مع اقتراب الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، كشف استطلاع جديد أجراه مركز «أسوشييتد برس - نورك» لأبحاث الشؤون العامة عن تراجع ملحوظ في إيمان الأميركيين بما يُعرف بـ«الاستثنائية الأميركية»، وسط تصاعد القلق بشأن مستقبل الديمقراطية والحلم الأميركي.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 25 في المائة فقط من الأميركيين يرون أن بلادهم أفضل دولة في العالم، بينما اعتبر 44 في المائة أنها واحدة من أعظم الدول إلى جانب دول أخرى. في المقابل، يرى نحو ثلاثة من كل عشرة أميركيين أن هناك دولاً أفضل من الولايات المتحدة، مقارنة بـ19 في المائة فقط عام 2016. وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

كما سجل الاستطلاع تراجعاً في أهمية بعض القيم التي طالما اعتُبرت ركائز للهوية الأميركية. فقد انخفضت نسبة الذين يرون أن وجود حكومة منتخبة ديمقراطياً يمثل عنصراً أساسياً في تعريف البلاد من 80 في المائة عام 2021 إلى نحو الثلثين حالياً.

ويبدو هذا التحول أكثر وضوحاً بين الأجيال الشابة، إذ يرى 44 في المائة ممن تقل أعمارهم عن 30 عاماً أن دولاً أخرى أفضل من الولايات المتحدة، مقارنة بـ22 في المائة فقط بين من تجاوزوا الستين عاماً. كما أن نحو نصف الشباب فقط يعتبرون الديمقراطية جزءاً أساسياً من الهوية الأميركية.

ولم يقتصر التشاؤم على الشباب، إذ عبّر كثيرون عن فقدان الثقة بالطبقة السياسية وقدرتها على معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المواطنين.

وكشف الاستطلاع أيضاً عن تراجع الإيمان بـ«الحلم الأميركي». فقد قال 51 في المائة من المشاركين إن فكرة أن العمل الجاد يقود إلى النجاح كانت صحيحة في الماضي لكنها لم تعد كذلك اليوم، بينما رأى نحو الثلث فقط أنها ما زالت قائمة.

ويعكس هذا الشعور الصعوبات التي تواجهها الأجيال الشابة في شراء المنازل وتأمين الاستقرار المالي، مقارنة بما كان متاحاً للأجيال السابقة.

كما أظهرت النتائج انقساماً حزبياً واضحاً، إذ يرى الجمهوريون الولايات المتحدة بصورة أكثر إيجابية من الديمقراطيين، سواء في ما يتعلق بمكانتها العالمية أو بإمكانية تحقيق الحلم الأميركي.

وفي ملف الهوية الوطنية، انقسم الأميركيون بشأن دور التنوع الثقافي والهجرة. فبينما اعتبر أكثر من نصف المشاركين أن الهجرة والتنوع جزء مهم من الشخصية الأميركية، أظهرت النتائج تبايناً كبيراً بين الجمهوريين والديمقراطيين حول هذه القضية.

وتعكس هذه المؤشرات حالة من المراجعة الذاتية داخل المجتمع الأميركي، في وقت تستعد فيه البلاد للاحتفال بمرور 250 عاماً على تأسيسها، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل تجربتها الديمقراطية ومكانتها في العالم.