«وديّات المونديال»: السقوط المدوي أمام بلجيكا يثير مخاوف أميركية

أميركا سقطت أمام بلجيكا بخماسية في أتلانتا (رويترز)
أميركا سقطت أمام بلجيكا بخماسية في أتلانتا (رويترز)
TT

«وديّات المونديال»: السقوط المدوي أمام بلجيكا يثير مخاوف أميركية

أميركا سقطت أمام بلجيكا بخماسية في أتلانتا (رويترز)
أميركا سقطت أمام بلجيكا بخماسية في أتلانتا (رويترز)

وجه المنتخب البلجيكي لطمة قوية لأحلام نظيره الأميركي في المنافسة على لقب بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

واستقبل المنتخب الأميركي خمسة أهداف متتالية في مباراة ودية محبطة، انتهت بخسارته 2-5 أمام المنتخب البلجيكي، مساء السبت بالتوقيت المحلي، ووفقاً لإحصائيات «أوبتا»، لم يسبق لمنتخب الولايات المتحدة أن خسر بفارق ثلاثة أهداف في مباراة على أرضه سجل فيها الهدف الأول منذ هزيمته 1-8 أمام إنجلترا عام 1959.

وقال الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأميركي، الذي كان يلعب في خط الدفاع بمنتخب بلاده حينما كان لاعباً: «لا يجب أن نصل إلى هنا ونحن نظن أننا الأفضل. دائماً ما يكون الفوز في المباريات دليلاً على القتال والحماس والضغط، أليس كذلك؟ عندما نتراجع في هذا الحماس فإنه يحدث كما رأينا اليوم».

وقبل الاشتراك في استضافة كأس العالم مع كندا والمكسيك هذا الصيف، دخل المنتخب الأميركي البطولة بسجل خالٍ من الهزائم في خمس مباريات متتالية، وكانت رسالة بوكيتينو للاعبين هي أن بإمكانهم التتويج بأهم لقب في كرة القدم للمرة الأولى.

في الدقيقة 39 من عمر المباراة الودية ضد بلجيكا، أحرز ويستون ماكيني هدفاً من ركلة ركنية نفذها أنتوني روبنسون، ليمنح الولايات المتحدة، المصنفة 15 عالمياً، التقدم على المنتخب صاحب الترتيب التاسع في التصنيف العالمي للمنتخبات، الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لكن بعد ذلك، تراجع مستوى المنتخب الأميركي بشدة.

وقال مات تيرنر، الذي عاد لحراسة مرمى المنتخب الأميركي لأول مرة منذ يونيو (حزيران) الماضي: «لم ندافع عن منطقة جزائنا بشكل كافٍ. هذا أمر لا يمكننا قبوله. لا يمكننا أن نقبل أننا لم نبذل قصارى جهدنا لمنع الكرة من دخول الشباك؛ لأن هذه هي اللحظة التي يجب أن نكون فيها في قمة عطائنا».

وسجل دودي لوكيباكيو هدفين لبلجيكا، بينما سجل كل من زينو ديباست وأمادو أونانا وتشارلز دي كيتيلير هدفاً واحداً.

وأضاف باتريك أجييمانغ هدفاً في الدقيقة 87 لصالح المنتخب الأميركي، الذي تكبد سبع هزائم متتالية أمام منتخبات أوروبية، مستقبلاً 20 هدفاً مقابل 6 أهداف فقط سجلها لاعبوه.

وأخفق كريستيان بوليسيتش، أفضل لاعب أميركي، في استغلال العديد من الفرص التهديفية الجيدة التي سنحت له، ودخل المباراة دون تسجيل أي هدف في آخر 12 مباراة له مع ميلان الإيطالي، ليمدد بذلك فترة صيامه التهديفي مع المنتخب الأميركي إلى سبع مباريات منذ نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024.

وقال بوليسيتش: «بالطبع أشعر بخيبة أمل. كان ينبغي عليّ استغلال الفرص التي أتيحت لي. لم تكن فرصاً سهلة، لكن في لحظات معينة، كنت أتوقع أن أحسن أدائي بالتأكيد».

وشملت سلسلة المباريات التي حافظ فيها المنتخب الأميركي على سجله خالياً من الهزائم في الخريف الماضي الفوز على اليابان (المصنفة حالياً في المركز الـ18 عالمياً)، وأستراليا (27)، وباراغواي (38)، وأوروغواي (17)، بالإضافة إلى التعادل مع الإكوادور (23).

ويخوض المنتخب الأميركي مباراته الأخيرة أمام منتخب البرتغال، المصنف الخامس عالمياً، الثلاثاء بالتوقيت المحلي، قبل أن يعلن بوكيتينو عن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم في 26 مايو (أيار) المقبل.

وصرح بوليسيتش: «يتعين علينا الفوز على مثل هذه المنتخبات إذا أردنا فرصة للوصول إلى مراحل متقدمة في المونديال».

من جانبه، أشار تيرنر إلى أن لقاء بلجيكا جعله يتذكر الخسارة 1-3 أمام هولندا التي أقصت الولايات المتحدة من دور الـ16 في كأس العالم عام 2022 بقطر.

وأوضح تيرنر: «هذه المباريات بمثابة تذكير قوي لنا بمستوى المنافسة، وبحد أدنى من المعايير التي يجب أن نتوقعها من أنفسنا. كل التقدير لبلجيكا، لكن كل ما حدث الليلة لم يكن بسبب قوتهم فحسب، بل كنا نحن أيضاً ضعفاء في بعض الجوانب».

وغاب عدد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات وعدم اللياقة البدنية في كلا المنتخبين، حيث افتقد المنتخب الأميركي كلاً من تايلر آدامز، وسيرجينو ديست، وكريس ريتشاردز، بينما غاب عن بلجيكا روميلو لوكاكو، ولياندرو تروسارد، وهانز فاناكن، وتيبو كورتوا.

في المقابل، قال رودي غارسيا، مدرب منتخب بلجيكا: «هذا الفريق أفضل من النتيجة التي تحققت. بدأنا المباراة بشكل سيئ؛ لأن المنتخب الأميركي كان أكثر شراسة منا».

ومع غياب ريتشاردز، بدأ المنتخب الأميركي المباراة بتيم ريم (38 عاماً)، في مركز قلب الدفاع إلى جانب مارك ماكنزي.

ولم يكن هناك أي مدافع أميركي على بعد خمس ياردات من المرمى عندما سجل ديباست هدف التعادل لبلجيكا من مسافة تقدر بنحو 30 ياردة، في الدقيقة 45 بعد أن تصدى تيرنر لمحاولة جيريمي دوكو الأولى، ثم منح أونانا التقدم لبلجيكا في الدقيقة 53 بتسديدة من منتصف منطقة الجزاء بعد تمريرة عرضية من أليكسيس ساليمايكرز.

وأحرز دي كيتيلير ركلة جزاء في الدقيقة 59، مسجلاً الهدف الثالث لبلجيكا، بعد أن ارتطمت تسديدة توماس مونييه بذراع ريم اليسرى، وفي الدقيقة 68، راوغ لوكيباكيو اللاعب الأميركي ماكس أرفستن ليسجل هدفاً رابعاً للضيوف، ثم سنحت له فرصة أخرى للتسجيل بعد أن انحرفت عرضية تيموثي كاستاني عن قدم سيباستيان برهالتر في الدقيقة 82.

وأكد بوكيتينو: «في كثير من الأحيان، كنا متفوقين، لكننا لم نكن حاسمين بما فيه الكفاية. إنها فرصة جيدة لنا، لنختبر الواقع؛ لأن الوقت قد حان لنشعر بهذا النوع من المواقف، ولنتحسن».


مقالات ذات صلة

«إسكواش»: المصرية الحمامي تحافظ على صدارة التصنيف بالفوز بـ«أوبتاسيا»

رياضة عربية المصرية هانيا الحمامي بطلة «أوبتاسيا» للمرة الثانية (الاتحاد الدولي للإسكواش)

«إسكواش»: المصرية الحمامي تحافظ على صدارة التصنيف بالفوز بـ«أوبتاسيا»

حققت المصرية هانيا الحمامي المصنفة الأولى عالمياً لقب بطولة أوبتاسيا للإسكواش للمرة الثانية على التوالي بالتغلب على مواطنتها نور الشربيني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية النجم العراقي السابق راضي شنيشل (منتخب العراق)

نجم العراق السابق شنيشل: مواجهة بوليفيا تعتمد على جاهزية اللاعبين

أكد النجم العراقي السابق راضي شنيشل أن مواجهة منتخب بلاده المرتقبة ضد منتخب بوليفيا، تعتمد بشكل أساسي على جاهزية اللاعبين وطبيعة الإعداد الفني.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

أثار أول حادث في هذا الموسم ببطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «سوزوكا» اليابانية، جدلاً واسعاً بشأن وحدات الطاقة الهجين.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا (اليابان))
رياضة عالمية المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)

ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

قال المدرب يوليان ناغليسمان إن ألمانيا ستجري عدداً من التغييرات في تشكيلتها للمباراة الودية التي ستخوضها الاثنين ضد غانا.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت )
رياضة عالمية البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

يرى البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، أنه يعاني كثيراً، وكل شيء يسير ضده بعد أن تصدّر زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: الحادثة الأولى في الموسم تثير جدلاً

سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)
سيارة الأمان دخلت الحلبة عقب حادث بيرمان في «سوزوكا» (أ.ف.ب)

أثار أول حادث في هذا الموسم ببطولة العالم لـ«فورمولا1»، الأحد، على حلبة «سوزوكا» اليابانية، الذي أصيب فيه السائق البريطاني الشاب أوليفر بيرمان، جدلاً واسعاً بشأن وحدات الطاقة الهجين التي تنقسم الآراء بشأنها في حظائر الفئة الأولى.

كان ابن الـ20 عاماً مندفعاً بكامل سرعته خلال السباق الثالث للموسم الجديد، وكانت سرعة سيارته «هاس» تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة (كلم/ س) على حلبة «سوزوكا»، في وقت كانت فيه سيارة «ألبين» التابعة للأرجنتيني فرنكو كولابينتو تسير بسرعة أقل بنحو 50 كلم/ س.

تفادى بيرمان الاصطدام بكولابينتو، لكن انتهى به الأمر في حائط الأمان الموجود بجانب المسار؛ مما أدى إلى تحطم سيارته وتعرضه لكدمة في الركبة.

وسارع الإسباني كارلوس ساينز، سائق فريق «ويليامز» وممثل السائقين أمام هيئات الرياضة الميكانيكية، إلى الاحتجاج فوراً قائلاً: «سبق أن حذرنا بأن مثل هذا الحادث سيقع عاجلاً أم آجلاً».

وأضاف غاضباً: «لحسن الحظ كانت هناك منطقة مخصصة للخروج (عن المسار لتخفيف السرعة من دون الارتطام مباشرة بالحائط)، لكن تخيّلوا حادثاً مماثلاً على حلبة (باكو) أو (سنغافورة) أو (لاس فيغاس)»، في إشارة إلى الحلبات المؤقتة المقامة داخل المدن، مثل «موناكو» أيضاً.

وأكد بيرمان في بيان أنه «بخير تماماً»، لكنه أشار إلى أن «الفارق الكبير جداً في السرعة، البالغ 50 كلم/ س، يعود جزئياً إلى القواعد الجديدة» المتعلقة بالمحركات التي تعمل بنسبة 50 في المائة كهربائياً و50 في المائة بالاحتراق الداخلي.

وقال البريطاني: «يجب التأقلم مع الأمر، لكنني أشعر بأن المساحة المتاحة لي على الحلبة لم تكن كافية بالنظر إلى هذا الفارق الهائل في السرعة».

وتتجه أصابع الاتهام إلى اللوائح الجديدة التي فرضها «الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)» والتي تعتمد محركات هجيناً تهدف إلى تسهيل عمليات التجاوز.

لكن الإجراء يثير انقساماً كبيراً بسبب التعقيدات المرتبطة بإدارة الطاقة الكهربائية في البطارية، وما قد ينتج عنها من فروقات كبيرة في السرعة.

وبإمكان السائقين استخدام نمط «التجاوز» وزر «الاندفاع» لمنحهم دفعة كهربائية إضافية تساعدهم على تخطي منافسيهم، لكن ذلك قد يؤدي إلى استنزاف البطارية وفقدان السرعة، مما يتيح للآخرين استعادة مواقعهم خلال فترة إعادة شحن الطاقة عند الكبح.

وأعلن «فيا»، الخميس، عن «تعديلات» تخص إدارة القوة الكهربائية خلال التجارب التأهيلية، محذراً، الأحد، بأن «أي تعديل آخر (يتعلق بالسباق) بشأن إدارة الطاقة يتطلب محاكاة تقنية دقيقة وتحليلاً هندسياً معمقاً».

ووفق موقع «موتور سبورت» المختص، فمن المنتظر أن يستغل «فيا» و«فورمولا1» والفرق والسائقون شهر أبريل (نيسان) المقبل، بعد إلغاء جائزتي «البحرين» و«السعودية»؛ بسبب الحرب في الشرق الأوسط، في عقد اجتماعات مخصصة للمحركات الهجين وقضايا السلامة.


ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغليسمان: سنجري تغييرات في لقاء غانا

المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)
المدرب يوليان ناغليسمان (إ.ب.أ)

قال المدرب يوليان ناغليسمان إن ألمانيا ستجري عدداً من التغييرات في تشكيلتها للمباراة الودية التي ستخوضها الاثنين ضد غانا، حيث يحتاج بعض اللاعبين إلى الراحة بعد فوزهم الصعب على سويسرا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

ونجح المنتخب الألماني في تعويض تأخره بهدف قبل أن يتغلب على سويسرا بنتيجة 4-3 في مباراة ودية مثيرة يوم الجمعة الماضي.

وقال ناغليسمان إن حارس مرمى شتوتغارت ألكسندر نوبل سيبدأ المباراة، كما سيحصل زميله في النادي والمهاجم دنيز أونداف على فرصة للعب.

وقال ناغليسمان في مؤتمر صحافي الأحد: «مباراة الغد مختلفة بعض الشيء لأننا نحتاج إلى إجراء المزيد من التغييرات لإشراك بعض اللاعبين الذين عادوا من الإصابة. نريد أن يكون اللاعبون في كامل لياقتهم وصحتهم عندما يحين الوقت الحاسم من الموسم».

وأضاف أن اللاعبين لا يزالون يواجهون مواسم مزدحمة مع أنديتهم، حيث يشارك مجموعة منهم في مسابقات متعددة قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل.

وتعد المباراة ضد غانا هي الأخيرة قبل إعلان ناغليسمان عن تشكيلة المنتخب في مايو (أيار) المقبل للمشاركة في كأس العالم.

وقال ناغليسمان عن تشكيلة كأس العالم: «لا أستطيع أن أعد بأن كل لاعب سيكون سعيداً في النهاية. ستكون هناك مناقشات، هذا أمر واضح. كل لاعب يعرف بالضبط مكانته، ويعرف ما إذا كان مكانه آمناً أم لا».

وأضاف: «وقبل شهرين من كأس العالم، أعتقد أنه من المهم أن يعرف كل لاعب مكانته».


«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
TT

«جائزة اليابان الكبرى»: المصائب تتوالى على راسل سائق مرسيدس

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يعاني في سوزوكا (د.ب.أ)

يرى البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، أنه يعاني كثيراً وكل شيء يسير ضده، بعد أن تصدّر زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة العالم للسائقين عقب فوزه في سباق جائزة اليابان الكبرى يوم الأحد.

وسجل أنتونيلي فوزه الثاني على التوالي، مستفيداً من فرصة التوقف المجاني في منطقة الصيانة، بعد خروج البريطاني أولي بيرمان من السباق إثر حادث بسرعة 191 ميلاً في الساعة.

وأدى توقيت دخول سيارة الأمان إلى تراجع آمال راسل؛ حيث انتقل من المركز الثاني إلى الثالث، قبل أن تسمح مشكلة في البطارية لكل من البريطاني لويس هاميلتون وشارل لوكلير من إمارة موناكو بالتقدم عليه خلال سباق الأحد.

وأضافت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن راسل احتل المركز الرابع بعدما تجاوز هاميلتون، في حين يتخلف بتسع نقاط عن أنتونيلي زميله في مرسيدس.

وأشارت إلى أن معاناة السائق البريطاني تواصلت بعد أسبوعين من تعطل سيارة راسل في التجارب التأهيلية في الصين، ليقفز أنتونيلي لمركز الانطلاق، ويستغل ذلك بنجاح في تحقيق أول فوز له في سباقات فورمولا.

وقال راسل، الذي كان المرشح الأبرز للفوز بالبطولة قبل انطلاق الموسم: «المصائب تتوالى عليَّ في الفترة الحالية، ففي بعض الأحيان تسير الأمور في صالحك، وفي أحيان أخرى العكس، ولكن أتحمل حالياً كل المشكلات في مرآب الفريق».

واستدرك: «ولكنني لست قلقاً على الإطلاق، فهذا هو السباق الثالث من أصل 22 جولة، وهو ما يعني أنه أمامي مشوار طويل، وأعلم أنني قادر على تجاوز ذلك، ولا أفكر كثيراً فيما يحدث حالياً».

وواصل: «فريق مرسيدس يقترب أكثر من الفوز ببطولة العالم هذا العام بعد فوزنا في أول ثلاثة سباقات».

وبدأ راسل الموسم الحالي بقوة؛ حيث فاز بسباق الجولة الأولى في ملبورن، وردّ زميله بفوزين متتاليين في الجولتين الماضيتين.

وبسؤاله عن شعوره بالقلق من تزايد الاهتمام بزميله الإيطالي، أجاب راسل: «لا... لو دخلت سيارة الأمان قبل لفة واحدة اليوم، لكنت فزت بالسباق، وأثق بما أقوله».

وأضاف: «لو لم تحدث مشكلة التصفيات في الصين، ربما كنت سأبدأ السباق الرئيسي من مركز الانطلاق الأول وأفوز به، لأنني كنت متقدّماً بثلاثة أعشار من الثانية في سباق السرعة، لكن هذا أمر وارد».

وختم تصريحاته قائلًا: «سنحاول الاستفادة من الاستراحة التي تستمر 4 أسابيع لترتيب أوراقنا، والاستعداد للجولة المقبلة».