«أبو سيفين» منزل سكني تحول إلى كنيسة في عهد مبارك

«أبو سيفين» منزل سكني تحول إلى كنيسة في عهد مبارك

الاثنين - 18 محرم 1444 هـ - 15 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15966]
ضباط شرطة في محيط الكنيسة أمس (الشرق الأوسط)

إذا كنت تسير في شارع الكيلاني بعزبة «مطار إمبابة» بالجيزة (غرب القاهرة) للمرة الأولى، وانعرجت منه إلى شارع عباس طه، المكتظ بالعمارات السكنية والذي يوجد بناصيته مسجد صغير، فإنك لن تلاحظ وجود كنيسة بهذا الشارع الضيق إلا إذا دققت النظر في اللوحة التي تحمل اسم «كنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين» التابعة لمطرانية الأقباط الأرثوذكس – شمال الجيزة)، ورفعت رأسك للأعلى لرؤية الصليب فوق سطح الكنيسة.

يقول إبراهيم مصباح، المقيم بشارع «الحاج مصباح» نقيم هنا في بيت عائلتنا منذ سنوات طويلة، وكان يجاورنا رجل باع منزله الذي يحمل رقم 2 لرجل مسيحي، حصل على موافقة السلطات المصرية لتحويله إلى كنيسة في عهد الرئيس الراحل حسني مبارك، لذلك لا يمكن لزائر المنطقة تمييز المبنى عن بقية المباني الملاصقة له، لكنه يكون مكتظاً بعشرات المصلين والأطفال بشكل شبه يومي».

ورغم وجود وسائل إطفاء حريق بمبنى الكنيسة الذي لا يبدو كسائر الكنائس المصرية من الخارج حيث لا توجد حوائط مزينة أو نوافذ مزخرفة، فإنه لم يتسع الوقت لاستخدامها بسبب ضيق المبنى، وعدم وجود منافذ تهوية جيدة له، حتى من الأعلى لا يوجد ما أدى إلى وفاة الضحايا بسرعة لافتة جراء الاختناق، وفق إبراهيم.

وتؤكد السلطات المصرية أن الحريق نتج بسبب حدوث ماس كهربائي بإحدى أجهزة تكييف الكنيسة.

يبدي جيران الكنيسة الكثير من الأسى والحزن، لوفاة أكثر من 40 شخصاً بينهم أطفال، وكاهن الكنيسة، الذي تضررت سيارته أيضاً جراء سقوط النوافذ المحترقة من الأعلى». وحرصت أجهزة الشرطة المصرية على إبعاد الصحافيين والإعلاميين من أسفل العقار المحترق خوفاً من سقوط أي نوافذ خشبية أخرى».

وتزاحم أهالي عزبة المطار مع وسائل الإعلام المصرية والعربية والأجنبية لساعات طويلة أمام الكنيسة، داخل الكردون الأمني الذي فرضته أجهزة الشرطة صباحاً. في محيط الحادث».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

فيديو