تسريحات الشعر... عندما تكون السبب في تساقطه

نصائح طبية لتفادي الأضرار

تسريحات الشعر... عندما تكون السبب في تساقطه
TT

تسريحات الشعر... عندما تكون السبب في تساقطه

تسريحات الشعر... عندما تكون السبب في تساقطه

تحت عنوان «تسريحات تصفيف الشعر دون تلف» تفيد جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية (AADA) قائلة: «يمكن أن تتسبب طريقة تصفيف شعركِ في جعله يبدو هشاً ومتطايراً وباهتاً، أو حتى يتساقط. وإذا كنت تعانين تساقط الشعر، فليس من السابق لأوانه زيارة طبيب أمراض جلدية. ويصاب الناس بتساقط الشعر لأسباب عديدة، وقد تكون تسريحة شعركِ هي السبب. ومن الممكن أيضاً أن يكون لتساقط الشعر سبب آخر، مثل الإجهاد أو تساقط الشعر الوراثي. اتبعي النصائح من أطباء الأمراض الجلدية؛ للمساعدة في تصفيف شعرك دون التسبب في تلفه».

- تسريحات تساقط الشعر
وتحت عنوان «تسريحات الشعر التي يمكن أن تؤدي إلى تساقطه» توضح جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية قائلة: «إذا كنت تسرحين شعرك مشدوداً إلى الخلف كثيراً، فقد يؤدي الشد المستمر في النهاية إلى تساقط الشعر. ومن خلال إجراء بعض التغييرات، يمكنك الحفاظ على أسلوبك في التصفيف دون أن تفقدي شعرك». وتضيف: «وفي الواقع، هناك مصطلح طبي لهذا النوع من تساقط الشعر، يطلق عليه ثعلبة الشد (Traction Alopecia)».
ومصطلح «ثعلبة» طبياً يُقصد به تساقط الشعر الكلي أو الجزئي من مناطق في الجسم، ينمو الشعر فيها عادة بشكل طبيعي.
وتفيد الأكاديمية الأميركية قائلة: «يمكن أن يبدو شكل تسريحة ذيل الحصان Ponytail أنيقاً، أو تسريحة جدائل صفوف الذرة Cornrows، أو قد يبدو رائعاً السحب بإحكام للشعر إلى الخلف Tightly Pulled Updo، ولكن يمكن لأي شخص بتسريحة شعر مشدودة بشدة، أن يصاب بتساقط الشعر». وذكرت 4 طرق لتسريحات الشعر تتطلب تنبهاً، لمنع تسببها بتساقط الشعر، وهي:
1- تسريحات الشعر التي تشده بشدة إلى الخلف Hair Traction Styles.
2- تركيب نسيج الشعر Hair Weave.
3- تثبيت وصلات الشعر Hair Extensions.
4- استخدام بكرات الشعر Hair Rollers.
وتسريحات الشعر التي تسحب الشعر إلى الخلف باستمرار، تشمل تسريحة «الكعكة (Bun Hairstyle)»، وفيها يتم سحب الشعر عن الوجه إلى الخلف بشدة، ثم لفّه في شكل دائري حول نفسه على هيئة كعكة، وعادة ما تكون في أعلى الرأس أو مؤخرة الرأس أو فوق الرقبة مباشرة. وكذلك ربطه على شكل ذيل الحصان، أو تسريحة Up-Dos، ونفس الشيء في نوع Man Bun للرجال.
وفي تسريحة «ضفائر صفوف الذرة (Cornrows)»، تُصنع ضفائر صغير على طول الشعر، وتشمل الضفائر تلك جميع شعر فروة الرأس.
وقريب منها «تسريحة الحبال (Dreadlocks)»، التي هي إحدى تسريحات الشعر المعقدة والشائعة، حيث يتم لف الشعر إلى خصلات طويلة متشابكة تشبه الحبال، وذلك إما عن طريق قفل الشعر Locking أو تجديله Braiding .
وتقول جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية: «مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي الشد المستمر إلى تلف بصيلات الشعر. وإذا ألحقتِ الضرر ببصيلات شعركِ، فلن يتمكن شعرك من النمو مرة أخرى، مما يؤدي إلى تساقط الشعر بشكل دائم». وتُضيف: «تجنبي تسريحات الشعر التي تشد شعرك. وإذا كنت تسرحين شعرك مشدوداً بإحكام، فقد تكون أول علامة على تساقط الشعر هي تكسر الشعر أو ترقق الشعر حول خط الشعر Hair Line، فيما بين الجبهة وفروة الرأس». وتنصح قائلة: «قومي بفك تصفيفة الشعر قليلاً عندما تسرحين شعرك بشكل مشدود إلى الوراء».

- تراكيب ووصلات وبكرات
ونسيج الشعر Hair Weave الذي يتم تركيبه، هو شعر بشري أو صناعي يستخدم للتكامل مع الشعر الطبيعي، كوسيلة لإطالة الشعر. ولتركيبه، تتم حياكة خصلة نسيج الشعر على الشعر الطبيعي وهو مُضفّر بإحكام على فروة الرأس، ودون استخدام أي مادة كيميائية أو غراء أو أي شيء، ثم تصفيفها على أي تسريحة مرغوبة. لذلك، إذا كانت الضفائر ضيقة جداً، يمكن أن يتسبب تثبيت نسيج الشعر عليها، في صداع أو وجع في فروة الرأس. كما يمكن أن يحدث تساقط الشعر بسبب ارتداء تسريحات نسيج الشعر في مناطق محددة لفترة طويلة من الزمن، نتيجة الضغط المستمر على الجذور. وهو أحد أسباب نوع «ثعلبة الشد» لتساقط الشعر.
اما وصلات الشعر Hair Extensions، فتختلف عن تركيب «نسيج الشعر». ووصلات الشعر هي خصلات من الشعر البشري الطبيعي، التي يتم تثبيتها عبر تشبيكها، أو لصقها، أو حياكتها، على الشعر الطبيعي، أي دمج شعر بشري إضافي على الشعر الطبيعي. وبالتالي يمكن لوصلات الشعر أن يتم فردها وتجعيدها وتجفيفها وتلوينها. ولأنها مصنوعة من الشعر الطبيعي الخام، فإن جميع طبقات بشرة الشعر فيها سليمة، وتعمل في اتجاه واحد. ومعلوم أن طبقة بشرة الشعر Hair Cuticle، مكونة من خلايا ميتة متداخلة في طبقات، لتحمي جذع الشعرة (الجزء الداخلي للشعرة). وفيها يتواجد لون صبغة الشعرة.
وفروة الرأس، وإن كانت شديدة المرونة ويمكن أن تتحمل كثيراً من الشعر، لكن الأمر يستغرق عدة أشهر حتى تتكيف مع الوزن الإضافي لخصلات وصلات الشعر. وعندما تضيف المرأة كثيراً من الشعر فجأة، فإنه يسحب فروة الرأس، مما يسبب تلفاً للشعر الطبيعي وتهيجاً في جلد فروة الرأس. ويمكن أن يتسبب الصمغ المُستخدم في مزيد من الضرر بشعر المرأة. ما قد يتسبب كله في نهاية الأمر في تساقط الشعر.
وتُستخدم بكرات الشعر Hair Rollers لتصفيف الشعر، عن طريق ثني خصلات من الشعر، لإنتاج تجعيدات فيه. وهي مرغوبة بشدة في كثير من تسريحات الشعر. وهناك أنواع مختلفة من البكرات، ولكن من أشهرها أربعة أنواع.
و«بكرات الحرارة» مرغوبة بشكل كبير، بسبب نتيجتها السريعة والممتدة إلى حد ما. ويتم فيها تسخين البكرات، لتعمل على تجعيد الشعر وتثبيته في مكانه، ثم تُزال بعد أن تبرد. وفي «البكرات الإسفنجية» يُقسّم الشعر إلى خصلات صغيرة، ثم يبلل قليلاً، وبعدها يتم لفه على بكرات رغوة الإسفنج. وفي «بكرات الشعر بالبخار»، تستخدم أجهزة تعطي حرارة على شكل بخار، لتثبيت تموجات قوية في الشعر تدوم لفترات أطول. و«بكرات الفيلكرو» بالأصل هي بكرات بلاستيكية. وتحتوي على وسادة فيلكرو (فليكرو هو مشبك من نوع الخطاف والحلزون). وتصنع هذه النوعية من البكرات تجعيداً قوياً للشعر لساعات. وقد تُستخدم فيه الحرارة.
وتقول الأكاديمية: «ارتداء البكرات معظم الوقت، وإلى وقت الفراش أيضاً، يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر. لذلك ينصح أطباء الجلد بتصفيف شعرك بهذه الطريقة فقط في المناسبات الخاصة». وبكرات الفيلكرو وغيرها من التي تُستخدم فيها الحرارة، يمكن أن تؤدي إلى ضرر بالشعر عند تكرار استخدامها بشكل مطوّل. فقط مع الاستخدام الحكيم ودرجات الحرارة المحدودة لن يتعرض الشعر للضرر، إلى جانب توخي الحذر خلال إزالة البكرات أياً كان نوعها، حيث قد يتشابك بعض الشعر بها، وقد يتساقط

- نصائح للحفاظ على صحة الشعر
تقول جمعية الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية في إرشاداتها المعنونة «تسريحات تصفيف الشعر دون تلف»: «تجنبي اتخاذ تسريحات الشعر التي تشده بشكل متواصل ومتكرر. وبين الحين والآخر، لا ضرر من شد الشعر بإحكام في أنواع من التسريحات خلال بعض المناسبات الاجتماعية أو الحفلات. ولكن يجدر بالمرأة تجنب عمل تسريحة شعر مشدودة كل يوم. لأن ذلك الشد المستمر للشعر يمكن أن يتسبب في تكسر خيوط الشعر أو ضعف ثباتها داخل بصيلة الشعر، وبالتالي تساقطه».
وتضيف أنه يمكن للمرأة تقليل احتمالات حصول هذا النوع من تساقط الشعر، بقولها: «اتبعي هذه النصائح من أطباء الأمراض الجلدية للمساعدة في تصفيف شعرك دون التسبب في تلفه. وهي:
> جففي شعرك عن طريق لفه بمنشفة بعد الاستحمام. والبديل الآخر هو ترك شعرك يجف في الهواء.
> اتركي شعرك يجف جزئياً في الهواء قبل تصفيفه أو تمشيطه. كما أن تقليل عدد المرات التي تجففي فيها بمجفف الهواء في الأسبوع، يساعد أيضاً في الحد من التلف.
> يجب على جميع الناس التعامل مع الشعر المبلل بأقل قدر ممكن. لأن الشعر المبلل يتكسر بسهولة أكبر عند تمشيطه أو تفريشه. ومع ذلك، يجب على الأشخاص ذوي الشعر المجعد بشدة، تمشيط شعرهم عندما يكون مبللاً، لتقليل فرص تكسر الشعر.
> حافظي على الحد الأدنى من التمشيط أو استخدام الفرشاة. يمكن أن يتسبب تمشيط شعرك بمعدل 100 ضربة يومياً في تقصف الأطراف.
> قللي من استخدام منتجات التصفيف (التي تدوم طويلاً). ويمكن أن يتسبب استخدام المشط لتصفيف شعرك بعد وضع المنتج، في تكسر الشعر، ويمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر بمرور الوقت.
> يجب استخدام المكاوي المسطحة على الشعر الجاف بدرجة حرارة منخفضة أو متوسطة، ليس أكثر من كل يومين. إذا كنت تستخدمين مكواة تجعيد، اتركيها في مكانها لمدة ثانية أو ثانيتين. بغض النظر عن نوع شعرك، يمكن أن تتسبب الحرارة الزائدة في تلف شعرك.
> لا تعملي الضفائر، وذيل الحصان، وضفائر صفوف الذرة، وإطالة الشعر، باستمرار، فهذه الأنماط تشد الشعر، ويمكن أن تسبب توتراً يؤدي إلى تكسره. وإذا استمر التوتر، فقد يتطور إلى تساقط الشعر بشكل دائم.
> إذا شعرت بألم في تسريحة شعرك، فهذا يعني أن التسريحة ضيقة جداً. قومي بفك تصفيفة الشعر قليلاً عندما تكون تسريحة شعرك مشدودة بشدة للخلف، خصوصاً حول خط الشعر.
> غيري تسريحات الشعر من آن لآخر، لأن ذلك يمنح شعرك فرصة للتعافي. على سبيل المثال، تسريح الشعر مضفراً يجدر أن يكون لمدة لا تزيد على شهرين إلى ثلاثة أشهر. وبعد تسريحة صفوف الذرة، قد ترغبين في عمل ضفائر فضفاضة أو الذهاب إلى الوضع الطبيعي للشعر دون ضفائر، لبضعة أشهر.
> اتبعي الاحتياطات عند تركيب نسيج الشعر أو وصلات الشعر، لمنعها من التسبب في تساقطه. ويوصي أطباء الأمراض الجلدية بوضعها لفترات قصيرة. وقومي بإزالتها على الفور إذا تسببت في ألم أو تهيج فروة رأسك، واختاري النسيج المخيط، بدلاً من منسوجات الشعر التي تستخدم غراء للتثبيت.
> تنبهي للعلامات المبكرة لتساقط الشعر، وخذي وقتاً كل شهر للبحث عن هذه العلامات المبكرة لتساقط الشعر. وهي: شعر مكسور حول جبهتك، خط شعر متراجع، بقع من تساقط الشعر حيث يتم شد شعرك بإحكام. إذا رأيت أياً مما سبق، فقد حان الوقت للتوقف عما تسبب في تساقط شعرك، حتى ينمو شعرك مرة أخرى.
> غيّري تسريحة شعرك فوراً إذا لاحظت ألماً من الشعر المشدود بإحكام، أو الشعور بشد جلد فروة الرأس، أو بوخز لاذع على فروة رأسك، أو لاحظت قشوراً على فروة رأسك؛ لأنها علامات لتسبب تسريحة شعرك بتساقط الشعر».

* استشارية في الباطنية.


مقالات ذات صلة

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

صحتك يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)

«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

أكد علماء ألمان أنهم نجحوا لأول مرة في «تجديد» بويضات بشرية في إنجاز يتوقعون أن يُحدث ثورة بمعدلات نجاح التلقيح الصناعي للنساء الأكبر سناً

«الشرق الأوسط» (برلين)
صحتك أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)

ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من الأطعمة الكاملة و«البروتينات عالية الجودة»، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُعدّ سمك السلمون من أفضل مصادر الدهون المتعددة غير المشبعة (رويترز)

السلمون مقابل الدجاج... أيهما مصدر البروتين الأفضل لصحة القلب؟

يُعدّ كل من سمك السلمون والدجاج مصدرين غنيين بالبروتين الخالي من الدهون، مما يُفيد في بناء العضلات وصحة القلب، ويُعتبر كلا الصنفين إضافة رائعة للنظام الغذائي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك مضغ العلكة قد يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز وتخفيف التوتر (رويترز)

مضغ العلكة قد يساعد على التركيز وتخفيف التوتر

توصلت دراسة جديدة إلى أن مضغ العلكة قد يساعد على تعزيز الانتباه والتركيز وتخفيف التوتر.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
TT

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)
يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم صحة الجسم وتعزيز المناعة في أثناء المرض (أ.ف.ب)

عندما نشعر بالمرض يصبح الحصول على الراحة والتغذية السليمة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

وخلال هذه الفترة، يمكن لبعض الفواكه الطبيعية أن تلعب دوراً مفيداً في دعم الجسم، وتعزيز المناعة، وتخفيف الأعراض.

وذكر تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أبرز 5 فواكه يمكن أن تساعدك على الشعور بتحسن أسرع عندما تكون مريضاً.

وهذه الفواكه هي:

التوت

التوت غني بمضادات الأكسدة، وهي مركبات نباتية تُساعد على تقليل الالتهاب، وحماية الخلايا من التلف.

ومن أبرز مضادات الأكسدة الموجودة بالتوت الأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تُعطيه لونه الزاهي.

وللأنثوسيانين خصائص مضادة للفيروسات، وقد يُعزز وظائف الجهاز المناعي، كما يحتوي التوت على مضاد أكسدة يُسمى الكيرسيتين، والذي يُمكن أن يُخفف أعراض البرد.

البطيخ

البطيخ غني بالماء؛ ما يُساعدك على الشعور بتحسن إذا كنت تُعاني من الجفاف.

وقد يُساعد ذلك على ترطيب جسمك بعد الإصابة بنزلة معوية.

ومن المهم أيضاً تناول فاكهة غنية بالماء عند الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

الحمضيات

الحمضيات مثل البرتقال والليمون والغريب فروت والليمون الأخضر غنية بفيتامين سي ومضادات الأكسدة الأخرى.

ويحتاج الجسم إلى مستويات كافية من فيتامين سي لتعزيز المناعة.

وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الحمضيات على تقليل الالتهاب، وقد تخفف أعراض البرد.

الأفوكادو

الأفوكادو فاكهة مفيدة لصحة القلب، وغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة. وتحتوي هذه الدهون الصحية على حمض الأوليك، وهو نوع من الأحماض الدهنية التي تقلل الالتهاب، وتدعم وظائف الجهاز المناعي.

ويُعدّ الأفوكادو أيضاً طعاماً طرياً وخفيفاً، وقد يُخفف التهاب الحلق أو ألم المعدة.

الموز

الموز طعام طري ومريح يُنصح بتناوله عند الشعور باضطراب في المعدة؛ فهو غني بالكربوهيدرات والبوتاسيوم؛ ما يُساعد على تعويض العناصر الغذائية الأساسية في حال الإصابة بالقيء أو الإسهال.


«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
TT

«تجديد البويضات»... اختراق علمي قد يعزز فرص نجاح التلقيح الصناعي

انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)
انخفاض جودة البويضات هو السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي مع تقدم المرأة في العمر (رويترز)

أكد علماء ألمان أنهم نجحوا لأول مرة في «تجديد» بويضات بشرية، في إنجاز يتوقعون أن يُحدث ثورة في معدلات نجاح التلقيح الصناعي للنساء الأكبر سناً.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أشارت الدراسة الرائدة إلى إمكانية عكس خلل جيني مرتبط بالعمر، يُسبب أخطاءً وراثية في الأجنة، عن طريق تزويد البويضات ببروتين أساسي. فعندما حُقنت بويضات متبرع بها من مريضات يعانين من مشاكل في الخصوبة بهذا البروتين، انخفضت احتمالية ظهور الخلل إلى النصف تقريباً مقارنةً بالبويضات التي لم يتم حقنها.

وإذا تأكدت هذه النتائج في تجارب سريرية أوسع نطاقاً، فإن هذا النهج سيكون لديه القدرة على تحسين جودة البويضات، وهو السبب الرئيسي لفشل التلقيح الصناعي والإجهاض لدى النساء الأكبر سناً.

ويُعدّ انخفاض جودة البويضات السبب الرئيسي لانخفاض معدلات نجاح التلقيح الصناعي بشكل حاد مع تقدم المرأة في العمر، وهو ما يفسر ازدياد خطر الإصابة باضطرابات الكروموسومات، مثل متلازمة داون، مع تقدم عمر الأم.

وقالت البروفسورة ميلينا شو، مديرة معهد ماكس بلانك للعلوم متعددة التخصصات في مدينة غوتينغن الألمانية، والمؤسسة المشاركة لشركة «أوفو لابز» التي تسعى إلى تسويق هذه التقنية: «بشكل عام، يمكننا خفض عدد البويضات ذات الكروموسومات غير الطبيعية إلى النصف تقريباً. وهذا تحسن ملحوظ للغاية».

وأضافت شو، التي يُجري مختبرها أبحاثاً حول بيولوجيا البويضات منذ عقدين: «معظم النساء في أوائل الأربعينات من العمر لديهن بويضات، لكن جميعها تقريباً تحمل أعداداً غير صحيحة من الكروموسومات. وكان هذا هو الدافع وراء رغبتنا في معالجة هذه المشكلة».

ويستهدف النهج الحديث نقطة ضعف في البويضات مرتبطة بعملية تُسمى الانقسام الاختزالي، حيث تتخلص الخلايا الجنسية (البويضات أو الحيوانات المنوية) من نصف مادتها الوراثية لتتحد معاً لتكوين جنين.

وفي البويضات السليمة، يجب أن تصطف 23 زوجاً من الكروموسومات على شكل حرف X بدقة على خط واحد داخل الخلية. وعند حدوث الإخصاب، تنقسم الخلية، فينقسم كل كروموسوم من منتصفه بشكل متساوٍ، لتنتج خلية تحتوي على 23 كروموسوماً فقط من الأم، بينما تأتي الكروموسومات الأخرى من الحيوان المنوي.

لكن مع تقدّم عمر البويضة، يحدث خلل في هذه العملية. إذ تصبح أزواج الكروموسومات أقل تماسكاً في منتصفها، وقد تنفصل جزئياً أو كلياً قبل الإخصاب. ونتيجة لذلك، لا تصطف الكروموسومات بشكل صحيح، بل تتحرك بشكل عشوائي داخل الخلية. وعندما تنقسم الخلية، لا تنقسم الكروموسومات بالتساوي، ما يؤدي إلى تكوّن جنين يحتوي على عدد زائد أو ناقص من الكروموسومات.

وقد وجدت شو وزملاؤها سابقاً أن بروتيناً يُدعى شوغوشين 1، الذي يبدو أنه يعمل كأنه غراء لأزواج الكروموسومات، يتناقص مع التقدم في العمر.

وفي أحدث التجارب التي أُجريت على بويضات الفئران والبشر، وجدوا أن حقن البويضات ببروتين شوغوشين 1 يُعالج مشكلة انفصال أزواج الكروموسومات قبل الأوان.

وباستخدام بويضات مُتبرع بها من مرضى في عيادة بورن هول للخصوبة في كامبريدج، وجدوا أن نسبة البويضات التي تُظهر هذا الخلل انخفضت من 53 في المائة في البويضات التي لم يتم حقنها بهذا البروتين إلى 29 في المائة بالبويضات التي تم حقنها به.

وقالت الدكتورة أغاتا زيلينسكا، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية المشاركة لشركة «أوفو لابز»: «حالياً، فيما يتعلق بالعقم عند النساء، الحل الوحيد المتاح لمعظم المريضات هو تجربة التلقيح الصناعي عدة مرات لزيادة احتمالية النجاح بشكل تراكمي. ونتطلع إلى أن تتمكن النساء من الحمل خلال محاولة تلقيح صناعي واحدة».

وسيتم عرض نتائج الدراسة، التي نُشرت على موقع «Biorxiv»، في المؤتمر البريطاني للخصوبة في أدنبره يوم الجمعة.


ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
TT

ما الحد الآمن لاستهلاك اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان؟

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)
أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الأميركية بتناول المزيد من «البروتينات عالية الجودة» (رويترز)

أوصت أحدث نسخة من الإرشادات الغذائية الفيدرالية التي صدرت يوم الأربعاء الماضي عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن على الأميركيين تناول المزيد من الأطعمة الكاملة و«البروتينات عالية الجودة»، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض، بالإضافة إلى منتجات الألبان كاملة الدسم، وتقليل الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة.

وتؤكد الإرشادات على تناول الخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان، وهي عناصر لطالما نُصِح بها ضمن النظام الغذائي الصحي. كما أصدر المسؤولون رسماً بيانياً جديداً يصوّر نسخة مقلوبة من الهرم الغذائي القديم الذي تم التخلي عنه منذ زمن، حيث وُضع البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والفواكه والخضراوات في الأعلى، والحبوب الكاملة في الأسفل.

ما هو الحد الأقصى لاستهلاك الدهون المشبعة؟

وقد شارك نيك نورويتز، الباحث المُتخصص في الصحة الأيضية والحاصل على تدريب من جامعتي هارفارد وأكسفورد، رأيه في الإرشادات الجديدة مع شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

وعلى الرغم من طريقة عرض الهرم الغذائي الجديد، أشار إلى أن الإرشادات الفعلية لاستهلاك الدهون المشبعة (مثل اللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم أو الأفوكادو) لم تتغير، إذ لا تزال تنص على أنه «بشكل عام، يجب ألا يتجاوز استهلاك الدهون المشبعة 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية».

ووفقاً لنورويتز، يرتبط تناول الأطعمة الكاملة غير المصنعة الغنية بالدهون المشبعة، وخاصة دهون الألبان، بتحسن الحالة الصحية.

وأوضح قائلاً: «يرتبط تناول منتجات الألبان كاملة الدسم - وخاصة الجبن على سبيل المثال - بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وانخفاض معدلات الإصابة بداء السكري، وحتى انخفاض خطر الإصابة بالخرف».

وأضاف: «لكن بالطبع يبدو من المنطقي التوقف عن الإفراط في تناول الدهون المشبعة».

وحذر الخبراء من المخاطر الصحية المحتملة لتجاوز الكمية الموصى بها من الدهون المشبعة، بما في ذلك ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، المعروف بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت شيري كولمان كولينز، اختصاصية التغذية المتخصصة في حساسية الطعام وخبيرة من منطقة أتلانتا الكبرى، أن «التوصية بتقليل الدهون المشبعة إلى 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية تستند إلى أبحاث تُظهر أن النسب الأعلى تزيد من الكوليسترول الضار وما يرتبط به من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وأضافت أن كمية الاستهلاك يجب أن تكون مُخصصة لكل فرد وتعتمد على عوامل متعددة، بما في ذلك العمر والجنس ومستوى النشاط وعوامل الخطر الوراثية.

وقالت كولينز: «تتأثر كمية الدهون المشبعة التي يُمكن للفرد تناولها بأمان بحجمه واحتياجاته من السعرات الحرارية، بالإضافة إلى الاختلافات الجينية المحتملة».

واتفق نورويتز مع هذا الرأي، مضيفاً أن «مصدر هذه الدهون المشبعة وتفاعله مع خصائص الجسم الفريدة وسياقه الغذائي الأوسع هي عوامل أساسية يجب أن تكون في صميم الاهتمام».

وأشارت الدكتورة بوغا غيدواني، الحاصلة على شهادتين في الطب الباطني وعلاج السمنة في لوس أنجليس، إلى أن قدرة تحمل الدهون المشبعة تختلف من شخص لآخر.

وقالت: «إذا أدى استهلاك مستوى الدهون المشبعة إلى زيادة ملحوظة في الكوليسترول الضار أو البروتين الشحمي B (وهو بروتين موجود على سطح بعض جزيئات الكوليسترول في الدم)، فإن هذا المستوى من الاستهلاك يُعدّ مفرطاً بالنسبة للشخص، بغض النظر عن تحسّن الوزن أو مستويات الغلوكوز في الدم».

وأضافت: «تزداد أهمية هذا النهج المُخصّص في منتصف العمر وما بعده، عندما تُصبح أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للأمراض والوفيات».

قطع من اللحوم معروضة للبيع في نيويورك (رويترز)

أما بالنسبة لمن يحتاجون إلى خفض مستوى الكوليسترول الضار أو لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول كمية أقل من الدهون المشبعة - أقل من 6 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وحذَّرت بوغا غيدواني أيضاً من أن الأنظمة الغذائية التي تُركّز على الدهون المشبعة قد تُقلّل من تناول الألياف والدهون غير المشبعة، «وكلاهما يلعب دوراً مستقلاً في إزالة الكوليسترول، وحساسية الأنسولين، وصحة الأمعاء، والالتهابات».

وأضافت: «إنّ الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة غنية أيضاً بالسعرات الحرارية، مما قد يُعيق إدارة الوزن على المدى الطويل إذا لم يتم تنظيم استهلاكها بدقة».

الدهون المشبعة ليست متساوية

ويقول الخبراء إنّ الدهون المشبعة ليست جميعها متساوية.

ووفقاً لهم، فإنّ تأثيرات الدهون المشبعة تعتمد على نوع الأطعمة المُستهلكة.

وتقول تانيا فرايريش، اختصاصية التغذية المُسجلة في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية: «أنصح باختيار الأطعمة قليلة المعالجة أو غير المُعالجة. فعلى سبيل المثال، يُعدّ تناول فخذ دجاجة خياراً أفضل بكثير من تناول النقانق - التي تحتوي على إضافات ونتريت وصوديوم ومواد مالئة».

وأكدت بوغا غيدواني على أنّ درجة المعالجة تلعب دوراً كبيراً.

وقالت: «ترتبط اللحوم المُصنّعة باستمرار بنتائج أسوأ على صعيد صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي، وهي الفئة الأوضح التي يجب الحدّ منها. ولا يقتصر الخطر هنا على الدهون المشبعة فحسب، بل يشمل أيضاً كمية الصوديوم والمواد الحافظة والنمط الغذائي العام الذي غالباً ما يصاحبها».

وأكدت أن اللحوم الحمراء غير المصنعة يمكن أن تُدرج ضمن نظام غذائي صحي متكامل بكميات قليلة، خاصةً عند تناولها مع أطعمة نباتية غنية بالألياف وأطعمة قليلة المعالجة.

وأضافت: «مع ذلك، من منظور طول العمر، ينبغي اعتبارها اختيارية وليست أساسية، خاصةً للأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

وبشكل عام، توصي الطبيبة بمصادر الدهون غير المشبعة، بما في ذلك زيت الزيتون البكر الممتاز، والمكسرات، والبذور، والأفوكادو، والأسماك الغنية بأوميغا 3، كدهون غذائية أساسية.

وأضافت بوغا غيدواني: «هذه المصادر تدعم باستمرار مستويات الدهون في الدم، وحساسية الأنسولين، وصحة الأوعية الدموية. يمكن أن توجد الدهون المشبعة ضمن نظام غذائي متوازن، ولكن يجب أن تبقى ثانوية لا أساسية».