ارتفاع حصيلة زلزال الصين إلى 66 قتيلا... وسباق مع الزمن للعثور على ناجين

فرق الإنقاذ تنقل جريحة أصيبت بزلزال بلغت قوته 6.6 درجات في مدينة كاندغدينغ الصينية (رويترز)
فرق الإنقاذ تنقل جريحة أصيبت بزلزال بلغت قوته 6.6 درجات في مدينة كاندغدينغ الصينية (رويترز)
TT

ارتفاع حصيلة زلزال الصين إلى 66 قتيلا... وسباق مع الزمن للعثور على ناجين

فرق الإنقاذ تنقل جريحة أصيبت بزلزال بلغت قوته 6.6 درجات في مدينة كاندغدينغ الصينية (رويترز)
فرق الإنقاذ تنقل جريحة أصيبت بزلزال بلغت قوته 6.6 درجات في مدينة كاندغدينغ الصينية (رويترز)

يسابق عناصر الإنقاذ الزمن للعثور على ناجين في قرى نائية في جنوب غربي الصين تحت الركام الذي خلفه زلزال أسفر عن سقوط 66 قتيلا على الأقل، فيما يعتقد بأن مئات الأشخاص ما زالوا عالقين أو مفقودين.
وضرب الزلزال الذي بلغت شدته 6.6 درجات منطقة تقع حوالي 43 كلم جنوب شرقي مدينة كاندغدينغ في مقاطعة سيتشوان على عمق عشرة كيلومترات الاثنين، وفق المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي.
https://twitter.com/ChaudharyParvez/status/1566725748215664640
وقتل 66 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، وما زال عناصر الإنقاذ غير قادرين على الوصول إلى أكثر من مائتي شخص في منطقة نائية في ظل وجود عشرات المفقودين في مناطق أخرى.
وأظهر تسجيل مصور بثته شبكة «سي سي تي في» الرسمية عناصر الإطفاء ينتشلون امرأة مدماة من تحت الحطام ويحملون أحد الناجين على نقالة عبر نهر فوق جسر مؤقت بينما بدت الأبنية مدمرة فيما تناثر الركام في الشوارع.

وأظهرت تسجيلات مصورة نشرها «مركز شبكات الزلازل الصينية»، الاثنين صخورا تتدحرج من جبال في منطقة لودينغ وسط سحب من الغبار واهتزاز أسلاك الهاتف على ناصية الطريق.
وأعلنت وزارة الموارد المائية أن سبع محطات للطاقة الكهرومائية تضررت جراء الزلزال.
وذكرت قناة «سي سي تي في» أنه تم إجلاء أكثر من 11 ألف شخص من مناطق معرضة لانزلاقات التربة أو انهيار المباني.
وقالت يانغ كينغ من بلدة موشي التي تعد من بين المناطق الأكثر تضررا قرب مركز الزلزال «تصدعت معظم الأبنية (في القرية)، بعضها لم ينهار لكن باتت هناك تشققات فيها جميعا... لا يمكن الدخول والعيش فيها. أغلقت الشرطة جميع هذه المباني».

بدوره، قال تشين لينغ، وهو صاحب مطعم في موشي لـ«الوكالة الفرنسية»: «من الصعب القول كم سيتعين علينا البقاء في هذه الخيام... سيستغرق الأمر على الأرجح ما بين 10 إلى 15 يوما».
ولفتت إدارة الأرصاد الجوية الصينية إلى أن المناطق التي ضربها الزلزال ستشهد «هطولا كبيرا للأمطار» حتى الخميس وأن انزلاقات التربة قد تعرقل عمليات الإنقاذ.
وشهدت المنطقة ذاتها صيفا قاسيا سجل فيه ارتفاع كبير في درجات الحرارة إذ أدت موجة حر قياسية إلى جفاف أنهار في تشونغتشينغ.
وهز الزلزال أبنية في شنغدو، عاصمة المقاطعة، حيث يخضع الملايين لتدابير عزل في إطار إغلاق صارم لمكافحة كوفيد، وفي مدينة تشونغتشينغ القريبة، وفق ما أكد سكان للوكالة.
وذكرت شبكة «سي سي تي في» أن عشر هزات ارتدادية على الأقل بلغت شدتها ثلاث درجات وما فوق رصدت حتى الساعة السابعة صباحا (23:00 ت غ الاثنين).
وأفادت تقارير بأن عناصر الإنقاذ لم يتمكنوا من الوصول إلى أكثر من مئتي شخص في منتجع هيليوغو بينما بثت «سي سي تي في» تسجيلات مصورة لجرافات تزيل الصخور والركام الذي منع الوصول إلى المنطقة.


وطلب من أكثر من مائة شخص إخلاء المكان إثر مخاوف من إمكانية حدوث فيضانات بعدما سد انزلاق أرضي أحد روافد نهر دادو، بحسب ما أعلنت حكومة لودينغ على حسابها الرسمي في منصة «ويبو».
ولفتت «سي سي تي في» إلى أن عناصر إنقاذ في زوارق عملوا على نقل سكان قرية بعيدا عن بحيرة تشكلت بفعل انهيارات للتربة.
https://twitter.com/CGMeifangZhang/status/1566999500509552640
وأعلنت الحكومة الصينية خلال الليل إيفاد فريق خاص ليقود الجهود، فيما أشارت «سي سي تي في» إلى أنه تم إرسال أكثر من 6500 شخص كجزء من عملية الاستجابة للطوارئ.
وأطلق مسؤولون محليون مناشدة عامة لتقديم تبرعات من أجل المساعدة في عمليات الإغاثة.

تشهد الصين زلازل بشكل متكرر، خصوصاً في جنوب غربي البلاد المعروف بالنشاط الزلزالي.
وضربت هزة أصغر بلغت شدتها 4.6 درجات شرق التيبت بعد أقل من ساعة من وقوع أول زلزال، بحسب المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي.
وأسفر زلزال بقوة ثماني درجات وقع في وينتشوان التابعة لسيتشوان عام 2008 عن سقوط آلاف القتلى وخلف أضراراً هائلة.


مقالات ذات صلة

مقتل 8 أشخاص وإصابة طفل جراء زلزال ضرب أفغانستان

آسيا زلزال سابق في أفغانستان (أرشيفية-رويترز)

مقتل 8 أشخاص وإصابة طفل جراء زلزال ضرب أفغانستان

قالت الهيئة المعنية بإدارة الكوارث في أفغانستان إن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم وأُصيب طفل واحد، اليوم الجمعة، عندما انهار منزل في العاصمة كابل عقب زلزال.

«الشرق الأوسط» (كابل )
آسيا أشخاص يتفقدون مبنى تضرر جراء زلزال ضرب مانادو في شمال سولاويزي في إندونيسيا (إ.ب.أ)

مقتل شخص على الأقل في زلزال قوته 7.4 درجات في شرق إندونيسيا

ضرب زلزال بحري بقوة 7,4 درجات شرق إندونيسيا، وفق ما أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية فيما أصدر مركز أميركي تحذيرا من احتمال حدوث «موجات تسونامي

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
أوروبا علم إيطاليا مرفرفاً (أرشيفية - رويترز)

زلازل تهز جزراً إيطالية في البحر المتوسط

هزت زلازل عدة جزر إيطالية بالبحر المتوسط في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (روما )
أميركا اللاتينية صورة تُظهر جانباً من مدينة سانتياغو في تشيلي (رويترز-أرشيفية)

زلزال بقوة 6.6 درجة يضرب وسط تشيلي

قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالاً بقوة 6.6 درجة ضرب وسط تشيلي، يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو)
آسيا مرشد سياحي في منطقة باهالغام بالشطر الهندي من كشمير (أرشيفية - أ.ب)

قتيل وأضرار جراء زلزال بقوة 6 درجات في شمال باكستان

لقي شخص حتفه وانهارت منازل عدة بعدما ضرب زلزال بقوة ست درجات ‌كشمير بشمال ‌باكستان، الاثنين، ⁠حسبما ​أفاد ‌مسؤول والمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.


موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
TT

موسكو لتعزيز التنسيق الدبلوماسي مع بكين لمواجهة التحديات

وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)
وزيرا خارجية الصين وانغ يي وروسيا سيرغي لافروف بعد توقيعهما على اتفاقية بين البلدين في بكين الثلاثاء (رويترز)

عكست مناقشات أجراها وزير الخارجية سيرغي لافروف مع نظيره الصيني وانغ يي، في بكين، الثلاثاء، حرصاً على تعزيز الخطوات المشتركة بين بلديهما لمواجهة التطورات والتحديات الجديدة في العالم. فيما رأت موسكو أن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية أن الوزيرين أجريا جولة محادثات شاملة ركزت على العلاقات الثنائية والملفات الإقليمية، بما في ذلك الوضع حول أوكرانيا والصراع الحالي في الشرق الأوسط. ووقع الطرفان في ختام المحادثات على خطة لتنظيم مشاورات وزارتي الخارجية لعام 2026.

ويقوم لافروف بزيارة رسمية للعاصمة الصينية لمدة يومين، كرست لتعزيز التنسيق وخصوصاً في التعامل مع القضايا الإقليمية الساخنة.

وحرص لافروف خلال وجوده في بكين على تأكيد دعم موسكو الموقف الصيني تجاه تايوان، ووجه انتقادات قوية للغرب، وقال إن الدول الغربية تستخدم أساليب مختلفة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بما في ذلك من خلال ما يُسمى بالاستعمار الانتخابي الجديد.

وخلال محادثاته مع نظيره الصيني، قال الوزير الروسي إن الغرب «يواصل ألاعيبه الخطيرة بشأن تايوان، كما يُصعّد التوترات حول شبه الجزيرة الكورية».

وأضاف: «إذا تحدثنا عن الجزء الشرقي من قارة أوراسيا، فإنّ ألاعيب خطيرة للغاية لا تزال مستمرة هناك أيضاً؛ ففي قضية تايوان وبحر الصين الجنوبي، يتصاعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية، وفيما كان يُعدّ منذ زمن طويل فضاءً للتعاون وحسن الجوار - ما يُسمى بالفضاء الذي يتمحور حول رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان) - يحاولون تفكيكه من خلال إنشاء هياكل ضيقة النطاق أشبه بالكتل لاحتواء كل من جمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي، اللذين يُجاوران هذه المنطقة الحيوية، هذا الجزء الحيوي من أوراسيا». وتابع: «قارتنا الشاسعة بأكملها تتطلب اهتماماً مستمراً. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن اليوم من مناقشة خطواتنا العملية بالتفصيل، بما يتماشى مع المبادرات التي طرحها رئيس جمهورية الصين الشعبية بشأن الأمن العالمي وفي مجالات أخرى، وكذلك مع مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنشاء بنية أمنية شاملة لقارة أوراسيا».

وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف لدى وصوله إلى مطار بكين الثلاثاء (رويترز)

روسيا - أميركا

أعلن الناطق الرئاسي الروسي، ديمتري بيسكوف، إن التفاعل بين روسيا والولايات المتحدة لا ينبغي أن يعتمد على انتهاء الصراع في أوكرانيا.

وقال بيسكوف خلال إفادة يومية: «كما تعلمون، فإن النهج الأميركي لا يزال يربط بين التجارة والتعاون الاقتصادي، وإحياء هذا التعاون ذي المنفعة المتبادلة، والتوصل إلى تسوية في أوكرانيا. ونحن نعتقد أنه ليس من الضروري إطلاقاً انتظار التوصل إلى تسوية في أوكرانيا، وذلك لمصلحة كل من واشنطن وموسكو».

ووفقاً لبيسكوف، يمكن للبلدين أن ينجزا العديد من المشاريع الناجحة بعد استئناف العلاقات.

وكان بيسكوف قد أكد سابقاً أن توقف المفاوضات بين موسكو وكييف لا علاقة له بالانسحاب المتوقع للقوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وإنما يعود إلى الوضع في الشرق الأوسط.

روسيا والأمم المتحدة

على صعيد متصل، وجهت الخارجية الروسية انتقادات قوية لعمل هيئات الأمم المتحدة، وقال كيريل لوغفينوف، مدير إدارة المنظمات الدولية، إن الدول الغربية أخضعت الأمانة العامة للأمم المتحدة لنفوذها.

وأشار الدبلوماسي إلى أن هذه الدول تُمرر مبادرات تخدم مصالحها داخل المنظمة دون مراعاة وجهات النظر الأخرى، مستخدمةً الرشوة والابتزاز لتحقيق ذلك. وأضاف لوغفينوف: «تُسهم الأمانة العامة للأمم المتحدة، الخاضعة لنفوذ ممثلي الأقلية الغربية، بشكل كبير في هذه التوجهات السلبية. فعلى الرغم من حيادها الرسمي، يتبع مسؤولو الأمم المتحدة أوامر عواصمهم دون خجل».

ورأى أن بعض الدول تسعى إلى تحويل الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى ساحة للمواجهة الجيوسياسية، فيما «يُكرّس الأمين العام أنطونيو غوتيريش وقتاً أطول لمشاريع شخصية طموحة، مثل مبادرة الأمم المتحدة لعام 1980، بدلاً من أداء واجباته القانونية».