صلاح ينقذ ليفربول من الخسارة أمام فولهام... ويعانق «قياسية جديدة»

بداية نارية لتوتنهام في الدوري الإنجليزي... ونيوكاسل يضرب بثنائية

صلاح لدى تسجيله هدف التعادل في مرمى فولهام (رويترز)
صلاح لدى تسجيله هدف التعادل في مرمى فولهام (رويترز)
TT

صلاح ينقذ ليفربول من الخسارة أمام فولهام... ويعانق «قياسية جديدة»

صلاح لدى تسجيله هدف التعادل في مرمى فولهام (رويترز)
صلاح لدى تسجيله هدف التعادل في مرمى فولهام (رويترز)

أدرك ليفربول التعادل بصعوبة 2 - 2 مع فولهام صاحب الأرض بعد تعاون مثمر بين محمد صلاح والبديل داروين نونيز، في الأسبوع الأول من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس السبت.
وحافظ صلاح على عادته في هز الشباك في الجولة الأولى للدوري الإنجليزي، وفعل ذلك للموسم السادس على التوالي بعد التسجيل في مرمى فولهام.
وأحرز صلاح هدفاً بتسديدة من مدى قريب في الدقيقة 80، بعد تمريرة داروين نونيز، ليتعادل ليفربول 2 - 2 مع فولهام العائد إلى دوري الأضواء. ولم يسبق لأي لاعب أن حقق ذلك في حقبة الدوري الممتاز.
وواصل صلاح تسجيل الأهداف أيضاً في شباك الفرق الصاعدة إلى الدوري الممتاز، حيث وصل إلى 17 هدفاً إلى جانب 11 تمريرة حاسمة، وهو يتفوق على أي لاعب آخر في هذا الأمر منذ انتقاله إلى ليفربول في 2017.
وحقق نونيز، المنضم من بنفيكا هذا الصيف في صفقة ضخمة، إنجازاً بعدما أصبح أول لاعب من ليفربول يسجل هدفاً ويصنع آخر في ظهوره الأول في الدوري الممتاز.
كما أن نونيز بات أول لاعب بديل يفعل ذلك في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ فعلها ألفارو موراتا مع تشيلسي في سبتمبر (أيلول) 2017.

توتنهام خرج برباعية مثيرة في أولى مواجهاته (رويترز)

وبدأ أصحاب الأرض التهديف في الدقيقة 32 عندما تقدموا جهة اليمين وقابل المتألق ألكسندر ميتروفيتش عرضية كيني تيت ووضع الكرة برأسه بعد التفوق في صراع الهواء على ترينت ألكسندر - أرنولد.
واقترب لويس دياز من إدراك التعادل بعد دقائق قليلة، لكنه سدد كرة قوية بجوار المرمى، ثم أطلق تسديدة في القائم، وسط معاناة من وصيف بطل الموسم الماضي في أول 45 دقيقة.
واقترب فولهام من مضاعفة التقدم في الدقيقة 57، حيث وصلت الكرة في الجانب الأيمن إلى نيسكينز كيبانو، وأطلق تسديدة قوية مرت من الحارس أليسون، وارتدت من القائم.
وواجه ليفربول صعوبة في التصدي للياقة لاعبي فولهام البدنية العالية، لكن الوضع تغير في الشوط الثاني بعد مشاركة نونيز، الذي أظهر لماذا دفع ليفربول 75 مليون يورو (76.36 مليون دولار) لضمه من بنفيكا خلال الصيف الحالي.
ونجح نونيز في إدراك التعادل بطريقة رائعة بكعب القدم بعد مرور ساعة من عمر اللقاء بعد تمريرة من زميله صلاح.
ورغم أنه لم يهدد مرمى الضيوف تقريباً في الشوط الثاني، نجح فولهام في التقدم مجدداً عندما تعرض ميتروفيتش لعرقلة في منطقة جزاء ليفربول عن طريق فيرجيل فان دايك.
ونفذ ميتروفيتش، الذي أحرز 43 هدفاً في 44 مباراة بدوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، ركلة الجزاء بنجاح، ليتقدم 2 - 1 لصاحب الأرض.
مرة أخرى تعادل ليفربول بهدف حمل توقيع صلاح الذي سدد من مدى قريب بعد تمريرة نونيز. وأوشك جوردان هندرسون على إحراز هدف الفوز للضيوف في الثواني الأخيرة لكن كرته ارتدت من العارضة.
من جانبه، حقق توتنهام فوزاً كبيراً على ضيفه ساوثهامبتون 4 - 1، وشهدت المرحلة ذاتها فوز نيوكاسل يونايتد على نوتنجهام فورست 2 - 1، وفوز ليدز يونايتد على وولفرهامبتون 2 - 1، وبورنموث على أستون فيلا 2 - صفر.
في ملعب توتنهام، كان ساوثهامبتون هو المبادر بالتسجيل في الدقيقة 12 عن طريق جيمس وارد بروز، لكن الفريق اللندني نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 21 عن طريق ريان سيسنيون.
في الدقيقة 31، سجل إيرك داير الهدف الثاني لتوتنهام، ثم تكفل محمد ساليسو لاعب ساوثهامبتون بتسجيل الهدف الثالث لتوتنهام بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 61.
وفي الدقيقة 63، سجل ديان كولوسيفسكي الهدف الرابع لتوتنهام.

كاليوم ويلسون لاعب نيوكاسل سجل الهدف الثاني في مرمى نوتنغهام فورست (رويترز)

وفي ملعب «سانت جيمس بارك»، نجح نيوكاسل في تحقيق الفوز على ضيفه نوتنجهام فورست الصاعد من الدرجة الأولى.
وانتظر نيوكاسل حتى الدقيقة 58 ليسجل له مدافعه السويسري فابيان شير، الهدف الأول، قبل أن يضيف كالوم ويلسون الهدف الثاني في الدقيقة 78.
على ملعب «إيلاند رود»، نجح ليدز يونايتد في قلب تأخره بهدف إلى فوز 2 - 1 على وولفرهامبتون.
وتقدم دانيل بودينسي لوولفرهامبتون في الدقيقة السادسة، قبل أن يدرك رودريجو مورينو التعادل لليدز في الدقيقة 24.
وفي الدقيقة 74، سجل ريان آيت نوري لاعب وولفرهامبتون الهدف الثاني لليدز بالخطأ في مرمى فريقه.
وحقق الصاعد الجديد بورنموث فوزاً مفاجئاً على ضيفه أستون فيلا 2 - صفر. وتقدم بورنموث في الدقيقة الثانية عن طريق جيفرسون ليرما، قبل أن يضيف كيفر مور الهدف الثاني في الدقيقة 80.


مقالات ذات صلة


قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا
TT

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

قلوب مغربية بوعي تكتيكي برتقالي... حكاية الثلاثي الذي يعرف أسرار هولندا

تحمل مواجهة دور الـ32 في كأس العالم 2026 بمدينة مونتيرّي المكسيكية طابعاً دراماتيكياً استثنائياً، إذ تشهد صداماً عاطفياً وتكتيكياً من طراز رفيع بين المغرب وهولندا.

في هذه الملحمة الإقصائية، يقف ثلاثة من أبرز نجوم المنتخب المغربي المولودين والمنشَّئين في هولندا، وجهاً لوجه ضد البلد الذي علَّمهم أبجديات كرة القدم في الصغر. هؤلاء النجوم اختاروا تمثيل وطنهم الأم تلبيةً لنداء الجذور، واليوم يجدون أنفسهم أمام فرصة تاريخية لكتابة مجد مغربي خالص على حساب أصدقاء الطفولة ومكتشفي مواهبهم الأوائل في الملاعب البرتقالية.

نصير مزراوي... أسد مانشستر الذي نشأ في مدرسة أياكس الصارمة

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يجسد مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، نصير مزراوي، القصة النموذجية للتربية الكروية الهولندية الصارمة، فاللاعب الذي وُلد في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 بمدينة لايدن الهولندية، انضم إلى أكاديمية أياكس أمستردام الأسطورية وهو في السابعة من عمره فقط، وتدرج هناك حتى قاد الفريق الأول في أكثر من 130 مباراة، محقِّقاً الدوري الهولندي 3 مرات، قبل رحلته نحو بايرن ميونيخ ثم أولد ترافورد.

ويمتاز مزراوي بمرونة تكتيكية فائقة تسمح له بشغل مراكز الظهيرين الأيمن والأيسر بدقة تمرير تتجاوز 85 في المائة تحت الضغط، وسيكون في ملحمة مونتيرّي بمنزلة الصخرة التي تتكسر عليها أطراف الطواحين، مستغلاً معرفته اللصيقة بأسلوب لعب زملائه السابقين في الملاعب المنخفضة لشل حركة الأجنحة البرتقالية تماماً.

سفيان أمرابط... بلدوزر الوسط والقلب النابض الفاهم للكرة الشاملة

خط الوسط المغربي سفيان أمرابط (غيتي)

وفي عمق الميدان، يبرز المحارب سفيان أمرابط، المولود في 21 أغسطس (آب) 1996 بمدينة هويزن الهولندية، الذي تشرَّب أسلوب الضغط العالي والكرة الشاملة منذ بداياته الاحترافية الأولى مع نادي أوتريخت عام 2014 ثم فينورد روتردام العريق الذي تُوِّج معه بكأس هولندا. أمرابط، الذي تحول إلى ركيزة عالمية لا غنى عنها وبطل الملحمة المونديالية السابقة في «قطر 2022» كأفضل لاعب ارتكاز دفاعي، هو امتداد حي لإرث عائلي مونديالي خالد، فهو الشقيق الأصغر للنجم المغربي السابق نور الدين أمرابط، الذي صال وجال بقميص المنتخب المغربي لسنوات.

يمتلك أمرابط الذي ينشط حالياً في الدوري الإسباني مع نادي ريال بيتيس، أكثر من 55 مباراة دولية، ويواجه اختباراً فريداً من نوعه لتفكيك منظومة الوسط الهولندي والحد من خطورة نجوم الطواحين.

مستنداً إلى قوته البدنية الهائلة، يسعى أمرابط لفرض ميزان القوى وحرمان رفاق الأمس من السيطرة على أم المعارك في وسط الملعب.

أنس صلاح الدين... الموهبة البرتقالية السابقة المتمردة في الرواق الأيسر

الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين (فيسبوك)

ويكتمل هذا المثلث الاستراتيجي بالظهير الأيسر الواعد أنس صلاح الدين، المولود في 18 يناير (كانون الثاني) 2002 في قلب العاصمة أمستردام، والذي مثَّل سابقاً المنتخبات السنية الصغرى لهولندا وتُوِّج معها بكأس أمم أوروبا للناشئين، قبل أن يختار نداء الوطن الأم. وينشط صلاح الدين حالياً عنصراً رئيسياً صاعداً في صفوف نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي بعد فترة إعارة ناجحة من ناديه الأصلي روما الإيطالي أسهم خلالها بقوة في تتويج الفريق بلقب الدوري هذا الموسم رفقة إسماعيل صيباري والهولندي غوس تيل. صلاح الدين، الذي يمتاز بالسرعة الكبيرة والجرأة في الصعود الهجومي، أكد قبل الملحمة تخليه التام عن العواطف، مستهدفاً توظيف خبرته العميقة بأسرار الكرة الهولندية لتأمين الرواق الأيسر للأسود وإبطال مفعول أجنحة الخصم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك
TT

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

إخوة الأمس... أعداء اليوم: نجوم «أسود الأطلس» و«الطواحين» من غرف ملابس واحدة إلى صدام المكسيك

تتَّجه الأنظار في قمة دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بمونتيري المكسيكية إلى صراع فريد من نوعه، حيث تتحوَّل زمالة الملاعب الأوروبية العريقة إلى ندية شرسة فوق المستطيل الأخضر المكسيكي. وتضع هذه المواجهة الإقصائية الحارقة نجماً ضد نجم ممَّن تقاسموا الخطط والأسرار والتتويجات في أنديتهم طوال الموسم، ليصبحوا خصوماً يبحث كل منهم عن تدمير حلم الآخر للعبور نحو ثُمن النهائي المونديالي.

إسماعيل الصيباري... العقل البافاري وصاحب صك العقدة لرفاق آيندهوفن

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يتربع النجم المغربي المتألق إسماعيل الصيباري على رأس قائمة هذه المفارقات الكروية، إذ يعيش اللاعب أسابيع استثنائية بعد تسجيله 3 أهداف في دور المجموعات، وفجَّر مفاجأة الميركاتو الكبرى بتوقيعه الرسمي مع العملاق الألماني نادي بايرن ميونيخ في صفقة قياسية بلغت قرابة 55 مليون يورو.

الصيباري، الذي نال جائزة لاعب العام في هولندا بعد أن قاد بي إس في آيندهوفن للتتويج بلقب الدوري، سيجد نفسه كتاباً مفتوحاً أمام زملائه السابقين في الفريق الهولندي، وعلى رأسهم نجم خط الوسط غوس تيل، حيث تفرض هذه المواجهة على الصيباري استخدام عبقريته التكتيكية لتفكيك الخطوط التي شارك في بنائها بالأمس القريب.

نجم خط وسط هولندا غوس تيل (ويكيبيديا)

أنس صلاح الدين... ابن أمستردام المتمرد على أصدقاء الطفولة

يجسِّد الظهير الأيسر المغربي أنس صلاح الدين حالةً خاصةً جداً في هذه الملحمة المونديالية، فاللاعب المولود في قلب العاصمة الهولندية أمستردام، ترعرع كروياً في الملاعب المنخفضة، وتُوِّج بالدوري الهولندي مع آيندهوفن برفقة الصيباري وغوس تيل، قبل أن يعود رسمياً هذا الصيف لناديه الأصلي روما الإيطالي.

صلاح الدين يدخل اللقاء بمشاعر استثنائية مشحونة بالتحدي، حيث صرَّح بوضوح بأنَّه لا مجال للعواطف فوق الميدان، وسيُوظِّف معرفته اللصيقة والدقيقة بنقاط ضعف الأجنحة الهولندية المقربة منه وأصدقاء طفولته لشلِّ حركة الأطراف البرتقالية وتأمين الرواق الأيسر لـ«أسود الأطلس».

نائل العيناوي... صمام أمان روما في معركة ترويض الطائرة البرتقالية

نائل العيناوي لاعب المنتخب المغربي (إ.ب.أ)

في عمق الميدان، يبرز النجم المغربي الواعد نائل العيناوي، العقل المدبر وضابط الإيقاع المتألق في صفوف نادي روما الإيطالي، والذي يُمثِّل ركيزةً لا غنى عنها في خطط المدرب الوطني محمد وهبي.

العيناوي سيتعيَّن عليه خوض مواجهة بدنية وتكتيكية شرسة وجهاً لوجه ضد زميله المباشر في نادي الذئاب الإيطالي، المهاجم الهولندي السريع دونيل مالين.

المهاجم الهولندي دونيل مالين (ويكيبيديا)

هذا الصدام الثنائي المباشر يحوِّل المعركة إلى حوار مألوف وتصفية حسابات تكتيكية يدرك فيها العيناوي أنَّ نجاحه في قراءة تحركات مالين وقطع إمداداته هما المفتاح الأساسي لإبطال مفعول القوة الضاربة للطواحين.


فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.