«آبل» تطلق الجيل الجديد من جهاز التلفزيون وأجهزة «آيباد» حديثة

الإعلان عن نسخة مطورة من سلسلة «البرو» في الجهاز اللوحي

جهاز «آبل تي في» الجديد
جهاز «آبل تي في» الجديد
TT

«آبل» تطلق الجيل الجديد من جهاز التلفزيون وأجهزة «آيباد» حديثة

جهاز «آبل تي في» الجديد
جهاز «آبل تي في» الجديد

على غير العادة، أعلنت شركة «آبل» اليوم عن عدد من المنتجات الجديدة، من دون عقد مؤتمر أو إقامة احتفال لتقديمها؛ حيث أطلقت الشركة أجهزة «آيباد» جديدة، بالإضافة إلى أحدث إصداراتها من جهاز التلفزيون الجديد «أبل تي في» وذلك بتقنية «4 كيه»، من خلال بيانات أصدرتها اليوم.
وأطلق عملاق التكنولوجيا الأميركي الجيل الجديد من جهاز التلفزيون الخاص به «أبل تي في 4 كيه»، مشيراً إلى أن الجهاز الجديد يأتي بمواصفات أقوى وترفيه أكثر وسعر أقل، كما أن إن الجهاز الجديد يأتي بمعالج «15 أيه بايونك».
وقالت الشركة الأميركية إن الجهاز الجديد يتوافر بإعدادين، أحدهما يأتي بتقنية «واي فاي» الذي يوفر سعة تخزين تبلغ 46 جي بي، وآخر يأتي بتقنية «واي فاي» و«إيثرنت» الذي يوفر دعم منفذ «إيثرنت غيغابت» ليتيح استخدام الشبكات السريعة وتشغيل المحتوى عبر الإنترنت، بالإضافة إلى بروتوكول الشبكات بتكنولوجيا «ثيرد» لتوصيل مزيد من إكسسوارات المنزل الذكية، ومساحة تخزين مضاعفة للتطبيقات والألعاب بسعة 128 غيغابايت.
وقال بوب بورشرز، نائب رئيس تسويق المنتجات حول العالم في «أبل»؛ إن «آبل تي في 4 كيه» هو الطريقة المثلى ليستمتع مستخدمو «أبل» بوسائل الترفيه المفضلة لديهم على أكبر شاشة في المنزل، وها هو الآن يأتي بقوة تفوق أي وقت مضى، فجهاز «أبل تي في 4 كيه» الجديد لا يشبهه أي جهاز آخر مطروح في الأسواق، نظراً لاتصاله السلس بأجهزة «أبل» الأخرى وسهولة استخدامه وقدرته على الوصول إلى محتوى «أبل» المذهل، بالإضافة إلى أنه يقدم ما يناسب كل فرد في العائلة.
وبحسب المعلومات الصادرة من «أبل»، فإن الجيل الجديد من «أبل تي في 4 كيه» يأتي أكثر قوة وكفاءة في استخدام الطاقة، كما أصبح أداء وحدة المعالجة المركزية الآن أسرع حتى 50 في المائة من الجيل السابق، ما يوفر استجابة أكبر وتنقلاً أسرع ورسوماً متحركة أكثر سلاسة لواجهة المستخدم. فيما أصبح الآن أداء وحدة معالجة رسومات الغرافيك أسرع حتى 30 في المائة من الجيل السابق لتجربة لعب أكثر سلاسة.
ويدعم «أبل تي في 4 كيه» الآن جودة «+HDR10»، بالإضافة إلى Dolby Vision ما يثري جودة الصورة عبر مزيد من أجهزة التلفزيون.
ويعمل «أبل تي في 4 كيه» بسلاسة مع أجهزة «أبل» الأخرى، بدءاً من عملية الإعداد باستخدام الآيفون، والتحكم السهل في أي وقت باستخدام ريموت «أبل تي في» - مركز التحكم، ويتيح التكامل العميق لأجهزة «أبل» وبرامجها وخدماتها مع «أبل تي في 4 كيه» تجربة جديدة مع منظومة «أبل».‏
كما يتوفر في «أبل تي في 4 كيه» خدمة «أبل أركيد» التي تتيح ألعاباً، في خطوة جديدة؛ حيث يمكن للاعبين إقران أدوات التحكم في الألعاب، إضافة إلى توفر خدمة «أبل فيتنس بلس»، وهي خدمة لياقة وتمارين.
وأتاحت «أبل» استخدام «أبل تي في 4 كيه» كجهاز توزيع منزلي؛ حيث يمكن للجهاز الاتصال بإكسسوارات المنزل الذكي المتوافقة، بما في ذلك كاميرات «هوم كيت» والأضواء والستائر وغيرها، كما يسمح للمستخدم بتعيين مشاهد محددة والتحكم في المنزل الذكي أثناء وجوده بالخارج؛ ويضمن إمكان تشغيل الإكسسوارات تلقائياً.
وقالت الشركة الأميركية إن «أبل تي في 4 كيه» يتميز باستخدام الذهب المعاد تدويره بنسبة 100 في المائة في طلاء كثير من لوحات الدوائر المطبوعة، وهو الأول من نوعه في جهاز «أبل تي في»، بالإضافة إلى قصدير معاد تدويره بنسبة 100 في المائة.
* «آيباد برو» حديث
وأعلنت «أبل» عن جهاز «آيباد  برو»‏ الجديد، المزود بشريحة «إم 2»، ليقدم تركيبة تجمع سهولة الحمل، وتعدد الاستخدامات، والأداء العالي؛ حيث يتضمن الـ«آيباد برو» الجديد التحويم بقلم «أبل» بمستوى جديد، واتصالاً لاسلكياً فائق السرعة، بالإضافة إلى شاشة محمولة متطورة، وكاميرات برو متطورة، وبصمة الوجه، ومنفذ ثندربولت، ونظام صوت من 4 مكبرات.
وتشمل الميزات الجديدة في نظام «آيباد أو إس 16» ميزة منظم الواجهة، والدعم الكامل لشاشة خارجية، وتطبيقات تضاهي أجهزة سطح المكتب، والنمط المرجعي، وترتقي هذه الميزات بالمهام الاحترافية على الـ«آيباد» إلى مستويات أعلى، بفضل مكونات الجهاز المتطورة، ونظام «آيباد أو إس 16» المتقدم؛ حيث يوفر «آيباد برو» منظومة من التطبيقات القوية.
وفي هذا الإطار، قال غريغ غوسوياك، نائب الرئيس الأول لقسم التسويق على مستوى العالم في ‏‏‏«أبل»، يفتح الجيل الجديد من أجهزة «آيباد برو»‏ آفاقاً جديدة لما يمكن أن يُنجزه الـ«آيباد»، مقدماً مزيداً من تعدد الاستخدامات والقوة وسهولة الحمل، للحصول على تجربة «آيباد» مثلى. وبفضل قوة شريحة «إم 2»، فإنّ جهاز «آيباد برو»‏ الجديد يتميز بأداء مذهل وتكنولوجيا هي الأكثر تطوراً، تشمل تجربة ميزة التحويم بقلم «أبل» بمستوى جديد، والتقاط فيديوهات «برو ريس»، واتصالاً لاسلكياً فائق السرعة، مع الميزات القوية لنظام «آيباد أو إس 16». إنه جهاز لا يشبه إلا نفسه.
* «آيباد» جديد
إلى ذلك، قدمت «أبل» جهاز «آيباد» جديداً بتصميم كله شاشة، مع شاشة «ريتنا ليكويد» كبيرة مقاس 10.9 إنش؛ حيث يأتي الـ«آيباد» الجديد بقوة شريحة «أيه 14 بايونك»، التي تقدم أداءً أسرع مع كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مع توفير عمر بطارية يدوم طوال اليوم، بالإضافة إلى كاميرات محدثة تشمل كاميرا أمامية واسعة للغاية 12 ميغا بكسل، تأتي في وضع أفقي على حافة جهاز الـ«آيباد».
بالإضافة إلى كاميرا خلفية 12 ميغا بكسل محدثة لالتقاط صور بالغة الوضوح، وفيديو بوضوح «4 كيه»، ويدعم منفذ «يو إس بي - سي» مجموعة واسعة من الإكسسوارات، وتقدم شبكة «واي فاي 6» اتصالات أسرع، وتأتي الموديلات المزودة بإمكانية الاتصال الخلوي بشبكة الجيل الخامس فائقة السرعة، تسمح للمستخدمين بالبقاء على اتصال أثناء التنقل. وتوفر المحفظة بلوحة مفاتيح ماجيك الجديدة كلياً، والمصممة خصيصاً لجهاز الـ«آيباد» الجديد، تجربة كتابة بكفاءة عالية.
وقال غريغ غوسوياك، نائب الرئيس الأول لقسم التسويق على مستوى العالم في ‏‏‏«أبل»، نحن متحمسون جداً لنقدم «آيباد» بتصميمه الجديد كلياً لعائلة الـ«آيباد» الأكثر تطوراً على الإطلاق. ومع شاشة «ريتنا ليكويد» كبيرة مقاس 10.9 إنش، وقوة شريحة «أيه 14 بايونك»، وكاميرا أمامية بالوضع الأفقي هي الأولى من نوعها، واتصال لاسلكي سريع، ومنفذ «يو إس بي - سي»، ودعم لإكسسوارات مذهلة مثل المحفظة بلوحة مفاتيح ماجيك الجديدة، فإن جهاز الـ«آيباد» الجديد يقدم مزيداً من القدرات وتعدداً في الاستخدامات، وبالطبع يأتيك بمزيد من المرح.
ويأتي الـ«آيباد» الجديد بتصميم كله شاشة، وبـ4 ألوان؛ أزرق، ووردي، وأصفر، وفضي. تمتد شاشة «ريتنا ليكويد» مقاس 10.9 إنش حتى الحواف، ما يعطي المستخدمين مزيداً من المساحة للتطبيقات ولعب الألعاب، وكل ذلك بنفس مقاس الجيل السابق تقريباً. وتقدم شاشة «ريتنا ليكويد» الجديدة تجربة مشاهدة خلابة بوضوح 2360x1640 بكسل، وما يقارب 4 ملايين بكسل، وسطوع بدرجة 500 شمعة لكل متر المربع، وتكنولوجيا انسجام اللون. وينتقل مستشعر «تاش آي دي» ليصبح مكانه في الزر العلوي لجهاز الـ«آيباد»، ما يتيح سهولة في فتح القفل أو تسجيل الدخول إلى التطبيقات أو استخدام «أبل باي».
وتأتي شريحة «A14 بايونك» القوية إلى جهاز «آيباد»، مقدمة قفزة بنسبة 20 في المائة في وحدة المعالجة المركزية وتعزيزات بنسبة 10 في المائة في رسومات الغرافيك مقارنة بالجيل السابق. ويجعل هذا جهاز الـ«آيباد» الجديد أسرع حتى 5 مرات من أكثر أجهزة «تابلت أندرويد» مبيعاً.
ولأول مرة في جهاز الـ«آيباد» على الإطلاق، تقع الآن الكاميرا الأمامية على الحافة الأفقية. فسواء كان المستخدمون يجرون مكالمة «فيس تايم» أو يسجلون فيديو لموقع تواصل اجتماعي، سينظرون دائماً مباشرة إلى الكاميرا، وفقاً للمعلومات الصادرة.


مقالات ذات صلة

ملحق مونديال 2026: مدرب ويلز يحذّر من خطورة المخضرم البوسني دجيكو

رياضة عالمية كريغ بيلامي (رويترز)

ملحق مونديال 2026: مدرب ويلز يحذّر من خطورة المخضرم البوسني دجيكو

حذّر كريغ بيلامي مدرب ويلز لكرة القدم الاثنين من أن المهاجم البوسني المخضرم إدين دجيكو لا يزال يشكّل تهديداً لآمال منتخب بلاده في التأهل لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا لقطة من فيديو التُقط في 10 مارس 2015 ونشره «داعش» تظهر المتطرف الفرنسي صبري الصيد وهو يخاطب الكاميرا باللغة الفرنسية في موقع غير مُعلن (أ.ف.ب)

فرنسا: أول محاكمة غيابية لـ«داعشي» متهم بالمشاركة في إبادة الإيزيديين

بدأت الاثنين في فرنسا محاكمة غيابية للمتطرف صبري الصيد المشتبه في مشاركته في الإبادة الجماعية بحق الأقلية الإيزيدية في سوريا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
آسيا أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان الأحد (إ.ب.أ) p-circle

الصين أرسلت مبعوثاً للتوسّط في إنهاء النزاع بين أفغانستان وباكستان

زار مبعوث صيني أفغانستان وباكستان للتوسّط والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار بعد الاشتباكات الدامية على الحدود بين البلدين، وفق ما أعلنت بكين الاثنين.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)

البروتين أم الكربوهيدرات؟ توازن الغذاء مفتاح أداء الرياضيين

البروتين يبني العضلات ويساعد على التعافي، والكربوهيدرات تمنح الطاقة للتمرين. الخبراء ينصحون بتوازن غذائي وتجنب استبعاد أي عنصر غذائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ربع الأطفال يبدأون فهم الخداع بعمر 10 أشهر (بكساباي)

دراسة: الرضّع يتعلمون الخداع قبل أن يتمكنوا من الكلام

كشفت دراسة جديدة أن الأطفال الرضّع قادرون على تعلّم أساليب الخداع حتى قبل بلوغهم عامهم الأول.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«فلسطين حرة» ... 5 لحظات بارزة في حفل الأوسكار 2026

خافيير بارديم وبريانكا شوبرا جوناس على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين بهوليوود (رويترز)
خافيير بارديم وبريانكا شوبرا جوناس على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين بهوليوود (رويترز)
TT

«فلسطين حرة» ... 5 لحظات بارزة في حفل الأوسكار 2026

خافيير بارديم وبريانكا شوبرا جوناس على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين بهوليوود (رويترز)
خافيير بارديم وبريانكا شوبرا جوناس على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين بهوليوود (رويترز)

شهد حفل توزيع جوائز الأوسكار لهذا العام تتويج فيلم «معركة تلو الأخرى» لموسم جوائزه المتميز بحصوله على الجائزة الكبرى لأفضل فيلم، كما حقق فيلم «خاطئون» فوزاً كبيراً أيضاً.

كانت ليلة الأوسكار حافلةً بالمنافسة، زاخرةً بالعروض المبهرة، والتعليقات الطريفة، والأزياء الراقية على السجادة الحمراء، وخطابات التكريم المؤثرة. وإليكم ملخصاً لأبرز أحداث الليلة:

1. لحظات موسيقية

استعاد العرض الموسيقي الأول في الحفل مشهداً استثنائياً من فيلم الرعب «خاطئون»، وهو عبارة عن مونتاج يتتبع تاريخ الموسيقى السوداء من غرب أفريقيا إلى موسيقى دلتا بلوز وصولاً إلى موسيقى الهيب هوب.

جانب من العرض التكريمي لفيلم «خاطئون» خلال حفل الأوسكار (أ.ب)

قاد الممثل مايلز كاتون زملاءه في أداء أغنية «I Lied to You»، وانضم إليهم فنانون من الصف الأول مثل راقصة الباليه ميستي كوبلاند، التي رقصت رغم خضوعها مؤخراً لعملية استبدال مفصل الورك. ولاحقاً، قدمت المغنيات الثلاث من فرقة الفتيات HUNTR/X من فيلم «KPop Demon Hunters» أغنية «Golden». ثم حصدت الأغنية نجاحاً باهراً، وفازت بجائزة أفضل أغنية أصلية، لتصبح أول أغنية كيبوب تفوز بهذه الفئة.

2. السياسة تتصدر المشهد

أثناء تقديمه جائزة أفضل فيلم دولي، أدلى الفائز السابق خافيير بارديم بتصريح: «لا للحرب، وفلسطين حرة».

شعار فلسطين على بذلة خافيير بارديم في حفل فانيتي فير للأوسكار (أ.ب)

وفاز الفيلم النرويجي الكوميدي الدرامي العائلي «قيمة عاطفية» (Sentimental Value) بجائزة أفضل فيلم دولي.

وفي كلمته، اقتبس المخرج يواكيم تراير من الكاتب الأميركي من أصل أفريقي جيمس بالدوين، الذي قال إنه «يذكرنا بأن جميع البالغين مسؤولون عن جميع الأطفال»، وتابع: «دعونا لا نصوّت للسياسيين الذين لا يأخذون هذا الأمر على محمل الجد».

وقال بول توماس أندرسون، الفائز بالجائزة الكبرى بست جوائز، إنه صنع فيلم «معركة تلو الأخرى» لأبنائه كاعتذار «عن الفوضى التي تركناها في هذا العالم الذي نسلمه لهم». وأضاف: «ولكن أيضاً بتشجيعهم على أن يكونوا الجيل الذي نأمل أن يجلب لنا بعضاً من الحس السليم والنزاهة».

وقال بافيل تالانكين، المخرج المشارك وبطل فيلم «مستر نوبادي أجينيست بوتين»، إن على العالم «أن يوقف كل هذه الحروب الآن».

3. وداع للراحلين من الفنانين

حظيت فقرة تأبين مطوَّلة بوقت كافٍ بعد عامٍ رحل معه عدد من أساطير السينما.

وقدَّم بيلي كريستال، وهو مُقدِّم حفلات أوسكار مخضرم، رثاءً مؤثراً لصديقه الراحل وزميله الدائم روب راينر، الذي قُتل مع زوجته في منزلهما بلوس أنجليس أواخر العام الماضي. ثمّ صعد إلى المسرح فريق من الأشخاص الذين عملوا مع راينر، بمن فيهم ميغ رايان.

باربرا سترايساند تحدث عن روبرت ريدفورد خلال فقرة تأبين الراحلين في حفل توزيع جوائز الأوسكار (أ.ب)

كما تمّ تكريم نخبة من أبرز نجوم هوليوود الذين رحلوا في العام الماضي، من بينهم ديان كيتون، وكاثرين أوهارا، وروبرت ريدفورد.

وغنّت باربرا سترايساند، أيقونة الغناء البالغة من العمر 83 عاماً، لصديقها روبرت ريدفورد، حيث أدّت مقاطع من أغنية «The Way We Were» لزميلها في فيلم يحمل الاسم نفسه.

باربرا سترايساند تُحيي ذكرى روب راينر وزوجته ميشيل على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي الثامن والتسعين في مسرح دولبي بمدينة لوس أنجليس (إ.ب.أ)

وقالت سترايساند: «كان بوب يتمتع بشخصية قوية، سواءً على الشاشة أو في حياته الشخصية. كنت أصفه بأنه راعي بقر مثقف شقَّ طريقه الخاص».

4. فكاهة وترويج

تم بث حفل توزيع جوائز الأوسكار على شبكة «إيه بي سي» المملوكة لشركة ديزني، واستغل المنظمون هذه الفرصة للترويج لأفلام الاستوديو القادمة.

أثناء تقديم الجوائز، قدّمت سيغورني ويفر وبيدرو باسكال، نجما فيلم «حرب النجوم» لهذا العام «ذا ماندالوريان وغروغو»، فقرةً كوميديةً ظهر فيها غروغو (المعروف أيضاً باسم بيبي يودا) بين الحضور.

وقفت آنا وينتور وآن هاثاواي على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الثامنة والتسعين بهوليوود (رويترز)

كما قدّمت آنا وينتور، عميدة مجلة فوغ، برفقة آن هاثاواي، الحائزة على جائزة الأوسكار، فقرةً فكاهيةً مثَّلت أيضاً ترويجاً لفيلم «الشيطان يرتدي برادا 2» المرتقب عرضه هذا الربيع.

واجتمع أيضاً نجما عالم مارفل السينمائي، كريس إيفانز وروبرت داوني جونيور، على خشبة المسرح قبل عرض فيلم «المنتقمون: يوم القيامة» في وقت لاحق من هذا العام.

كريس إيفانز وروبرت داوني جونيور على خشبة المسرح خلال حفل الأوسكار (د.ب.أ)

5. ملاحظة لـ«نتفليكس»... وإبستين

أشار مقدم الحفل كونان أوبراين إلى السياسة، وخفَّف من حدة بعض الانتقادات، بعضها ذو صدى عالمي، وبعضها الآخر موجَّه للمطلعين على بواطن الأمور.

قال مازحاً: «من الرائع العودة لتقديم حفل توزيع جوائز الأوسكار. في العام الماضي، عندما قدمت الحفل، كانت لوس أنجليس تعج بالأحداث. أما هذا العام، فالأمور تسير على ما يرام»، ثم توقَّف قليلاً لإضفاء تأثير على كلامه.

كما وجَّه أوبراين ملاحظة لاذعة إلى تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي لشركة «نتفليكس»، قائلاً: «إنها المرة الأولى له في مسرح».

كونان أوبراين يُقدِّم حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوي الثامن والتسعين في مسرح دولبي بمدينة لوس أنجليس (إ.ب.أ)

وألمح أوبراين أيضاً إلى قضية جيفري إبستين. قال أوبراين: «إنها المرة الأولى منذ عام 2012 التي لا يُرشّح فيها أي ممثل بريطاني لجائزة أفضل ممثل أو أفضل ممثلة». وأضاف ساخراً: «قال متحدث بريطاني (حسناً، على الأقل نُلقي القبض على المتحرشين بالأطفال لدينا)».

كما تعرّض تيموثي شالاميه، نجم فيلم «مارتي سوبريم»، الذي غادر خالي الوفاض دون أي جوائز، لانتقادات لاذعة من أوبراين، الذي سخر مؤخراً من الباليه والأوبرا.


«وان باتل أفتر أناذر» يهيمن على «الأوسكار» بـ6 جوائز

فريق عمل فيلم «وان باتل أفتر أناذر» يحتفلون بفوزه بـ6 جوائز (أ.ف.ب)
فريق عمل فيلم «وان باتل أفتر أناذر» يحتفلون بفوزه بـ6 جوائز (أ.ف.ب)
TT

«وان باتل أفتر أناذر» يهيمن على «الأوسكار» بـ6 جوائز

فريق عمل فيلم «وان باتل أفتر أناذر» يحتفلون بفوزه بـ6 جوائز (أ.ف.ب)
فريق عمل فيلم «وان باتل أفتر أناذر» يحتفلون بفوزه بـ6 جوائز (أ.ف.ب)

هيمن فيلم «وان باتل أفتر أناذر» على حفلة الأوسكار، أمس الأحد، بعدما حصد ست جوائز؛ إحداها في الفئة الرئيسية عن أفضل فيلم، متفوقاً على «سينرز»، في ختام أحد أكثر مواسم الجوائز تنافسية خلال السنوات الأخيرة.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد فاز المخرج بول توماس أندرسون نفسه بثلاث جوائز أوسكار، للمرة الأولى في مسيرته، عن فيلمه السياسي المثير الذي يتناول قضايا حساسة كحملات مكافحة الهجرة غير القانونية، والتيار المُنادي بتفوق العِرق الأبيض.

وقال أندرسون، وسط ضحكات الحضور، أثناء تسلمه جائزة أفضل مُخرج: «يبذل المرء جهداً كبيراً للفوز بواحدة من هذه الجوائز».

المخرج بول توماس أندرسون (أ.ب)

كما صرّح، بعد تسلمه جائزة أفضل سيناريو مقتبس: «كتبتُ هذا الفيلم لأبنائي، لأعتذر لهم عن الفوضى التي أوجدناها في هذا العالم الذي نُسلمهم إياه»، لكن «مع التشجيع أيضاً على أن يكونوا الجيل الذي نأمل أن يجلب لنا بعضاً من المنطق السليم والنزاهة».

ويروي فيلم «وان باتل أفتر أناذر» قصة ثائر سابق يؤدي دوره ليوناردو دي كابريو، يُضطر لاستئناف نشاطه، عندما يتعرض للاستهداف مع ابنته من جانب ضابط عسكري فاسد يؤدي دوره شون بن، الذي فاز بجائزة أفضل ممثل بدور ثانوي، ما يجرُّه إلى مواجهة خطيرة تتطور إلى صراع سياسي أكبر.

كما فاز الفيلم بجائزة أفضل مونتاج وبالجائزة الافتتاحية في الأمسية لأفضل طاقم ممثلين.

ويُعدّ أندرسون أحد أهم مُخرجي السينما الأميركية المعاصرة، لكنه لم يفز بجائزة أوسكار قبل الأحد، رغم ترشيحه 11 مرة سابقاً عن أفلام لقيت استحساناً كبيراً، من بينها «ذير ويل بي بلاد» و«بوغي نايتس».

أربع جوائز لـ«سينرز»

وقد دخل «سينرز» للمخرج رايان كوغلر، وهو فيلم خيالي عن مصاصي الدماء يقدّم تأملاً في تاريخ أميركا العنصري الصعب، أمسية الأوسكار برقم قياسي بلغ 16 ترشيحاً.

لكنّ غلّة الفيلم اقتصرت على أربع جوائز، من بينها جائزة أفضل سيناريو أصلي لكوغلر، وأفضل ممثل لمايكل بي. جوردان الذي جسّد شخصيتي الأخوين التوأمين سموك وستاك، اللذين كانا يبحثان عن الثروة في الجنوب الأميركي، خلال حقبة التمييز العنصري.

مايكل بي. جوردان يتسلم جائزة الأوسكار لأفضل ممثل (رويترز)

وقال جوردان، للصحافيين خلف الكواليس، إنه دوَّن مذكرات مفصّلة لتوضيح خلفية الشخصيتين؛ بهدف إبراز الفروق الدقيقة بينهما.

ومِن بين الجوائز الأخرى، جائزة أفضل موسيقى تصويرية للودفيغ جورانسون، وجائزة أفضل تصوير سينمائي لأوتوم دورالد أركاباو، لتكون بذلك أول امرأة تفوز بهذه الجائزة.

وصف كوغلر جائزة الكتابة التي حصل عليها بأنها «شرف عظيم»، عازياً، في تصريحات للصحافيين، الفضل في نجاحه إلى أستاذه في الكتابة الإبداعية.

المخرج رايان كوغلر (أ.ب)

وقد أُنتج فيلما «وان باتل أفتر أناذر» و«سينرز» من جانب استوديوهات «وارنر براذرز»، التي شكّلت محور منافسة شرسة بين مجموعتيْ «باراماونت» و«نتفليكس» للاستحواذ عليها.

وحصدت «وارنر براذرز» 12 جائزة أوسكار، من أصل 24 قُدمت الأحد.

وفي جائزة كانت متوقعة على نطاق واسع بتلك الأمسية، فازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها شخصية أغنيس، زوجة وليام شكسبير المفجوعة بفقدان ابنهما في فيلم «هامنت».

جيسي باكلي تحمل جائزتها (رويترز)

وصرحت باكلي، للصحافيين خلف الكواليس، بأن فوزها بالجائزة في يوم عيد الأم في وطنها آيرلندا منحها شعوراً «غريباً».

وقالت: «أشعر بأنه من دواعي سروري أن أستكشف الأمومة من خلال هذه الأم الرائعة، أغنيس».

وفازت إيمي ماديغان بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة بدور ثانوي عن دورها ساحرة مختلة عقلياً في فيلم الرعب «ويبنز».

إيمي ماديغان محتفية بجائزتها (أ.ب)

وفاز الفيلم الدرامي العائلي النرويجي «سنتيمنتل فاليو» بجائزة أفضل فيلم دولي.

كما حصد فيلم «كيبوب ديمون هانترز» جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة وأفضل أغنية أصلية عن أغنية «غولدن».

كلمات مؤثرة

وأضفى المذيع المخضرم كونان أوبراين جواً من المرح والفكاهة على الحفل بأسلوبه المميز الزاخر بالسخرية اللاذعة.

تضمّن ذلك انتقاداً لاذعاً لحلفاء الرئيس دونالد ترمب، الذين اعترضوا بشدة على اختيار الفنان البورتوريكي باد باني نجماً لعرضِ ما بين شوطيْ مباراة السوبر بول.

المذيع كونان أوبراين (أ.ف.ب)

وقال مخاطباً كبار نجوم هوليوود: «أودُّ أن أُنبهكم إلى أن الليلة قد تأخذ منحى سياسياً».

وشهدت الأمسية فقرة مطوَّلة خُصصت لتأبين الراحلين في هوليوود، تخلّلتها تحية مؤثرة للمخرج روب راينر، الذي طُعن حتى الموت في منزله خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وللممثل روبرت ريدفورد، كما تضمنت أداء مسرحياً نادراً من باربرا سترايساند.

وقال بيلي كريستال، الذي اختاره راينر ليشارك ميغ رايان بطولة فيلم «ون هاري مت سالي»، في أواخر الثمانينات، إن تأثير راينر على هوليوود كان هائلاً.

وأضاف: «ستبقى أفلام روب خالدة؛ لأنها كانت تدور حول ما يُضحكنا ويُبكينا، وما نطمح إليه؛ أيْ ما هو أفضل بكثير في نظره، وأكثر لطفاً ومرحاً وإنسانية».

سترايساند، البالغة 83 عاماً، والتي شاركت ريدفورد بطولة فيلم «ذي واي وي وير» الكلاسيكي عام 1973، قالت عن الممثل الراحل إنها أحبت رجلاً كان يناديها بمودّة: «بابس».

باربرا سترايساند أثناء حديثها عن روبرت ريدفورد (أ.ب)

وأضافت: «كان ممثلاً بارعاً ومتقناً لأدواره. كان بوب يتمتع بشخصية قوية، سواء على الشاشة أم في حياته الشخصية»، و«كنت أصفه بأنه راعي بقر مثقف شق طريقه الخاص. أفتقده الآن أكثر من أي وقت مضى».

القائمة الكاملة للفائزين في الفئات الرئيسية لجوائز الأوسكار بنسخته الـ98:

- أفضل فيلم: "وان باتل أفتر أناذر"

- أفضل مخرج: بول توماس أندرسون عن «وان باتل أفتر أناذر»

- أفضل ممثل: مايكل بي. جوردان عن دوره في «سينرز»

- أفضل ممثلة: جيسي باكلي عن دورها في «هامنت»

- أفضل ممثل في دور ثانوي: شون بن عن دوره في «وان باتل أفتر أناذر»

- أفضل ممثلة في دور ثانوي: إيمي ماديغان عن دورها في «ويبنز»

- أفضل سيناريو أصلي: راين كوغلر عن «سينرز»

- أفضل سيناريو مقتبس: بول توماس أندرسون عن «وان باتل أفتر أناذر»

- أفضل فيلم دولي: «سنتيمنتل فاليو» (النروج)

- أفضل فيلم رسوم متحركة طويل: «كيبوب ديمون هنترز»

- أفضل وثائقي: «مستر نوبادي إغينست بوتين»


رحيل حمد الجميح بعد مسيرة ثرية في عالم التجارة والصناعة السعودية

رحيل حمد الجميح بعد مسيرة ثرية في عالم التجارة والصناعة السعودية
TT

رحيل حمد الجميح بعد مسيرة ثرية في عالم التجارة والصناعة السعودية

رحيل حمد الجميح بعد مسيرة ثرية في عالم التجارة والصناعة السعودية

فقدت السعودية، الأحد، أحد أبرز رجالات الأعمال فيها، بوفاة الشيخ حمد بن عبد العزيز الجميح، الذي شكّل على مدى عقود أحد أعمدة القطاع الخاص في البلاد، وأسهم في بناء واحدة من أبرز المجموعات التجارية العائلية التي لعبت دوراً مهماً في تطور النشاط الاقتصادي فيها.

وينتمي الراحل إلى عائلة الجميح المعروفة بنشاطها التجاري الممتد منذ عقود، حيث تولّى رئاسة العائلة بعد رحيل المؤسسين، كما شغل مناصب قيادية في عدد من الشركات والمؤسسات التابعة للمجموعة، من بينها رئاسة مجلس إدارة شركة الجميح للسيارات وشركة الجميح للمشروبات، إضافة إلى توليه منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة الجميح القابضة، ورئاسة مجلس إدارة مؤسسة التطوير والتنمية في محافظة شقراء.

ولد الشيخ حمد الجميح في محافظة شقراء - وسط السعودية - عام 1931 (1350 هجرياً)، ونشأ في بيئة تجارية بسيطة في فترة كانت فيها الحركة الاقتصادية في المملكة في بداياتها. وقد عاصر مراحل التحول الكبرى التي شهدتها البلاد مروراً بمرحلة بناء الدولة الحديثة وتطور اقتصادها.

ويروي الراحل في أحاديثه عن بداياته أنه بدأ حياته العملية في سن مبكرة، حيث كان يجمع بين الدراسة والعمل في متجر العائلة، إذ كان يذهب إلى المدرسة صباحاً ثم يعمل في المتجر (الدكان) بعد الظهر لبيع الأقمشة والبضائع الأساسية مثل القهوة والهيل والسكر. وكان هذا التوازن بين التعليم والعمل، بحسب ما كان يذكر، مدرسة مبكرة في الانضباط والمسؤولية.

يقول الجميح في حديث سابق: «كانت قيم الأمانة والالتزام من أبرز ما تشكلت عليه شخصيتي منذ تلك السنوات»، مشيراً إلى أنه اعتاد منذ شبابه الحفاظ على أموال التجارة بدقة شديدة، حتى إنه كان يروي أن العائلة كانت تفصل تماماً بين المال الشخصي ومال البضاعة، وهو مبدأ ظل يؤكد أنه أساس النجاح في العمل التجاري.

ومع انتقال العائلة إلى الرياض واتساع النشاط التجاري، بدأت مرحلة جديدة في مسيرة الجميح، حيث شارك في تطوير أعمال العائلة وتوسيعها، لتصبح لاحقاً واحدة من أبرز المجموعات التجارية في المملكة. وأسهم في الحصول على عدد من الوكالات التجارية العالمية، وكان من أبرزها وكالة «بيبسي كولا» في المملكة، التي شكّلت نقطة تحول في مسيرة المجموعة، إلى جانب نشاطها في قطاع السيارات الذي تطور لاحقاً عبر شراكات مع شركات عالمية والتي من أهمها شركة «جنرال موتورز» الأميركية.

وقد شهدت المجموعة خلال تلك الفترة توسعاً كبيراً في أنشطتها، لتشمل مجالات متعددة من التجارة والصناعة والخدمات، معتمدة في نموها على السمعة التجارية والالتزام المهني، وهي القيم التي كان الجميح يحرص دائماً على ترسيخها داخل الشركة العائلية بحسب حديثه.

وعُرف الراحل باهتمامه بالعمل التنموي والاجتماعي، خصوصاً في مسقط رأسه محافظة شقراء، حيث دعم عدداً من المبادرات التنموية والخيرية، إيماناً منه بدور رجال الأعمال في خدمة المجتمع إلى جانب دورهم الاقتصادي.

ونعت شركة الجميح القابضة فقيدها في بيان رسمي، وبرحيل الشيخ حمد الجميح، تفقد الساحة الاقتصادية السعودية واحداً من رجال الأعمال الذين عاصروا بدايات النهضة الاقتصادية للمملكة، وأسهموا في بناء مؤسسات تجارية عائلية تحولت مع الزمن إلى كيانات اقتصادية مؤثرة في السوق السعودية.