«دورة مدريد»: فوز صعب لسابالينكا وسهل لروبليف

أرينا سابالينكا تستهل مشوارها في مدريد بفوز صعب (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا تستهل مشوارها في مدريد بفوز صعب (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: فوز صعب لسابالينكا وسهل لروبليف

أرينا سابالينكا تستهل مشوارها في مدريد بفوز صعب (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا تستهل مشوارها في مدريد بفوز صعب (أ.ف.ب)

احتاجت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة ثانية عالمياً، إلى ثلاث مجموعات في مستهل حملة دفاعها عن لقب دورة مدريد للألف نقطة لكرة المضرب كي تتخطى البولندية ماغدا لينيت 6-4 و3-6 و6-3 الجمعة في الدور الثاني.

ودخلت سابالينكا الدورة التي أحرزت لقبها عامَي 2021 و2023 على حساب الأسترالية المعتزلة آشلي بارتي، والمصنفة أولى حالياً البولندية إيغا شفيونتيك توالياً، بعد مشاركة مخيبة في دورة ميامي للألف نقطة حيث انتهى مشوارها عند الدور الثالث بخسارتها أمام الأوكرانية أنهيلينا كالينينا.

ومنذ أن احتفظت بلقب بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، عانت سابالينكا وحققت أربعة انتصارات فقط مقابل أربع هزائم، بينها ثلاث في مباريات انتهت بثلاث مجموعات.

وبعدما بدأت المباراة بشكل جيد بحسمها المجموعة الأولى 6-4، ارتكبت البيلاروسية الكثير من الأخطاء المباشرة في المجموعة الثانية، ما أدى إلى تنازلها عنها لصالح منافستها البالغة 32 عاماً والتي حصلت على فرصتين لكسر إرسال سابالينكا في مستهل الثالثة، لكن الأخيرة تداركت الموقف في طريقها لإنهاء اللقاء في ساعتين و9 دقائق.

وخلافاً لسابالينكا، لم تجد الكازخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة رابعة عالمياً صعوبة في حجز بطاقتها إلى الدور الثالث في مستهل رحلتها نحو لقب رابع هذا الموسم، وذلك بفوزها على الإيطالية لوسيا برونزيتي 6-4 و6-3 في ساعة و15 دقيقة، محققة فوزها السابع والعشرين منذ بداية الموسم مقابل 4 هزائم.

المصرية ميار شريف تتأهل للدور الثالث في مدريد (أ.ف.ب)

وتلتقي ابنة الـ24 عاماً في الدور الثالث المصرية ميار شريف التي حققت نتيجة لافتة بفوزها على الأوكرانية مارتا كوستيوك المصنفة الـ21 عالمياً 6-2 و7-5 في ساعة و34 دقيقة.

وهذه المرة الثانية فقط التي تبلغ فيها ابنة الـ27 عاماً الدور الثالث في إحدى دورات الألف نقطة بعد دورة مدريد بالذات العام الماضي حين واصلت طريقها حتى الدور ربع النهائي قبل الخسارة أمام سابالينكا المتوجة لاحقاً باللقب.

وفي أبرز النتائج الأخرى، انتهى مشوار الصينية كينوين جينغ المصنفة سادسة باكراً بعد انسحابها من مباراتها أمام الكازخستانية يوليا بوتينتسيفا التي حسمت المجموعة الأولى 7-5، ثم تقدمت في الثانية 2-0 قبل أن تنسحب منافستها للإصابة.

وتأهلت إلى الدور الثالث الروسية داريا كاساتكينا العاشرة بفوزها على الإسبانية كريستينا بوكسا 5-7 و7-6 (7-5) و6-3.

الروسي أندريه روبليف يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، وضع الروسي أندريه روبليف المصنف ثامناً عالمياً، حداً لسلسلة من أربع هزائم متتالية وبلغ الدور الثالث للمرة الرابعة توالياً في مدريد بفوزه على الأرجنتيني فاكوندو باغنيس 6-1 و6-4.

واحتاج المصنف سابعاً في الدورة إلى ساعة ونصف الساعة كي يحقق فوزه الثاني على باغنيس من أصل مواجهتين بينهما، ليلتقي في اختباره المقبل الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش الفائز على الصيني جونتشينغ تشانغ 7-5 و6-3.

وقال الروسي الذي يعود آخر انتصار له إلى الدور الثاني لدورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة في مارس (آذار)، إن «البدء بانتصار يمنحك شعوراً رائعاً، وأنا سعيد بأدائي. أعتقد أني لعبت مباراة جيدة... شعرت هذا الأسبوع أني أكثر استرخاء. كنت أتمرن بشكل جيد ومزاجي كان مختلفاً منذ وصولي إلى هنا. لهذا السبب شعرت أنه يتوجب عليّ الفوز بمباراة واحدة على الأقل».


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

رياضة سعودية يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات، بعد أن انتقل سريعاً من مشهد التتويج في دوري الدرجة الأولى إلى دائرة الصراع على البقاء في الدوري.

لولوة العنقري (الرياض) بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف

فوضى تُشعل نصف نهائي كأس براندنبورغ... والشرطة تتدخل

شهدت أروقة كرة القدم الألمانية حادثة مثيرة للجدل، بعدما تحوّل نصف نهائي كأس ولاية براندنبورغ إلى مشهد من الفوضى والتوتر، وسط شبهات بوجود إساءة عنصرية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)

«العفو الدولية» تحذر من تحول كأس العالم 2026 إلى منصة لـ«الممارسات الاستبدادية»

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها من أن كأس العالم لكرة القدم 2026 يواجه خطر التحول إلى «مسرح للقمع ومنصة للممارسات الاستبدادية».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أوتو أدو مدرب منتخب غانا (رويترز)

مدرب غانا: تم الاتفاق على ودية ألمانيا خلال وجبة إفطار في واشنطن

أكد أوتو أدو، مدرب منتخب غانا، أن المواجهة الودية «الخاصة» أمام ألمانيا والمقرر إقامتها غداً الاثنين تم الترتيب لها بسرعة خلال وجبة إفطار عقب قرعة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية فيرون موسينغو-أومبا (رويترز)

استقالة أمين عام «الكاف» وسط فترة مضطربة للكرة الأفريقية

استقال فيرون موسينغو-أومبا، الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) اليوم (الأحد) بعد دعوات متكررة لإقالته.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)

زوبيميندي خارج تشكيلة إسبانيا لوديّة مصر

لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)
لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)
TT

زوبيميندي خارج تشكيلة إسبانيا لوديّة مصر

لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)
لاعب وسط آرسنال مارتن زوبيميندي (أ.ب)

أجبرت إصابة في الركبة لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، مارتن زوبيميندي، على مغادرة معسكر المنتخب الإسباني الذي يتحضر لمواجهة نظيره المصري، الثلاثاء، في لقاء دولي ودي بكرة القدم.

وقال أبطال أوروبا 2024 في بيان: «من أجل تجنُّب أي مخاطرة والمحافظة على سلامة اللاعب، تم تسريحه من الفريق»، مضيفاً: «تم إخطار الطاقم الطبي لآرسنال بجميع تفاصيل العملية».

وشارك زوبيميندي بديلاً في فوز إسبانيا على صربيا بثلاثة أهداف نظيفة، الجمعة، في لقاء ودي أيضاً يدخل ضمن استعدادات أبطال أوروبا لمونديال الصيف المقبل.

وسيغيب اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، بالتالي، عن المباراة الودية الأخرى، الثلاثاء، ضد مصر في برشلونة.

ويُعدّ زوبيميندي عنصراً أساسياً في خط وسط آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ شارك هذا الموسم في 44 مباراة ضمن جميع المسابقات.

وخاض لاعب ريال سوسييداد السابق 25 مباراة حتى الآن مع منتخب بلاده، سجل خلالها ثلاثة أهداف.


مفاجأة... برشلونة يعرض على ليفاندوفسكي تجديد عقده

البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
TT

مفاجأة... برشلونة يعرض على ليفاندوفسكي تجديد عقده

البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)
البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (إ.ب.أ)

ذكر تقرير إخباري أن نادي برشلونة الإسباني عرض على مهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، تجديد عقده مع الفريق الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري.

وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية، الأحد، أن برشلونة عرض على ليفاندوفسكي (37 عاماً) فرصة البقاء في الفريق الموسم المقبل، في ظل حالة من عدم الوضوح حول مستقبله حالياً.

وفقد المهاجم البولندي مركزه الأساسي لصالح فيران توريس في معظم فترات الموسم الجاري، وفي الأسابيع الأخيرة منحه الألماني هانزي فليك فرصة المشاركة أساسياً لتحفيزه على استعادة مستواه، ورغم ذلك فإن برشلونة سيبحث عن ضم مهاجم جديد في ظل خططه لانتقالات الموسم المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن برشلونة قدم عرضاً جديداً لليفاندوفسكي، وهو يتضمن تخفيض راتبه إلى النصف مع عدد من المتغيرات التي قد ترفع كثيراً من إجمالي الراتب.

وكان خوان لابورتا، رئيس برشلونة، قد أكد علناً أنه يرغب في بقاء المهاجم المخضرم.

ويبدو أن برشلونة يسعى للتخلص من فيران توريس هذا الصيف في حال بقاء ليفاندوفسكي، حيث لا يرى النادي إمكانية لوجود 3 مهاجمين بالمهام نفسها في قائمة الفريق، ولذلك فإن ليفاندوفسكي يرغب أيضاً في لعب دور مهم في الفريق حتى في حال انضمام نجم جديد.

وذكرت الصحيفة أن الصحافي البولندي يانوش ميتشاليك نقل عن غريغ برهالتر، المدير الفني لفريق شيكاغو فاير الأميركي، أنه يظن أن ليفاندوفسكي سيبقى في برشلونة الموسم المقبل، وأن ذلك أولوية له في ظل تلقيه عدة عروض، واحد منها من شيكاغو فاير.

وبالإضافة لفرصة اللعب في أميركا، جذب ليفاندوفسكي كذلك اهتمام يوفنتوس وميلان الإيطاليين، فيما ترغب بطولة الدوري السعودي للمحترفين في ضم نجم جديد للمسابقة، وسيكون القرار الآن بيد ليفاندوفسكي.


«وديّات المونديال»: السقوط المدوي أمام بلجيكا يثير مخاوف أميركية

أميركا سقطت أمام بلجيكا بخماسية في أتلانتا (رويترز)
أميركا سقطت أمام بلجيكا بخماسية في أتلانتا (رويترز)
TT

«وديّات المونديال»: السقوط المدوي أمام بلجيكا يثير مخاوف أميركية

أميركا سقطت أمام بلجيكا بخماسية في أتلانتا (رويترز)
أميركا سقطت أمام بلجيكا بخماسية في أتلانتا (رويترز)

وجه المنتخب البلجيكي لطمة قوية لأحلام نظيره الأميركي في المنافسة على لقب بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

واستقبل المنتخب الأميركي خمسة أهداف متتالية في مباراة ودية محبطة، انتهت بخسارته 2-5 أمام المنتخب البلجيكي، مساء السبت بالتوقيت المحلي، ووفقاً لإحصائيات «أوبتا»، لم يسبق لمنتخب الولايات المتحدة أن خسر بفارق ثلاثة أهداف في مباراة على أرضه سجل فيها الهدف الأول منذ هزيمته 1-8 أمام إنجلترا عام 1959.

وقال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأميركي، الذي كان يلعب في خط الدفاع بمنتخب بلاده حينما كان لاعباً: «لا يجب أن نصل إلى هنا ونحن نظن أننا الأفضل. دائماً ما يكون الفوز في المباريات دليلاً على القتال والحماس والضغط، أليس كذلك؟ عندما نتراجع في هذا الحماس فإنه يحدث كما رأينا اليوم».

وقبل الاشتراك في استضافة كأس العالم مع كندا والمكسيك هذا الصيف، دخل المنتخب الأميركي البطولة بسجل خالٍ من الهزائم في خمس مباريات متتالية، وكانت رسالة بوكيتينو للاعبين هي أن بإمكانهم التتويج بأهم لقب في كرة القدم للمرة الأولى.

في الدقيقة 39 من عمر المباراة الودية ضد بلجيكا، أحرز ويستون ماكيني هدفاً من ركلة ركنية نفذها أنتوني روبنسون، ليمنح الولايات المتحدة، المصنفة 15 عالمياً، التقدم على المنتخب صاحب الترتيب التاسع في التصنيف العالمي للمنتخبات، الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لكن بعد ذلك، تراجع مستوى المنتخب الأميركي بشدة.

وقال مات تيرنر، الذي عاد لحراسة مرمى المنتخب الأميركي لأول مرة منذ يونيو (حزيران) الماضي: «لم ندافع عن منطقة جزائنا بشكل كافٍ. هذا أمر لا يمكننا قبوله. لا يمكننا أن نقبل أننا لم نبذل قصارى جهدنا لمنع الكرة من دخول الشباك؛ لأن هذه هي اللحظة التي يجب أن نكون فيها في قمة عطائنا».

وسجل دودي لوكيباكيو هدفين لبلجيكا، بينما سجل كل من زينو ديباست وأمادو أونانا وتشارلز دي كيتيلير هدفاً واحداً.

وأضاف باتريك أجييمانغ هدفاً في الدقيقة 87 لصالح المنتخب الأميركي، الذي تكبد سبع هزائم متتالية أمام منتخبات أوروبية، مستقبلاً 20 هدفاً مقابل 6 أهداف فقط سجلها لاعبوه.

وأخفق كريستيان بوليسيتش، أفضل لاعب أميركي، في استغلال العديد من الفرص التهديفية الجيدة التي سنحت له، ودخل المباراة دون تسجيل أي هدف في آخر 12 مباراة له مع ميلان الإيطالي، ليمدد بذلك فترة صيامه التهديفي مع المنتخب الأميركي إلى سبع مباريات منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024.

وقال بوليسيتش: «بالطبع أشعر بخيبة أمل. كان ينبغي عليّ استغلال الفرص التي أتيحت لي. لم تكن فرصاً سهلة، لكن في لحظات معينة، كنت أتوقع أن أحسن أدائي بالتأكيد».

وشملت سلسلة المباريات التي حافظ فيها المنتخب الأميركي على سجله خالياً من الهزائم في الخريف الماضي الفوز على اليابان (المصنفة حالياً في المركز الـ18 عالمياً)، وأستراليا (27)، وباراغواي (38)، وأوروغواي (17)، بالإضافة إلى التعادل مع الإكوادور (23).

ويخوض المنتخب الأميركي مباراته الأخيرة أمام منتخب البرتغال، المصنف الخامس عالمياً، الثلاثاء بالتوقيت المحلي، قبل أن يعلن بوكيتينو عن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم في 26 مايو (أيار) المقبل.

وصرح بوليسيتش: «يتعين علينا الفوز على مثل هذه المنتخبات إذا أردنا فرصة للوصول إلى مراحل متقدمة في المونديال».

من جانبه، أشار تيرنر إلى أن لقاء بلجيكا جعله يتذكر الخسارة 1-3 أمام هولندا التي أقصت الولايات المتحدة من دور الـ16 في كأس العالم عام 2022 بقطر.

وأوضح تيرنر: «هذه المباريات بمثابة تذكير قوي لنا بمستوى المنافسة، وبحد أدنى من المعايير التي يجب أن نتوقعها من أنفسنا. كل التقدير لبلجيكا، لكن كل ما حدث الليلة لم يكن بسبب قوتهم فحسب، بل كنا نحن أيضاً ضعفاء في بعض الجوانب».

وغاب عدد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات وعدم اللياقة البدنية في كلا المنتخبين، حيث افتقد المنتخب الأميركي كلاً من تايلر آدامز، وسيرجينو ديست، وكريس ريتشاردز، بينما غاب عن بلجيكا روميلو لوكاكو، ولياندرو تروسارد، وهانز فاناكن، وتيبو كورتوا.

في المقابل، قال رودي غارسيا، مدرب منتخب بلجيكا: «هذا الفريق أفضل من النتيجة التي تحققت. بدأنا المباراة بشكل سيئ؛ لأن المنتخب الأميركي كان أكثر شراسة منا».

ومع غياب ريتشاردز، بدأ المنتخب الأميركي المباراة بتيم ريم (38 عاماً)، في مركز قلب الدفاع إلى جانب مارك ماكنزي.

ولم يكن هناك أي مدافع أميركي على بعد خمس ياردات من المرمى عندما سجل ديباست هدف التعادل لبلجيكا من مسافة تقدر بنحو 30 ياردة، في الدقيقة 45 بعد أن تصدى تيرنر لمحاولة جيريمي دوكو الأولى، ثم منح أونانا التقدم لبلجيكا في الدقيقة 53 بتسديدة من منتصف منطقة الجزاء بعد تمريرة عرضية من أليكسيس ساليمايكرز.

وأحرز دي كيتيلير ركلة جزاء في الدقيقة 59، مسجلاً الهدف الثالث لبلجيكا، بعد أن ارتطمت تسديدة توماس مونييه بذراع ريم اليسرى، وفي الدقيقة 68، راوغ لوكيباكيو اللاعب الأميركي ماكس أرفستن ليسجل هدفاً رابعاً للضيوف، ثم سنحت له فرصة أخرى للتسجيل بعد أن انحرفت عرضية تيموثي كاستاني عن قدم سيباستيان برهالتر في الدقيقة 82.

وأكد بوكيتينو: «في كثير من الأحيان، كنا متفوقين، لكننا لم نكن حاسمين بما فيه الكفاية. إنها فرصة جيدة لنا، لنختبر الواقع؛ لأن الوقت قد حان لنشعر بهذا النوع من المواقف، ولنتحسن».