عدد قياسي من بؤر الحرائق في الأمازون البرازيلية

رصدت صور الأقمار الصناعية 3358 حريقاً في أغسطس الحالي (ا.ف.ب)
رصدت صور الأقمار الصناعية 3358 حريقاً في أغسطس الحالي (ا.ف.ب)
TT

عدد قياسي من بؤر الحرائق في الأمازون البرازيلية

رصدت صور الأقمار الصناعية 3358 حريقاً في أغسطس الحالي (ا.ف.ب)
رصدت صور الأقمار الصناعية 3358 حريقاً في أغسطس الحالي (ا.ف.ب)

كشفت أرقام رسمية أن عدداً قياسياً من الحرائق سجل في الأمازون بالبرازيل، في مؤشر جديد إلى الدمار الذي يلحق بأكبر غابة مطيرة في العالم.
ورصدت صور الأقمار الاصطناعية 3358 حريقاً، الاثنين 22 أغسطس (آب)، وهو أكبر رقم يُسجل في يوم واحد منذ سبتمبر (أيلول) 2007، أي قبل 15 عاماً، كما أكد مسؤول من المعهد الوطني لدراسات الفضاء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
هذا الرقم أعلى بثلاث مرات من عدد الحرائق في 10 أغسطس 2019 المعروف باسم «يوم النار»، عندما أطلق المزارعون البرازيليون عملية قطع وحرق واسعة في شمال شرقي البلاد امتدت إلى ساو باولو على بعد نحو 2500 كيلومتر، مما أدى إلى إدانة دولية.
وقال ألبرتو سيتزر رئيس برنامج مراقبة الحرائق في المعهد إنه لا يوجد دليل على أن حرائق الاثنين منسقة، بل تبدو جزءاً من نمط عام لزيادة إزالة الغابات.
ويعزو الخبراء الحرائق في منطقة الأمازون إلى تصرفات المزارعين ومربي الماشية والمضاربين الذين يقومون بإفراغ الأراضي بشكل غير قانوني عبر إحراق الأشجار.
وقال سيتزر إن «المناطق التي تشتد فيها الحرائق تنتقل باتجاه الشمال»، وفق مسار «قوس يتسع لانحسار الغابة».
ويبدأ موسم الحرائق في منطقة الأمازون عادة في أغسطس مع بداية الجفاف.
وهذه السنة، رصد المعهد منذ يوليو (تموز) 5373 حريقاً، بزيادة 8 في المائة عن الشهر نفسه من 2021.
ومنذ بداية الشهر الحالي، سجّل 24124 حريقاً، ما يعني أنه سيكون أسوأ أغسطس منذ بداية رئاسة جايير بولسونارو، وإن كان بعيداً عن الشهر نفسه من 2005 (رصد 63764 بؤرة حريق، وهو عدد قياسي منذ 1998).
وواجه بولسونارو انتقادات بسبب دعمه تدمير الأمازون من أجل الزراعة.
ومنذ وصوله إلى السلطة في يناير (كانون الثاني) 2019، زاد معدل إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية بنسبة 75 في المائة مقارنة بالعقد السابق.
وكتب الرئيس اليميني المتطرف، أول من أمس (الخميس)، مخاطباً الذين ينتقدون سياساته: «إذا كانوا يريدون غابة جميلة لهم كان ينبغي عليهم الحفاظ على غابات بلادهم»، مؤكداً أن «الأمازون ملك للبرازيليين وستبقى كذلك».


مقالات ذات صلة

«سبايس إكس» تزيح «أمازون» وتقتنص الترتيب الخامس عالمياً

الاقتصاد رسم بياني يُظهر شعار «سبايس إكس» (رويترز)

«سبايس إكس» تزيح «أمازون» وتقتنص الترتيب الخامس عالمياً

واصلت أسهم شركة «سبايس إكس» المملوكة للملياردير إيلون ماسك رحلة صعودها الصاروخية في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الثلاثاء، لتقفز بنسبة تجاوزت 10 في المائة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد زوار يمرُّون بجناح يعرض أحرف «AI» (الذكاء الاصطناعي) في معرض هانوفر الصناعي يوم 21 أبريل 2026 (رويترز)

سندات الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة أسواق الدَّين العالمية وتتحدى الهيمنة الدولارية

تُعد شركة «ألفابت»، المالكة لـ«غوغل»، فعلاً، من أكبر المقترضين في أسواق سندات الشركات المقومة بالجنيه الإسترليني والفرنك السويسري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد علم الولايات المتحدة وجواز سفر وهمي بالإضافة إلى شعارات كبرى شركات التكنولوجيا في أميركا (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يعتزم الحدّ من الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية

يستعد الاتحاد الأوروبي للإعلان عن تدابير غير مسبوقة تحدّ من اعتماده على الشركات التكنولوجية الأميركية الكبرى وموردي أشباه الموصلات الصينيين.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد شعارات «أمازون» و«أبل» و«فيسبوك» و«غوغل» في صورة مركبة (رويترز)

أوروبا تتردد في كسر هيمنة عمالقة التكنولوجيا وسط انقسام «يمزق» بروكسل

تشهد أروقة صنع القرار في الاتحاد الأوروبي انقساماً حاداً بين القادة والمسؤولين حول المدى الذي يمكن الذهاب إليه في كبح جماح شركات التكنولوجيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
يوميات الشرق صورة مركبة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون» (رويترز)

جيف بيزوس: ترمب أكثر نضجاً وانضباطاً في ولايته الثانية مقارنة بالأولى

قدّم جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، قراءة لافتة لشخصية ترمب وأسلوب قيادته، مشيراً إلى تحوّل ملحوظ في سلوكه السياسي مقارنة بفترته الرئاسية الأولى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مطارات أميركا تواكب شغف الجماهير بشاشات «المونديال»

في داخل الطائرة تعرض مباريات المونديال بصورة مستمرة (تصوير: علي العمري)
في داخل الطائرة تعرض مباريات المونديال بصورة مستمرة (تصوير: علي العمري)
TT

مطارات أميركا تواكب شغف الجماهير بشاشات «المونديال»

في داخل الطائرة تعرض مباريات المونديال بصورة مستمرة (تصوير: علي العمري)
في داخل الطائرة تعرض مباريات المونديال بصورة مستمرة (تصوير: علي العمري)

بين الوقوف في صفوف الانتظار أمام البوابات الخاصة للدخول إلى مدرجات ملاعب المونديال، والاصطفاف للعبور إلى الطائرة في رحلات لا تتوقف، ظل المشهد مترابطاً ومتشابهاً، وتحديداً في مطار ميامي، بعد يوم من استضافة المواجهة الأولى للمدينة في مونديال كأس العالم المقام حالياً في الولايات المتحدة الأميركة والمكسيك وكندا، فجماهير كرة القدم غزت المطارات من مختلف البلدان لتتبع منتخباتها، وتشجيعهم من قلب الحدث في مختلف الملاعب والمدن.

شاشات عرض مباريات كأس العالم في الممرات بمطار ميامي (تصوير: علي العمري)

الرحلة بالطائرة داخل الولايات المتحدة ليست مجرد وصول إلى المطار ثم الركوب في الطائرة، بل مثلها مثل جميع المطارات حول العالم تمر بالعديد من الإجراءات، لكن اللافت حقاً أن في كل إجراء داخل المطار تستطيع إما مشاهدة المواجهة، أو معرفة نتيجتها على أقل تقدير. أما بعد قص التذكرة وتجاوز إجراءات التفتيش الروتينية فتستطيع أن تعيش الأجواء المونديالية وأنت أمام البوابة الخاصة بطائرتك، أينما كان اتجاهك، حيث تقف الطائرة في الخلف، وتتابع الجماهير من مختلف الجنسيات مواجهات كأس العالم.

المسافرين يتابعون المونديال قبل التوجه إلى الطائرة و الإقلاع (تصوير: علي العمري)

ما يثير قلق المشجعين أثناء الرحلات في أوقات مباريات كرة القدم من عدم مشاهدة مباريات المونديال أصبح مصدر اطمئنان، حيث تبث مختلف الخطوط الجوية داخل الولايات المتحدة المباريات مباشرة من الإقلاع حتى الوصول، مما يضمن للمسافرين متابعة كل دقيقة من مواجهات منتخباتهم المفضلة.


مدرب البرتغال: رونالدو خياري الأول في خط الهجوم

مارتينيز خلال المؤتمر (رويترز)
مارتينيز خلال المؤتمر (رويترز)
TT

مدرب البرتغال: رونالدو خياري الأول في خط الهجوم

مارتينيز خلال المؤتمر (رويترز)
مارتينيز خلال المؤتمر (رويترز)

يستعد النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو لخوض كأس العالم السادسة في مسيرته، كما لو كانت الأولى، بحسب مدربه الإسباني، روبرتو مارتينيز، الذي أشاد بابن الـ41 عاماً، واصفاً إياه بأنه «مثال ومرجع في كرة القدم».

وبوجود جيل موهوب جداً، تُعد البرتغال من بين المرشحين للفوز بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخها.

وأثار استمرار وجود رونالدو في تشكيلة مارتينيز جدلاً، بشأن ما إذا كان لا يزال يشكل تأثيراً إيجابياً. ولا أحد يستطيع منافسة الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات في عدد أهدافه الدولية البالغ 143 هدفاً، لكنه فشل في التسجيل في آخر تسع مباريات خاضها في البطولات الكبرى، كما أنه يقدم إسهاماً محدوداً على الصعيد الدفاعي عندما يكون المنتخب الخصم مستحوذاً على الكرة.

غير أن مارتينيز لا يساوره شك في أنه لا يزال أفضل خيار للبرتغال في الخط الأمامي.

وقال في مؤتمر صحافي قبيل المباراة الافتتاحية للبرتغال أمام الكونغو الديمقراطية: «إنه مثال ومرجع في كرة القدم. بالنسبة لكل هؤلاء الأطفال في الشارع الذين يبدأون في الشعور بحب الرياضة؛ فإن اتباع مثال كريستيانو رونالدو أمر رائع».

وأضاف: «إنها كأس العالم السادسة له، لكن يمكنني القول إن الأمر داخلياً يبدو وكأنها كأس العالم الأولى من حيث الحدة، ومن حيث الشحنة العاطفية، ومدى أهمية أن يكون مستعداً لقيادة المجموعة. داخل المنتخب، هو لاعب حيوي، لأنه الهداف، وهو اللاعب الموجود في منطقة الجزاء، وهو اللاعب الذي يمتلك تحركات تفتح المساحات للاعبين الآخرين. في لعبنا الهجومي، تعكس أرقامه أهميته».

وقال قائد مانشستر يونايتد ولاعب وسطه برونو فرنانديز إن أول تجربة كبرى له عندما كان طفلاً جاءت على أرض البرتغال، حين ساهم رونالدو، البالغ 19 عاماً آنذاك، في بلوغ منتخب بلاده نهائي كأس أوروبا 2004.

وأضاف: «لقد نشأنا جميعاً في هذا المنتخب الوطني ونحن نشاهد كريستيانو رونالدو يلعب، ومن دواعي الشرف الكبير بالنسبة لنا أن نلعب إلى جانبه الآن في المنتخب نفسه. نحن جميعاً هنا لدعمه ولدعم البرتغال من أجل الذهاب إلى أبعد مدى ممكن».


الاتحاد الإيراني يعلن حل مشكلة تأشيرة اللاعب مهدي ترابي

سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل باسانديده يشاهد مباراة نيوزيلندا في غرفة التجارة بمدينة تيخوانا المكسيكية (أ.ف.ب)
سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل باسانديده يشاهد مباراة نيوزيلندا في غرفة التجارة بمدينة تيخوانا المكسيكية (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الإيراني يعلن حل مشكلة تأشيرة اللاعب مهدي ترابي

سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل باسانديده يشاهد مباراة نيوزيلندا في غرفة التجارة بمدينة تيخوانا المكسيكية (أ.ف.ب)
سفير إيران لدى المكسيك أبو الفضل باسانديده يشاهد مباراة نيوزيلندا في غرفة التجارة بمدينة تيخوانا المكسيكية (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن مهدي ترابي، لاعب منتخب إيران، سيتمكن من مواصلة اللعب ببطولة كأس العالم 2026، بعد حل مشكلة التأشيرة الخاصة به.

وكانت تأشيرة ترابي تم إلغاؤها في وقت سابق بعد دخوله الولايات المتحدة لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الإيراني في المونديال ضد منتخب نيوزيلندا، التي انتهت بالتعادل (2 - 2)، ضمن منافسات المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات.

وبينما تم منح اللاعبين الإيرانيين الآخرين تأشيرات تسمح بدخول الولايات المتحدة عدة مرات، أفادت تقارير بأن ترابي تم منحه تصريحاً بدخول واحد فقط لمباراة نيوزيلندا.

وحصل ترابي الآن على تأشيرة ثانية؛ ما سيسمح له بدخول الولايات المتحدة دون أي مشكلات لحضور مباراتي إيران المتبقيتين في دور المجموعات ضد منتخبي بلجيكا ومصر.

وتأثرت مشاركة إيران في كأس العالم بالحرب الدائرة بين البلاد والولايات المتحدة.

ولم يتم السماح للفريق بالمبيت في الولايات المتحدة بعد مباراته الأولى، التي جرت في لوس أنجليس؛ ما اضطره للعودة إلى مقر إقامته في المكسيك.

وقال أمير قلعة نوبي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، إن فريقه هو «الأكثر تعرضاً للاضطهاد» في كأس العالم.

ومن الناحية الرياضية البحتة، لن يكون غياب ترابي مؤثراً بشكل كبير؛ فهو يشارك في المونديال عوضاً عن لاعب باير ليفركوزن الألماني السابق، سردار آزمون، الذي تم اتهامه بارتكاب سلوك غير وطني، ليتم استبعاده من قائمة الفريق في المونديال.