قاضٍ متهم بقتل زوجته الإعلامية يواجه حكماً بالإعدام في مصر

قاضٍ متهم بقتل زوجته الإعلامية يواجه حكماً بالإعدام في مصر

الأربعاء - 20 محرم 1444 هـ - 17 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15968]
الإعلامية المصرية الراحلة شيماء جمال (فيسبوك)

أحالت محكمة جنايات الجيزة في مصر (الثلاثاء)، المتهمين بقتل الإعلامية شيماء جمال، وهما أيمن حجاج (قاضٍ بمجلس الدولة وزوج الإعلامية)، وحسين الغرابلي، إلى مفتي البلاد، لاستطلاع الرأي الشرعي (غير الملزم) في شأن إصدار حكم بإعدامهما، وحددت جلسة 11 سبتمبر (أيلول) المقبل للنطق بالحكم.
وأثار مقتل الإعلامية المصرية شيماء جمال، لغطاً واسعاً في مصر لدى الكشف عنه قبل نحو شهرين، خصوصاً بعد توجيه الاتهام لزوجها الذي يعمل قاضياً بمجلس الدولة المصري، وتم رفع الحصانة القضائية عنه، لبدء التحقيقات معه، وتم العثور على جثمان الضحية مدفوناً في إحدى المزارع ومشوهاً، وخضعت لفحص مكثف للتأكد من هويتها عبر تحليل الحامض النووي.
وبدأت أولى جلسات محاكمة المتهمين بالقضية في 20 يوليو (تموز) الماضي، ثم قررت المحكمة في أعقاب ذلك حظر النشر في القضية.
وأمر النائب العام المصري المستشار حمادة الصاوي، الشهر الماضي، بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية في ختام التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة، حيث قالت التحقيقات، إن «المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها الإعلامية شيماء جمال) أضمر التخلص منها إزاء تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغ مالي وعده المتهم الأول به».
ووفق التحقيقات، فإن «المتهمين عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططاً اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها، وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها».
وأشارت النيابة إلى أن «المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدساً وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها، وشل مقاومتها، وسلاسل وقيوداً حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه».
وأشارت تحقيقات النيابة إلى أنه «في اليوم الذي حدده المتهمان لتنفيذ مخططهما، استدرج المتهم الأول، الضحية، إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره بها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضاً، وجثم مطبقاً عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، التي أودت بحياتها، ثم غلا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

فيديو