دراسة: الرضّع يتعلمون الخداع قبل أن يتمكنوا من الكلام

ربع الأطفال يبدأون فهم الخداع بعمر 10 أشهر (بكساباي)
ربع الأطفال يبدأون فهم الخداع بعمر 10 أشهر (بكساباي)
TT

دراسة: الرضّع يتعلمون الخداع قبل أن يتمكنوا من الكلام

ربع الأطفال يبدأون فهم الخداع بعمر 10 أشهر (بكساباي)
ربع الأطفال يبدأون فهم الخداع بعمر 10 أشهر (بكساباي)

كشفت دراسة جديدة أن الأطفال الرضّع قادرون على تعلّم أساليب الخداع حتى قبل بلوغهم عامهم الأول.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «إندبندنت»، وجد الباحثون أن بعض الأطفال يبدأون باستخدام حيل مثل المبالغة أو الإنكار أو التظاهر بعدم السمع أو إخفاء الأشياء عند بلوغهم مرحلة الطفولة المبكرة.

وأظهرت الدراسة، التي قادتها جامعة بريستول، أن نحو ربع الأطفال يبدأون فهم الخداع بعمر 10 أشهر، وهي نسبة ترتفع إلى النصف بحلول 17 شهراً.

وأشارت النتائج إلى أنه بحلول سن الثالثة يصبح الأطفال أكثر مهارة وإبداعاً وتكراراً في اختلاق القصص.

وقالت إلينا هويكا، أستاذة التربية في جامعة بريستول والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «كان من المثير اكتشاف كيف يتطور فهم الأطفال للخداع واستخدامهم له منذ سن مبكرة بشكل مفاجئ، وكيف يتعزز خلال سنواتهم الأولى ليصبحوا بارعين إلى حد ما وماكرين كـ(كاذبين صغار)».

جمعت الدراسة بيانات من أولياء أمور أكثر من 750 طفلاً، حتى عمر 47 شهراً، في بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا وكندا؛ حيث قدّموا معلومات عن تطور سلوك الخداع لدى أطفالهم.

وأشار أحد أولياء الأمور إلى رصد أول حالة خداع لدى طفل يبلغ ثمانية أشهر.

وبشكل عام، أفاد 130 من أولياء الأمور بوقوع 16 نوعاً مختلفاً من سلوكيات الخداع لدى أطفالهم قبل بلوغهم 47 شهراً.

وشملت «الحيل الماكرة» التظاهر بعدم السمع لتجنب أداء المهام، وإخفاء الأشياء لتفادي مشاركتها، والإنكار الصريح، وممارسة أنشطة ممنوعة سراً.

كما استخدم الأطفال الأعذار والمبالغة أو التقليل من الأمور، إضافة إلى التظاهر بالجهل أو سوء الفهم عند طلب المساعدة في الأعمال المنزلية.

وشملت أساليب أخرى اختلاق قصص، والتظاهر بعدم رؤية شيء لا ينبغي النظر إليه، وحجب معلومات أو إغفال بعض التفاصيل.

كما تضمنت الأساليب الأكثر تعقيداً إعادة صياغة الإجابات عبر تقديم جزء من الحقيقة فقط، والتعمد في الغموض، واستخدام الإلهاء كوسيلة.

وقالت البروفسورة هويكا: «منذ سن الثانية، يميل الخداع لدى الأطفال إلى أن يكون قائماً على الأفعال أو يتطلب استجابات لفظية بسيطة، مثل التظاهر بعدم سماع أحد الوالدين».

وأضافت: «وقد يمتد الأمر إلى القيام بأنشطة ممنوعة سراً، مثل تفقد حقيبة قيل له ألا ينظر فيها عندما يعتقد أنه غير مراقَب، أو اختلاق أعذار مثل الادعاء بالحاجة إلى الذهاب إلى الحمام عند طلب ترتيب الغرفة».

ويرى الباحثون أن الدراسة تقدم رؤى مفيدة للآباء والمعلمين، إذ تسلّط الضوء على كيفية تطور سلوكيات الخداع لدى الأطفال مع تقدمهم في العمر.

وطمأنت البروفسورة هويكا الآباء بقولها إن «الخداع سلوك طبيعي تماماً في مراحل نمو الأطفال الصغار».

وأضافت: «يمكنهم أيضاً الاستفادة من نتائجنا لمعرفة أنواع الخداع المتوقع ظهورها بحسب العمر، ما يساعدهم على فهم أطفالهم والتواصل معهم بشكل أفضل للبقاء خطوة متقدمة على محاولات خداعهم».

وقالت جينيفر سول، أستاذة الفلسفة في جامعة واترلو وأحد المشاركين في إعداد الدراسة: «لطالما تأمل الفلاسفة في أخلاقيات الخداع البشري، لكنهم ركّزوا دائماً على خداع البالغين لبعضهم. وتُظهر هذه الدراسة مدى التعقيد الذي يغفله هذا التركيز».



«الكرملين»: بوتين بحث هاتفياً مع ترمب الوضع في أوكرانيا وقضايا دولية

ترمب مستقبلاً بوتين خلال «قمة ألاسكا» 15 أغسطس 2025 (أ.ب)
ترمب مستقبلاً بوتين خلال «قمة ألاسكا» 15 أغسطس 2025 (أ.ب)
TT

«الكرملين»: بوتين بحث هاتفياً مع ترمب الوضع في أوكرانيا وقضايا دولية

ترمب مستقبلاً بوتين خلال «قمة ألاسكا» 15 أغسطس 2025 (أ.ب)
ترمب مستقبلاً بوتين خلال «قمة ألاسكا» 15 أغسطس 2025 (أ.ب)

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الأميركي دونالد ترمب، السبت بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الزعيمين بحثا الوضع في أوكرانيا قبيل قمة لحلف الناتو في أنقرة.

ونقلت وكالة أنباء «ريا نوفوستي عن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون الخارجية، قوله «تناول الرئيسان بطبيعة الحال مسألة التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصا مشاركة دونالد ترمب المرتقبة في قمة الناتو في تركيا يومي 7 و8 يوليو (تموز)».

وكانت كييف قد أعلنت في وقت سابق من مساء السبت، أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحدث أيضا هاتفيا إلى ترمب.


تعافي أول مريض مصاب بـ«إيبولا» في فرنسا

شكل تصويري لـ«إيبولا»
شكل تصويري لـ«إيبولا»
TT

تعافي أول مريض مصاب بـ«إيبولا» في فرنسا

شكل تصويري لـ«إيبولا»
شكل تصويري لـ«إيبولا»

أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، السبت، في بيان أنَّ أول مريض مصاب بـ«إيبولا» على الأراضي الفرنسية «تعافى» و«خرج من المستشفى».

وقالت الوزيرة، في البيان الذي اطلعت «وكالة الصحافة الفرنسية» على نسخة منه، إنَّ هذا الطبيب الذي يعمل في المجال الإنساني، والذي عاد إلى فرنسا في 23 يونيو (حزيران) من جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يتفشى «إيبولا» على نطاق واسع «خرج اليوم من المؤسسة الصحية حيث كان يعالج».

وأشارت الوزيرة إلى أنَّ المريض «لم تظهر عليه أعراض كثيرة» وهو خضع «لرعاية طبية ومتابعة دقيقة... وتسنّت له العودة إلى منزله بسلامة».

في 15 مايو (أيار)، أُعلن عن موجة تفشٍ جديدة لـ«إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وبحسب بيانات حكومية بتاريخ 2 يوليو (تموز)، تسبّب المرض بـ438 وفاة على الأقلّ من بين 1406 إصابات.


بوتين يزور الجبهة ويحتفل بالسيطرة على مدينة استراتيجية في دونباس

فلاديمير بوتين يظهر في أثناء زيارته أحد مراكز قيادة المجموعة المشتركة للقوات الروسية في موقع لم يُكشف عنه (الخدمة الصحافية للرئاسة الروسية - أ.ب)
فلاديمير بوتين يظهر في أثناء زيارته أحد مراكز قيادة المجموعة المشتركة للقوات الروسية في موقع لم يُكشف عنه (الخدمة الصحافية للرئاسة الروسية - أ.ب)
TT

بوتين يزور الجبهة ويحتفل بالسيطرة على مدينة استراتيجية في دونباس

فلاديمير بوتين يظهر في أثناء زيارته أحد مراكز قيادة المجموعة المشتركة للقوات الروسية في موقع لم يُكشف عنه (الخدمة الصحافية للرئاسة الروسية - أ.ب)
فلاديمير بوتين يظهر في أثناء زيارته أحد مراكز قيادة المجموعة المشتركة للقوات الروسية في موقع لم يُكشف عنه (الخدمة الصحافية للرئاسة الروسية - أ.ب)

احتفل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستيلاء القوات الروسية على مدينة كوستيانتينيفكا في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا. ونقل المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن بوتين قوله إنه القوات الروسية استولت على المدينة الصناعية وكبدت المدافعين الأوكرانيين خسائر كبيرة، فيما أقر الجيش الأوكراني، السبت، بصعوبة الوضع الميداني في المدينة الاستراتيجية بشرق البلاد، لكنه نفى سقوطها في يد القوات الروسية، على عكس ما أعلنت موسكو، مساء الجمعة.

فلاديمير بوتين يظهر في أثناء زيارته أحد مراكز قيادة المجموعة المشتركة للقوات الروسية في موقع لم يُكشف عنه (الخدمة الصحافية للرئاسة الروسية - أ.ب)

كانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت منذ فترة سيطرة قواتها على أجزاء من كوستيانتينيفكا، وهي واحدة من عدة مدن محصنة تشكل ما يعرف «بحزام القلاع» الأوكراني في منطقة دونيتسك.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وهيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني، السبت، إن أوكرانيا لا تزال تسيطر على المدينة، ورفضا تصريحات روسية بأنها سقطت في قبضة قوات روسيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أن قواتها سيطرت على المدينة، وهي منطقة استراتيجية طالما سعت موسكو إلى الاستيلاء عليها في إطار تقدمها عبر منطقة دونيتسك. وجاء إعلان الوزارة في الوقت الذي كان فيه الرئيس بوتين يزور مركز قيادة يشرف على تحركات القوات الروسية في أوكرانيا.

ولم تعلق أوكرانيا في البداية على هذه المزاعم. واعترف المسؤولون العسكريون الأوكرانيون مؤخراً بصعوبة الوضع في المدينة المدمرة بشدة بالفعل. وفي تقرير الوضع الذي أصدرته مساء الجمعة، أشارت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إلى قتال عنيف حول كوستيانتينيفكا.

يذكر أن الاستيلاء على كوستيانتينيفكا سيقرب بوتين من هدفه المتمثل في وضع منطقة دونباس في شرق أوكرانيا - التي تتكون من مقاطعتي دونيتسك ولوهانسك - تحت الإدارة الروسية بالكامل. من بين المدن الكبرى في منطقة دونيتسك، لا تزال مدن سلوفيانسك وكراماتورسك ودروزكيفكا فقط تحت السيطرة الأوكرانية.

صور لمبان متضررة في مدينة كوستيانتينيفكا في منطقة دونيتسك قبل عام (أ.ف.ب)

وقال المتحدث باسم الجيش الأوكراني أندري كوفاليوف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، السبت: «يواصل المدافعون الأوكرانيون التمسك بمواقعهم على امتداد الخطوط الدفاعية المحددة. يبقى الوضع صعباً لكن تحت سيطرة قوات الدفاع الأوكرانية»، مضيفاً: «يواصل العدو محاولة السيطرة على كوستيانتينيفكا. نجحت مجموعات صغيرة من المشاة في التسلل إلى عمق التشكيلات القتالية للقوات الأوكرانية»، وأن الأخيرة تقوم بعمليات مضادة.

وأشاد بوتين، الذي ظهر في مقاطع مصورة وهو يزور مركز قيادة ويتلقى تقريراً من كبار القادة، بالسيطرة على المدينة ووصفها بأنها إنجاز استراتيجي مهم. كما قال إن القوات الروسية اضطرت إلى توسيع نطاق المناطق الأمنية رداً على تكثيف الضربات الأوكرانية بعيدة المدى، التي تستهدف بشكل رئيسي قطاع النفط الروسي. وأعلن الجنرال فاليري جيراسيموف، رئيس الأركان العامة الروسية، الاستيلاء على المدينة في تقرير حول سير الحرب، التي دخلت عامها الخامس.

جنود أوكرانيون يطلقون نيران مدفعية باتجاه مواقع روسية في مقاطعة بوكروفسك شرقي دونيتسكفي 8 أغسطس الماضي (أ.ف.ب)

ووصف بوتين المدينة بأنها ذات أهمية استراتيجية كبيرة. ونشرت وزارة الدفاع صوراً على تطبيق «تلغرام» قالت إنها مشاهد من كوستيانتينيفكا، بما في ذلك صور لجنود روس يحملون الأعلام الوطنية بجوار مبان مدمرة. كما أبلغ جيراسيموف بوتين بأن القوات الروسية تقترب من ليمان، وهي بلدة تقع على بعد نحو 70 كيلومتراً إلى الشمال، والتي قال إنها «تتمتع بأهمية لوجستية واستراتيجية رئيسية لمواصلة التقدم في هذا الاتجاه».

وقال يفجيني نيكيفوروف، قائد القوات الروسية في الشمال، كما نقلت عنه «رويترز» إن قواته «لم تنجح بعد بشكل كامل في إنجاز المهمة» المتمثلة في منع هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية التي استهدفت منشآت نفطية وتسببت في نقص الوقود في روسيا.

قوات أوكرانية في إقليم دونباس الجنوبي (أ.ف.ب)

ورد بوتين قائلاً: «كلما ازداد عدد الهجمات التي يحاول العدو شنها على منشآتنا المدنية... اضطررنا إلى إنشاء منطقة أمنية أكبر في الأراضي المجاورة». وأبلغ نيكيفوروف بوتين بأن القوات الروسية تحرز تقدماً في تأمين المناطق الحدودية في منطقتي خاركيف وسومي، حيث دعت موسكو إلى توسيع المناطق العازلة.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولون آخرون قد صرحوا بأن تقدم روسيا في شرق أوكرانيا تباطأ بشكل ملحوظ منذ بداية العام، بل إن القوات الأوكرانية استعادت السيطرة على بعض الأراضي. ورفض بوتين تصريحات كييف ووصفها بأنها «حملة إعلامية تستعرض فيها نجاحات مزعومة».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة الوزراء يوليا سفيريدنكو يتفقدان كنيسة «دير كييف بيشيرسك لافرا» التي تضررت إثر هجوم روسي على كييف (أ.ف.ب)

وقال زيلينسكي على «إكس» بخصوص السيطرة الروسية على المدينة: «بالطبع هذا غير صحيح. إنها مجرد كذبة روسية أخرى ومحاولة لاختلاق قصة إخبارية من نوع ما». وأضاف: «إذا كانت كوستيانتينيفكا تحت السيطرة الروسية بالفعل، فلن يكون لدى بوتين أي مشكلة في لقائي هناك للبحث عن سبيل دبلوماسي يضع حداً لهذه الحرب أخيراً».

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن مدينة كوستيانتينيفكا لا تزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية. وأضافت في بيان: «تواصل الوحدات والتشكيلات العسكرية التابعة للفيلق التاسع عشر في مجموعة القوات الشرقية تنفيذ عمليات دفاعية على المواقع المحددة داخل المدينة وفي محيطها».

ويقول محللون إن السيطرة على كوستيانتينيفكا ستمنح القوات الروسية موطئ قدم للتقدم شمالاً على طول هذا الخط الدفاعي الذي يمثل حالياً المحور الرئيسي لعملياتها العسكرية.

من جانب آخر، أعلنت روسيا، السبت، أن دفاعاتها الجوية تصدّت لهجوم شنته أوكرانيا بطائرات مسيّرة في أجواء مدينة سان بطرسبورغ، ما أسفر عن إصابة ميناء نفطي بالقرب من فنلندا ومجمع بيترهوف التاريخي، من دون التسبب بأضرار. وجاءت هذه الضربات على ثاني أكبر مدينة في روسيا ومسقط الرئيس فلاديمير بوتين. وتعهدت موسكو بالرد، بعدما أعلنت إسقاط نحو 500 طائرة مسيّرة أوكرانية و10 صواريخ فلامنغو خلال الليل. وجاءت الضربات بعد هجوم واسع شنته موسكو على كييف وأسفر عن مقتل 30 شخصاً هذا الأسبوع. وقال زيلينسكي إن القاعدة البحرية في كرونشتادت في سان بطرسبورغ أصيبت خلال الضربات الأوكرانية الليلية.

صورة جوية تُظهر مباني متضررة بشدة في تشاسيف يار بمنطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

وتستهدف أوكرانيا بشكل متزايد مدناً روسية بعيدة عن الحدود رداً على الضربات التي تشنها موسكو ضمن هجومها الذي بدأ في فبراير (شباط) 2022. كما تسعى من خلال ذلك لجلب روسيا إلى طاولة المفاوضات بعد الهجوم الذي بات أسوأ نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وسقط حطام مسيّرة قرب ميناء فيسوتسك، شمال سان بطرسبورغ بالقرب من الحدود مع فنلندا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفق ما أعلن حاكم منطقة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو، السبت. وأوضح دروزدينكو عبر منصات التواصل: «تم الإبلاغ عن حطام في منطقة ميناء فيسوتسك، والتفاصيل قيد التحقق».

وقال حاكم سان بطرسبورغ ألكسندر بيغلوف عبر منصات التواصل الاجتماعي: «أصابت الضربة ناحية الميناء النفطي في منطقة كيروفسكي في المدينة». وأضاف: «أسقطت قوات الدفاع الجوي 72 طائرة من دون طيار، وتحطمت إحداها على (مجمع) بيترهوف» الذي يضم قصراً تاريخياً وحدائق على سواحل بحر البلطيق في ضواحي مدينة سان بطرسبورغ.

وأكد بيغلوف أن ذلك لم يسفر عن أضرار أو ضحايا.