بايدن يريد «خيارات» أخرى لردع «النووي» الإيراني إذا فشل الاتفاق

صورة نشرها موقع «الطاقة الذرية» لمديرها العام رافاييل غروسي الاثنين الماضي
صورة نشرها موقع «الطاقة الذرية» لمديرها العام رافاييل غروسي الاثنين الماضي
TT

بايدن يريد «خيارات» أخرى لردع «النووي» الإيراني إذا فشل الاتفاق

صورة نشرها موقع «الطاقة الذرية» لمديرها العام رافاييل غروسي الاثنين الماضي
صورة نشرها موقع «الطاقة الذرية» لمديرها العام رافاييل غروسي الاثنين الماضي

قال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي البيت الأبيض الخميس إن الرئيس الأميركي جو بايدن يريد التأكد من أن الولايات المتحدة لديها «خيارات أخرى متاحة» لضمان عدم امتلاك إيران القدرة على صنع أسلحة نووية، إذا فشلت جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.
وأضاف كيرني أن واشنطن ستظل تواصل الضغط من أجل معاودة تنفيذ الاتفاق، لكن صبرها «ليس أبديا». ومضى يقول «على الرغم من أن (بايدن) رعى المسار الدبلوماسي وشجعه ودفع باتجاهه، فقد نقل لبقية الإدارة أنه يريد ضمان أن لدينا خيارات أخرى متاحة لتحقيق هذه النتيجة الأكيدة وهي عدم حيازة إيران القدرة على إنتاج أسلحة نووية»، حسب رويترز.جاء ذلك في وقت أعربت فرنسا، أمس، عن قلقها من عدم تعاون إيران مع «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» بشأن المواقع غير المعلنة، فيما وجهت طهران لوماً إلى مدير «الوكالة» التابعة للأمم المتحدة بعدما حذر من عدم ضمان «سلمية» البرنامج الإيراني، وقالت السلطات الإيرانية إن تقريره «تكراري» و«بلا أساس» و«مسيس».
وقال مدير «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، إنه يشعر «بقلق متزايد» في وقت لم يحرز فيه أي تقدم في التحقيق المفتوح بشأن آثار اليورانيوم في مواقع لم تعلن عنها إيران في مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015، مشدداً على أن الوكالة «لا تستطيع ضمان سلمية» البرنامج النووي الإيراني.
ويأتي تقرير غروسي قبل أيام من التئام شمل 35 دولة من أعضاء «مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية» بين 12 و16 سبتمبر (أيلول) الحالي. وقال المتحدث باسم «المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية»، بهروز كمالوندي، إن إيران «ستقوم بتقديم رد قانوني دامغ على هذا التقرير» خلال الاجتماع، عادّاً أن «التقرير الفصلي... ليس سوى تكرار للقضايا التي لا أساس لها والتي أُعدت لأغراض موجهة سياسياً»، وفق ما أوردت وكالات حكومية إيرانية.
وقالت فرنسا إنها «قلقة للغاية» حيال استمرار عدم تعاون إيران مع «الطاقة الذرية»، وإنها تتشاور مع شركائها بشأن الأمر قبل اجتماع «مجلس محافظي الوكالة» الأسبوع المقبل.
ونقلت «رويترز» عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجندر، قولها في إفادة صحافية يومية عبر الإنترنت أمس: «نأسف لأن إيران لم تنتهز الفرص التي قدمها المدير العام... لإلقاء الضوء على وجود مواد نووية غير معلنة في مواقع غير معلنة».
وأصدر «مجلس محافظي الوكالة» في اجتماعه الفصلي الأخير في يونيو (حزيران) قراراً يدين تقاعس طهران عن تقديم أجوبة شافية إلى «الوكالة». وردت طهران على القرار بإغلاق مزيد من كاميرات المراقبة في منشآتها النووية.
وأدانت «الطاقة الدولية» في تقريرها إغلاق 27 من كاميرات المراقبة، وقال التقرير إن إزالة الكاميرات كانت لها «انعكاسات ضارة على قدرة الوكالة على توفير ضمانات بشأن الطبيعة السلمية لبرنامج إيران النووي». لكن كمالوندي قال إن مسألة كاميرات المراقبة ستتم معالجتها في إطار أي اتفاقية لإحياء الاتفاق النووي. وقال إن «العودة إلى نظام التحقق السابق مرهونة بتنفيذ التعهدات المنصوص عليها في الاتفاق النووي من قبل جميع أطراف الاتفاق».
ويأتي تقريرا الوكالة بينما تتبادل طهران وواشنطن الردود بشأن اتفاقية «نهائية» أعدها مفاوضو الاتحاد الأوروبي. وتعول طهران على التوصل لاتفاق في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي التي بدأت في أبريل (نيسان) العام الماضي، من أجل إغلاق ملف آثار اليورانيوم. وقال غروسي في التقرير إنه يشعر «بقلق متزايد من أن إيران لم تتجاوب مع الوكالة بشأن قضايا الضمانات العالقة خلال الفترة المشمولة بالتقرير، وبالتالي لم يتحقق تقدم نحو حلها».
وأكدت «الطاقة الذرية» في تقريرها الجديد أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، يبلغ 55.6 كيلوغرام، بزيادة 12.5 كيلوغرام على التقرير ربع السنوي الصادر في مايو (أيار)، مما يكفي لصنع قنبلة نووية في حال زيادة نسبة تخصيبه إلى 90 في المائة.
ويزيد تقرير «الطاقة الذرية» من تعقيد الجهود الدبلوماسية الساعية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والدول العظمى؛ من بينها الولايات المتحدة. والشهر الماضي، عبرت جميع الأطراف عن تفاؤل إزاء إمكانية التوصل لاتفاق، لكن إيران لا تزال تصر على أن تغلق «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» تحقيقاتها. وقال دبلوماسيون إن ثقتهم بالتوصل إلى اتفاق تتراجع.
وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قد عبر عن أمله في أن تفضي تعديلات طفيفة على المسودة إلى التوصل لاتفاق يكون مقبولاً لدى الطرفين، لكنه قال، الاثنين، إن التصريحات الأخيرة أدت إلى «تراجع ثقته».
من ناحيتها؛ قالت واشنطن الأسبوع الماضي إن التعديلات الأخيرة المقترحة من إيران على النص «ليست بناءة»، وعبر بوريل أيضا عن خيبة أمله. وقال: «الجواب الأخير الذي حصلت عليه؛ إذا كان الهدف هو إتمام الصفقة بسرعة، فلن يساعد».
وقال فيدانت باتل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مؤتمر صحافي مساء الأربعاء، إن «رد إيران لم يضعنا في وضع يسمح بإغلاق الاتفاق»، معرباً عن أسفه لأن الرد الإيراني «أعادنا إلى الوراء».
وقال إن إيران بحاجة إلى التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب في حال إحياء الاتفاق النووي، لافتا إلى أن إيران «تمتلك الآن كمية كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب من أجلها؛ وليس لها استخدامات مدنية موثوقة». وذكرت الصحافة الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية أبلغت إسرائيل أن أي اتفاق محتمل مع إيران «غير مطروح على الطاولة». وفي إشارة مباشر إلى هذه التقارير، ذكرت صحيفة «كيهان» المتشددة، التي يسمي رئيس تحريرها المرشد الإيراني، أنه «ليس من المقرر أن تتوصل المفاوضات إلى نتيجة»، ودعت إلى ترك التعامل الدبلوماسي جانباَ والوقوف في وجه ما عدّته «الباطل»، وعدّت أنه «لا فرق بين أعداء يتظاهرون بالوقار مثل أوباما والوقاحة مثل ترمب، وفريق سماسرة المفاوضين الأوروبيين».
أما صحيفة «جوان» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني؛ فقد عدّت «تصريحات المسؤولين الأميركيين تظهر جلياً أن واشنطن ليست لديها إرادة في الوقت الحالي للتوصل إلى اتفاق مع إيران». وقالت إن «المزاعم حول الرد غير البناء من إيران، حجج لعرقلة مسار الاتفاق».
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين فان بيير، الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية تستعد لجميع السيناريوهات مع أو من دون التوصل إلى الاتفاق النووي. وفي تعليق مباشر على هذا الكلام، قالت صحيفة «جوان»: «على ما يبدو؛ فإنه بعد الانسحاب من الاتفاق النووي، تستعد أميركا هذه المرة لمغادرة الاتفاق».


مقالات ذات صلة

«الطاقة الذرية» تؤكد وضع كاميرات في إيران

شؤون إقليمية «الطاقة الذرية» تؤكد وضع كاميرات في إيران

«الطاقة الذرية» تؤكد وضع كاميرات في إيران

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التقارير بشأن إعادة وضع كاميرات مراقبة في إيران، في سياق الاتفاق الأخير بين مدير الوكالة التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية. وقال فريدريك دال، المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية، أمس، إن «العمل جار» دون تحديد عدد الكاميرات أو المواقع التي وصلتها الوكالة الدولية. وأفادت «جمعية الحد من التسلح» التي تراقب امتثال لدول لمعاهدة حظر الانتشار النووي ومقرها واشنطن، بأن الوكالة الدولية بدأت في إعادة تركيب كاميرات المراقبة في بعض منشآت إيران التي تقترب من عتبة الأسلحة النووية. وتوصل غروسي في طهران بداية مارس

«الشرق الأوسط» (فيينا)
شؤون إقليمية أنباء عن إعادة كاميرات المراقبة «الأممية» في منشآت نووية إيرانية

أنباء عن إعادة كاميرات المراقبة «الأممية» في منشآت نووية إيرانية

أفادت «جمعية الحد من التسلح» بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأت في إعادة تركيب كاميرات المراقبة في بعض المنشآت النووية الإيرانية بموجب الاتفاق الأخير بين مدير الوكالة رافائيل غروسي، وإيران التي تقترب من عتبة الأسلحة النووية. وتوصل غروسي طهران في بداية مارس (آذار) إلى اتفاق مع المسؤولين الإيرانيين بشأن إعادة تشغيل كاميرات المراقبة في مواقع نووية عدة وزيادة عمليات التفتيش في منشأة فوردو. وتسبب الاتفاق في تفادي مجلس محافظي التابع للوكالة الدولية إصداراً جديداً يدين طهران بسبب عدم تجاوبها مع مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خصوصاً تلك المتعقلة بالتحقيق في ثلاثة مواقع سرية، عثر فيها على آثا

«الشرق الأوسط» (فيينا)
شؤون إقليمية الكشف عن «فوردو»... أبرز تسريبات مسؤول أعدمته إيران بتهمة التجسس

الكشف عن «فوردو»... أبرز تسريبات مسؤول أعدمته إيران بتهمة التجسس

بعد نحو 5 أشهر على إعدام علي رضا أكبري، النائب السابق لوزير الدفاع الإيراني، على خلفية اتهامه بالتجسس لصالح بريطانيا، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصادر إسرائيلية وإيرانية أن المسؤول السابق «كان جاسوساً غير متوقع» بسبب ولائه الشديد للنظام، لكنه لعب دوراً رئيسياً في الكشف عن منشأة فوردو التي ضمت أنشطة سرية لإيران قبل أن تعترف طهران بوجود موقع تخصيب اليورانيوم الواقع تحت الأرض في عام 2009. وأعدم أكبري (62 عاماً)، الذي يحمل الجنسية البريطانية، فجر 14 يناير (كانون الثاني)، بعد ثلاثة أيام من تسريب قضية اعتقاله لوسائل الإعلام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية موسكو تُحمل الغرب تعثر إحياء «الاتفاق النووي»

موسكو تُحمل الغرب تعثر إحياء «الاتفاق النووي»

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس من ضياع فرص إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وحمّل الغرب مسؤولية تعثر المفاوضات. وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي في نيويورك أمس: «سيكون من الخطأ الفادح تفويت فرصة استئناف خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي»، وحمّل «تصرفات الغرب» المسؤولية إذ قال «في هذه المرحلة، لا يعتمد استئناف الاتفاق، على إيران أو روسيا أو الصين... الذين دمروه يجب عليهم إعادته إلى الحياة الآن». وانتقد لافروف «متطلبات جديدة لم يتم ذكرها في المسودة الأولى للاتفاق». وأضاف «لنفترض أنه تم التوصل إلى اتفاق لاستئنافه منذ فترة طويلة.

شؤون إقليمية عبداللهيان يتحدث عن «مبادرات» لاستئناف مفاوضات «النووي»

عبداللهيان يتحدث عن «مبادرات» لاستئناف مفاوضات «النووي»

أعلن وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبداللهيان، أمس أن بلاده تلقت أفكاراً بشأن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 عن إيران، معرباً عن امتنانه للدور البناء لسلطان عمان ونواياه الصادقة في هذا الصدد. وفي اليوم الثاني لزيارته إلى عمان التي اختتمها أمس متوجهاً إلى بيروت، قال عبداللهيان عقب لقائه مع نظيره العماني إن مسقط «تلعب دائماً دوراً بناء» في محادثات النووية، وأضاف «قد أجرينا المشاورات اللازمة في هذا الصدد». وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء العمانية عن عبداللهيان القول إن سلطنة عُمان لديها «مبادرات جدية» فيما يخص الملف النووي الإيراني «ستسهم» في عودة المفاوضات. وذكرت وزارة الخارجية العما

ميرزا الخويلدي (مسقط)

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».


نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش يواصل ضرب جماعة «حزب الله» اللبنانية، وإنه على ‌وشك «اجتياح» منطقة ‌بنت ​جبيل، في ‌ظل ⁠تزايد ​الضغوط من ⁠أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر نتنياهو، في ⁠بيان مصوّر، أنه ‌أصدر ‌تعليمات ​للجيش ‌بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية ‌في جنوب لبنان.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن ‌الولايات المتحدة تبقي إسرائيل على اطلاع بالمستجدات، ⁠وإن ⁠الجانبين على اتفاق. وأضاف: «نحن مستعدون لأي سيناريو» في حال فشل وقف إطلاق النار مع إيران.