طوق أمني حول المواقع الإيرانية في ريف حماة وسط سوريا

صورة تداولتها صفحات موالية لقصف إسرائيلي الخميس على مستودعات عسكرية إيرانية في مصياف
صورة تداولتها صفحات موالية لقصف إسرائيلي الخميس على مستودعات عسكرية إيرانية في مصياف
TT

طوق أمني حول المواقع الإيرانية في ريف حماة وسط سوريا

صورة تداولتها صفحات موالية لقصف إسرائيلي الخميس على مستودعات عسكرية إيرانية في مصياف
صورة تداولتها صفحات موالية لقصف إسرائيلي الخميس على مستودعات عسكرية إيرانية في مصياف

قالت مصادر مطلعة في مصياف بريف حماة، إن الميليشيات الإيرانية وقوى أمنية محلية، فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول معسكرات الشيخ غضبان والرصافة ومركز البحوث العسكرية، وسط سوريا، فيما تعمل فرق الهندسة في «الحرس الثوري» الإيراني، على إزالة الأنقاض والمعدات الصناعية والأسلحة وتأمينها مجدداً، عقب غارات جوية إسرائيلية استهدفتها (الخميس)، وصفها أبناء المنطقة بالعنيفة.
وأفاد مصدر لـ«الشرق الأوسط»، بأن الفرق قطعت الطرق العامة في المنطقة (ليلاً)، ونقلت عدداً من الآليات والمعدات العسكرية إلى مناطق مجهولة، فيما تواصل إعادة تأهيل المستودعات وتأمينها مجدداً، «لتفادي القصف الجوي الإسرائيلي مستقبلاً». وأوضح المصدر أن «الضربة الجوية الأخيرة على معسكرات مصياف ومركز البحوث العلمية العسكرية، هي الأقوى منذ بدأت إسرائيل باستهداف المواقع الإيرانية في المنطقة، نظراً للدمار الكبير الذي لحق بها والحرائق الضخمة التي اندلعت، إضافة إلى الصواريخ والذخائر التي انفجرت داخلها على مدار 5 ساعات وتطاير أجزاء منها إلى القرى القريبة».
في الأثناء، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، عن مصدر في دمشق، بأن المسؤولين السوريين طلبوا من إيران ووكلائها عدم شن هجمات ضد إسرائيل من أراضيها، مما دفع بالمحور الذي تقوده إيران إلى الرد على الضربات الإسرائيلية بقصف القواعد الأميركية. وجاء الطلب السوري خلال اجتماع افتراضي جمع إيران والأحزاب المدعومة إيرانياً في سوريا والعراق، و«حزب الله» في لبنان، واليمن، و«فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري». وقال المصدر إنه بسبب هذا الطلب، استهدف «محور المقاومة» بقيادة إيران، القواعد الأميركية في سوريا، أملاً منهم بأن يدفع ذلك الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف ضرباتها.
... المزيد


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

العالم العربي أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم العربي درعا على موعد مع تسويات جديدة

درعا على موعد مع تسويات جديدة

أجرت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا (جنوب سوريا) اجتماعات عدة خلال الأيام القليلة الماضية، آخرها أول من أمس (الأربعاء)، في مقر الفرقة التاسعة العسكرية بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، حضرها وجهاء ومخاتير ومفاوضون من المناطق الخاضعة لاتفاق التسوية سابقاً وقادة من اللواء الثامن المدعوم من قاعدة حميميم الأميركية. مصدر مقرب من لجان التفاوض بريف درعا الغربي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أيام دعت اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا، ممثلةً بمسؤول جهاز الأمن العسكري في درعا، العميد لؤي العلي، ومحافظ درعا، لؤي خريطة، ومسؤول اللجنة الأمنية في درعا، اللواء مفيد حسن، عد

رياض الزين (درعا)
شمال افريقيا مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

مشاورات مصرية مع 6 دول عربية بشأن سوريا والسودان

أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالات هاتفية مع نظرائه في 6 دول عربية؛ للإعداد للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بشأن سوريا والسودان، المقرر عقده، يوم الأحد المقبل. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير أحمد أبو زيد، في إفادة رسمية، الخميس، إن شكري أجرى اتصالات هاتفية، على مدار يومي الأربعاء والخميس، مع كل من وزير خارجية السودان علي الصادق، ووزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، ووزير خارجية العراق فؤاد محمد حسين، ووزير خارجية الجزائر أحمد عطاف، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف. وأضاف أن «الاتصالات مع الوزراء العرب تأتي في إطار ا

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

الأردن يوسّع مشاورات «عودة سوريا»

أطلق الأردن سلسلة اتصالات مع دول عربية غداة استضافته اجتماعاً لبحث مسألة احتمالات عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركتها في القمة المقبلة المقرر عقدها في المملكة العربية السعودية هذا الشهر. وقالت مصادر أردنية لـ«الشرق الأوسط»، إن اجتماع عمّان التشاوري الذي عُقد (الاثنين) بحضور وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن وسوريا، ناقش احتمالات التصويت على قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية ضمن أنظمة الجامعة وآليات اعتماد القرارات فيها. وفي حين أن قرار عودة سوريا إلى الجامعة ليس مقتصراً على الاجتماعات التشاورية التي يعقدها وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن، فإن المصادر لا تستبعد اتفاق

شؤون إقليمية الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

الأسد ورئيسي يتفقان على «تعاون استراتيجي طويل الأمد»

بدأ الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمس (الأربعاء) زيارة لدمشق تدوم يومين واستهلها بجولة محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد تناولت تعزيز العلاقات المتينة أصلاً بين البلدين. وفيما تحدث رئيسي عن «انتصارات كبيرة» حققتها سوريا، أشار الأسد إلى أن إيران وقفت إلى جانب الحكومة السورية مثلما وقفت هذه الأخيرة إلى جانب إيران في حرب السنوات الثماني مع إيران في ثمانينات القرن الماضي. ووقع الأسد ورئيسي في نهاية محادثاتهما أمس «مذكرة تفاهم لخطة التعاون الاستراتيجي الشامل الطويل الأمد». وزيارة رئيسي لدمشق هي الأولى التي يقوم بها رئيس إيراني منذ 13 سنة عندما زارها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

Yemen Interior Minister to Asharq Al-Awsat: Iran Seeking to Militarize Bab al-Mandeb Through the Houthis

Yemen’s interior minister warned that Iran was seeking to “militarize Bab al-Mandeb” through the Houthis. (Turky Al-Agili)
Yemen’s interior minister warned that Iran was seeking to “militarize Bab al-Mandeb” through the Houthis. (Turky Al-Agili)
TT

Yemen Interior Minister to Asharq Al-Awsat: Iran Seeking to Militarize Bab al-Mandeb Through the Houthis

Yemen’s interior minister warned that Iran was seeking to “militarize Bab al-Mandeb” through the Houthis. (Turky Al-Agili)
Yemen’s interior minister warned that Iran was seeking to “militarize Bab al-Mandeb” through the Houthis. (Turky Al-Agili)

Yemen’s Interior Minister Major General Ibrahim Haidan warned that Iran is seeking to establish long-term military influence over the Bab al-Mandeb Strait and its surrounding islands and coastlines by exporting to the Red Sea the model it developed to “militarize maritime corridors” in the Strait of Hormuz.

Haidan said experts from Iran’s Revolutionary Guards Corps (IRGC) were helping the Houthis strengthen their capabilities and build fortifications, operations rooms and facilities for missiles, drones and remotely guided boats.

“The danger is not limited to the threats that exist today, but extends to what is being built for the future,” Haidan told Asharq Al-Awsat.

He warned that continued Houthi control of strategic areas could give Iran leverage over one of the world’s most important shipping lanes and help it connect Yemen with the Horn of Africa through smuggling networks and armed groups.

His remarks followed sweeping government losses along Yemen’s western coast. In an offensive from Sept. 3 to 11, the Houthis seized Hays, Al-Khokha, Mokha and its port before advancing to Bab al-Mandeb, Mayyun Island and the remaining Yemeni islands in the southern Red Sea.

Haidan said security readiness had been raised in Aden, Lahj and areas behind the frontlines following the developments in Mokha and along the western coast.

The defense and interior ministries were coordinating through a joint operations room to prevent operatives and cells from infiltrating those areas or exploiting waves of displacement to carry out security breaches, he added.

‘Militarizing’ Bab al-Mandeb

Haidan placed the latest developments in a broader context, saying Yemen was “part of a regional and international security system” and that events there quickly reverberated around the world because of the Bab al-Mandeb Strait.

The gravest danger, he said, was the military infrastructure being built in the area for future use.

Experts linked to the IRGC were providing the Houthis with expertise and guidance to conduct operations and develop their military capabilities, he said.

Those efforts included building “capabilities, fortifications, bases, operations rooms and caves used to manufacture drones and remotely guided boats and to develop missiles” across Bab al-Mandeb and the surrounding islands, coastlines and highlands.

Haidan said Iran aimed to replicate in Bab al-Mandeb its experience of “militarizing maritime corridors” in the Strait of Hormuz.

That could turn an open international waterway into a source of influence and pressure for future use, he warned.

Iranian and Houthi assurances about the safety of navigation should not be treated as sufficient guarantees, he said, arguing that such messages merely gave the Houthis more time to expand their military systems and fortifications.

Houthi leaders at Mokha port after its capture (Houthi media)

Could Mayyun become another Larak?

Haidan outlined a more specific threat to the Red Sea islands, warning that additional time could allow the Houthis to build bases, hideouts and fortified caves, backed by advanced surveillance, tracking and jamming systems.

Mayyun Island, at the heart of Bab al-Mandeb, could take on a military role similar to that of Iran’s Larak Island in the Strait of Hormuz, he said.

Zuqar and the Hanish Islands, as well as the highlands and coastlines along the Red Sea, could also become part of an “integrated military system” if the Houthis consolidated their presence in the strait, he added.

From the Red Sea to the Horn of Africa

The danger extends beyond Bab al-Mandeb, according to Haidan.

Houthi control of the strait could give the Revolutionary Guards greater scope to connect Yemen with the Red Sea and the Horn of Africa, he said.

Smuggling networks and maritime routes could be used to move weapons, equipment and expertise, strengthen Houthi military and logistical capabilities and expand communication with armed groups and terrorist organizations operating in the Horn of Africa, particularly Somalia’s al Shabaab.

Haidan warned that those groups’ capabilities could merge with those of the Houthis and IRGC networks.

Such coordination could turn Bab al-Mandeb into “a foothold for multifaceted Iranian influence across several arenas” and give Tehran a strategic tool to deploy during any regional escalation, he said.

Destruction in Mokha after being attacked by the Houthis. (Getty Images)

Coastguard needs urgent support

Government forces continue to confront the Houthis and work to regain and secure lost territory, Haidan stressed.

He singled out smuggling as one of the main arteries for financing and supplying the Houthis.

Yemen’s coastguard was carrying out its duties despite limited resources, but needed “urgent, specialized support” from allied and friendly countries, he remarked.

That support should include maritime surveillance and reconnaissance capabilities, tracking and monitoring systems, patrol boats and modern equipment. Intelligence capabilities must also be strengthened to uncover smuggling networks, track their routes and intercept their shipments, he added.

Protecting Bab al-Mandeb and combating smuggling were no longer purely domestic Yemeni concerns, Haidan declared.

“The security of navigation and international trade routes begins with the state exercising sovereignty over its territory and waters,” he said.

Confronting the threats required regional and international support for the Yemeni state and stronger state capabilities, he added.

Securing Aden and Lahj

Security deployments have been reinforced at the entrances to Lahj province, the interim capital Aden and surrounding areas as displacement increased following the developments along the western coast, Haidan said.

The Interior Ministry treated the crisis as extending beyond the military frontlines. It acted simultaneously to protect displaced civilians and raise security readiness under plans prepared in advance for different scenarios.

The measures sought to balance the protection of displaced people with the need to stop the Houthis from exploiting their movement “for security purposes or to carry out infiltration and penetration operations,” he said.

Authorities have stepped up coordination and information-sharing among security agencies, local authorities and military units. They have also intensified preemptive intelligence efforts to prevent operatives from entering government-held areas or carrying out acts of sabotage.

A view of a village on the coast of Bab al-Mandeb, Yemen April 2, 2026. (Reuters)

Joint operations room

The defense and interior ministries were coordinating through a “joint operations room,” Haidan said.

Its work included producing a unified assessment of the situation, assigning responsibilities and speeding up responses to developments on the ground.

Security and military services had also strengthened communication and information-sharing, focusing on frontlines, roads and areas that could be used to infiltrate operatives and cells or transport weapons and explosive devices.

Displacement remained “primarily a humanitarian issue,” Haidan said, but it also required careful security management to prevent it from being used as cover to infiltrate operatives or cells into government-held areas.

Sleeper cells and smuggling

Asked about the threats facing the security services, Haidan cited infiltration attempts and the potential use of displacement movements to conceal operatives or transport information and materials for acts of sabotage.

Sleeper cells, smuggling networks and organized crime also posed risks, he told Asharq Al-Awsat.

The heightened security measures in Aden and Lahj were largely “preventive and preemptive,” Haidan explained. They aimed to stop military pressure on the frontlines from spilling into cities while preserving a humanitarian approach toward displaced people.

People fleeing clashes between Houthi militants and Yemeni government forces gather at the Markazi refugee camp after arriving in Djibouti, September 15, 2026. (Mylaèle Negga/International Organization for Migration/Handout via Reuters)

Mokha a ‘practical test’

Haidan described the events in Mokha as a “direct and practical test” of the security establishment’s readiness and the Interior Ministry’s contingency plans.

From the outset, those plans accounted for advances and retreats, shifting frontlines, widening displacement and mounting pressure on provinces behind the fronts, he said.

Protecting the home front was not a temporary task tied to a particular military development, but an “integral and permanent” part of the Interior Ministry’s work.

Resources and security deployments had been adjusted to battlefield developments, while information-sharing among security agencies, local authorities and military forces had been strengthened, he added.

‘Collusion’ with terrorist groups

Beyond the Houthi threat, Haidan warned that terrorist organizations, smuggling networks and organized crime groups could exploit the widening war, shifting frontlines and troop redeployments to create security vacuums.

He said there was “collusion” between the Houthis and those groups and networks. The relationship predated the latest developments and included links with Somalia’s al Shabaab.

Security agencies did not treat the Houthi threat, terrorism, organized crime and smuggling as separate files, but as “a single security system,” Haidan said.

That required heightened readiness, stronger deployments in sensitive areas and tighter monitoring of entry points, roads and smuggling routes to prevent the military developments from triggering a broader security crisis.


من العين إلى الأمعاء... كيف يؤثر إهمال غسل اليدين على صحتك؟

أهمية غسل اليدين لا تقتصر على حماية الشخص نفسه (بيكسلز)
أهمية غسل اليدين لا تقتصر على حماية الشخص نفسه (بيكسلز)
TT

من العين إلى الأمعاء... كيف يؤثر إهمال غسل اليدين على صحتك؟

أهمية غسل اليدين لا تقتصر على حماية الشخص نفسه (بيكسلز)
أهمية غسل اليدين لا تقتصر على حماية الشخص نفسه (بيكسلز)

قد تبدو عادة غسل اليدين بسيطة وروتينية، لكنها في الواقع تُعدّ من أعلى الوسائل فاعلية للحد من انتقال الجراثيم والأمراض. وقد حسم العلم هذه المسألة منذ سنوات: غسل اليدين بانتظام يقلل من احتمالات الإصابة بالأمراض، ومع ذلك، فإننا لا نلتزم هذه العادة بالقدر الكافي. وتشير إحدى الدراسات إلى أنه لو التزم الجميع غسل أيديهم بانتظام، لأمكن إنقاذ حياة نحو مليون شخص سنوياً.

ولا تقتصر أهمية غسل اليدين على حماية الشخص نفسه، بل تمتد أيضاً إلى حماية المحيطين به والحد من انتشار العدوى في المجتمع. وفي المقابل، قد يؤدي إهمال غسل اليدين إلى مجموعة من المشكلات الصحية، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد».

قد تَنقل الجراثيم إلى الآخرين

إذا لم تغسل يديك وهما ملوثتان بالجراثيم، فقد تنقل هذه الجراثيم إلى أصدقائك وأفراد عائلتك، وتتسبب في إصابتهم بالمرض. ولا يتوقف الأمر عند الأشخاص الذين تخالطهم مباشرة؛ فإذا تركت الجراثيم على أسطح معينة، مثل مقابض الأبواب أو «درابزين» السلالم، فقد تنتقل العدوى إلى أشخاص لا تعرفهم حتى.

لذلك؛ احرص جيداً على غسل يديك بالماء والصابون، لا سيما بعد استخدام المرحاض؛ إذ يمكن أن يحتوي غرام واحد فقط من البراز البشري على تريليون جرثومة.

قد تصاب أنت أيضاً بالمرض

لا تقتصر مخاطر الجراثيم على نقلها إلى الآخرين؛ إذ يمكن أن تنتقل إليك أنت أيضاً. فقد تحمل يداك الجراثيم من أماكن مختلفة، ثم تنقلها إلى عينيك أو فمك، من دون أن تنتبه إلى ذلك.

وقد تكون الأمراض التي تسببها هذه الجراثيم خطيرة. لذلك؛ فإن غسل اليدين بالماء والصابون، وهو أعلى فاعلية بكثير من استخدام المعقم أو الماء وحده، يمكن أن يحميك من أمراض مثل الإسهال والتهابات الجهاز التنفسي... وغيرهما.

قد يتغيب الأطفال كثيراً عن المدرسة

غالباً ما يغفل الأطفال عن غسل أيديهم؛ مما يعرضهم للإصابة بالأمراض بسبب الجراثيم التي لا يتخلصون منها. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة معدلات تغيبهم عن المدرسة.

ومن شأن التوعية بأهمية غسل اليدين في المدارس أن تسهم في الحد من انتشار الأمراض، وأن تقلل معدلات الغياب الناجم عن المشكلات المعوية، بنسبة تصل إلى 57 في المائة.

قد يضيع كثير من أيام العمل

لا تقتصر آثار عدم غسل اليدين على المشكلات الصحية، بل يمكن أن تمتد أيضاً إلى الحياة العملية والاقتصادية. فالإنفلونزا تتسبب كل عام في ضياع نحو 17 مليون يوم عمل لدى الأميركيين، وهو ما يعادل خسارة تُقدّر بنحو 7 مليارات دولار سنوياً؛ نتيجة أيام الإجازات المرضية والأعمال غير المنجزة.

ومن بين الوسائل التي تساعد على تجنب الإصابة بالإنفلونزا، غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، لا سيما في الأوقات التي تزداد فيها احتمالات انتقال العدوى.

قد تخسر المال

ينفق الأميركيون نحو 10.4 مليار دولار سنوياً لمكافحة الإنفلونزا. ويشمل هذا المبلغ تكاليف زيارات الأطباء، والإقامة في المستشفيات، وشراء الأدوية.

ومن ثم، فإن غسل اليدين بانتظام لا يساعد على حماية صحتك فقط، بل قد يساعدك أيضاً على تجنب بعض النفقات المرتبطة بالمرض، وبالتالي توفير المال.

مواجهة مشكلات في الأمعاء

قد يكون الإسهال عرضاً لمرض أشد خطورة، مثل الكوليرا أو التيفوئيد، فضلاً عن الإصابة بفيروس «روتا» الشائع.

ويُعد الإسهال ثاني أوسع الأسباب شيوعاً للوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة؛ إذ يلقى نحو 1.5 مليون شخص حتفهم سنوياً من جراء الأمراض المرتبطة بالإسهال. ويتركز معظم هذه الوفيات في أفريقيا وجنوب شرقي آسيا، حيث كان الأطفال يشكلون نحو نصف مليون من إجمالي هذه الحالات.

وقد أظهرت إحدى الدراسات أن غسل اليدين بالماء والصابون يمكن أن يقي نحو 4 حالات، من كل 10 حالات، من الإصابة بالإسهال؛ مما يبرز أهمية هذه العادة البسيطة في الوقاية من الأمراض المعوية.

قد تتأثر عيناك... وعيون الآخرين أيضاً

لا تقتصر آثار عدم غسل اليدين على الجهازين الهضمي والتنفسي فقط، فقد تتأثر العينان أيضاً. وقد ثبت أن غسل اليدين يساعد على الوقاية من مرضين يصيبان العين ولهما تداعيات واسعة النطاق. فالتهاب الملتحمة، أو ما يُعرف باسم «العين الوردية»، يصيب نحو 6 ملايين أميركي سنوياً، وقد ينجم عن عدوى. وكذلك الحال بالنسبة إلى التراخوما (الرمد الحبيبي)، وهي عدوى بكتيرية تُعدّ السبب الرئيسي للعمى في العالم.

الإنتان... تعفن الدم

قد يكون بعض آثار العدوى أشد خطورة من مجرد الإصابة بمرض عابر. فعند مواجهة عدوى ما، قد ينقلب جهاز المناعة أحياناً ضد الجسم نفسه؛ مما يؤدي إلى الإصابة بحالة خطيرة تُعرف باسم «الإنْتَان (أو تعفن الدم)».

ويُعدّ التزام غسل اليدين بطريقة جيدة، بما في ذلك غسل اليدين قبل رعاية شخص مريض وبعدها، من أهم طرق الوقاية من الإنتان.


كرة القدم تجمع رئيسي وزراء بريطانيا وكندا في مدرجات إيفرتون

جاك غريليش والحارس جوردان بيكفورد يتبادلان الحديث عقب مباراة إيفرتون وتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
جاك غريليش والحارس جوردان بيكفورد يتبادلان الحديث عقب مباراة إيفرتون وتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
TT

كرة القدم تجمع رئيسي وزراء بريطانيا وكندا في مدرجات إيفرتون

جاك غريليش والحارس جوردان بيكفورد يتبادلان الحديث عقب مباراة إيفرتون وتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)
جاك غريليش والحارس جوردان بيكفورد يتبادلان الحديث عقب مباراة إيفرتون وتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

يستضيف رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام نظيره الكندي مارك كارني، الأربعاء، في مباراة لإيفرتون، في مناسبة تجمع بين المحادثات السياسية والشغف المشترك بالنادي الإنجليزي العريق.

وكان بيرنهام قد وعد كارني، خلال أول اتصال هاتفي بينهما بعد توليه رئاسة الوزراء في يوليو (تموز)، باستضافته في إحدى مباريات إيفرتون، الذي يشجعه الزعيمان.

ومن المقرر أن يعقد بيرنهام وكارني محادثات ثنائية في ليفربول قبل التوجه إلى الملعب، حيث يُتوقع أن تتناول تعزيز العلاقات مع أوروبا، ودعم حلف شمال الأطلسي، إلى جانب زيادة التبادل التجاري.

وبعد انتهاء المحادثات، سيتحول اهتمامهما إلى مواجهة إيفرتون ووولفرهامبتون واندررز في الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حيث سيشجع الزعيمان الفريق ذاته طوال الـ90 دقيقة.

ويُعد إيفرتون أحد الأعضاء المؤسسين لدوري كرة القدم الإنجليزي عام 1888، ويملك تسعة ألقاب في الدوري، رغم ابتعاده عن التتويج بالألقاب الكبرى منذ أكثر من ثلاثة عقود.

ويعود ارتباط بيرنهام بإيفرتون إلى طفولته، إذ اعتاد حضور مبارياته منذ سبعينيات القرن الماضي، واستمر في متابعة الفريق من المدرجات كلما سنحت له الفرصة.

أما كارني، فأرجع تشجيعه لإيفرتون إلى أبناء عمومته في ليفربول، وسبق له حضور مباريات الفريق خلال السنوات التي عاش فيها في بريطانيا وتولى خلالها منصب محافظ بنك إنجلترا.