ماذا نعرف عن أول احتفال باليوم الوطني السعودي؟

بدأ منذ عهد الملك المؤسس... ومرسوم الملك فيصل ثبّت التاريخ

العلم السعودي يرفرف في السماء محمولا بمروحيات خلال احتفال سابق باليوم الوطني (تصوير: علي خمج)
العلم السعودي يرفرف في السماء محمولا بمروحيات خلال احتفال سابق باليوم الوطني (تصوير: علي خمج)
TT

ماذا نعرف عن أول احتفال باليوم الوطني السعودي؟

العلم السعودي يرفرف في السماء محمولا بمروحيات خلال احتفال سابق باليوم الوطني (تصوير: علي خمج)
العلم السعودي يرفرف في السماء محمولا بمروحيات خلال احتفال سابق باليوم الوطني (تصوير: علي خمج)

تحتفل السعودية يوم الجمعة 23 سبتمبر (أيلول) من العام الجاري، بيومها الوطني الـ92، عقب مرور أكثر من 9 عقود على توحيد «الدولة السعودية الثالثة» على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ورجاله.
وأصدر ثالث ملوك البلاد، الملك فيصل بن عبدالعزيز، مرسوماً ملكيًّا في أغسطس (آب) من العام 1965 نُشر في صحيفة «أم القرى» وقضى باعتبار اليوم الأول من الميزان مطلع السنة الهجرية الشمسية، والذي يوافق 23 من سبتمبر كل سنة ميلادية، هو اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية.
وكان عُرف الاحتفال باليوم الوطني السعودي قد جرى في مرات سابقة بعد توحيد البلاد، بينما ثبّت المرسوم الملكي تاريخ 23 سبتمبر بشكل رسمي فيما بعد.

احتفال عام 1932
وطبقاً لموقع «تراث المملكة» التابع لوزارة السياحة السعودية، فقد جرى أول احتفال باليوم الوطني للسعودية في عهد الملك عبدالعزيز، في «قصر أبو حجارة» بمحافظة الطائف غربي البلاد، وجاء ذلك الاحتفال الوطني في العام 1932، بمناسبة الإعلان الملكي الشهير الذي تلاه نائب الملك في الحجاز الأمير -آنذاك- فيصل بن عبدالعزيز معلناً عن تحويل اسم «مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها» إلى اسم «المملكة العربية السعودية».

قصر أبو حجارة في محافظة الطائف

اختلاف حول موقع أول احتفال
واتفق الباحث والكاتب حمّاد السالمي، مع الرواية القائلة بأن أول احتفال باليوم الوطني قد جرى في منطقة الطائف، لكنه جادل في حديث إلى «الشرق الأوسط» في ما يخص مقر الاحتفال، قائلاً إن «التوجيهات صدرت إلى أمراء المناطق بالاحتفال باليوم الوطني بعدما أعلن الملك عبدالعزيز عن توحيد المملكة العربية السعودية في العام 1352 هجرية وهو بالرياض؛ فأقيم حفل إمارة مكة المكرمة برعاية الأمير فيصل بن عبدالعزيز نائب جلالة الملك على الحجاز بقصر الإمارة في مكة، وأقيم حفل إمارة الطائف بمقر الإمارة داخل الطائف».
وينفي السالمي أن يكون أول احتفال باليوم الوطني قد أُقيم في «قصر أبو حجارة» في الطائف، مدلّلاً على ذلك بحديث للأمير طلال نجل الملك عبدالعزيز. ويقول: «حينما شرفني الأمير طلال بن عبدالعزيز بزيارة لمنتدى السالمي الثقافي وكنا معه بالسيارة في طريقنا لوداعه بالمطار في طريق عودته للرياض أنا وأخوين كريمين، ادّعى أحد الأشخاص بأن الملك عبدالعزيز احتفل باليوم الوطني في أبو حجارة بوادي ليّه، فتدخل الأمير طلال وقال بحزم إن هذا كذب وافتراء، ولم يسبق للملك عبدالعزيز أن جاء إلى هذه الجبال ولا مرة واحدة وقد كنت – طلال بن عبدالعزيز – بصحبة الملك عبدالعزيز دائماً خلال اصطيافه بالطائف».

الخبر المنشور في صحيفة «أم القرى» للاحتفال بتحويل اسم «مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها» إلى «المملكة العربية السعودية» (الشرق الأوسط)

أول إجازة لليوم الوطني
يذكر أنه في العام 2005 تم إقرار إجازة استثنائية في السعودية بمناسبة اليوم الوطني الـ75 آنذاك، وبناءً على نص النظام الخاص باليوم الوطني، دخلت البلاد في إجازة استثنائية حينها مدتها 3 أيام، إذ توقفت أشكال العمل كافة في القطاعين الحكومي والخاص، من أجل الاحتفال باليوم الوطني. وبحسب مصادر متعدّدة، فقد ورد أن هذه الإجازة كانت أول إجازة رسمية في تاريخ البلاد بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني، وقد وضعت حدّاً لعقود من اختلاف حول مشروعية الحصول على إجازة فيه.

المرسوم الملكي الذي صدر في عهد الملك فيصل وقضى بتحديد يوم وطني للسعودية (دارة الملك عبد العزيز)


مقالات ذات صلة

أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

الرياضة أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

أمير منطقة الرياض يتوج الفائزين بـ«كأسي المؤسس»

توج الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بطلي الشوطين الرئيسيين في كأس المؤسس، التي نظمها نادي سباقات الخيل في ميدان الملك عبد العزيز. وحقق «عسفان الخالدية» ابن «ليث الخالدية» المملوك لأبناء الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز لقب الشوط العاشر للخيل العربية، وحقق جائزة الخمسة ملايين ريال، وبلغت مسافة هذا الشوط 1600 متر، ونجح الجواد في وصول خط النهاية خلال 1:46 دقيقة، وذلك تحت قيادة المدرب سعد مطلق والخيال عبد الله العوفي.

فهد العيسى (الرياض)
السعودية تحتفي بعلمها الذي ظل شامخاً عالياً خفاقاً على مدى 3 قرون

السعودية تحتفي بعلمها الذي ظل شامخاً عالياً خفاقاً على مدى 3 قرون

احتفت المملكة العربية السعودية في جميع مناطقها، يوم أمس (السبت)، بـ«يوم العلم»، الذي يصادف 11 مارس (آذار)، والذي أقره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ليكون ذكرى سنوية خاصة بهذه المناسبة، حين أصدر في مطلع الشهر الحالي، أمراً ملكياً ليكون هذا التاريخ يوماً خاصاً بالعلم. وجاء في سياق الأمر الملكي: «وحيث إن يوم 27 من ذي الحجة 1355هـ الموافق 11 مارس 1937م، هو اليوم الذي أقر فيه الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه ـ العلم بشكله الذي نراه اليوم يرفرف بدلالاته العظيمة التي تشير إلى التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء، أمرنا بما هو آتٍ: أولاً: يكون يوم (11 مارس) من كل عام يوماً خاصاً بال

«الشرق الأوسط» (الرياض)
سارية العلم في جدة تزيح طاجيكستان من «غينيس» وتحتل المركز الثاني

سارية العلم في جدة تزيح طاجيكستان من «غينيس» وتحتل المركز الثاني

من أفضل المشاهد التي يمكن أن تراها من نافذة الطائرة، وأنت قادم إلى جدة، «سارية العلم»، التي تحمل راية التوحيد، والتي رُفعت على السارية لأول مرة في اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر (أيلول) 2014، وتُرفرف على ارتفاع 171 متراً، حيث تغطي النباتات مساحة 9 آلاف متر مربع من حولها، ويحيط بها 13 ضوءاً يمثل عددها مناطق المملكة الـ13. وبتثبيت العلم السعودي ورفعه عليها، كُسر الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» لطاجيكستان البالغ 165 متراً، بفارق 6 أمتار، لتصبح بهذا المشروع ثاني أكبر سارية علم في العالم بعد سارية العاصمة الإدارية الموجودة في مصر.

أسماء الغابري (جدة)
«معرض العلم» السعودي يحاكي سيرته وتطوراته عبر 4 مراحل تاريخية

«معرض العلم» السعودي يحاكي سيرته وتطوراته عبر 4 مراحل تاريخية

استذكاراً ليوم 11 مارس (آذار)، يحتفل السعوديون للمرة الأولى بيوم العلم، وبقيمته الوطنية والتاريخية الممتدة منذ 3 قرون. وأعاد يوم العلم السعودي، الذي صدر بأمر ملكي، صلة السعوديين برمز الوحدة والسيادة الوطنية، وفتح نوافذ إلى التاريخ الشاهد على مراحل تطوره، متزامناً مع حقب مفصلية من تاريخ البلاد وهي تواجه شروط الاستدامة واستحقاقات التنمية. وفي ساحة العدل، المقابلة لجامع الإمام تركي بن عبد الله المعروف في منطقة قصر الحكم، ومن قصر المصمك التي تمثل الرياض القديمة، ومنطلق نهضة السعودية المعاصرة، نظمت وزارة الثقافة السعودية فعاليات فنية وثقافية وإثرائية تُرسي الارتباط الوثيق بين المواطن وبين العَلَم،

محمد هلال (الرياض)
«الدرعية» تستعيد أقدم أسواقها التاريخية وتحتفي بتراثها الثقافي

«الدرعية» تستعيد أقدم أسواقها التاريخية وتحتفي بتراثها الثقافي

بالتزامن مع يوم العلم الوطني السعودي، الذي تحتفل به السعودية لأول مرة تعزيزاً لقيمته التاريخية والوطنية، تستعيد الدرعية مهد الدولة السعودية الأولى، إحدى أعرق أسواقها التاريخية، حيث أحيت دوي حركتها التجارية وعبقها العلمي، إذ كانت محلاً لتبادل البضائع والتعليم في آن معاً. وتقع «سوق الموسم» التاريخية في الدرعية على ضفاف وادي حنيفة، واشتهرت بكثرة الحوانيت فيها، حيث يجتمع الناس لتبادل البضائع، والبيع والشراء، وتلبية احتياجاتهم المعيشية. السوق التي تتخذ موقعاً استراتيجياً، بتوسطها بين أهم أحياء منطقة الدرعية (الطريف والبجيري) على طرفي وادي حنيفة، كانت حوانيتها مبنيّة من القصب وسعف النخل، وكانت زاخرة

عمر البدوي (الرياض)

وزيرا خارجية السعودية وأوكرانيا يناقشان مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)
TT

وزيرا خارجية السعودية وأوكرانيا يناقشان مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأوكراني أندري سيبها (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأوكراني أندري سيبها، الثلاثاء، مستجدات التصعيد في المنطقة والجهود المبذولة حيالها.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير أندري سيبها.


قطر: اعتداءات إيران لن تمر دون رد

الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الخارجية القطرية)
الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الخارجية القطرية)
TT

قطر: اعتداءات إيران لن تمر دون رد

الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الخارجية القطرية)
الدكتور ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الخارجية القطرية)

شدّدت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، على أن الهجمات التي تعرضت لها الدولة تمثل تجاوزاً واضحاً للخطوط الحمراء، واعتداءً مباشراً على أراضيها ومنشآتها المدنية والحيوية، ولن تمر دون ردّ.

وأكّد الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، أن قطر عصية على أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها، مشيراً إلى أن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الإيراني بشأن وجود إبلاغ مسبق للدوحة قبل الهجمات «عارية تماماً من الصحة»، مؤكداً أنه لم يجرِ أي إخطار مسبق، وأن دولة قطر فوجئت بهذه الهجمات غير المبررة.

وأشار إلى أن الاتصال، الذي جرى خلال الهجوم السابق في العام الماضي، لم يتضمن تحذيراً مباشراً لقطر، وإنما حديثاً عاماً عن ردة فعل ستوجه ضد دول الخليج دون تحديد زمان أو مكان أو أهداف، وقد تم التبيان للوزير الإيراني، كما تم التبيان للسفير الإيراني لدى الدولة عند استدعائه للخارجية القطرية، أن مثل هذه الاعتداءات لن تمر دون ردع ودون ردّ.

وقال الأنصاري: «إن الاستهداف لم يقتصر على منشآت عسكرية أو مصالح أميركية، بل طال أراضي الدولة ومناطق ومنشآت حيوية قطرية، بما في ذلك مواقع في مسيعيد وراس لفان، وهو أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره أياً كانت الجهة المستهدفة على الأراضي القطرية».

كما أكد الأنصاري أن جميع الصواريخ والطائرات المسيرة التي حاولت الاعتداء على مطار حمد الدولي تم إسقاطها قبل وصولها إلى أرضه، وأن المطار آمن بالكامل، وتم إفشال جميع محاولات استهدافه.

وأوضح أنه عندما وقع الهجوم الإيراني على قاعدة العديد الجوية القطرية خلال العام الماضي، ارتأت دولة قطر أن تجنح إلى دعم وقف إطلاق النار، وقدمت من حيث الأولويات أمن المنطقة، على الرغم من أنه كان لديها الحق الكامل في الرد، مشدداً على أن «دولة قطر تحتفظ بحق الرد، وجميع الخيارات مطروحة أمامها، ومثل هذه الهجمات لن تمر دون ردّ».

وأشار إلى أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية يوم السبت الماضي، تم استهداف الأراضي القطرية بـ3 صواريخ كروز تم إسقاطها جميعاً، و101 صاروخ باليستي تم إسقاط 98 منها، و39 طائرة مسيرة تم إسقاط 24 منها، إضافة إلى إسقاط طائرتين مقاتلتين دخلتا الأجواء القطرية وتم التعامل معهما وفق قواعد الاشتباك بعد توجيه الإنذارات اللازمة، مشيراً إلى أن البحث جارٍ عن أطقم الطائرتين بعد تحييد الخطر بالكامل.

وأكد أن الهجوم الأخير يمثل تصعيداً خطيراً وتحولاً نوعياً في طبيعة الاعتداء، إلا أن القوات المسلحة القطرية تعاملت مع جميع التهديدات بكفاءة عالية ودون وقوع خسائر حقيقية، مثمناً بسالة منتسبي القوات المسلحة الذين أثبتوا جاهزية الدولة وقدرتها على حماية مواطنيها والمقيمين على أرضها، قائلاً: «إن قطر ليست لقمة سائغة لأي من تسول له نفسه الاعتداء عليها بأي شكل كان».

وجدّد التأكيد على أن التقارير الإعلامية المتداولة بشأن منظومة الدفاع الجوي غير صحيحة بالكامل، وأن مخزونات الصواريخ الدفاعية لم تستنفد على الإطلاق، وأن دولة قطر لا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها، وأن احتياطاتها تكفي للتعامل مع الخطر القائم.

ونفى الأنصاري وجود قنوات اتصال مع إيران حالياً، مبيناً أن التركيز القطري منصب حالياً على حماية سيادة الدولة وأمنها.

وأكد أهمية التضامن الخليجي والعربي في مواجهة هذه الاعتداءات، قائلاً: «إن هذه الاعتداءات تستهدف مصالحنا ومواطنينا والمقيمين على أراضينا بشكل مباشر، ويجب التعامل معها على هذا الأساس».

وبشأن العالقين في المطار، أوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية أنه تم التعامل مع أكثر من 8 آلاف مسافر في حالة «ترانزيت»، حيث أعلنت دولة قطر استضافتهم في الفنادق لحين انتهاء الأزمة، فضلاً عن تمديد التأشيرات والإقامات والوثائق الرسمية لمدة شهر مبدئياً، أو لحين انتهاء الأزمة.

وأشار إلى أنه تم تأمين العالقين في السفن السياحية كذلك لحين انتهاء الأزمة، مؤكداً أن الحياة تسير بشكل طبيعي في مدينة الدوحة وفي مختلف أنحاء الدولة، في ظل تواصل حكومي شفاف وخطط طوارئ أثبتت نجاعتها على المستويين العسكري والمدني.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية الحيوية بالدولة، أكد أن الخزان الذي تعرض للاعتداء في مسيعيد هو خزان تابع لمصنع ولا علاقة له بمياه الشرب، وأن الاحتياطات الاستراتيجية من المياه والكهرباء آمنة وكافية ولا يوجد أي تهديد في هذا الشأن.

وقال المتحدث الرسمي: «إن تركيزنا منصب الآن على الدفاع عن أرضنا تجاه هذه الاعتداءات السافرة، ونحن على تواصل مستمر مع شركائنا وأشقائنا في الإقليم وخارجه».

وجدد التأكيد على أن دولة قطر، وإن كانت تختار السلام والحوار وخفض التصعيد نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية، فإنها لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها وأمنها ومواطنيها والمقيمين على أرضها وزوارها، مشدداً على أن الاعتداءات التي تجاوزت الخطوط الحمراء لن تمر دون رد، وأن القيادة القطرية تنظر في الخيارات المختلفة في هذا الإطار، بالتوازي مع الدعوة إلى وقف فوري لهذه الاعتداءات والعمل على إنهاء حالة التصعيد في المنطقة بأسرع وقت ممكن.

ولفت الأنصاري إلى أن دولة قطر وجّهت، الاثنين، رسالة متطابقة إلى كل من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ومايكل والتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن لشهر مارس (آذار)، بشأن الاعتداء الإيراني على أراضيها، الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومساساً مباشراً بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.


حريق محدود قرب القنصلية الأميركية في دبي بعد غارة بطائرة مسيرة

منطقة دبي مارينا (أ.ف.ب)
منطقة دبي مارينا (أ.ف.ب)
TT

حريق محدود قرب القنصلية الأميركية في دبي بعد غارة بطائرة مسيرة

منطقة دبي مارينا (أ.ف.ب)
منطقة دبي مارينا (أ.ف.ب)

اندلع، مساء الثلاثاء، حريق في محيط القنصلية الأميركية في دبي بعد هجوم بمسيّرة.

وأفاد مكتب دبي الإعلامي بأن «السلطات أخمدت حريقاً محدوداً قرب القنصلية الأميركية في دبي نتيجة غارة جوية بطائرة مسيرة ولا أنباء عن إصابات».

ولم يصدر تعليق عن وزارة ‌الخارجية الأميركية حتى ⁠الآن.