إسرائيل تكثف القصف في سوريا ومقتل 5 جنود

بعد نقل وحدات صاروخية روسية إلى جبهة أوكرانيا

تصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
تصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
TT

إسرائيل تكثف القصف في سوريا ومقتل 5 جنود

تصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
تصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيلي (أرشيفية - رويترز)

رغم صمت إسرائيل الرسمي حول ما نُسِب إليها من قصف استهدف «مطار دمشق الدولي» وبعض المواقع بريف العاصمة الجنوبي، الذي أدى لمقتل جنود من الجيش، تابعت وسائل الإعلام العبرية الحدث، وربطت بينه وبين تصريحات وزير الدفاع، بيني غانتس، الذي كشف عن وجود عشرة مواقع يتم فيها صنع وتطوير الصواريخ الإيرانية.
وكان مصدر عسكري سوري أكد لوكالة أنباء النظام السوري «سانا»، أنه «في نحو الساعة الثانية عشرة و45 دقيقة من فجر السبت، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال شرقي بحيرة طبرية، مستهدفاً مطار دمشق الدولي وبعض النقاط جنوب مدينة دمشق، وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها». وأضاف المصدر أن العدوان «أدى إلى استشهاد خمسة عسكريين ووقوع بعض الخسائر المادية».
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «قصفاً إسرائيلياً على مواقع في مزارع الغسولة قرب مطار دمشق الدولي ومحيط منطقة السيدة زينب ومنطقة الكسوة في ريف دمشق تتمركز فيها ميليشيات موالية لإيران، تزامناً مع محاولة الدفاعات الجوية التابعة للنظام التصدي لأهداف في سماء المنطقة الجنوبية».
وأبرزت وسائل الإعلام العبرية أن إسرائيل نفذت لا أقل من 25 هجوماً على الأراضي السورية، خلال عام 2022، تم خلالها استهداف مطار دمشق للمرة الثانية خلال أقل من شهر. وقالت إن طائرات حربية إسرائيلية، هاجمت، مساء 31 أغسطس (آب)، بعدد من الصواريخ من اتجاه بحيرة طبرية، بعض النقاط جنوب شرقي مدينة دمشق، بما فيها مطار دمشق الدولي، مما أدى إلى وقوع خسائر مادية، من ضمنها تدمير محطة المساعدات الملاحية وجهاز قياس المسافات في «مطار دمشق الدولي»، وخروجها جميعها عن الخدمة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في حينه، بأن عنصراً عسكرياً يتبع لقوات النظام قد قُتل نتيجة القصف الإسرائيلي على مناطق عسكرية لقوات النظام والميليشيات الموالية له، وكان أعلن «المرصد» عن إصابة 3 عسكريين آخرين. وفي 6 سبتمبر (أيلول) الحالي استهدفت إسرائيل مطار حلب الدولي ومحيطه، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة لنحو 72 ساعة، ومقتل 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بجراح. وكانت مصادر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أكدت أن 6 صواريخ إسرائيلية استهدفت المطار ومحيطه الأمر الذي أدى لتضرر مدرج المطار بشكل كبير وخروجه عن الخدمة.
وفي أعقاب الاعتداء الجديد، اليوم (السبت)، كما في هجمات أخرى سابقة، رفضت إسرائيل تأكيد أو نفي الحدث، وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يعلق على تقارير أجنبية. وأفادت مصادر دبلوماسية واستخباراتية إقليمية لوكالة «رويترز»، بأن إسرائيل كثفت هجماتها على المطارات السورية لتعطيل استخدام طهران المتزايد لخطوط الإمداد الجوية لتزويد حلفائها في سوريا ولبنان، بما في ذلك «حزب الله»، بالأسلحة. وقالت إن طهران تعتمد النقل الجوي كوسيلة مأمونة بشكل أكبر لنقل المعدات العسكرية إلى قواتها والميليشيات التابعة لها في سوريا، بعد تعطل عمليات النقل البري.
وقال العميد في جيش الاحتياط الإسرائيلي، يوسي كوبرفاسر، وهو اليوم باحث في معهد القدس للأمن الاستراتيجي، إنه ليس صدفة تكثيف الهجمات المنسوبة لإسرائيل في سوريا في الآونة الأخيرة. وأشار إلى أن سحب وحدات صاروخية روسية من سوريا ونقلها إلى الجبهة في أوكرانيا فتح الباب نحو تكثيف العمليات الإسرائيلية. وقال إن الضربات الجوية على الأهداف السورية أدت إلى شلل الدفاعات الجوية السورية، فلم تستطع منع هذه الهجمات.


مقالات ذات صلة

«قصف إسرائيلي» يُخرج مطار حلب من الخدمة

المشرق العربي «قصف إسرائيلي» يُخرج مطار حلب من الخدمة

«قصف إسرائيلي» يُخرج مطار حلب من الخدمة

أعلنت سوريا، أمس، سقوط قتلى وجرحى عسكريين ومدنيين ليلة الاثنين، في ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع في محيط مدينة حلب بشمال سوريا. ولم تعلن إسرائيل، كعادتها، مسؤوليتها عن الهجوم الجديد الذي تسبب في إخراج مطار حلب الدولي من الخدمة.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي لا تأكيد أميركياً لقتل تركيا زعيم «داعش» في سوريا

لا تأكيد أميركياً لقتل تركيا زعيم «داعش» في سوريا

في حين أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تستطيع تأكيد ما أعلنته تركيا عن مقتل زعيم تنظيم «داعش» الإرهابي أبو الحسين الحسيني القرشي في عملية نفذتها مخابراتها في شمال سوريا، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن قوات بلاده حيدت (قتلت) 17 ألف إرهابي في السنوات الست الأخيرة خلال العمليات التي نفذتها، انطلاقاً من مبدأ «الدفاع عن النفس».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي إردوغان يعلن مقتل «الزعيم المفترض» لتنظيم «داعش» في سوريا

إردوغان يعلن مقتل «الزعيم المفترض» لتنظيم «داعش» في سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، يوم أمس (الأحد)، مقتل «الزعيم المفترض» لتنظيم «داعش» في سوريا خلال عملية نفذتها الاستخبارات التركية. وقال إردوغان خلال مقابلة متلفزة: «تم تحييد الزعيم المفترض لداعش، واسمه الحركي أبو الحسين القرشي، خلال عملية نفذها أمس (السبت) جهاز الاستخبارات الوطني في سوريا». وكان تنظيم «داعش» قد أعلن في 30 نوفمبر (تشرين الأول) مقتل زعيمه السابق أبو حسن الهاشمي القرشي، وتعيين أبي الحسين القرشي خليفة له. وبحسب وكالة الصحافة الفرنيسة (إ.ف.ب)، أغلقت عناصر من الاستخبارات التركية والشرطة العسكرية المحلية المدعومة من تركيا، السبت، منطقة في جينديرس في منطقة عفرين شمال غرب سوريا.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
المشرق العربي الرئيس التونسي يعيّن سفيراً جديداً لدى سوريا

الرئيس التونسي يعيّن سفيراً جديداً لدى سوريا

قالت الرئاسة التونسية في بيان إن الرئيس قيس سعيد عيّن، اليوم الخميس، السفير محمد المهذبي سفيراً فوق العادة ومفوضاً للجمهورية التونسية لدى سوريا، في أحدث تحرك عربي لإنهاء العزلة الإقليمية لسوريا. وكانت تونس قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع سوريا قبل نحو عشر سنوات، احتجاجاً على حملة الأسد القمعية على التظاهرات المؤيدة للديمقراطية عام 2011، والتي تطورت إلى حرب أهلية لاقى فيها مئات آلاف المدنيين حتفهم ونزح الملايين.

«الشرق الأوسط» (تونس)
المشرق العربي شرط «الانسحاب» يُربك «مسار التطبيع» السوري ـ التركي

شرط «الانسحاب» يُربك «مسار التطبيع» السوري ـ التركي

أثار تمسك سوريا بانسحاب تركيا من أراضيها ارتباكاً حول نتائج اجتماعٍ رباعي استضافته العاصمة الروسية، أمس، وناقش مسار التطبيع بين دمشق وأنقرة.


«حماس» تعُد الهجوم الإيراني على إسرائيل «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً»

جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
TT

«حماس» تعُد الهجوم الإيراني على إسرائيل «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً»

جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)
جانب من عملية استهداف لمُسيَّرة في الشمال الإسرائيلي (إ.ب.أ)

قالت حركة «حماس» اليوم (الأحد) إنها تعد العملية العسكرية التي نفذتها إيران ضد إسرائيل الليلة الماضية «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً» على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق، الأسبوع الماضي.

وأضافت «حماس» في بيان نقلته «وكالة أنباء العالم العربي»: «إننا وإذ نؤكد على الحق الطبيعي للدول ولشعوب المنطقة في الدفاع عن نفسها في مواجهة الاعتداءات الصهيونية، لندعو أمتنا العربية والإسلامية... لمواصلة إسنادهم لـ(طوفان الأقصى)، ولحق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال».

وشنت إيران الليلة الماضية أول هجوم مباشر على إسرائيل، باستخدام عشرات الطائرات المُسيَّرة وصواريخ «كروز»، وذلك بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري» في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي، استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، الأسبوع الماضي.

واشتعل التوتر في المنطقة بعد أن اندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك رداً على هجوم مفاجئ شنته الحركة على بلدات ومستوطنات في جنوب إسرائيل، تقول السلطات الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل 1200 وأسر ما يزيد على 250 رهينة.

وتسببت الحرب الإسرائيلية في مقتل ما يقرب من 34 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 80 ألفاً، ويُعتقد أن آلاف الجثث ما زالت تحت أنقاض المنازل المدمرة والركام في قطاع غزة الذي سوت إسرائيل غالبية مناطقه بالأرض، في الحرب التي دخلت شهرها السابع.

واتسعت رقعة الصراع في المنطقة، وتتبادل إسرائيل مع جماعة «حزب الله» اللبنانية إطلاق النار عبر الحدود منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، كما تطلق جماعة الحوثي في اليمن وجماعات مسلحة في العراق وسوريا، مدعومة من إيران، صواريخ وطائرات مُسيَّرة متفجرة صوب أهداف أميركية وإسرائيلية في المنطقة، بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.


الأردن: استمرار العدوان على غزة يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد

أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
TT

الأردن: استمرار العدوان على غزة يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد

أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)
أدخنة تتصاعد من خان يونس جراء الغارات الإسرائيلية أمس (د.ب.أ)

قال وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي اليوم (الأحد) إن بلاده مستمرة في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها، مشدداً على أن وقف التصعيد ضرورة إقليمية ودولية، تتطلب تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حماية الأمن والسلام، وفرض وقف العدوان على غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الصفدي قوله إن «استمرار العدوان يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد الإقليمي الذي ستهدد تداعياته الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين».

وأكد الوزير الأردني أن بلاده لن تسمح لأيّ كان بتعريض أمنها وسلامة شعبها لأي خطر.

وقال الصفدي إن «وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والبدء في تنفيذ خطة شاملة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين، هو سبيل وقف التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة».

كما أكد ضرورة تكاتف الجهود الدولية لخفض التصعيد، وحماية المنطقة كلها من تبعاته.

وكان الأردن قد أعلن فتح مجاله الجوي اليوم (الأحد) بعد إغلاقه في وقت متأخر أمس، مع شن إيران هجمات بطائرات مُسيَّرة وصواريخ على إسرائيل. وذكر التلفزيون الرسمي الأردني نقلاً عن سلطات الطيران، أن الأردن استأنف عمليات النقل الجوي. وجاء فتح المجال الجوي الأردني قبل أكثر من 3 ساعات من الموعد المقرر.


«إنقاذ الطفولة»: أطفال غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم

فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
TT

«إنقاذ الطفولة»: أطفال غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم

فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)
فلسطينيون يحاولون الحصول على وجبة طعام في رفح بغزة وسط استمرار الحرب (أ.ب)

قالت هيئة إنقاذ الطفولة اليوم (الأحد) إن الأطفال في قطاع غزة يموتون من الجوع والمرض بأعلى معدل شهده العالم على الإطلاق.

وأضافت الهيئة على منصة «إكس» أنه على الرغم من ذلك فإن الإمدادات المنقذة للحياة والتي يمكن استخدامها لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية «يتم تأخيرها ومنع دخولها».

وقالت الهيئة: «نحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار فوراً، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن لإنقاذ الأرواح».

طفلة فلسطينية تحمل وعاءً فارغاً وتنتظر مع آخرين المساعدات الغذائية في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة (أرشيف- إ.ب.أ)

وحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، فقد كان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، قد قال الأسبوع الماضي، إن قطاع غزة بلغ «مرحلة مروعة»؛ مشيراً إلى أن المجاعة باتت وشيكة بعد 6 أشهر من حرب جلبت الموت والدمار للقطاع.

كما نددت منظمة «هيومن رايتس ووتش» باستخدام إسرائيل التجويع كسلاح، وعدَّته «جريمة حرب»، مشيرة إلى أن مضاعفات مرتبطة به تودي بحياة أطفال غزة.

ودعت المنظمة الحقوقية الحكومات المعنية، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى فرض عقوبات موجهة، وتعليق نقل الأسلحة، للضغط على إسرائيل لضمان حصول سكان غزة على المساعدات.


العراق والأردن يعيدان فتح أجوائهما عقب الهجوم الإيراني على إسرائيل

طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
TT

العراق والأردن يعيدان فتح أجوائهما عقب الهجوم الإيراني على إسرائيل

طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)
طائرة تتبع «الخطوط الملكية الأردنية» (صفحة الشركة على فيسبوك)

أعلن العراق والأردن، اليوم (الأحد) إعادة فتح أجوائهما أمام حركة الطيران بعد إغلاقها الليلة الماضية، بعدما شنت إيران أول هجوم مباشر على إسرائيل باستخدام عشرات الطائرات المُسيَّرة وصواريخ «كروز».

وقالت سلطة الطيران المدني العراقي، في بيان، إنها أعادت فتح الأجواء أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة للأجواء «بعد تخطي جميع المخاطر التي تؤثر على أمن وسلامة الطيران المدني» في البلاد.

ونقل التلفزيون الأردني عن هيئة تنظيم الطيران المدني اتخاذه قراراً مماثلاً، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقرر العراق والأردن مساء أمس إغلاق أجوائهما أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة، بشكل مؤقت واحترازي «في ضوء ازدياد التوترات الإقليمية في المنطقة». وشنت إيران هجمات أطلقت فيها مئات المُسيَّرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، وقالت إنها رداً على قصف قنصليتها بدمشق.

وقالت وسائل إعلام أردنية إن شظايا صواريخ إيرانية سقطت على منطقة بالعاصمة عمان.


أنباء عن اعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية

سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
TT

أنباء عن اعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية

سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)
سمع دوي انفجارات في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة بيروت (رويترز)

أفادت شبكة «إل.بي.سي.آي» اللبنانية، اليوم (الأحد)، باعتراض صواريخ في الأجواء اللبنانية، دون أن توضح مصدرها، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

وكانت قناة «المنار» اللبنانية قد تحدثت في وقت سابق اليوم عن سماع دوي انفجارات بعيدة في مناطق لبنانية عدة في بعلبك شرقا وجنوب لبنان وصولا إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

أطلق «الحرس الثوري» الإيراني عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ على إسرائيل، أمس، في هجوم قد يؤدي إلى تصعيد كبير بين العدوين الإقليميين، وسط تعهد الولايات المتحدة بدعم إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرات المسيرة، التي قالت مصادر أمنية عراقية إنها شوهدت وهي تحلق فوق البلاد قادمة من إيران، ستستغرق ساعات للوصول إلى أهدافها.

وقالت «القناة 12» الإسرائيلية إن الصواريخ التي أطلقتها إيران ستستغرق على الأرجح وقتا أقل في الوصول لإسرائيل، لكنها أوضحت أن بعض الصواريخ والطائرات المسيرة أُسقطت فوق سوريا أو الأردن.


«13 نيسان»... الحرب لم تفارق ذاكرة اللبنانيين

مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
TT

«13 نيسان»... الحرب لم تفارق ذاكرة اللبنانيين

مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)
مناصرون لحزب «القوات اللبنانية» يرفعون نعش باسكال سليمان في جبيل الأربعاء (إعلام القوات)

لم تفارق الحرب الأهلية ذاكرة اللبنانيين الذين يشعرون اليوم بأنها باتت على الأبواب، لا سيما مع الوضع السياسي والأمني القائمين والحوادث التي تسجل في الفترة الأخيرة.

واستحضر اللبنانيون الذكرى الـ49 للحرب الأهلية التي اندلعت في 13 أبريل (نيسان) 1975، وانتهت بعد 15 عاماً مع إقرار «اتفاق الطائف»، والذين عايشوا حقبة الحرب وما شهدته من مآسٍ ذهب ضحيتها أكثر من 200 ألف قتيل وآلاف المفقودين الذين اختفى أثرهم، ودمار هائل وتقويض لبنية الدولة ومؤسساتها، حذّروا من العودة إلى حربٍ جديدةٍ تبدو ظروفها وأسبابها متوافرة، وهي تشبه إلى حدّ التطابق الظروف التي فجّرت تلك الحرب التي حولت لبنان من «سويسرا الشرق» إلى دولة ممزقة.

ثمة قاعدة تقول إن «التاريخ يعيد نفسه»، ففي لبنان من لم يتّعظ من التجربة السابقة، على حدّ تعبير الوزير والنائب السابق بطرس حرب، الذي ذكّر بأن «تعاطف قسم من اللبنانيين، خصوصاً السنّة، مع الفلسطينيين، مكّن منظمة التحرير من وضع يدها على البلد، واليوم تصرّ الطائفة الشيعية التي يمثلها (حزب الله) على التعاطف مع إيران ومصالحها، ما يضع البلد مجدداً أمام مرحلة أخطر مما كنّا عليه في السابق». وأكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الوضع اليوم أصعب بكثير لأنه يضعك في مواجهة مع جزء من الشعب اللبناني، أي مع الطائفة الشيعية، وهو ما تسبب بانقسام عمودي، وقسّم اللبنانيين إلى شطرين، أحدهما يريد الحياة والاستقرار والازدهار، وآخر يريد أن يقاتل ويستشهد ويضع البلد في حالة حرب دائمة.


السوداني في واشنطن... والمال والطاقة يتصدران الأجندة

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
TT

السوداني في واشنطن... والمال والطاقة يتصدران الأجندة

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (أرشيفية - إعلام حكومي)

قال رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إن لقاءه المرتقب مع الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن، سيناقش التهدئة وعدم اتساع الصراع في منطقة الشرق الأوسط، في حين قالت مصادر عراقية إن الاقتصاد والمال والطاقة ملفات طاغية على مشاورات الوفد العراقي مع الأميركيين.

وقبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة، أمس (السبت)، أوضح السوداني أن «الدور المشترك هو العمل على التهدئة ومنع الصراع من الاتساع بما يؤثر على مجمل الاستقرار في العالم».

وأشار السوداني إلى أن اللقاء سوف يستعرض عمل اللجنة العسكرية العليا بين العراق والتحالف الدولي، بهدف الوصول إلى جدول زمني لإنهاء مهمة التحالف والانتقال إلى علاقات ثنائية مع الدول المشاركة في التحالف.

في سياق متصل، أكدت مصادر عراقية أن الوفد العراقي لا يضم مسؤولين كباراً على مستوى الأمن، بينما يطغى على تكوينه رجال أعمال ومصرفيون ومسؤولون في مجال الطاقة.


«الدفاعات السورية» تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق

صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
TT

«الدفاعات السورية» تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق

صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)
صورة أرشيفية لتصدي الدفاعات السورية لقصف إسرائيل (رويترز- روسيا اليوم)

أعلنت وزارة الإعلام السورية، فجر اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية السورية تتصدى لصواريخ «معادية» في محيط مطار دمشق الدولي، مشيرة إلى إسقاط بعضها.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل على الفور.

وبدأت إيران في ساعة متأخرة من مساء السبت إطلاق عشرات المسيرات والصواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل، قالت إنها تستهدف ضرب أهداف معينة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد في وقت سابق، بأن طائرات إسرائيلية تحلق بشكل مكثف في أجواء ريف درعا الغربي والقنيطرة، مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية السورية لم تعترضها.


رويترز: مقاتلات أردنية تطلق النار على عشرات المسيّرات الإيرانية

قوة من الجيش الأردني في بداية تدريب عسكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
قوة من الجيش الأردني في بداية تدريب عسكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

رويترز: مقاتلات أردنية تطلق النار على عشرات المسيّرات الإيرانية

قوة من الجيش الأردني في بداية تدريب عسكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
قوة من الجيش الأردني في بداية تدريب عسكري (أرشيفية - أ.ف.ب)

نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن مصدرين أمنين، اليوم (الأحد)، إن مقاتلات أردنية أطلقت النار على عشرات المُسيرات الإيرانية في شمال ووسط الأردن وهي في طريقها لإسرائيل. وأضاف المصدران أن الجيش في حالة تأهب قصوى وأن أنظمة الرادار تراقب أي نشاط لطائرات مسيرة آتية من اتجاه العراق وسوريا.

وذكر مصدر عسكري لوكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية، اليوم، أن إيران تراقب الأردن تحسبا لقيامه بأي تحركات لدعم إسرائيل خلال هجمات طهران الانتقامية، محذرا من أن المملكة قد تصبح «الهدف التالي».

وسمع سكان عدة مدن في شمال الأردن بالقرب من سوريا ومناطق وسط المملكة وجنوبها صوت نشاط جوي مكثف. وقال مصدر أمني إن القوات الجوية الأردنية تكثف طلعاتها الاستطلاعية.

والأردن مجاور لسوريا والعراق، وكلاهما تعمل فيه جماعات مسلحة مدعومة من إيران، كما يقع بجوار إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.


مصادر: سوريا تضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى

عناصر من قوات الجيش السوري (أرشيفية - رويترز)
عناصر من قوات الجيش السوري (أرشيفية - رويترز)
TT

مصادر: سوريا تضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى

عناصر من قوات الجيش السوري (أرشيفية - رويترز)
عناصر من قوات الجيش السوري (أرشيفية - رويترز)

قالت مصادر عسكرية إن سوريا وضعت أنظمة الدفاع أرض-جو روسية الصنع من طراز «بانتسير» حول العاصمة دمشق والقواعد الرئيسية في حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع ضربة إسرائيلية.

وأضافت المصادر أنها تتوقع أن توجه إسرائيل انتقامها إلى قواعد الجيش والمنشآت التي تتمركز فيها الجماعات المسلحة الموالية لإيران، بعد أن قال الحرس الثوري الإيراني إنه أطلق عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ نحو أهداف محددة في إسرائيل، وفقا لوكالة «رويترز».

كان الجيش الإسرائيلي قد أكد اليوم السبت إطلاق إيران طائرات مسيرة من أراضيها صوب إسرائيل، وقال في بيان «نحن في حالة تأهب قصوى ونراقب الوضع باستمرار. منظومة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة وسفن البحرية في حالة تأهب قصوى».

وأضاف البيان «الجيش الإسرائيلي يراقب جميع الأهداف... نطلب من المواطنين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية».

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرات إسرائيلية تحلق بشكل مكثف في أجواء ريف درعا الغربي والقنيطرة.

وأضاف المرصد أن الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام السوري لم تعترضها.