«قسد» تضبط مستودع أسلحة لخلايا تابعة لـ«داعش» تنشط شمال شرقي سوريا

صور وزعتها «قسد» لمستودع الأسلحة والذخائر الذي تم ضبطه بريف تل حميس
صور وزعتها «قسد» لمستودع الأسلحة والذخائر الذي تم ضبطه بريف تل حميس
TT

«قسد» تضبط مستودع أسلحة لخلايا تابعة لـ«داعش» تنشط شمال شرقي سوريا

صور وزعتها «قسد» لمستودع الأسلحة والذخائر الذي تم ضبطه بريف تل حميس
صور وزعتها «قسد» لمستودع الأسلحة والذخائر الذي تم ضبطه بريف تل حميس

أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) وقوى الأمن الداخلي (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية، ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات عائدة لخلايا موالية لتنظيم «داعش»، في قرية القيروان، بريف بلدة تل حميس شمال شرقي مدينة الحسكة على مقربة من مخيم الهول المكتظ، وأن مخزن الأسلحة من بين أكبر مخابئ الأسلحة التي ضبطتها «قسد» بعد انتهاء معركة الباغوز عام 2019، موجهةً ضربةً كبيرةً ثانية لخلايا التنظيم النشطة في محيط المنطقة بعد معركة سجن الصناعة مطلع العام الجاري.
مدير المركز الإعلامي لقوات «قسد» فرهاد شامي، كشف لـ«الشرق الأوسط»، عن ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود مخزن للأسلحة، من اعترافات عدد من متزعمي الخلايا النائمة الموالية للتنظيم الذين أُلقي القبض عليهم خلال الحملة الأمنية في مخيم الهول نهاية الشهر الماضي.
وقال: «خلال التحقيقات تمكنت قواتنا من تحديد مسار تلك الأسلحة والذخيرة والعثور عليها، وقد استخدمتها الخلايا الإرهابية كمخبأ للجمع والتخزين». وفتحت القوات على الفور تحقيقات لمعرفة خطوط الإمداد ومسار إيصالها إلى تلك المنطقة، والمجموعات المتورطة في توصيل تلك الشحنات الكبيرة. مضيفاً: «كان التنظيم الإرهابي يحاول استخدام تلك الأسلحة والذخيرة في هجوم محتمل على مخيم الهول وريف البلدة شرقي مدينة الحسكة».
وجاءت العملية الأمنية ضمن سلسلة حملات نفّذتها «قسد» بالتنسيق مع ومشاركة قوات التحالف الدولي وجنود الجيش الأميركي، لتعقب وملاحقة الخلايا الموالية للتنظيم، تركزت في المثلث الصحراوي الذي يصل حتى الحدود العراقية شرقاً.
ووصف المسؤول العسكري العملية الخاصة الأخيرة بـ«النوعية» بعد ضبط المئات من الأسلحة الرشاشة وقذائف (آر بي جي)، والقنابل اليدوية، ومصادرة أجهزة اتصالات وجعب عسكرية وصناديق ذخيرة تحوي الآلاف من الطلقات والأسلحة الفردية، إضافة إلى أطنان من المواد المتفجرة (تي إن تي)، ومعدات تجهيز تصنيع العبوات الناسفة كانت مخبأة بشكل سرّي تحت الأرض. وأشار في حديثه إلى توجيه «ضربة موجعة ثانية لخلايا التنظيم والجهات التي تدعمه قللت من قدراته وتحركاته المريبة، فالعملية تؤكد مرة أخرى خطورة تحركات التنظيم الإرهابي».
في سياق آخر، أدانت منظمات نسوية عاملة في مناطق الإدارة الذاتية شرقي الفرات، الهجوم التركي الأخير بطائرة مسيّرة في 27 من الشهر الحالي، والذي أدى لمقتل المسؤولة الكردية زينب محمد، وكانت تشغل رئيسة مكتب شؤون العدل والإصلاح، مع يلماز شيرو شرو مسؤول السجون في إقليم الجزيرة، إحدى مقاطعات الإدارة بمحافظة الحسكة.
وطالبت آرزو تمو، الناطقة الرسمية لمنظمة «سارا لمناهضة العنف ضد المرأة»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، المنظمات الدولية والجهات الحقوقية والدول الضامنة، بمحاسبة تركيا وفرض حظر جوي على مناطق الإدارة.
بدورها؛ استنكرت «منسقية المرأة» بالإدارة الذاتية، الهجمات بالمسيّرات القاتلة، وناشدت التحالف الدولي اتخاذ خطوات ملموسة «ضد هذه الجرائم وتوثيق هذه الأعمال البشعة بحق الإنسانية، كما نطالب بفرض حظر وإغلاق المجال الجوي أمام الغارات الجوية التركية»، حسب بيان.
في سياق متصل كشف مسؤول كردي بارز طلب عدم الإفصاح عن اسمه، أن مسؤولي الإدارة الذاتية والقيادة العامة لقوات «قسد»، أبلغت قيادة القوات الروسية بالخروقات التركية على مدار الأسبوع الحالي، بعد استهداف قياديات ومسؤولين. وأوضح أن الجانب الروسي «لم يقدم أجوبة مقنعة حيال الهجمات التركية المتكرّرة على المنطقة، وأنهم في كل مرة يَعدون بإيقافها لكنهم لا يفون بتلك الوعود».
إلى ذلك، دعا القائد العام لقوات «قسد» مظلوم عبدي، الدول الضامنة، إلى توضيح موقفها من الهجمات التركية بطائرات (درون)، بعد أن استهدف الهجوم الأول في 26 من شهر سبتمبر (أيلول)، مبنى الإدارة الذاتية في إقليم الفرات واقتصر الأمر على أضرار مادية، في حين استهدف الهجوم الثاني في 27 من الشهر، سيارة عسكرية تابعة للقوات على مفرق قرية تل جمال بريف المالكية (ديريك) على الحدود السورية التركية، أودى بمقتل المسؤولة زينب محمد ويلماز شرو.
وذكر عبدي في تغريدة على حسابه الشخصي بـ«تويتر»، أن الاستهدافات التركية ضد مناطق نفوذ قواته شمال شرقي سوريا وصلت إلى 59 ضربة أوقعت الكثير من الضحايا، في منطقتي كوباني والجزيرة «ما أدى لاستشهاد خيرة مقاتلينا وعشرات المدنيين من أطفال ونسوة»، معرباً عن تعازيه لعوائل الضحايا.


مقالات ذات صلة

سوريا: مليون دولار وأسلحة في «مزرعة البغدادي» بالرقة

المشرق العربي سوريا: مليون دولار وأسلحة في «مزرعة البغدادي» بالرقة

سوريا: مليون دولار وأسلحة في «مزرعة البغدادي» بالرقة

أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، بأن وحدة مشتركة من «قوات سوريا الديمقراطية» والقوات الأميركية، عثرت على أموال وذهب خلال الأيام الفائتة، في مزرعة واقعة بمنطقة «كسرة فرج» في أطراف الرقة الجنوبية، وتعرف باسم «مزرعة البغدادي»، وذلك لأن أبو بكر البغدادي كان يمكث فيها إبان قيادته تنظيم «داعش» الإرهابي على المنطقة. ووفقاً للمرصد، فإن المداهمة جاءت بعد معلومات للأميركيين و«قسد» بوجود مخبأ سري، حيث عُثر عليه بالفعل وبداخله 3 غرف مموهة بشكل دقيق، وفيها 4 براميل مملوءة بكميات كبيرة من الذهب وأموال تقدر بنحو مليون دولار أميركي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي موسكو تتهم «إرهابيين» في إدلب بـ«التحضير لاستفزاز»

موسكو تتهم «إرهابيين» في إدلب بـ«التحضير لاستفزاز»

في وقت كُشفت فيه معلومات عن خطط أوكرانية لشن هجمات ضد القوات الروسية في سوريا، اتهمت وزارة الدفاع الروسية تنظيمات «إرهابية» منتشرة في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا بـ«الاستعداد لهجوم استفزازي على المدنيين»، واتهام الجيش السوري والقوات الروسية به.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي مقتل قيادي في «سوريا الديمقراطية» بغارة تركية

مقتل قيادي في «سوريا الديمقراطية» بغارة تركية

أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمقتل قيادي في «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وإصابة مرافق له، بعدما استهدفتهما طائرة مسيّرة تركية، بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، قرب معبر نصيبين في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة على الحدود مع تركيا. ولفت «المرصد» إلى أن الاستهداف جاء بعد حوالي أسبوع من نجاة القائد العام لـ«قسد»، مظلوم عبدي، من محاولة اغتيال بمسيّرة تركية في محيط مطار السليمانية بكردستان العراق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي قتيل وجرحى في اشتباكات بين «قسد» وقوات مدعومة من روسيا

قتيل وجرحى في اشتباكات بين «قسد» وقوات مدعومة من روسيا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الخميس، بمقتل عنصر من فصيل «الفيلق الخامس» المدعوم من روسيا خلال اشتباكات عنيفة مع عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بلدتي الطابية وجديد عكيدات بريف دير الزور الشرقي. وأضاف المرصد أن الاشتباكات العنيفة قد أسفرت أيضا عن سقوط جرحى في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، فيما من المرجح ارتفاع عدد القتلى لوجود إصابات في حالة حرجة في صفوف الطرفين. وتوجه رتل روسي إلى بلدة طابية بريف دير الزور، لوقف الاشتباكات بين الطرفين، وسط حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة، وفقا للمرصد. بالتوازي، حلق طيران مروحي لـ«التحالف الدولي» في أجواء قرى خشام والطابية ومظلوم بريف دير الزور ا

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي نجاة مظلوم عبدي من محاولة اغتيال في السليمانية

نجاة مظلوم عبدي من محاولة اغتيال في السليمانية

نجا قائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، مظلوم عبدي، مساء أمس، من محاولة اغتيال استهدفته في مطار السليمانية بكردستان العراق. وتحدث مصدر مطلع في السليمانية لـ «الشرق الأوسط» عن قصف بصاروخ أُطلق من طائرة مسيّرة وأصاب سور المطار.


منذ بدء الحرب... المعتقلون الفلسطينيون في إسرائيل منقطعون عن أي اتصال خارجي

مذيعة تجلس في غرفة إذاعة أجيال بالضفة الغربية تعرض رسائل شخصية من عائلات السجناء المحتجزين في السجون الإسرائيلية (أ.ف.ب)
مذيعة تجلس في غرفة إذاعة أجيال بالضفة الغربية تعرض رسائل شخصية من عائلات السجناء المحتجزين في السجون الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

منذ بدء الحرب... المعتقلون الفلسطينيون في إسرائيل منقطعون عن أي اتصال خارجي

مذيعة تجلس في غرفة إذاعة أجيال بالضفة الغربية تعرض رسائل شخصية من عائلات السجناء المحتجزين في السجون الإسرائيلية (أ.ف.ب)
مذيعة تجلس في غرفة إذاعة أجيال بالضفة الغربية تعرض رسائل شخصية من عائلات السجناء المحتجزين في السجون الإسرائيلية (أ.ف.ب)

كلّ يوم جمعة من الأسبوع، تبث إذاعة «أجيال» برنامج «رسائل السجناء»، الذي يمكن فيه سماع عشرات الأشخاص يوجهون رسائل صوتية إلى أقرباء أو أحباء معتقلين في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

فمنذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، تاريخ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة «حماس» على إسرائيل، أعلنت سلطات السجون الإسرائيلية «حالة الطوارئ في السجون»، مما يعني بالنسبة إلى المعتقلين الفلسطينيين تشديد الإجراءات، ومنها منع زيارات الأهالي ووقف زيارات مندوبي اللجنة الدولية للصليب الأحمر. كما قامت مصلحة السجون بسحب كلّ أجهزة الاتصال والراديوهات والتلفزيونات من داخل السجون، التي كانت مسموحة سابقاً.

عبر الإذاعة، ازدادت الرسائل على أمل أن تصل إلى نزلاء السجون.

ويقول القيمون على إذاعة «أجيال»، التي تتخذ من رام الله مقراً، إنه تمّ تمديد بث البرنامج الأسبوعي لأكثر من ساعة بسبب سيل الرسائل التي تتلقاها في ظلّ موجات الاعتقالات منذ بدء الحرب.

ووفقاً لمنظمة الضمير، وهي منظمة غير حكومية تدافع عن السجناء، ونادي الأسير الفلسطيني، يوجد الآن أكثر من تسعة آلاف فلسطيني معتقلين، بعد أن كانوا 5200 قبل الحرب.

وتتراوح التهم الموجهة إلى المعتقلين، وعدد ضخم منهم قيد الاعتقال الإداري، أي لم يحاكموا أو توجه إليهم تهم رسمية، بين القتل وتنظيم هجمات وتحريض على العنف عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

ويقول رئيس تحرير الإذاعة وليد ناصر: «نتلقّى رسائل من كل مكان، وهي تعبير عن قلق الأهالي على أحبائهم في السجن، إذ لم تعد تصلهم أي أخبار عنهم عبر الصليب الأحمر أو المنظمات الدولية الأخرى منذ 7 أكتوبر».

وليد ناصر (يسار) رئيس تحرير إذاعة أجيال التي تعرض رسائل شخصية من عائلات السجناء المحتجزين في السجون الإسرائيلية (أ.ف.ب)

ومن الرسائل التي تم بثها «مرحباً. هذه الرسالة لأخي إسلام، كيف حالك أخي؟ منزلك جاهز، عندما تخرج، سيكون الوقت قد حان للزواج!».

وتقرأ مقدمة البرنامج ميسم البرغوثي بعض الرسائل المكتوبة، أو تعلق على بعض الرسائل الصوتية، ومنها «كل شيء على ما يرام في المنزل، كل شيء على ما يرام في الجامعة، لا تقلق»، «اعتن بنفسك».

وتقول البرغوثي إن بعض الرسائل «فيها تفاصيل كثيرة قد تبدو تافهة بعض الشيء، مثلاً موعد جلسة المحاكمة، أو عن تحويل الأموال إلى المحامي».

وتضيف أنها تخشى الرسائل التي يُطلب منها فيها إعلان وفاة أحد الوالدين، رغم أنها تعمل منذ أكثر من عقد من الزمن أمام الميكروفون. وتعبّر عن اعتقادها بأنها تتحمّل «مسؤولية هائلة» في لحظة «غير مسبوقة» في تاريخ الأسرى الفلسطينيين الذين «تبحث عائلاتهم عن أي أمل للتعلّق به».

وتقول: «اليوم، أصبح العرض الإذاعي هو الطريقة الوحيدة للتحدّث مع أحد أفراد الأسرة، والحصول على المعلومات، لأنه لم يعد هناك أي تواصل حقيقي».

لكن، على الأرجح، لم يعد بإمكان المعتقلين الوصول إلى أجهزة الراديو. غير أن الإذاعة تواصل بث برنامج شكّل صلة وصل بين الأسرى وعائلاتهم لزمن طويل على الرغم من القيود.

المذيعة ميسم البرغوثي تجلس في غرفة إذاعة أجيال التي تعرض رسائل شخصية من عائلات السجناء المحتجزين (أ.ف.ب)

«الوضع رهيب»

يقول إحسان كمال، الذي حكم على شقيقه سائد بالسجن لمدة 38 عاماً بتهمة تنفيذ هجمات على إسرائيليين: «أخي في السجن منذ 22 عاماً، لكن الأشهر الثلاثة الأخيرة هي الأصعب بالنسبة لنا جميعاً».

ويضيف: «كان والديّ يزورانه مرّة واحدة في الشهر، والآن ليس لدينا أي أخبار على الإطلاق ونسمع أن الوضع رهيب في السجون».

وتوفي تسعة فلسطينيين خلف القضبان منذ بداية الحرب، الأمر الذي يثير قلق أهالي المعتقلين. ولم تتضح ظروف وفاتهم، لكن منظمات تتابع شؤون المعتقلين تحمّل إسرائيل مسؤولية موتهم.

وتقول إسرائيل إن تشديد الإجراءات حصل لمنع السجناء من تنسيق هجمات من داخل السجون.

واستجابة لطلب من جمعية الحقوق المدنية الإسرائيلية، أعلنت المحكمة العليا أن القضاة سيزورون السجون التي يُحتجز فيها الفلسطينيون. لكن منذ ذلك الحين لم تنشر أي معلومات حول ذلك.

وتقول علا زغلول إن قطع الاتصال بالسجون حيث يقبع زوجها العضو في «كتائب شهداء الأقصى»، حصل مرات عدة في السابق، «لكن هذه المرة مختلفة».

وأمضى زوجها محمد زغلول عشرين سنة متواصلة في الاعتقال، وأطلق سراحه بداية شهر أغسطس (آب) الماضي، قبل أن يعاد اعتقاله بداية العام الحالي.

وتوضح علا في منزلها: «كبرت بناتي بلا أب». وتضيف: «لسنوات، كانت بناتي يتحدثن معه عبر الهاتف عندما يتمكن من الاتصال بنا».

وتفيد ابنته الأقصى، وهي طالبة تبلغ من العمر 18 عاماً: «نحتاج فقط إلى سماع صوته. فقط من خلال لهجته، سنعرف ما إذا كان على ما يرام أم لا».

وتقول دانا، شقيقة محمد زغلول، الذي كان يفترض أن يخضع لفحوص طبية في ألمانيا هذا الشتاء، وقبض عليه قبل أيام قليلة من سفره: «نعلم أنه ليس على ما يرام. كلّ ما نعرفه أنه طلب من محاميه أن يقول لنا: أنا بخير، لا تبكوا».

ويقول شقيقه يوسف: «هو شخص أكمل شهاداته في السجن، وهو قوي جداً، أنا فقط قلق على حالته الصحية، كان يحتاج حقاً إلى فحوص».

ويضيف: «عدنا إلى المدرسة معاً في بداية العام الدراسي، أفكر فيه في كل مرة، وأفتقده».

وسط كل هذا القلق، لم تجرؤ العائلة على إخبار والدة محمد زغلول البالغة من العمر 83 عاماً، بعودته إلى السجن.


في أسواق غزة... نقص الغذاء يحوّل النباتات البرية إلى سلعة (صور)

فلسطيني يبيع نباتات صالحة للأكل في شارع رئيسي برفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطيني يبيع نباتات صالحة للأكل في شارع رئيسي برفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

في أسواق غزة... نقص الغذاء يحوّل النباتات البرية إلى سلعة (صور)

فلسطيني يبيع نباتات صالحة للأكل في شارع رئيسي برفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطيني يبيع نباتات صالحة للأكل في شارع رئيسي برفح جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

حتى النباتات البرية التي تنمو دون تدخل بشري على مياه الأمطار تحوّلت إلى سلعة تباع وتُشترى في أسواق قطاع غزة نتيجة لنقص الغذاء بسبب الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

نباتات تُعرض للبيع على عربة في أحد شوارع غزة وسط استمرار الحرب (وكالة أنباء العالم العربي)

ويقول سكان إن أسعار هذه النباتات التي لا تحتاج إلى بذور أو رعاية ارتفعت بعدما كانوا يجمعونها بلا أي مقابل لتعينهم على سد رمق أسرهم مع تردي الأوضاع الاقتصادية.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إيقاف تسليم المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة لحين توفر ظروف تسمح بالتوزيع الآمن، محذراً من أن الخطوة ستعرض مزيداً من السكان لخطر الموت جوعاً.

أسعار النباتات التي لا تحتاج إلى بذور أو رعاية ارتفعت (وكالة أنباء العالم العربي)

وقال البرنامج، في بيان، إن اتخاذ قرار وقف تسليم المساعدات إلى شمال القطاع لم يكن سهلاً «لأننا نعلم أنه يعني أن الوضع هناك سيتدهور أكثر وأن المزيد من الناس يواجهون خطر الموت من الجوع».

رجل يبيع نباتات صالحة للأكل في إحدى الأسواق بغزة (وكالة أنباء العالم العربي)

وشدد البرنامج الأممي على التزامه الشديد بالوصول بشكل عاجل إلى المحتاجين في جميع أنحاء غزة، ولكن مع ضرورة «ضمان السلامة والأمن اللازمين لتقديم المساعدات الغذائية الحيوية».


«أطباء بلا حدود» تعلن مقتل شخصين بقصف إسرائيلي على مبنى تابع لها في غزة

مبنى منظمة «أطباء بلا حدود» في غرب خان يونس (إ.ب.أ)
مبنى منظمة «أطباء بلا حدود» في غرب خان يونس (إ.ب.أ)
TT

«أطباء بلا حدود» تعلن مقتل شخصين بقصف إسرائيلي على مبنى تابع لها في غزة

مبنى منظمة «أطباء بلا حدود» في غرب خان يونس (إ.ب.أ)
مبنى منظمة «أطباء بلا حدود» في غرب خان يونس (إ.ب.أ)

أدانت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس (الأربعاء)، بأشد العبارات الممكنة، مقتل شخصين من أفراد عائلة أحد موظفيها في قصف إسرائيلي على مبنى تابع لها في غزة.

وقالت المنظمة، في بيان، إن الحادث وقع في وقت متأخر، الثلاثاء، عندما أطلقت دبابة إسرائيلية النار على مقرها الذي يؤوي موظفين وعائلاتهم في منطقة المواصي على ساحل غزة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت: «أدى الهجوم إلى مقتل زوجة أحد زملائنا إضافة إلى زوجة ابنه، وإصابة 6 أشخاص، بينهم 5 من النساء والأطفال».

وأشارت المنظمة غير الحكومية إلى أن المبنى الذي تعرض للاستهداف يحمل بوضوح شعار المنظمة وكان يحتمي بداخله 64 شخصاً في ذلك الوقت.

وعبرت ميني نيكولاي، المديرة العامة لـ«أطباء بلا حدود» التي تنسق حالياً الأنشطة الطبية للمنظمة في قطاع غزة، عن شعورها «بالغضب والحزن».

وأضافت: «عمليات القتل هذه تؤكد الحقيقة القاتمة بأنه لا وجود لمكان آمن في غزة، وأن الوعود بالمناطق الآمنة فارغة، وآليات فض الاشتباك لا يمكن الاعتماد عليها».

وأكدت المنظمة، في بيانها، أنه جرى إبلاغ القوات الإسرائيلية «بوضوح بالموقع الدقيق» لملجأ «أطباء بلا حدود» في منطقة المواصي.

وأضاف البيان: «هذا يظهر مرة أخرى أن القوات الإسرائيلية لا تضمن سلامة المدنيين في عملياتها العسكرية وتُظهر تجاهلاً تاماً للحياة البشرية وعدم احترام للمهمة الطبية».

وقال الجيش الإسرائيلي، في اتصال مع «وكالة الصحافة الفرنسية» بشأن الحادث، إن قواته «أطلقت النار على مبنى تم تحديده على أنه مبنى تجري فيه أنشطة إرهابية».

وأضاف: «بعد الحادث، وردت تقارير عن مقتل اثنين من المدنيين غير المتورطين في المنطقة»، معبراً عن «الأسف لأي ضرر يلحق بالمدنيين» وأنه «يبذل كل ما في وسعه للعمل بطريقة دقيقة وصائبة في ميدان القتال».

واندلعت الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) مع شن «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل، قُتل خلاله أكثر من 1160 شخصاً، معظمهم مدنيون، وخُطف نحو 250 شخصاً نُقلوا إلى غزة، وفقاً لحصيلة أعدتها «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني)، وعقب هدنة استمرت أسبوعاً، أُفرِج عن 105 رهائن في مقابل إطلاق سراح 240 معتقلاً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية. وتقدّر إسرائيل أن 130 رهينة ما زالوا محتجزين في القطاع يُعتقد أنّ 30 منهم قُتلوا.

ورداً على الهجوم، تعهدت إسرائيل بالقضاء على «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007، وهي تشن منذ ذلك الحين حملة قصف مكثف أتبعتها بعمليات برية.

وارتفعت حصيلة ضحايا العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة إلى 29313 قتيلاً، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».


حملة اعتقالات إسرائيلية في الضفة... وإصابتان بمخيم بلاطة

شارع يظهر فيه الدمار بعد عملية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية (رويترز)
شارع يظهر فيه الدمار بعد عملية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية (رويترز)
TT

حملة اعتقالات إسرائيلية في الضفة... وإصابتان بمخيم بلاطة

شارع يظهر فيه الدمار بعد عملية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية (رويترز)
شارع يظهر فيه الدمار بعد عملية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية (رويترز)

ذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» أن القوات الإسرائيلية شنّت حملة اعتقالات، اليوم (الخميس)، في أجزاء مختلفة من الضفة الغربية، مشيرة إلى إصابة شخصين بالرصاص في مواجهات إثر اقتحام مخيم بلاطة شرق نابلس.

وقالت الوكالة إن الاعتقالات شملت مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا وبيت ريما ودير غسانة شمال غرب رام الله.

كما اقتحم الجيش الإسرائيلي وسط رام الله وطولكرم.

فلسطينيون ينظرون إلى شارع مدمر جراء عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة جنين بالضفة الغربية (أ.ب)

وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أحمد جبريل بأن الجمعية تعاملت مع شخصين أصيبا بالرصاص الحي في مخيم بلاطة خلال مواجهات، بحسب الوكالة.


مقتل 3 فلسطينيين جراء غارات إسرائيلية على رفح

تصاعد أعمدة دخان بعد غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب غزة (ا.ف.ب)
تصاعد أعمدة دخان بعد غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب غزة (ا.ف.ب)
TT

مقتل 3 فلسطينيين جراء غارات إسرائيلية على رفح

تصاعد أعمدة دخان بعد غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب غزة (ا.ف.ب)
تصاعد أعمدة دخان بعد غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب غزة (ا.ف.ب)

قتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء سلسلة غارات نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي، على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، اليوم (الخميس)، عن مصادر محلية، أن«"طيران الاحتلال استهدف منازل في حي الجنينة ومخيم الشابورة ومنطقة المشروع في مدينة رفح، ما أدى لاستشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين».

كما دمر الطيران الإسرائيلي مسجد الفاروق في مخيم الشابورة بمدينة رفح،

من جهة أخرى، أفادت وكالة شهاب الإخبارية، اليوم (الخميس)، سقوط أربعة قتلى 4 بينهم 3 أطفال في قصف إسرائيلي على دير البلح وسط قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قالت، أمس، إن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 29 ألفاً و313 منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأضافت الوزارة في بيان، أن عدد المصابين ارتفع إلى 69 ألفاً و333 مصاباً منذ بداية الحرب.


صفقة «تهدئة غزة» تنتظر «تخفيف الشروط»

مزيد من الضحايا والدموع في مقبر رفح الأربعاء (أ.ف.ب)
مزيد من الضحايا والدموع في مقبر رفح الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

صفقة «تهدئة غزة» تنتظر «تخفيف الشروط»

مزيد من الضحايا والدموع في مقبر رفح الأربعاء (أ.ف.ب)
مزيد من الضحايا والدموع في مقبر رفح الأربعاء (أ.ف.ب)

فيما استمرت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط معارك محتدمة في خان يونس، ظهرت أمس (الأربعاء) مؤشرات إلى احتمال التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى والمحتجزين، وإعلان وقف للنار بين «حماس» وإسرائيل قبل بدء شهر رمضان المبارك. لكن ذلك يبقى رهن «تخفيف الشروط» من الطرفين، وفق ما قال مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط».

وزاد الأجواء التفاؤلية بقرب التوصل إلى صفقة تصريح لوزير حكومة الحرب الإسرائيلية، بيني غانتس، مساء أمس، إذ تحدث عن «مؤشرات أولية» إلى اتفاق جديد بخصوص الرهائن. لكنه قال إنه من دون اتفاق حول الرهائن «سنواصل عملياتنا خلال رمضان». وقال مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط» إن «المباحثات الجارية حالياً في القاهرة تستهدف تقريب وجهات النظر بين إسرائيل و(حماس)، وتخفيف الشروط من الجانبين؛ سعياً للاتفاق على (هدنة) وصفقة لتبادل المحتجزين قبل بداية شهر رمضان»، مشيراً إلى أن «وفداً من (حماس) بدأ مناقشة المقترحات المختلفة مع المسؤولين في القاهرة».

من جهتها، نقلت «قناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي عن مسؤولين القول إن وزراء في حكومة الحرب يشعرون بأنه يوجد نوع من التقدم في المحادثات، في ظل ترقب لوصول رئيس وكالة المخابرات المركزية، ويليام بيرنز، إلى إسرائيل. وقال أحد هؤلاء الوزراء: «بما أنه يفصلنا عن شهر رمضان أسبوعان ونصف الأسبوع، على ما يبدو توجد مصلحة لجميع الأطراف لاستغلال المناسبة من أجل التوصل إلى صفقة».

إلى ذلك، نشر الجيش الإسرائيلي، أمس (الأربعاء)، ما ادعى أنها «وثائق عثر عليها في خان يونس» تكشف أن زعيم «حماس» في غزة يحيى السنوار كتب تقارير تتضمن «انتقادات لـ(حزب الله)، ويعبّر عن خيبة أمله منه»، على خلفية عدم انضمام الحزب إلى «حماس» في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وامتناعه عن فتح جبهة ضد إسرائيل في الجليل. وعلقت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بالقول: «في النهاية، خيّب آيات الله في طهران وحسن نصر الله في بيروت أمل السنوار».

وفي جلسة خاصة للهيئة العامة للكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أمس، تمت المصادقة بأغلبية 99 صوتاً (من مجموع 120)، على تصريح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ضد الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية.


جنرال أميركي: مستمرون في إجراءاتنا ضد الحوثيين

قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية في «معرض الدفاع العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية في «معرض الدفاع العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

جنرال أميركي: مستمرون في إجراءاتنا ضد الحوثيين

قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية في «معرض الدفاع العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)
قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية في «معرض الدفاع العالمي» بالرياض (الشرق الأوسط)

قال الفريق أليكسوس غرينكويتش، قائد القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية، في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن الولايات المتحدة مستمرة في اتخاذ إجراءات دفاعية ضد الأسلحة المختلفة في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران، وإن العمليات التي قامت بها الولايات المتحدة نجحت في وقف الكثير من محاولات الحوثيين عرقلة تدفق السفن في هذه المنطقة الحيوية.

وفي رده على سؤال، حول تأكيد الولايات المتحدة مراراً وجود دور إيراني مباشر في هجمات البحر الأحمر، أشار غرينكويتش، إلى أن بلاده ردّت بشكل متناسب ومباشر على التهديدات، من خلال تنفيذ ضربات على سبع منشآت، شملت أكثر من 85 هدفاً في العراق وسوريا، يستخدمها «الحرس الثوري» الإيراني، والميليشيات التابعة له لمهاجمة القوات الأميركية.

وأقرّت الجماعة الحوثية، بتلقي 4 غارات في الحديدة، أمس (الأربعاء)، وصفتها بـ«الأميركية والبريطانية»، وتبنّت قصف سفينة في خليج عدن زعمت أنها إسرائيلية إلى جانب سفن أميركية، بالتزامن مع إبلاغ هيئة بريطانية عن نشاط متصاعد للطائرات المسيّرة في البحر الأحمر.


لبنان: «الخماسية» على أبواب الحسم الرئاسي أو العقوبات

من الاجتماع الأخير لسفراء الخماسية (السفارة الفرنسية)
من الاجتماع الأخير لسفراء الخماسية (السفارة الفرنسية)
TT

لبنان: «الخماسية» على أبواب الحسم الرئاسي أو العقوبات

من الاجتماع الأخير لسفراء الخماسية (السفارة الفرنسية)
من الاجتماع الأخير لسفراء الخماسية (السفارة الفرنسية)

تسعى الدول المنضوية في إطار «اللجنة الخماسية بشأن لبنان» إلى فصل مسار الانتخابات الرئاسية عن مسار الحرب في غزة وتداعياتها على لبنان، في حين تواصل التصعيد العسكري الإسرائيلي، وأسفر عن مقتل لبنانية وطفلتها بغارة استهدفت قرية مجدل زون القريبة من الحدود.

إلى ذلك، قالت مصادر دبلوماسية في بيروت، لـ«الشرق الأوسط»، إن المبعوث الفرنسي، جان إيف لودريان، سيزور لبنان قريباً ممثلاً لـ«اللجنة الخماسية»، ومن المتوقَّع أن يعلن عن قائمة «المعايير» التي استنتجها من إجابات القيادات اللبنانية عن أسئلة مكتوبة كان قد توجه بها إليهم في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ووفقاً لتلك النتائج، ستحدد الخطوة التالية لمسار «الخماسية» التي لوّحت في بيانها الشهير بعد اجتماعها في الدوحة، العام الماضي، بـ«إجراءات» بحق معرقلي عملية انتخاب رئيس للجمهورية، وبالتالي فإن تطبيق عقوبات بحق المعرقلين لن يكون بعيداً عن خطوات «الخماسية» التي لن تجتمع على الصعيد الوزاري قبل ذلك لانتفاء الحاجة، والتي سيكون اجتماعها على هذا المستوى إشارة إلى أمر من اثنين: «مباركة الحل أو معاقبة المخل».


«حماس» قدمت لمصر رداً على موقف إسرائيل بشأن صفقة المحتجزين

ملصق للرهائن الإسرائيليين لدى «حماس» على جدار في القدس (أ.ف.ب)
ملصق للرهائن الإسرائيليين لدى «حماس» على جدار في القدس (أ.ف.ب)
TT

«حماس» قدمت لمصر رداً على موقف إسرائيل بشأن صفقة المحتجزين

ملصق للرهائن الإسرائيليين لدى «حماس» على جدار في القدس (أ.ف.ب)
ملصق للرهائن الإسرائيليين لدى «حماس» على جدار في القدس (أ.ف.ب)

نقل موقع «أكسيوس» الإخباري اليوم الأربعاء عن مسؤول إسرائيلي قوله إن حركة حماس قدمت لمصر ردا شفهيا على موقف إسرائيل بشأن صفقة تبادل الأسرى، وإنها وافقت على تعديلات «طفيفة».

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن رد حماس الجديد المقدم لمصر لا يشير إلى حدوث «انفراجة» في مفاوضات التوصل لاتفاق بشأن صفقة التبادل.

ونقل الموقع عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن بعض أعضاء فريق التفاوض لن يذهبوا إلى اجتماع باريس المقرر يوم الجمعة إذا أمرهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «بالاستماع فقط»، وفق «وكالة أنباء العالم العربي».

كما أشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن نتنياهو لم يقرر بعد إرسال وفد إسرائيلي إلى باريس لحضور اجتماع آخر بعد غد الجمعة حول الصفقة المحتملة.

غير أن صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) ذكرت في وقت سابق اليوم أن إسرائيل تستعد للمشاركة في اجتماع باريس، وأنها تنتظر حدوث تقدم في المحادثات الجارية بين مصر وحماس في القاهرة، قبل تأكيد مشاركتها في الاجتماع.


قصف إسرائيلي على رفح... ومقتل 17 بغارة على منزل بمخيم النصيرات

فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية (أ.ب)
فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية (أ.ب)
TT

قصف إسرائيلي على رفح... ومقتل 17 بغارة على منزل بمخيم النصيرات

فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية (أ.ب)
فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية (أ.ب)

أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم (الأربعاء)، بأن 17 شخصاً قتلوا في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً غرب مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».

كما أفادت إذاعة الأقصى مساء اليوم بأن طائرات حربية إسرائيلية شنت قصفا على مدينة رفح بجنوب قطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أن عدد القتلى الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 29 ألفاً و313 منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأضافت الوزارة في بيان أن عدد المصابين زاد إلى 69 ألفاً و333 مصاباً منذ بداية الحرب.وأشارت الوزارة إلى أن 118 فلسطينياً قتلوا وأصيب 163 آخرون في الهجمات الإسرائيلية على غزة خلال الساعات الأربع والعشرين 24 الماضية.