صورة الملك تشارلز الثالث على العملات المعدنية الجديدة

الصورة الرسمية للملك تشارلز الثالث التي أعدها النحات البريطاني مارتن جينينغز (إ.ب.أ)
الصورة الرسمية للملك تشارلز الثالث التي أعدها النحات البريطاني مارتن جينينغز (إ.ب.أ)
TT

صورة الملك تشارلز الثالث على العملات المعدنية الجديدة

الصورة الرسمية للملك تشارلز الثالث التي أعدها النحات البريطاني مارتن جينينغز (إ.ب.أ)
الصورة الرسمية للملك تشارلز الثالث التي أعدها النحات البريطاني مارتن جينينغز (إ.ب.أ)

كشفت دار سك العملة الملكية البريطانية، الجمعة، عن الشكل الرسمي الذي سيظهر به الملك تشارلز الثالث على العملات المعدنية البريطانية بعد توليه العرش.
وتولى إعداد صورة الملك على العملة النحات البريطاني مارتن جينينغز الذي استحصل على موافقة الملك الجديد شخصياً عليها.
ستكون النقود المعدنية الأولى التي تحمل صورة الملك، عملة معدنية خاصة بقيمة 5 جنيهات إسترلينية وعملة معدنية من فئة 50 بنساً، لإحياء ذكرى الملكة إليزابيث الثانية.
وأوضح جينينغز، أنه استوحى رسم تشارلز من صورة للملك.
وقال «إنه أصغر عمل أنجزته، لكن من دواعي التواضع معرفة أن الناس سيرونه ويحتفظون به في جميع أنحاء العالم لقرون مقبلة».
وتماشياً مع التقاليد الملكية، تُظهر العملات الجديدة صورة تشارلز وهو ينظر لجهة اليسار، في الاتجاه المعاكس لصور والدته الراحلة على العملات القديمة، طبقاً لتقرير وكالة الصحافة الفرنسية.
كما نُقشت على العملة كتابة باللاتينية عليها عبارة «الملك تشارلز الثالث، بحمد الله، المدافع عن الإيمان».
وقالت دار سك العملة الملكية في بيان، إن صورة تشارلز ستبدأ في الظهور على العملات المعدنية المتداولة وعلى القطع التذكارية في الأشهر المقبلة.
وستظهر صورتان جديدتان لإليزابيث الثانية على ظهر العملة التذكارية من فئة خمسة جنيهات.
وتتولى دار سك العملة الملكية تجسيد الملوك على العملات منذ أكثر من 1100 عام، أي منذ عهد ألفريد العظيم.
وتوفيت الملكة إليزابيث الثانية في الثامن من سبتمبر (أيلول) بعد فترة قياسية على العرش استمرت 70 عاماً. وقال مدير متحف دار سك العملة الملكية كيفن كلانسي، إن الملكة الراحلة ظهرت على عملات أكثر من أي ملك بريطاني آخر.
ويوجد حالياً نحو 27 مليار قطعة نقدية متداولة في المملكة المتحدة تحمل صورة الملكة إليزابيث الثانية. وأضافت دار سك النقود الملكية «سيتم استبدالها بمرور الوقت عندما تتلف أو تتقادم ولتلبية الطلب على العملات الإضافية».


مقالات ذات صلة

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

العالم شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

شرطة لندن تقبض على «مسلّح» أمام قصر باكنغهام

أعلنت شرطة لندن، الثلاثاء، توقيف رجل «يشتبه بأنه مسلّح» اقترب من سياج قصر باكينغهام وألقى أغراضا يعتقد أنها خراطيش سلاح ناري إلى داخل حديقة القصر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

شاشة لتوفير خصوصية خلال اللحظة الأهم في تتويج الملك تشارلز

قال قصر بكنغهام وصناع شاشة جديدة من المقرر استخدامها خلال مراسم تتويج الملك تشارلز الأسبوع المقبل إن الشاشة ستوفر «خصوصية مطلقة» للجزء الأكثر أهمية من المراسم، مما يضمن أن عيون العالم لن ترى الملك وهو يجري مسحه بزيت. فالشاشة ثلاثية الجوانب ستكون ساترا لتشارلز أثناء عملية المسح بالزيت المجلوب من القدس على يديه وصدره ورأسه قبل وقت قصير من تتويجه في كنيسة وستمنستر بلندن في السادس من مايو (أيار) المقبل. وقال قصر بكنغهام إن هذه اللحظة تاريخيا كان ينظر إليها على أنها «لحظة بين الملك والله» مع وجود حاجز لحماية قدسيته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

استقالة رئيس هيئة «بي بي سي» على خلفية ترتيب قرض لجونسون

قدّم رئيس هيئة «بي بي سي» ريتشارد شارب، أمس الجمعة، استقالته بعد تحقيق وجد أنه انتهك القواعد لعدم الإفصاح عن دوره في ترتيب قرض لرئيس الوزراء آنذاك بوريس جونسون. وقال شارب، «أشعر أن هذا الأمر قد يصرف التركيز عن العمل الجيد الذي تقدّمه المؤسسة إذا بقيت في المنصب حتى نهاية فترة ولايتي». تأتي استقالة شارب في وقت يتزايد التدقيق السياسي في أوضاع «بي بي سي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»: على البريطانيين القبول بصعوباتهم المالية

أكد كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، اليوم (الثلاثاء)، أنه يتعين على البريطانيين القبول بتراجع قدرتهم الشرائية في مواجهة أزمة تكاليف المعيشة التاريخية من أجل عدم تغذية التضخم. وقال هيو بيل، في «بودكاست»، إنه مع أن التضخم نجم عن الصدمات خارج المملكة المتحدة من وباء «كوفيد19» والحرب في أوكرانيا، فإن «ما يعززه أيضاً جهود يبذلها البريطانيون للحفاظ على مستوى معيشتهم، فيما تزيد الشركات أسعارها ويطالب الموظفون بزيادات في الرواتب». ووفق بيل؛ فإنه «بطريقة ما في المملكة المتحدة، يجب أن يقبل الناس بأن وضعهم ساء، والكف عن محاولة الحفاظ على قدرتهم الشرائية الحقيقية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

«التنمر» يطيح نائب رئيس الوزراء البريطاني

قدّم نائب رئيس الوزراء البريطاني، دومينيك راب، استقالته، أمس، بعدما خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّه تنمّر على موظفين حكوميين. وفي نكسة جديدة لرئيس الوزراء ريشي سوناك، خلص تحقيق مستقلّ إلى أنّ راب، الذي يشغل منصب وزير العدل أيضاً، تصرّف بطريقة ترقى إلى المضايقة المعنوية خلال تولّيه مناصب وزارية سابقة. ورغم نفيه المستمر لهذه الاتهامات، كتب راب في رسالة الاستقالة الموجّهة إلى سوناك: «لقد طلبتُ هذا التحقيق، وتعهدتُ الاستقالة إذا ثبتت وقائع التنمّر أياً تكن»، مؤكّداً: «أعتقد أنه من المهم احترام كلمتي». وقبِل سوناك هذه الاستقالة، معرباً في رسالة وجهها إلى وزيره السابق عن «حزنه الشديد»، ومشيداً بسنوات خدمة

«الشرق الأوسط» (لندن)

نوتنغهام فورست يتهم حكم الفيديو المساعد بتشجيع «لوتون»

نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
TT

نوتنغهام فورست يتهم حكم الفيديو المساعد بتشجيع «لوتون»

نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)
نوتنغهام تعرض لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين (رويترز)

تعرض فريق نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لانتقادات من لاعبين وحكام سابقين بسبب رد فعله على قرارات متعلقة بركلات جزاء لم تعجبه خلال هزيمته أمام إيفرتون 2-صفر الأحد.

وبهذه الخسارة يحتل فورست المركز 17 في ترتيب الدوري الممتاز برصيد 26 نقطة وبفارق أربع نقاط خلف إيفرتون صاحب المركز 16 الذي يملك مباراة مؤجلة. ويتأخر لوتون تاون بفارق مركز واحد ونقطة واحدة عن فورست في القائمة.

وغضب فورست من حرمانه من ثلاث ركلات جزاء طالب بها وأصدر بياناً بعد دقائق من نهاية المباراة على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) يتهم فيه حكم الفيديو المساعد ستيوارت أتويل بأنه من مشجعي لوتون.

ووصف الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز مارك كلاتنبرغ الذي يعمل محللاً لأداء الحكام في فورست القرارات بأنها «مزحة».

وكتب كلاتنبرغ في صحيفة «ديلي ميل»: «خطأ واحد من هذه الأخطاء يمكن أن يكون سيئاً بما فيه الكفاية. لكن ثلاثة أخطاء ليس سوى مزحة، لذا شعر نوتنغهام فورست بأنه ضحية بعد هزيمة أخرى لم يتم اتخاذ أي قرارات كبيرة فيها لصالحه».

ودعا غاري نيفيل مدافع مانشستر يونايتد السابق كلاتنبرغ إلى الاستقالة من منصبه في فورست.

وقال نيفيل لشبكة «سكاي سبورتس»: «إذا أدرك تلك الكلمات التي تشكك في نزاهة الحكم وتدعي أن شخصاً ما يغش لأنه يدعم فريقاً آخر فهو يدعم ما يقال».

وأضاف: «هذا التصريح يشبه تصرفات طفل مشاكس. إنه مخجل».

وكتب كيث هاكيت رئيس الحكام السابق في إنجلترا في مقال لصحيفة «تلغراف» إنه لا شك أن فورست لديه سبب وجيه للشعور بالإحباط بسبب القرارات التي جاءت في غير صالحه.

وأضاف هاكيت: «رغم ذلك، هناك سبل للتعبير عن القلق وخيبة الأمل وعند إعادة التفكير ربما يشعر نوتنغهام فورست أنه كان بإمكانه التعامل مع الأمر بطريقة أفضل».


الصين تثبّت أسعار الفائدة تماشياً مع التوقعات

رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
TT

الصين تثبّت أسعار الفائدة تماشياً مع التوقعات

رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
رجل يجلس أمام محل للهدايا والتذكارات في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)

تركت الصين أسعار الإقراض القياسية الشهرية دون تغيير يوم الاثنين، وذلك تماشياً مع توقعات السوق. وتأتي التثبيتات الشهرية لنسبة الفائدة على القروض بعد أن أعلنت عن بيانات اقتصادية مشجعة في الربع الأول، مما يزيل الحاجة الملحة لبكين لإطلاق التحفيز النقدي لمساعدة الانتعاش الاقتصادي.

وفي الوقت نفسه، فإن ضعف اليوان وعدم اليقين بشأن توقيت أول خفض لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وانخفاض هوامش الفائدة الصافية لدى المقرضين التجاريين، لا يزال يحد من جهود التيسير.

ومع تجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول للهدف السنوي (حوالي 5 في المائة)، يتوقع محللو السوق والمتداولون أن يظل موقف السياسة دون تغيير في اجتماع المكتب السياسي المقبل.

وتم الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي على القرض لمدة عام عند 3.45 في المائة، في حين ظل سعر الفائدة لمدة خمس سنوات دون تغيير عند 3.95 في المائة. وفي استطلاع أجرته «رويترز» لثلاثين من مراقبي السوق الأسبوع الماضي، توقع جميع المشاركين بقاء السعرين دون تغيير.

ونما الاقتصاد الصيني بنسبة 5.3 في المائة في الربع الأول على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات المحللين بشكل مريح، وهو مؤشر مرحب به لواضعي السياسات الذين يحاولون تعزيز الطلب والثقة في مواجهة أزمة عقارية طويلة الأمد.

وقدمت البنوك الصينية 3.09 تريليون يوان من القروض الجديدة باليوان في مارس (آذار)، ارتفاعاً من 1.45 تريليون يوان في فبراير (شباط)، لكنها جاءت أقل من توقعات المحللين.

وتعتمد معظم القروض الجديدة والمستحقة في الصين على معدل الفائدة على القروض لمدة عام واحد، في حين يؤثر معدل الخمس سنوات على تسعير الرهن العقاري. وتم تخفيض معدل الفائدة على القروض لمدة خمس سنوات بمقدار 25 نقطة أساس في فبراير لدعم سوق الإسكان.

وفي سياق منفصل، قالت وزارة المالية الصينية يوم الاثنين إن الإيرادات المالية في الربع الأول من العام تراجعت 2.3 في المائة عنها قبل عام، إذ أثرت بعض العوامل الخاصة بما في ذلك سياسات خفض الضرائب السابقة.

وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم نما بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الأول، مما قدم بعض الارتياح للمسؤولين، لكن مؤشرات مارس أظهرت أن الطلب المحلي لا يزال ضعيفاً. وقال المحللون إن الانكماش العقاري ما زال يضر بالقدرات المالية والمالية للحكومات المحلية.

وقال وانغ دونغ وي، نائب وزير المالية، في مؤتمر صحافي في بكين يوم الاثنين، إن عائدات الضرائب الصينية انخفضت بنسبة 4.9 في المائة إلى 4.9 تريليون يوان (676.48 مليار دولار) في الأشهر الثلاثة الأولى، لكن الإيرادات من الصناعات الثقافية والسياحية والصناعات التحويلية المتقدمة نمت بسرعة. وأضاف أنه باستثناء تأثير العوامل الخاصة، فإن الإيرادات المالية للصين نمت بنحو 2.2 في المائة في الربع الأول.

وارتفعت النفقات المالية بنسبة 2.9 في المائة على أساس سنوي إلى ما يقرب من 7 تريليونات يوان في الأشهر الثلاثة الأولى، وفقاً لوانغ، وهو ما يعد تباطؤاً ملحوظاً من النمو البالغ 6.7 في المائة في الشهرين الأولين.

ورداً على سؤال حول بطء إصدار السندات الخاصة للحكومات المحلية في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس، قال وانغ جيان فان، المسؤول في الوزارة، إن الإصدار مرتبط باحتياجات تمويل المشاريع المحلية، والتأثير الموسمي على ظروف البناء وأسعار الفائدة في سوق السندات. وقال إنه استجابة لتأثير «كوفيد - 19» سابقاً، قامت الوزارة أيضاً بتكثيف حجم إصدار السندات في بداية كل عام، مشيراً إلى أن هذا قد خلق قاعدة عالية.

وقال وانغ إن وزارة المالية ستدعم الابتكار الصناعي الذي تقوده التكنولوجيا «بالدعم الكامل»، وستدعم الابتكار التكنولوجي وتطوير التصنيع من خلال سياسات خفض الضرائب والرسوم. ووسط الطلب المحلي الفاتر وأزمة العقارات، تحولت بكين إلى الاستثمار في التصنيع عالي التقنية لرفع الاقتصاد هذا العام.

وأضاف: «سنعزز السيطرة الكلية، ونركز على توسيع الطلب المحلي، وتنمية محركات نمو جديدة وتطويرها، ومنع المخاطر ونزع فتيلها» لتحسين جودة وكفاءة السياسات المالية وتعزيز الانتعاش الاقتصادي.

وقال نائب الوزير إن أموالاً تم تقديمها للحكومات المحلية بحلول نهاية فبراير الماضي، وتم تخصيصها من حصيلة تريليون يوان من السندات السيادية التي تم إصدارها العام الماضي. وعلى وجه الخصوص، ارتفع الإنفاق على الوقاية من الكوارث وإدارة الطوارئ من الأموال بنسبة 53.4 في المائة في الربع الأول. وفي الأيام الأخيرة، اجتاحت الفيضانات عدداً من المدن في منطقة دلتا نهر اللؤلؤ ذات الكثافة السكانية العالية في جنوب الصين، وذلك بعد هطول أمطار قياسية.


«العمل الدولية»: تغير المناخ يتسبب في وفاة مئات الآلاف سنوياً

سائق عربة يد يمسح العرق بوشاح خلال موجة الحر التي تجتاح البلاد في دكا ببنجلاديش (رويترز)
سائق عربة يد يمسح العرق بوشاح خلال موجة الحر التي تجتاح البلاد في دكا ببنجلاديش (رويترز)
TT

«العمل الدولية»: تغير المناخ يتسبب في وفاة مئات الآلاف سنوياً

سائق عربة يد يمسح العرق بوشاح خلال موجة الحر التي تجتاح البلاد في دكا ببنجلاديش (رويترز)
سائق عربة يد يمسح العرق بوشاح خلال موجة الحر التي تجتاح البلاد في دكا ببنجلاديش (رويترز)

أفادت منظمة العمل الدولية، اليوم الاثنين، بأن أكثر من 70 في المائة من القوى العاملة حول العالم عُرضة لمخاطر متعلقة بتغير المناخ الذي يتسبب في وفاة مئات الآلاف سنوياً.

وحثّت المنظمة الحكومات على التحرك مع ارتفاع عدد المتأثرين بمخاطر تغير المناخ.

والعمال، ولا سيما الفئات الأفقر حول العالم، أكثر عُرضة من بين السكان عامة لمخاطر الظواهر المناخية المتطرفة؛ مثل موجات الحر والجفاف، وحرائق الغابات والأعاصير؛ كونهم أول من يتعرض لها، أو يتعرضون لها لفترات أطول وبكثافة أعلى، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكرت منظمة العمل الدولية، في تقرير، أن الحكومات وأصحاب العمل يكافحون لحماية العاملين مع تسارع التغير المناخي.

وأوضح التقرير، الذي يحمل عنوان «ضمان السلامة والصحة في العمل في مناخ متغير»، في استنتاجاته، أن «عدداً هائلاً من العمال يتعرضون بالفعل للمخاطر المتعلقة بتغير المناخ في مكان العمل، ومن المرجح أن تزداد هذه الأرقام سوءاً».

وأضاف: «مع تطور (المخاطر) وتعمقها، سيكون من الضروري إعادة تقييم التشريعات القائمة أو تطوير لوائح وتوجيهات جديدة».

وأردف تقرير المنظمة أن تلوث الهواء هو الخطر الأكثر فتكاً، إذ يتسبب في نحو 860 ألف حالة وفاة مرتبطة بالعمل سنوياً بين العاملين في أماكن مفتوحة، وأن الحرارة المفرطة تسبب 18970 حالة وفاة مرتبطة بالعمل سنوياً، في حين تتسبب الأشعة فوق البنفسجية في وفاة 18960 بسبب سرطان الجلد.

وقال: «التداعيات الأكبر سيشعر بها العمال الفقراء، والعاملون في الاقتصاد غير الرسمي، والعمال الموسميون والعاملون في المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر».

وتخطط منظمة العمل الدولية لاجتماع كبير ينعقد في 2025 لممثلي الحكومات وأصحاب العمل والعمال؛ بهدف تقديم التوجيه فيما يتعلق بسياسات المخاطر المناخية.


رئيسا العراق وتركيا يؤكدان أهمية تخفيف حدة التوترات في المنطقة ووقف التصعيد

الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في بغداد (أ.ف.ب)
الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في بغداد (أ.ف.ب)
TT

رئيسا العراق وتركيا يؤكدان أهمية تخفيف حدة التوترات في المنطقة ووقف التصعيد

الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في بغداد (أ.ف.ب)
الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في بغداد (أ.ف.ب)

أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، اليوم (الاثنين)، أهمية تخفيف حدة التوترات في المنطقة ووقف التصعيد المستمر واعتماد التفاهمات والحوار البنّاء.

وبحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، ذكرت الرئاسة العراقية في بيان أن الرئيسين شددا أيضاً خلال لقاء في بغداد على «أهمية تكثيف الجهود لتدعيم أمن الحدود، ومواجهة تحديات التغيرات المناخية والبيئية وأزمة المياه والاستفادة من الخبرات والتجارب التركية في هذا المجال».

وأكد الرئيس العراقي «أهمية العمل والتنسيق المشترك لمكافحة الإرهاب وضمان الأمن المشترك للبلدين والمنطقة»، مشيراً إلى أن العراق «يرفض أن تكون الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء أو تهديد دول الجوار، كما نرفض أي اعتداء أو انتهاك تتعرض له المدن العراقية»، ومشدداً على «وجوب احترام سيادة العراق وأمنه القومي»، بحسب البيان العراقي.

وعبّر رشيد عن تطلع العراق إلى علاقات «متميزة مع الجارة تركيا على مختلف الصعد»، كما قال إنه «يحرص على إقامة علاقات متوازنة مع الدول الشقيقة والصديقة تخدم المصالح المتبادلة في المجالات التاريخية والاقتصادية والتجارية والثقافية».

وقالت الرئاسة العراقية إن الرئيس العراقي «تطرق إلى ملف المياه والأزمة التي يعاني منها العراق جراء انخفاض التدفقات المائية عبر نهري دجلة والفرات وأثرها على مجمل الفعاليات الحياتية»، مؤكداً «ضرورة معالجة ملف المياه وضمان حصة عادلة للعراق لسد احتياجاته، والاستفادة من الخبرات في إدارة ملف المياه وبناء السدود، والتنسيق والتشاور بشأن المشروعات والمنشآت التي تقام على نهري دجلة والفرات».


إيران وباكستان تبحثان إصلاح العلاقات

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل رئيسي في إسلام آباد (الرئاسة الإيرانية)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل رئيسي في إسلام آباد (الرئاسة الإيرانية)
TT

إيران وباكستان تبحثان إصلاح العلاقات

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل رئيسي في إسلام آباد (الرئاسة الإيرانية)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل رئيسي في إسلام آباد (الرئاسة الإيرانية)

بحث رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إصلاح العلاقات بين إسلام آباد وطهران، بعد تبادلهما ضربات عسكرية غير مسبوقة هذا العام.

وحذّر رئيسي، لدى وصوله إلى العاصمة الباكستانية صباح اليوم من سعي إسرائيل «لتخريب العلاقات بين الدول الإسلامية»، قبل أن يلتقي رئيس الوزراء الباكستاني.

وتأتي زيارة رئيسي إلى إسلام آباد في وقت تصاعد التوتر في الشرق الأوسط بعدما شنّت إيران هجوماً غير مسبوق على إسرائيل قبل أسبوع، وتعرّض وسط إيران لما قالت مصادر إنه هجوم إسرائيلي، يوم الجمعة.

ودعا شهباز شريف إلى وقف فوري للأعمال القتالية في قطاع غزة، وحضّ في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيسي، الدول الإسلامية على إبداء موقف موحد من أجل إنهاء الصراع في غزة.

وقال شريف: «تشعر باكستان وإيران بالقلق إزاء وضع سكان غزة وتدينان جرائم النظام الصهيوني... نطالب جميع دول العالم بالتعاون لإنهاء الجرائم في غزة في أسرع وقت ممكن».

ويخيّم التوتر على تاريخ العلاقات بين إيران وباكستان، لكن الهجمات الصاروخية في يناير (كانون الثاني) كانت أخطر الوقائع منذ سنوات.

رئيسي يسير أمام حرس الشرف الباكستاني في إسلام آباد (الرئاسة الإيرانية)

وسرعان ما أدت جهود للتهدئة بعد ذلك إلى تأكيد كل دولة على احترامها سيادة الأخرى وسلامة أراضيها والتعهد بتوسيع التعاون الأمني.

وتمثل زيارة رئيسي خطوة رئيسية نحو تطبيع العلاقات مع إسلام آباد، لكن المرشد الإيراني علي خامنئي، وليس الرئيس، هو من له القول الفصل في شؤون الدولة الأساسية، مثل السياسة الخارجية والنووية.

وقال رئيسي إن مواقف البلدين في مكافحة الإرهاب «مشتركة، كلانا نؤكد على مكافحة عدم الاستقرار ومكافحة الإرهاب، والجرائم المنظمة، ومكافحة تهريب المخدرات».

وقال رئيسي إن «مستوى العلاقات غير مقبول؛ لذلك قررنا رفع مستوى العلاقات التجارية والاقتصادية إلى 10 مليارات دولار»، لافتاً إلى أن «الحدود بين البلدين فرصة يمكنها استخدمها لرفع الشعبين».

ووقّع الوفدين الإيراني والباكستاني مذكرات تفاهم للتعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية والصحة والزراعة.

ووصل رئيسي اليوم إلى إسلام آباد في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة الباكستانية. وكان في استقباله وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيسي قوله للوزير الخارجية الباكستاني إن «علاقات البلدين تتخطى مجرد حسن الجوار وتقوم على أساس الأخوة والعلاقات القلبية العميقة والتاريخية». وقال رئيسي إن «الصهاينة يستغلون الخلافات بين الدول الإسلامية؛ لهذا استراتيجيتنا الوحدة مقابل استراتيجية الأعداء».

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان: «الرئيس الإيراني ترافقه زوجته ووفد رفيع المستوى»، مضيفة أن الوفد يضم أيضاً وزير الخارجية وأعضاء آخرين في الحكومة ومسؤولين كباراً.

رئيسي لدى وصوله إلى مطار إسلام آباد (الرئاسة الإيرانية)

وأضافت أن رئيسي سيلتقي مسؤولين باكستانيين على هامش لقائه مع شهباز شريف، إلى جانب زيارة مدينة لاهور بشرق البلاد ومدينة كراتشي الساحلية بجنوب البلاد.

وأغلقت السلطات طرقاً سريعة رئيسية في إسلام آباد في إطار الإجراءات الأمنية استعداداً لوصول رئيسي. وأعلنت الحكومة عطلة رسمية في كراتشي.

وأبرز اتفاق بين إيران وباكستان هو اتفاق إمدادات الغاز المعلّق الذي تم توقيعه في 2010 لبناء خط أنابيب من حقل غاز «جنوب فارس» الإيراني إلى إقليمي بلوشستان والسند جنوب باكستان.

وعلى الرغم من حاجة باكستان الماسة إلى الغاز، فإن إسلام آباد لم تبدأ بعد في بناء الجزء الخاص بها من خط الأنابيب بسبب المخاوف من العقوبات الأميركية، وهي مخاوف رفضتها طهران.

وقالت باكستان إنها ستسعى للحصول على إعفاءات من الولايات المتحدة، لكن واشنطن قالت إنها لا تدعم المشروع وحذّرت من خطر الوقوع تحت طائلة العقوبات في التعامل مع طهران.

وبسبب احتمال فرض عقوبات على خرق عقد الاتفاق تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، أعطت باكستان مؤخراً الضوء الأخضر لبناء خط الأنابيب بطول 80 كيلومتراً.


دراسة: مولدات الديزل ترفع معدلات الإصابة بالسرطان في بيروت بنسبة 30 %

الضباب الدخاني في لبنان (رويترز)
الضباب الدخاني في لبنان (رويترز)
TT

دراسة: مولدات الديزل ترفع معدلات الإصابة بالسرطان في بيروت بنسبة 30 %

الضباب الدخاني في لبنان (رويترز)
الضباب الدخاني في لبنان (رويترز)

توصلت دراسة جديدة إلى أن اعتماد العاصمة اللبنانية المفرط على مولدات الديزل في السنوات الخمس الماضية تسبب في ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان بنسبة 30 في المائة.

يقول أطباء الأورام إن معدلات التشخيص الإيجابي بالمرض آخذة في الارتفاع، وفقاً لما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ووصفت نجاة صليبا، عالمة كيمياء الغلاف الجوي في الجامعة الأميركية في بيروت، والتي قادت الدراسة النتائج بأنها «مثيرة للقلق».

وفي منطقة المقاصد، وهي واحدة من أكثر المناطق كثافة سكانية في بيروت، بلغت مستويات التلوث الناجم عن الجسيمات الدقيقة - وهي الجسيمات التي يبلغ قطرها أقل من 2.5 ميكرومتر (PM2.5) - ذروتها عند 60 ميكروغراماً في المتر المكعب، أي 4 أضعاف المستوى الذي تقول منظمة الصحة العالمية إن الأشخاص يجب ألا يتعرضوا له لأكثر من 3 - 4 أيام في السنة.

ومنذ عام 2017، وهي المرة الأخيرة التي أجرت فيها الجامعة الأميركية في بيروت هذه القياسات، تضاعف مستوى الملوثات المسببة للسرطان المنبعثة في الغلاف الجوي في 3 مناطق في بيروت.

وأضافت: «هذه الإصابات مرتبطة بشكل مباشر بالملوثات والجسيمات الدقيقة. نحن نحسب خطر الإصابة بالسرطان على أساس المواد المسرطنة المنبعثة من مولدات الديزل، والتي يجري تصنيف بعضها على أنها مواد مسرطنة من الفئة الأولى».

مولد ديزل في بيروت (ريترز)

وهناك ملاحظة شائعة لدى أطباء الأورام في البلاد، مفادها أن المرضى أصبحوا أصغر سنًّا وأن الأورام أصبحت أكثر عدوانية.

ويقول الأطباء إن المال هو أكبر مشكلة تواجه مرضى السرطان في لبنان.

وفي عام 2023، أفادت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بأن الافتقار إلى إمدادات طاقة موثوق بها قد أثر في حق الناس في الحصول على الكهرباء، وأشارت إلى استمرار الحكومة اللبنانية في تبني سياسات ترسخ الاعتماد على النفط حتى في الوقت الذي تحاول فيه الدول في جميع أنحاء العالم التحول إلى الطاقة المتجددة.

وتقول صليبا إن أصحاب المولدات ومستوردي الوقود «يحققون ثروة من حرق الديزل داخل المدينة وخنق الناس».

وفي عام 2017، استورد لبنان ما قيمته نحو 900 مليون دولار من الديزل للمولدات. وبحلول عام 2022، تشير التقارير إلى أن هذا الرقم قد قفز إلى 1.9 مليار دولار.


تايلور سويفت... الشاعرة المعذّبة وسيّدة الألغاز

الشعر شكلاً ومضموناً هو العنوان العريض لألبوم تايلور سويفت الجديد (إنستغرام)
الشعر شكلاً ومضموناً هو العنوان العريض لألبوم تايلور سويفت الجديد (إنستغرام)
TT

تايلور سويفت... الشاعرة المعذّبة وسيّدة الألغاز

الشعر شكلاً ومضموناً هو العنوان العريض لألبوم تايلور سويفت الجديد (إنستغرام)
الشعر شكلاً ومضموناً هو العنوان العريض لألبوم تايلور سويفت الجديد (إنستغرام)

خلال حفلها في ملبورن - أستراليا قبل شهرَين، اعترفت تايلور سويفت أمام الجمهور بأنها لم تشعر يوماً بالحاجة إلى الكتابة، كما فعلت وهي تعدّ ألبوم «The Tortured Poets Department»K (قسم الشعراء المعذّبين).

جاء الألبوم المنتظَر قبل يومَين ليؤكّد اعتراف المغنّية الأميركية، فهو عبارة عن فيضان من القصائد والكلمات والأسرار الموزّعة على 31 أغنية. نعم، 31 أغنية أي أكثر من ساعتَي استماع. لا بدّ أن يكون الفنان محصّناً بكثيرٍ من الجرأة والثقة بمعجبيه، كي يُصدر عملاً بهذه المدّة الطويلة. وسويفت مطابقة للمواصفات، فالجرأةُ والثقة لا تنقصانِ معبودةَ الجماهير المحمّلة بجوائز «غرامي» الموسيقيّة، وبحبّ عشرات الملايين حول العالم، ذلك بشهادة جولتها العالميّة (Eras Tour) التي حطّمت الأرقام مبيعاً.

31 أغنية وأكثر من ساعتَي استماع

كان من المفترض أن يقتصر ألبوم سويفت الحادي عشر في مسيرتها، على 16 أغنية، لكن لم تكد تمرّ ساعتان على صدور الدفعة الأولى من الأغاني، حتى فاجأت سويفت محبّيها بـ15 أغنية إضافيّة.

إلى جانب مدّته الزمنيّة المبالغ فيها، فإنّ الألبوم شخصيٌّ جداً. ينضح عنوانُه بما فيه من معاناة خاصة، فتبدو سويفت الشاعرة الأكثر عذاباً في قسم الشعراء. تولّت تأليف الأغاني بالتعاون مع شريكَيها الموسيقيَّين جاك أنتونوف وآرون ديسنر، كما استضافت نجوماً ليشاركوها الغناء. في أولى أغاني الألبوم وإحدى أكثره شعبيّةً وعنوانها «Fortnight» (فورتنايت)، انضمّ إليها مغنّي الراب الأميركي بوست مالون. أما «Florida» (فلوريدا) التي لاقت استحسان النقّاد، فشاركتها إيّاها مغنية الروك البريطانية فلورانس ويلش من فريق «Florence and the Machine».

انضمّ مغنّي الراب الأميركي بوست مالون إلى سويفت في أولى أغاني الألبوم (إنستغرام)

أسماء شركاء العمل مُعلنة، وإشاراتُ الإعجاب بأيقوناتٍ فنية مكتوبةٌ بالخطّ العريض. إذ تُسمّي سويفت في هذا الألبوم شخصياتٍ ثقافية أثّرت بها، من بينها المغنية الأميركية باتي سميث، والشاعر البريطاني ديلان توماس، والمغني الأميركي الشاب تشارلي بوث.

أحاجي الحب والفراق

غير أنّ ما خفي من أسماءٍ بين سطور الأغاني كثيرٌ، ويمتدّ على 7 سنوات من تاريخ سويفت العاطفيّ. عن كلٍّ من شركائها السابقين أكثر من أغنية، ولكلٍّ منهم أكثر من رسالة مبطّنة ولاذعة. ولعلّ تلك الاعترافات تحديداً، هي ما انتظره عشّاق سويفت بحرارة منذ أعلنت قبل شهرَين أنها في طور إعداد ألبوم جديد.

وحدَهم مَن يتابعون حياة سويفت عن كثب، قادرون على تفكيك الألغاز وحلّ الأحاجي التي يخبّئها الألبوم؛ و«السويفتيّون»، (أي جيش سويفت المليونيّ)، يعشقون تلك اللعبة.

تفتح سويفت في الألبوم الجديد ملفّاتها العاطفية من دون أن تسمّي شركاءها السابقين (إنستغرام)

هي نجمة الألبوم من دون منازع، إلّا أنها دعت إلى قصائدها الطويلة نجوماً أفَلَوا من حياتها. أوّلُ من بحث عنه الفضوليّون بين السطور، حبيبها السابق الممثل البريطاني جو ألوين، الذي انفصلت عنه عام 2023. ولم تكن مهمة العثور على جو صعبة، فهو حاضرٌ في أكثر من أغنية، لعلّ أبرزها «So Long London»، (إلى اللقاء لندن). ومن المعروف أنّ سويفت كانت قد انتقلت من الولايات المتحدة إلى العاصمة البريطانية، من أجل الإقامة مع حبيبها السابق.

تزدحم معاني الخيبة والفراق في هذه الأغنية، حيث ترثي سويفت حباً آلمَها وحبيباً ضحّى بها. ثمّ يعود طيف ألوين ليظهر في أغنية «loml» (اختصار لعبارة «حبّ حياتي»)، حيث بعد سردٍ للتراجيديا التي دارت بين الحبيبَين تنتهي سويفت بوصفِه «خسارة حياتي».

سويفت وحبيبها السابق الممثل البريطاني جو ألوين (إكس)

بكاء في «الجيم» وهجوم على كيم

في هذا الألبوم، يسقط قناع القوّة والبهجة عن وجه سويفت. لا تمانعُ مشاركةَ العالم هشاشتَها، وانكسارَها، وتفاصيل الألمِ الذي أصابها بداعي الحبّ. تغنّي مثلاً كيف أنها انهارت وما استطاعت مغادرة السرير، وكيف أنها بكت في نادي الرياضة.

بين السطور كذلك، تلميحاتٌ لعلاقتها بالمغنّي ماتي هيلي التي لم تدُم طويلاً، بسبب ضغوطٍ تعرّضت لها من جمهورها الحانق على سلوك هيلي ومواقفه. وقد رضخت سويفت وأنهَت تلك العلاقة، التي ظهّرتها أغانٍ مثل «I Can Fix Him» (يمكنني إصلاحه) على أنها سامّة جداً.

لا تقتصر الألغاز والأحاجي على الرجال الذين عبروا في حياة سويفت، بل تنسحب على أشخاصٍ تعرّضوا لها بالتنمّر والهجوم الكلاميّ، ومن بينهم سيّدة غنية عن التعريف تُدعى كيم كارداشيان. فقد نالت نجمة تلفزيون الواقع نصيبها من سِهام سويفت في أغنية «thanK you aIMee»، (شكراً إيمي)، التي تحدّثت في الظاهر عن تلميذةٍ تنمّرت عليها في المدرسة لكنّها توجّهت في الواقع إلى كيم، على ما تؤكّد كذلك الطريقة التي كُتب بها عنوان الأغنية.

تخلّلت العلاقة بين سويفت وكيم كارداشيان خلافات ومشادّات كلاميّة كثيرة (إكس)

حكمة الشعراء

على مستوى الكلام، ألبوم سويفت الجديد عبارة عن اعترافاتٍ شخصيّة وتأريخٍ لمرحلة عاطفيّة طويلة من حياتها. فيه الكثير من الضعف، والغضب، ومشاعر الحب المتضاربة والمتطرّفة. ربّما لا يحمل المواصفات التجاريّة التي اعتادها الجمهور، إلا أنه يفتح الباب إلى عوالم مخفيّة في شخصية الفنانة، كما أنه نافذةٌ مفتوحة على قلبها.

أما على مستوى الألحان، فيغرق الألبوم الجديد في الرتابة، إذ تبدو النغمات والإيقاعات متشابهة، كأنّها تكرارٌ لأغانٍ سبقت. قد يُفسّر الأمر على أنّ هذه الموسيقى الخالية من المفاجآت، اختيرت عمداً كي لا تسلب الأضواء من البوح العاطفي والكلام العميق. إلّا أنّ بعض النقّاد الموسيقيين علّقوا على الأمر قائلين إنّ مدّة صلاحيّة شراكتها الموسيقيّة مع جاك أنتونوف، والمتواصلة منذ 10 سنوات، ربما اقتربت من نهايتها.

سويفت وجاك أنتونوف شريكها الموسيقي كتابةً وتلحيناً منذ 10 سنوات (إنستغرام)

لكن مهما تضاربت الآراء حول الألبوم، فالمؤكّد واحد وهو أنّ سويفت تؤرّخ فيه لحقبةٍ انقضت، بما أنها تُمضي أياماً سعيدة حالياً إلى جانب لاعب الرغبي الأميركي ترافيس كيلسي، الذي خصّته بأغنية «The Alchemy»، (الكيمياء).

في منشورٍ لها على وسائل التواصل الاجتماعي تزامنَ وصدور الألبوم، كتبت سويفت واصفةً العمل بأنه مقتطفات من أعمال تعكس أحداثاً وآراءً ومشاعر تعود لمرحلة عبرت. تحرص على التأكيد أنّها أقفلت ذاك الفصل من حياتها، من دون أي رغبة في الانتقام. وتضيف بحكمةِ الشعراء: «عندما نبوح بأتعسِ قصصنا، نتحرّر منها فلا يبقى سوى الشعر المعذّب». ثم تختمُ بما يبرّر كلّ هفوات الألبوم: «كل شيء مُباح في الحبّ والشعر».


الصين على باب حرب أسعار في سوق السيارات الكهربائية

زوار لمعرض «شاومي» في بكين يشاهدون السيارة الكهربائية الجديدة التي أنتجتها الشركة الصينية العملاقة (أ.ب)
زوار لمعرض «شاومي» في بكين يشاهدون السيارة الكهربائية الجديدة التي أنتجتها الشركة الصينية العملاقة (أ.ب)
TT

الصين على باب حرب أسعار في سوق السيارات الكهربائية

زوار لمعرض «شاومي» في بكين يشاهدون السيارة الكهربائية الجديدة التي أنتجتها الشركة الصينية العملاقة (أ.ب)
زوار لمعرض «شاومي» في بكين يشاهدون السيارة الكهربائية الجديدة التي أنتجتها الشركة الصينية العملاقة (أ.ب)

تتوقع هيئة حكومية صينية حرب أسعار مكثفة بين صانعي السيارات الكهربائية والهجينة هذا العام بسبب فائض العرض من بين قضايا أخرى.

وتوقعت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في بيان طرح أكثر من 110 طرازات جديدة من سيارات الطاقة الجديدة، من بين إجمالي 150 سيارة جديدة جرى إطلاقها هذا العام، ما يزيد من حدة المنافسة.

وقدرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح أيضاً أن الطلب في السوق على مركبات الطاقة الجديدة، بما في ذلك السيارات الكهربائية والهجينة، سينمو بمقدار 2.1 مليون وحدة هذا العام، لكن «بي واي دي» و«أيتو» و«لي أوتو»، العلامات التجارية الثلاث الكبرى لسيارات الطاقة الجديدة، خططت لزيادة عمليات التسليم بمقدار 2.3 مليون وحدة عام 2024، ما يشير إلى زيادة العرض.

وقالت إن انخفاض تكاليف البطاريات ووفورات الحجم سيكونان السببين الرئيسيين الآخرين لتخفيضات أسعار سيارات الطاقة الجديدة، والتي ستتراوح من 5 إلى 10 بالمائة هذا العام في مدينة شنتشن الجنوبية، وهي مدينة ذات اعتماد كبير على السيارات الكهربائية.

وقادت سيارات «بي واي دي» و«دينزا» تخفيضات الأسعار بتخفيضات تتراوح بين 7.15 إلى 9.7 بالمائة لأسعار 5 موديلات في أبريل (نيسان)، مقارنة بتلك التي كانت عليها في بداية العام، وفقاً للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح. وخفضت شركة «لي أوتو» أسعار 4 من طرازاتها، في أعقاب تحركات شركتي «تسلا» و«بي واي دي».

وفي شأن منفصل، أظهرت أحدث التقارير الفصلية للصناديق أن صندوق «سنترال هويجين» للاستثمار الحكومي الصيني اشترى أسهما قيادية بقيمة 41 مليار دولار على الأقل في الربع الأول في محاولة لدعم سوق الأسهم المتراجعة.

واشترى الصندوق السيادي ما لا يقل عن 300 مليار يوان (41.42 مليار دولار) من الصناديق المتداولة في الربع الأول، وساعدت عمليات الشراء مؤشر الأسهم القيادية «سي إس آي 300» الصيني على الارتداد بنسبة 14 بالمائة تقريباً من أدنى مستوياته في 5 سنوات الذي سجله في فبراير (شباط). وكان هذا الانتعاش مدعوماً أيضاً بعدد كبير من السياسات الداعمة للسوق، وتغيير قيادة أكبر هيئة تنظيمية للأوراق المالية في الصين.

وقالت سنترال هويجين في أوائل فبراير إنها وسعت نطاق استثمارها في صناديق الاستثمار المتداولة الصينية، وستزيد هذا الاستثمار بشكل أكبر، متعهدة بحماية التشغيل المستقر لأسواق رأس المال الصينية.

جاء هذا الإعلان في الوقت الذي انخفض فيه مؤشر الأسهم «سي إس آي 300» إلى أدنى مستوياته خلال 5 سنوات، حيث أدى التعافي الاقتصادي الضعيف في الصين ونقص التحفيز الحكومي القوي إلى إضعاف ثقة المستثمرين.

ويشتبه المستثمرون في أن مشتريات مؤسسات الدولة تساعد السوق. وفي شهر يناير (كانون الثاني)، وجدت وكالة «ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت إننتليجينس» أن أكثر من 17 مليار دولار تدفقت إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الصين التي تتبع مؤشر «سي إس آي 300». كما لاحظ بنك «غولدمان ساكس» أيضاً عمليات شراء كثيفة لصناديق الاستثمار المتداولة المحلية من قبل مستثمرين يشتبه في أنهم من «الفريق الوطني» المنتسبين للدولة.


نادال يشارك في كأس ليفر للتنس

رافائيل نادال (أ.ف.ب)
رافائيل نادال (أ.ف.ب)
TT

نادال يشارك في كأس ليفر للتنس

رافائيل نادال (أ.ف.ب)
رافائيل نادال (أ.ف.ب)

قال منظمون، الاثنين، إن النجم الإسباني المخضرم رافائيل نادال سيشارك ضمن الفريق الأوروبي في كأس ليفر للتنس، خلال وقت لاحق من العام الحالي، والتي ربما تكون آخِر مشاركة له قبل اعتزاله اللعبة.

وعاني نادال (37 عاماً)، الذي عاد للملاعب بعد غياب استمر شهراً في بطولة برشلونة المفتوحة، الأسبوع الماضي، الإصابات، خلال العامين الأخيرين، وقال، في وقت سابق، إنه يتوقع اعتزال منافسات اللعبة بعد موسم 2024.

وستكون هذه رابع مشاركة لنادال، الحائز على 22 لقباً كبيراً في كأس ليفر للفرق التي تقام على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة أفضل ستة لاعبين في أوروبا، في مواجهة أفضل ستة لاعبين من بقية دول العالم.

وكانت آخِر مشاركة لنادال في كأس ليفر خلال 2022 عندما لعب إلى جانب روجر فيدرر، وكانت هذه آخِر مباراة للاعب السويسري المعتزل.

وقال نادال، في بيان: «لديَّ فعلاً بعض الذكريات الخاصة بمشاركاتي في كأس ليفر، بما في ذلك جميع الجوانب العاطفية في لندن قبل عامين، عندما لعبت إلى جانب روجر لآخر مرة، وفي هذه المرحلة من مسيرتي الاحترافية أودّ المضي واستغلال كل فرصة تتاح لي».

وتابع: «اللعب إلى جانب لاعبين آخرين هو دائماً تجربة رائعة، ودائماً استمتعت أنا بها لأن المنافسة تكون مختلفة وممتعة. أتطلع للتوجه إلى برلين ومساعدة الفريق الأوروبي على الفوز من جديد بكأس ليفر».

وسيشارك لاعبون من قائمة أول عشرة لاعبين على العالم، مثل الإسباني كارلوس ألكاراس، والروسي دانييل ميدفيديف، والألماني ألكسندر زفيريف، ضمن الفريق الأوروبي في بطولة العام الحالي التي ستقام في برلين بين 20 و22 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال بيورن بورغ، قائد الفريق الأوروبي في البطولة: «رافا هو بكل تأكيد أسطورة على مستوى رياضتنا، وهو بطل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهذا هو عامي الأخير على رأس الفريق. ووجوده في الفريق الأوروبي، هذا العام، كان أحد أهدافي وأنا سعيد جداً بقبوله دعوتي وموافقته على الانضمام إلينا في برلين».


الصين: تناول 23 سباحاً للمنشطات كذب

«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
TT

الصين: تناول 23 سباحاً للمنشطات كذب

«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)
«الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» أكدت «غياب أي دليل موثوق» (أ.ف.ب)

وصفت بكين الاثنين التقارير التي تزعم أنّ 23 سباحاً صينياً ثبت تعاطيهم مادة محظورة قبل أولمبياد طوكيو صيف 2021، بأنها «أخبار كاذبة».

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين إن «التقارير المتصلة هي أخبار كاذبة وليست واقعية».

وتعرّضت الرياضة المائية لخضّة كبيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما كشف تحقيق لقناة «آ أر دي» الألمانية الرسمية وصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، عن نتيجة فحوصات 23 سباحاً صينياً تبيّن تعاطيهم مادة تريميتازيدين قبل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2021.

وهذا الدواء يُستخدم للقلب وبوصفة طبية ولكنه محظور على الرياضيين لأنه يمكن أن يعزّز الأداء.

وسُمح للسباحين بالمنافسة في طوكيو بعد أن وافقت الاتحادات الدولية المعنية على النتائج التي توصلت إليها الصين بشأن تناولهم عن غير قصد لهذه المواد من طعام ملوّث، خلال لقاء في أواخر عام 2020 وأوائل عام 2021.

وتمكّن كثير من هؤلاء السباحين بإحراز الميداليات، ومن بينها الذهب، كما أنّ بعضهم يستعد لخوض غمار الألعاب الأولمبية المقبلة في باريس.

من جهتها، قالت «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» (وادا) مطلع الأسبوع إن هناك «غياباً لأي دليل موثوق» للطعن في الرواية الصينية للأحداث.

بينما انتقدت وكالة مكافحة المنشطات الأميركية عدم تحرّك «الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات» ووصفتها بأنها «طعنة مدمّرة في ظهر الرياضيين النظيفين».

وتابع وانغ: «أعتقد أنكم لاحظتم أيضاً أن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قدّمت رداً واضحاً للغاية».

وأضاف: «بعد تحقيق متعمّق ومفصّل في هذا الحادث من قبل المركز الصيني لمكافحة المنشطات في عام 2021، تقرّر أن الرياضيين المعنيين تناولوا أدوية ملوّثة دون علمهم».

وأردف: «السباحون الصينيون المعنيون لم يكونوا مخطئين ولم يكونوا مذنبين بالإهمال، وسلوكهم لا يشكل انتهاكا للمنشطات».

ونوّه: «بعد التحقيق، أكّدت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات النتائج التي توصّل إليها المركز الصيني لمكافحة المنشطات».

كذلك، نفى مدرّب أسترالي يعمل مع الاتحاد الصيني للسباحة مزاعم حيال عملية ممنهجة لتعاطي المنشطات بإدارة السلطات الرسمية، قائلاً إنها «بعيدة كل البعد عن أي شيء رأيته».

وقال دنيس كوتريل، الذي قاد الأسترالي غرانت هاكيت إلى ميداليات ذهبية أولمبية عدّة ودرب أيضاً السباح الصيني المتورط بتعاطي المنشطات سون يانغ، لصحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد» إنه يشكك في «أي مزاعم بوجود أي شيء مدبّر».

وأفاد كوتريل للصحيفة عبر الهاتف من مدينة شنغن الصينية: «هل أنا واثق من أن هذا ليس عملا مدبّرا؟ ليس لدقيقة واحدة (اصدّق ذلك). لم أكن لأكون هنا (لو كان الأمر كذلك)».

وتابع المدرب البالغ 74 عاما: «يسعدني أن أقول إنني أدعم السباحين بشكل كامل وأرفض أي مزاعم بشأن أي شيء مدبّر».

وقال كوتريل، الذي ارتبط بالسباحة الصينية عبر فترات عدّة لأكثر من عقد من الزمن، إنه يتحدث من خلال تجربته المباشرة. وأوضح: «أرى ما يمرون به (السباحون) وأرى الإجراءات وأستطيع أن أروي لكم القصص. أعرف الحقائق وأنا مرتاح. إن المزاعم حول أنّ العملية منظمة هي أمر بعيد كل البعد عن أي شيء رأيته هنا طوال الوقت».

كما أوضح وانغ: «أريد أيضاً أن أؤكد هنا أن الحكومة الصينية تتمسّك دائماً بموقف عدم التسامح مطلقاً عندما يتعلق الأمر بالمنشطات.

وتابع: «نحن نلتزم بشكل صارم بالأحكام العالمية (المعتمدة) ونحمي بحزم الصحة البدنية والعقلية للرياضيين».

وأردف: «نحن نؤيد المنافسة العادلة في الأحداث الرياضية وقدمنا مساهمات فعّالة في المعركة العالمية ضد المنشطات».

وللسباحة الصينية تاريخ متقلب في تعاطي المنشطات. إذ ثبتت إصابة سبعة سباحين صينيين بالمنشطات في دورة الألعاب الآسيوية عام 1994 في هيروشيما.

وفي عام 1998، تم حظر السبّاحة يوان يوان بعد أن اكتشف ضباط الجمارك الأسترالية كمية كبيرة من هرمون النمو البشري في حقائبها خلال بطولة العالم في بيرث.

وفي الآونة الأخيرة، تم إيقاف البطل الأولمبي ثلاث مرات سون يانغ للمرة الثانية بسبب تعاطي المنشطات، ما أدى إلى استبعاده من أولمبياد طوكيو. أما المرة الأولى، فكانت في عام 2014، لتناوله مادة تريميتازيدين.