عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الرحمن محمد القعود، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية الهند، التقى أول من أمس، بوفد من رجال الأعمال من جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البحرينية برئاسة الدكتور عبد الحسن الديري، وذلك على هامش زيارة الوفد إلى جمهورية الهند، وقام الوفد بزيارات لعدد من الشركات والمؤسسات الهندية.
> شيرين شانيكا، سفيرة سريلانكا لدى الأردن، استقبلها أول من أمس، وزير العمل الأردني نايف استيتية، ضمن سياسة الوزارة للتعاون الدولي في شؤون العمل، حيث تم بحث تعزيز التعاون حول العمالة الموجودة في الاستثمارات السريلانكية في الأردن، وخاصة العمالة الموجودة في مصانع المحيكات، وأكد الوزير أن الوزارة على استعداد لتقديم الدعم اللازم للمستثمرين الذين يرغبون في الاستثمار بالأردن، لافتاً إلى أن الحكومة بصدد إعلان قانون للاستثمار يتيح الفرصة للتسهيل على المستثمرين وإتاحة المجال لتوظيف أردنيين.
> مالك فاروق، سفير باكستان لدى الكويت، التقى رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي الشيخ طارق العيسى، حيث تم استعراض المأساة الإنسانية التي تعرض لها ملايين الباكستانيين إثر الفيضانات المأساوية التي تعرضت لها البلاد، وأوضح السفير أن أهم المساعدات المطلوبة حالياً هي الإيواء، وتوفير الطعام، وتوفير الأدوية الضرورية في مثل هذه الظروف، وأثنى على العمل الخيري الكويتي، وخصوصاً جهود «إحياء التراث»، التي كانت سباقة على الدوام في تقديم المساعدات للشعب الباكستاني منذ عشرات السنين.
> ستافروس افجوستيدس، سفير جمهورية قبرص لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء السعودي مبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، في ديوان الوزارة بالرياض، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في العديد من المجالات، إضافة إلى بحث الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية سلطان بن فهد بن خزيم.
> رحمة صالح العبيد، سفيرة السودان في جيبوتي، استقبلها أول من أمس، وزير الثروة الحيوانية والسمكية السوداني حافظ إبراهيم عبد النبي، في مكتبه، لبحث تعزيز وتطوير العلاقات السودانية الجيبوتية خصوصاً في مجال الثروة الحيوانية، وبحث اللقاء التعاون في مجال الثروة الحيوانية خاصة الأسماك والمحاجر باعتبار السودان من أوائل الدول في بناء المحاجر البيطرية، وأوضحت السفيرة أن اللقاء تطرق إلى الاجتماع المرتقب للجنة الوزارية المشتركة، لتفعيل الاتفاقيات السابقة وتوقيع اتفاقيات جديدة في مجال الثروة الحيوانية.
> هشام ناجي، سفير مصر لدى أذربيجان، التقى أول من أمس، ببعثة المنتخب المصري الأول للكاراتيه الذي يشارك في منافسات بطولة الدوري العالمي المقام في العاصمة الآذرية باكو خلال الفترة من 28 أغسطس (آب) إلى 5 سبتمبر (أيلول) 2022، ورحب السفير بأعضاء البعثة مؤكداً استعداد السفارة تقديم كل الدعم والمعاونة لهم، ومعرباً عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لأعضاء المنتخب. من جانبه، أكد رئيس اتحاد الكاراتيه محمد الدهراوي أنه على ثقة كاملة في قدرات وإمكانيات لاعبي المنتخب الوطني لانتزاع العديد من الميداليات.
> حمد غانم حمد المهيري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين، في مكتبه، وتناول اللقاء بحث علاقات التعاون المثمر بين البلدين وسبل تعزيزه وتطويره خاصة في المجالات الموكلة للوزارة. جرى اللقاء بحضور الأمين العام لوزارة الداخلية واللامركزية الموريتاني محمد محفوظ إبراهيم.
> أوكا هيروشي، سفير اليابان بالقاهرة، استقبله أول من أمس، النائب الدكتور هاني سرى الدين رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية بمجلس الشيوخ المصري، وأكد السفير تقديره لمتانة علاقة بلاده بمصر، والتي وصفها بأنها علاقة تاريخية، معرباً عن تطلعه لتطوير تلك العلاقة في مختلف المجالات البرلمانية والاقتصادية والثقافية والسياحية، وقال السفير إن الاستثمار الياباني المباشر في مصر في عام 2021 بلغ سبعة أضعافه في عام 2020‪، مؤكداً أن هناك تحسناً ملحوظاً في جهود الحكومة المصرية في إزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين.
> أمير خرم راتهور، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، بمقر المركز في الرياض، وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية، وأبدى السفير الباكستاني إعجابه بدور المركز في ميدان العمل الإنساني وسعيه الحثيث لمساعدة الشعوب والدول المحتاجة حول العالم.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


مجلس الأمن يبحث «خريطة ليبيا»... نقطة تحول أم فرصة أخرى للأفرقاء؟

تيتيه خلال إحاطتها أمام جلسة مجلس الأمن الأربعاء (البعثة الأممية)
تيتيه خلال إحاطتها أمام جلسة مجلس الأمن الأربعاء (البعثة الأممية)
TT

مجلس الأمن يبحث «خريطة ليبيا»... نقطة تحول أم فرصة أخرى للأفرقاء؟

تيتيه خلال إحاطتها أمام جلسة مجلس الأمن الأربعاء (البعثة الأممية)
تيتيه خلال إحاطتها أمام جلسة مجلس الأمن الأربعاء (البعثة الأممية)

استعرضت مبعوثة الأمم المتحدة هانا تيتيه، في إحاطتها الدورية أمام مجلس الأمن، الأربعاء، مسارات ومآلات «خريطة الطريق» التي أقرها المجلس في أغسطس (آب) الماضي لحل الأزمة الليبية. لكن تيتيه تركت خلفها تساؤلات بين أوساط النخب السياسية حول ما إذا كان ما طرحته في إحاطتها «حلاً جذرياً»، أم مجرد محطة جديدة في سياق الجهود الدبلوماسية المتعثرة.

وسادت في الأوساط الليبية حالة ترقّب واسعة قبيل جلسة مجلس الأمن، في ظل تقديراتٍ لمراقبين رجّحت احتمال طرح خيارات بديلة، وُصفت بـ«الجذرية»، كانت تيتيه قد لمّحت إليها مراراً.

وتشمل هذه الخيارات، وفق تلك التقديرات، مساراتٍ قد تتجاوز دور مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ملفات تشكيل المفوضية العليا للانتخابات، وصياغة القوانين الانتخابية، بهدف الدفع نحو إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية طال انتظارها.

لكن حديث المبعوثة الأممية، خلال جلسة مجلس الأمن عن أن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة «غير قادرين أو غير راغبين في إنجاز أول معلم لخريطة الطريق»، ترافق مع إفصاحها عن عزم البعثة على «تشكيل مجموعة صغيرة مكلفة بحل الخطوتين الأساسيتين من خريطة الطريق»، وقالت إنه «في حال فشلها سيكون من الضروري عقد اجتماع أوسع للمضي قدماً في تنفيذ الخريطة».

تيتيه خلال جلسة مسار المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان المنبثق عن الحوار المهيكل الأسبوع الماضي (البعثة الأممية)

ولم تعرض المبعوثة الأممية تفاصيل وملامح الحل السياسي، الذي اقترحته أمام الدول الأعضاء بالمجلس، غير أن عضو ملتقى الحوار السياسي الليبي السابق في جنيف أبو بكر مصباح أبدى تشاؤمه حيال فرص التوصل إلى حل جذري عبر المسارات الدولية في مجلس الأمن، عاداً أن «جوهر المشكلة في ليبيا يتمثل في صراع سياسي مصطنع، ازداد تعقيداً بفعل تدخلات الأطراف الخارجية».

وقال مصباح لـ«الشرق الأوسط» إن تجربة ملتقى جنيف «وما تلاها من مسارات» تؤكد أن «الحل لن يكون مستداماً؛ إلا إذا كان ليبياً خالصاً»، مشيراً إلى أن الطروحات المتداولة بشأن «خيارات جذرية بديلة تزيح الأجسام السياسية، وتؤسس لمرحلة انتقالية جديدة» تبدو «غير قابلة للتحقق في الظروف الراهنة».

وانتقد مصباح ما وصفه بـ«نزوع لإعادة إنتاج جولات وحلول سابقة تعطلت بفعل التدخلات الدولية»، عاداً أن هذا المسار يعكس «إدارة للأزمة أكثر من كونه حلاً لها»، كما وجّه انتقاداً للبعثة الأممية، قائلاً إن هناك «رغبة في إطالة أمد الأزمة وإدارة الصراع بدلاً من حسمه»، محذراً من أن استمرار حالة الجمود «قد يفاقم الانقسامات ويطيل أمد المرحلة الانتقالية».

وتستند «خريطة الطريق» التي عرضتها المبعوثة الأممية أمام مجلس الأمن، في أغسطس (آب) الماضي، إلى 3 ركائز أساسية: اعتماد قانون انتخابي سليم للرئاسية والبرلمانية، وتوحيد المؤسسات عبر حكومة موحدة، ومواصلة «الحوار المهيكل» لمعالجة ملفات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة، مع تعزيز قدرة واستقلالية المفوضية الوطنية العليا للانتخابات كمحور أي استحقاق انتخابي.

ورغم أن المحلل السياسي حسام العبدلي يرى أن تيتيه لم تأتِ بجديد في إحاطتها، بل إنها «منحت فرصة أخرى» للأفرقاء الليبيين، فإنه يلحظ دخولاً أميركياً قوياً مباشراً في تفاعلات العملية السياسية؛ خصوصاً مع حديث مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس، في مداخلة أمام مجلس الأمن، الأربعاء، عن الجهود الأميركية لحل الأزمة السياسية.

وأشار لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الطرف الدولي الذي سيتدخل على نحو مباشر في العملية هو الطرف الأميركي بكل تأكيد، مقابل تراجع متوقع لدور البعثة الأممية على مسار الحل السياسي في ليبيا.

وضمن مداخلته أمام مجلس الأمن، قال بولس، الأربعاء، إن بلاده تعمل على جمع كبار المسؤولين بين الشرق والغرب في ليبيا لوضع خطوات ملموسة للاندماج والتكامل الاقتصادي والعسكري، مشيراً إلى أن القوات الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» ستشرف في أبريل (نيسان) على تدريبات سنوية في سرت مع القوات الليبية من الشرق والغرب، جنباً إلى جنب، وهذه خطوة أولى نحو المزيد من التدريب المشترك.

هذا التطور بدا من وجهة نظر الباحث في «المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة» جلال حرشاوي إشارة إلى أن الحديث عن «خيارات بديلة» لم يتعدَّ «نطاق التصريحات»، ما لم يقترن بدعم قوي من دول ذات نفوذ مباشر مثل الولايات المتحدة أو تركيا.

ويشير حرشاوي، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن البعثة الأممية تعمل منذ أغسطس الماضي على الدفع نحو انتخابات عبر مسارات سياسية واقتصادية وأمنية، ضمن إطار «حوار مهيكل»، مؤكداً أن هذا النهج الشامل يجعل أي تحول مفاجئ «أمراً غير مرجح».

في المقابل، بدا قطاع من السياسيين الليبيين أقل تشاؤماً، منهم عضو الأمانة العامة لحزب «ليبيا النماء» حسام فنيش، الذي رأى أن إحاطة تيتيه أمام مجلس الأمن «قد تعيد ترتيب أولويات المسارات السياسية». وأوضح أن السيناريو الذي طرحته المبعوثة الأممية يقوم على «تفعيل آلية تشاورية جديدة بين المؤسسات الرئيسية» لإدارة المرحلة الانتقالية زمنياً، مع وضع محددات قابلة للقياس تتعلق بالانتخابات وتوحيد بعض الملفات السيادية.

وقال فنيش إن هذا الخيار «قد يكون الأكثر واقعية في حال استمرار الانسداد السياسي»، محذراً من أن أي تباطؤ سياسي «ينعكس مباشرة على الاستقرار والخدمات العامة». وانتهى إلى القول إن المجتمع الدولي «يبدو أكثر ميلاً لربط التقدم السياسي بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية»، متوقعاً تكثيف الوساطة والضغط المنسق لتفادي إطالة أمد الجمود المؤسسي.


هل يستطيع فيتور بيريرا إنقاذ نوتنغهام فورست من الهبوط؟

قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع فيتور بيريرا إنقاذ نوتنغهام فورست من الهبوط؟

قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)
قبل 12 شهراً كان فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال والآن يكافح من أجل البقاء (أ.ف.ب)

إقالة ثلاثة مديرين فنيين في موسم واحد لا يُحسب لصالح مسؤولي نوتنغهام فورست أو مالكه إيفانغيلوس ماريناكيس، بل على العكس تماماً فقد خلقوا حالة من الفوضى، التي بدأت برحيل أنجح مدير فني في التاريخ الحديث للنادي، وانتهى الأمر بمجيء مدير فني جديد تم التعاقد معه لحل المشاكل الناجمة عن تعاقد غير موفق استمر لثماني مباريات فقط دون تحقيق أي فوز. قبل اثني عشر شهراً، كان نوتنغهام فورست ينافس على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو. لكن الأمر تغير تماماً الآن، وأصبح نوتنغهام فورست أول فريق تاريخ في الدوري الإنجليزي الممتاز يتعاقد مع أربعة مديرين فنيين دائمين في موسم واحد، وهو رقم قياسي لم يكن نوتنغهام فورست يطمح إليه في أغسطس (آب) الماضي، حين كان يأمل في البناء على زخم احتلاله المركز السابع، وبلوغه نصف نهائي كأس إنجلترا، وتأهله للمسابقات الأوروبية لأول مرة منذ 30 عاماً.

يتولى بيريرا مسؤولية تدريب فورست في ظروف صعبة للغاية (أ.ف.ب)

استمر نونو 24 يوماً فقط مع نوتنغهام فورست هذا الموسم بعد تدهور علاقته مع ماريناكيس، بينما قضى أنغي بوستيكوغلو 40 يوماً كارثية، وشون دايك 114 يوماً. في الواقع، هناك سلع في بعض متاجر الخضراوات في مدينة نوتنغهام استمرت في مكانها أكثر من مجموع الأيام التي قضاها آخر ثلاثة مديرين فنيين دائمين لنوتنغهام فورست. على الأقل، بالنسبة لفيتور بيريرا، الذي تم التعاقد معه لتولي المهمة، لم يتبق سوى ما يزيد قليلا عن 90 يوماً على المباراة الأخيرة من الموسم.

يخوض نوتنغهام فورست معركة من أجل البقاء، متقدماً بمركز واحد وثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط. وكان التعادل السلبي أمام وولفرهامبتون في الجولة الماضية قد حسم مصير دايك، وسط صيحات وصافرات الاستهجان مع إطلاق صافرة النهاية، بينما كان ماريناكيس يتابع المباراة من المدرجات. وللمرة الثانية هذا الموسم، اتخذ ماريناكيس إجراءً حاسماً بإقالة المدير الفني في غضون ساعات قليلة من انتهاء المباراة.

لقد أصبحت الأجواء في المدرجات مشحونة ومسمومة، حيث شعر المشجعون بالإحباط من أداء الفريق وعجزه عن الفوز على أضعف فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن لاعبي نوتنغهام فورست سددوا في تلك المباراة 35 كرة. ومنذ صافرة البداية، علت صافرات الاستهجان في كل مرة لم تكتمل فيها تمريرة أو تضيع تسديدة على المرمى، وكان دايك هو الأكثر تعرضاً للانتقادات. في الواقع، لم يتقبله المشجعون، وكان أسلوب لعبه متحفظاً للغاية، لكن هذا كان متوقعاً.

لم يكن من الصعب على الكاميرات رصد ماريناكيس في المدرجات، فقد كان مالك النادي يجلس في مقصورة كبار الشخصيات. وكلما ضاعت فرصة، كانت التغطية التلفزيونية تتجه نحو الملياردير اليوناني، الذي كان يبدو عابسا. يكنّ ماريناكيس محبة كبيرة للاعبيه، وعندما لاحظ تراجع دعمهم لدايك، كان من المتوقع أن يتخذ إجراءً؛ فالمدربون أكثر عرضة للاستبدال. كما أن ماريناكيس لا يرغب في أن تكون الأجواء متوترة داخل الملعب؛ فهو يستمتع بإطراء الجماهير، وفي ظل وجود شخصية غير محبوبة في منصب المدير الفني، لم يكن من الممكن الاستمرار على هذا النحو.

كان الوضع مشابهاً عندما أُقيل بوستيكوغلو، بعد أن اختاره ماريناكيس، لكن قرار إقالة نونو وتعيين بوستيكوغلو بدلا منه كان خطأً فادحاً. لقد أراد بوستيكوغلو القيام بما يمكن وصفه «ثورة كروية» في نوتنغهام فورست، لكنه لم يمتلك الإمكانيات اللازمة لذلك، وسرعان ما أثار استياء اللاعبين بأسلوبه الذي لم يكن يناسبهم. أُقيل بوستيكوغلو بعد نحو 20 دقيقة فقط من الخسارة أمام تشيلسي، ولم يحظ حتى بفرصة المشاركة في المؤتمر الصحافي للمباراة. لكن هذه المرة على الأقل، مُنح دايك مهلة ثلاث ساعات وتحدث مع الصحافيين!

هل مالك نوتنغهام فورست إيفانغيلوس ماريناكيس مسؤول عن حالة الفوضى في ناديه؟ (د.ب.أ)

كان تعيين دايك ضرورة ملحة وعملية بعد فترة بوستيكوغلو الفاشلة. وقد أدّى دايك دوره على أكمل وجه، حيث قام بترميم خط الدفاع وإعادة النظام إلى الفريق بعد فترة من الفوضى. وخلال فترة تولي دايك تدريب نوتنغهام فورست، احتل الفريق المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على سندرلاند وبورنموث، اللذين يطمحان للمشاركة في البطولات الأوروبية، كما قاد الفريق للوصول إلى الأدوار الإقصائية من الدوري الأوروبي، بل ورُشِّح للحصول على جائزة أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز لشهر يناير (كانون الثاني)، لكن سرعان ما تدهورت الأمور بسبب شعور اللاعبين بالاستياء.

في نهاية المطاف، توترت علاقة دايك وطاقمه الفني باللاعبين؛ بسبب طريقته الحادة وأسلوبه الغاضب. وأمام وولفرهامبتون، كان الجميع ينتظر ردة فعل بعد الخسارة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد أمام ليدز يونايتد، وهي المباراة التي قدم فيها نوتنغهام فورست أداءً كارثياً. كانت هذه هي الخسارة الوحيدة في الدوري خلال ست مباريات، وجاءت في ظل غياب ثلاثة من لاعبي خط الدفاع الأساسيين. كان هناك ميل أكبر للهجوم أمام وولفرهامبتون، لكن كانت هناك حالة من التراخي، ولم يرتقِ أي لاعب إلى مستوى التوقعات؛ بسبب انعدام الثقة.

إقالة نونو وتعيين بوستيكوغلو بدلاً منه كان خطأً فادحاً (رويترز)

لا يزال ماريناكيس يحظى بشعبية كبيرة في ملعب «سيتي غراوند»، حيث يهتف الجميع باسمه باستمرار. لا يمكن لأحد أن يشكك في التزامه المالي تجاه نوتنغهام فورست، الذي أبرم 16 صفقة منذ نهاية الموسم الماضي، بتكلفة إجمالية تصل إلى 180 مليون جنيه إسترليني. لكن الحصول على أفضل ما لدى أي لاعب يتطلب بيئة مستقرة، وهو الأمر الذي لا يتوفر في نوتنغهام فورست، حيث يتغير كل شيء بسرعة كبيرة. وقد وُجّه جزء كبير من إنفاق ماريناكيس مؤخراً إلى التعاقد مع لاعبين مميزين في مركز الجناح، لكن طريقة اللعب التي كان يعتمد عليها دايك لم تكن تعتمد بشكل كبير على الأجنحة. لقد سادت حالة من التفاؤل بعدما قاد دايك الفريق لتحقيق أربعة انتصارات في أول سبع مباريات، وبدأت الأجواء تتحسن كثيراً، خاصة بعد الفوز على ليفربول في عقر داره بملعب آنفيلد، والفوز الساحق على توتنهام. لكن في غضون أربعة أشهر، رحل دايك. في الواقع، لن تتضرر سمعة دايك التدريبية؛ لأن منصب المدير الفني لنوتنغهام فورست أصبح المنصب الأكثر خطورة في الدوري الإنجليزي الممتاز! والآن تولى بيريرا المسؤولية، لكن إذا هبط نوتنغهام فورست، فلا ينبغي أن يتحمل هو ولا أسلافه الثلاثة اللوم! أصبحت وظيفة المدرب لنوتنغهام فورست الآن هي الأكثر خطورة في الدوري الإنجليزي


4 ملفات في أول اجتماع لـ«مجلس السلام» الخاص بغزّة في واشنطن

امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

4 ملفات في أول اجتماع لـ«مجلس السلام» الخاص بغزّة في واشنطن

امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

يلتئم الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» الذي يترأسه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الخميس، بشأن بحث الأوضاع في قطاع غزة، وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية، ومراوحة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مكانها، في ظل عدم حسم بنود رئيسة، منها نزع سلاح «حماس»، وانسحاب إسرائيل من القطاع، ونشر قوات الاستقرار.

ذلك الاجتماع يقترب من البنود غير المحسومة بعد، إلى جانب ملف الإعمار، وعمل «لجنة إدارة القطاع»، مع احتمال طرح أزمة نهب إسرائيل لأراضٍ فلسطينية بالضفة الغربية، وفق خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، معتقدين أن مشاركة إسرائيل بالاجتماع قد تقلل من حضور المختلفين معها، كما فعلت المكسيك بالإعلان عن مشاركة محدودة.

ملفات مرتقبة

اجتماع الخميس، بحسب حديث نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لـ«مجلس السلام» لشبكة «سي إن إن»، سيُناقش مسار تمكين «(لجنة غزة) من دخول القطاع، وضمان توقف انتهاكات وقف إطلاق النار، وتقديم المساعدة الإنسانية بسرعة»، بخلاف «مسار بدء عملية نزع السلاح في غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية للسياج الحدودي، وتنفيذ خطة ترمب المكونة من 20 بنداً، ومنها إعادة الإعمار في غزة، وضمها إلى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية».

ميلادينوف حذر من أن بديل عدم «توافق كل الأطراف على هذه المسارات، وتوحيد الجهود سيكون استئناف الحرب، والأخطر من استئناف الحرب هو ترسيخ الوضع الراهن بسيطرة (حماس) على نحو 50 في المائة من أراضي غزة، وخضوع بقية المساحة لسيطرة إسرائيل».

وتشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن ترمب سيعلن، في اجتماع «مجلس السلام»، دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة، وبدء عملية نزع سلاح «حماس»، والإعمار، بحسب مصدر تحدث لموقع «والاه» العبري الأربعاء.

امرأة فلسطينية تنعى مقتل أحد أقربائها صباح اليوم الأول من شهر رمضان في هجوم إسرائيلي جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

وكانت إندونيسيا الدولة الوحيدة التي أعلنت حتى الآن عزمها إرسال قوات إلى غزة، في وقت ترفض إسرائيل أي وجود لقوات تركية في القطاع. وقال المتحدث باسم الجيش الإندونيسي دوني برامونو، الاثنين الماضي، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل أبريل (نيسان) المقبل، ضمن القوة المقترحة متعددة الجنسيات.

ويرى أستاذ العلوم السياسية، والمتخصص في الشأنين الفلسطيني، والإسرائيلي، الدكتور طارق فهمي، أن الاجتماع الأول سيكون تأسيساً للمجلس، وسيركز على جمع مصادر تمويل لبدء عمله، وضم أكبر عدد من الدول المعنية، والمؤثرة، وسيكون ملفا نشر قوات الاستقرار، ونزع السلاح، هما الأبرز، لافتاً إلى وجود تعقيدات، لكن لا بديل عن التفاهمات.

ويتفق معه المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور أيمن الرقب، مشيراً إلى أن نزع سلاح «حماس» ونشر قوات الاستقرار مع قوات شرطة فلسطينية، وعمل لجنة التكنوقراط، ستكون ملفات رئيسة في اللقاء، وسيطرح معها ملف الضفة الغربية، ونهب إسرائيل للأراضي، متوقعاً أن يعمل ترمب على حلحلة بعض القضايا لإبراز نجاح المجلس الذي يرأسه.

عقبة المشاركين

وعلى مستوى المشاركين، أعلنت القاهرة مشاركة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاجتماع في «إطار الدور المصري لدفع جهود السلام الشامل، والعادل، وتأكيداً لدعم موقف وجهود ترمب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة»، بحسب بيان لمجلس الوزراء الأربعاء.

وأعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في تصريحات الأربعاء، عن أمله في أن يسهم «مجلس السلام» في تحقيق الاستقرار الدائم، ووقف النار، والسلام المنشود في قطاع غزة، لافتاً إلى أن وزير الخارجية هاكان فيدان، سيمثل بلاده في الاجتماع.

وغداة توجه وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماع نيابة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، في تصريحات الأربعاء، أن الاجتماع لا يشمل مشاركة كاملة للطرفين (في إشارة لعدم حضور فلسطين)، لذلك ستكون مشاركة المكسيك محدودة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويرى فهمي أنه لا بديل عن مشاركة مصر بثقلها، وأهميتها في المنطقة، موضحاً أن مشاركة إسرائيل تأتي في إطار معادلة نصف حل، حتى لا يتضح أنها مخالفة لرغبات ترمب، لكن في الوقت ذاته ستعمل على تعطيل قرارات المجلس عملياً، والاستمرار في خروقاتها وهجماتها.

ويعتقد الرقب أن مشاركة مصر مهمة للغاية بخبرتها الدولية، سواء ميدانياً، أو تفاوضياً في ملف غزة، وسط تعويل على تأثير إيجابي لها في المشهد.