ويسا رجل مباراة الكونغو وأوزبكستان

ويسا محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام أوزبكستان (إ.ب.أ)
ويسا محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام أوزبكستان (إ.ب.أ)
TT

ويسا رجل مباراة الكونغو وأوزبكستان

ويسا محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام أوزبكستان (إ.ب.أ)
ويسا محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام أوزبكستان (إ.ب.أ)

توّج لاعب الكونغو يوان ويسا بجائزة رجل مباراة منتخب بلاده ومنتخب أوزبكستان، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الـ11 لبطولة كأس العالم.

وبادر إلدور شوموردوف بالتسجيل لمنتخب أوزبكستان مبكراً في الدقيقة العاشرة، قبل أن يحرز يوان ويسا هدف التعادل للكونغو في الدقيقة 68 من ركلة جزاء.

وعزّز فيستون ماييلي تقدم الكونغو الديمقراطية، عقب تسجيله الهدف الثاني للمنتخب الملقب بـ«الفهود» في الدقيقة 78، لتكون هذه أيضاً هي المرة الأولى التي يحرز فيها الفريق أكثر من هدف في إحدى المباريات بكأس العالم.

وعاد يوان ويسا لهزّ الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثالث للكونغو وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.


مقالات ذات صلة

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا يرفع جائزة أفضل مدرب في العالم (أ.ب)

«الكرة الذهبية»: سيطرة إسبانية متواصلة... دي لا فوينتي أفضل مدرب وسيمون أفضل حارس

توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة أفضل لاعب واعد في العالم (إ.ب.أ)

«الكرة الذهبية»: لامين يامال أفضل لاعب شاب للعام الثالث توالياً

توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب فريق برشلونة الإسباني، بجائزة أفضل لاعب كرة قدم واعد (تحت سن الـ21) في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سباق «الكرة الذهبية» لعام 2026 الذي يُحسَم مساء الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم» يبدو أكثر تعقيداً من نسخ سابقة (حساب البالون دور في إكس)

كيف تفوز بـ«الكرة الذهبية»؟ الأهداف والألقاب ونفوذ الأندية الكبرى تصنع الفارق

لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، السبت عدم تجديد عقد مدرب المنتخب الأول دارين بيزلي، بعدما قاد الفريق إلى تعادل وخسارتين في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي.

«الشرق الأوسط» (ولينغتون (نيوزيلندا))

مبابي في مرمى الغضب الصيني… تجميد حسابات ورقابة وحصار تجاري

صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين (أ.ف.ب)
صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين (أ.ف.ب)
TT

مبابي في مرمى الغضب الصيني… تجميد حسابات ورقابة وحصار تجاري

صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين (أ.ف.ب)
صورة مبابي على إحدى الحافلات في الصين (أ.ف.ب)

واجه كيليان مبابي صعوبة في احتواء موجة الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، الأربعاء، رغم اعتذاره عن تصريحاته حول ماو تسي تونغ، التي كلفته خسارة عدة عقود تجارية في هذه السوق الضخمة.

وتُعدّ النكات حول ماو، مؤسس الصين الشعبية الذي تُوفي عام 1976، في الصين أمراً مسيئاً، ولا تزال من المحظورات الاجتماعية.

وقد أوقفت علامات تجارية صينية عدة تعاونها مع مبابي، كما ألغى التلفزيون الرسمي الصيني بث مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم.

واعتذر لاعب ريال مدريد، الثلاثاء، بعدما قال إن أطرف صورة متداولة عنه على الإنترنت كانت تلك التي وُضع فيها وجهه بتقنية التعديل الرقمي على صورة «رجل ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني»، في إشارة تبدو إلى ماو.

ولم يُعَد نشر النكتة الأصلية لمبابي على منصات التواصل الاجتماعي الصينية الخاضعة لرقابة مشددة، أو ربما حُذفت منها، فيما تجنّبت وسائل الإعلام الرسمية أي إشارة إلى ماو، واكتفت بالقول إن اللاعب أدلى «بتصريحات غير لائقة تتعلق بالصين». لكن لاعب كرة القدم واصل مواجهة سيل من الانتقادات من المستخدمين الصينيين، الأربعاء.

وكتب أحد المستخدمين على منصة «ويبو»: «كانت تصريحاته مسيئة للصين وللشعب الصيني، لذلك لا يمكن ترجمتها».

وفي الوقت نفسه، جمّدت منصة «شياوهونغشو» حساب مبابي الذي يتابعه أكثر من مليون شخص، ما منعه من اكتساب متابعين جدد. واتُّخذ الإجراء نفسه على تطبيق «ويبو»، حيث ظهر إشعار يفيد بأن «متابعة هذا المستخدم محظورة بسبب انتهاكه القوانين أو اتفاقية مجتمع (ويبو)».

وأفادت تقارير إعلامية صينية بأن علامات تجارية عالمية، مثل «ديور» و«هوبلو»، أزالت المحتوى المرتبط بمبابي من حساباتها على «ويبو». ولم يُظهر بحث أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» على صفحات «ديور» و«هوبلو» في «ويبو» باستخدام الاسم الصيني لمبابي أي نتائج.

وخارج الإنترنت أيضاً، بدا أن العلامة التجارية المرتبطة بمبابي تتعرض للإزالة من المتاجر. وعندما زارت «فرانس برس»، المتجر الرئيسي لشركة «أديداس» في منطقة سانليتون للتسوق في بكين، كانت قمصان ريال مدريد معروضة للبيع، لكن من دون أي قميص يحمل اسم مبابي.

ومع ذلك، لا تزال منتجات مرتبطة بمبابي، بما فيها قمصان غير رسمية وقبعات صوفية وأخرى عادية، متاحة على منصة التجارة الإلكترونية «تاوباو».

وكانت وسائل الإعلام الرسمية الصينية قد أشادت في السابق بمبابي ووصفته بأنه «ظاهرة كروية» و«موهبة». كما يحظى المهاجم بشعبية واسعة بين الجماهير في البلاد. وتنتشر صورته على اللوحات الإعلانية، وعلى عبوات المشروبات المعوّضة للأملاح، وعبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما يُعرف مبابي أحياناً بلقب «غويغوي» في الصين، وهي كلمة تعني «السلحفاة»، بسبب الشبه بينه وبين إحدى شخصيات فيلم «سلاحف النينجا».


كونور هوغي يعترف: لم أتدرب على ركلات الجزاء قبل الإطاحة بآرسنال

كونور هوغي لاعب فليتوود تاون يسجل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت فريقه الفوز على آرسنال (رويترز)
كونور هوغي لاعب فليتوود تاون يسجل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت فريقه الفوز على آرسنال (رويترز)
TT

كونور هوغي يعترف: لم أتدرب على ركلات الجزاء قبل الإطاحة بآرسنال

كونور هوغي لاعب فليتوود تاون يسجل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت فريقه الفوز على آرسنال (رويترز)
كونور هوغي لاعب فليتوود تاون يسجل ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت فريقه الفوز على آرسنال (رويترز)

أكد كونور هوغي، لاعب فريق فليتوود الإنجليزي لكرة القدم، أنه لم يتدرب على تنفيذ ركلات الجزاء قبل أن يسدد ركلة حاسمة بقوة ودقة، أطاحت بآرسنال وحققت مفاجأة في بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وصفها مدربه مات لولور بأنها «جنونية».

وبعدما تصدى جاي لينش لركلة برونو غيمارايش، أطلق هوغي (19 عاماً) تسديدته في الزاوية العلوية اليسرى للمرمى، ليقود فليتوود للفوز 5-3 بركلات الترجيح، عقب التعادل 1-1، وسط اقتحام الجماهير أرض الملعب في ملعب «هايبري».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن رغم صغر سنه، لم تظهر على مدافع منتخب آيرلندا الشمالية تحت 21 عاماً أي علامات للتردد أو الشك، وهو يتقدم لتنفيذ الركلة.

وقال هوغي: «هذه هي الطريقة التي نشأت عليها. من الواضح أنني شاب من بلفاست. في المنطقة التي نشأت فيها، إذا لم تكن واثقاً من نفسك، فسوف يلتهمك الآخرون، لذلك تتعامل مع كل ما تفعله بثقة وهدوء».

وجاءت ثقته رغم أنه لم يصل إلى مرحلة التدرب على ركلات الجزاء قبل المباراة، التي لم يكن كثيرون يتوقعون أن يملك فيها فليتوود أي فرصة للفوز؛ حيث يحتل الفريق المركز الثامن عشر في دوري الدرجة الثانية، بينما واجه بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي خسر نهائي كأس الرابطة في الموسم الماضي.

وقال هوغي: «نحن جميعاً نثق في قدرات بعضنا بعضاً، ونتدرب معاً كل يوم. أنت تعرف بالفعل أين ستسدد الكرة، وكل ما تحتاج إليه هو أن تكون جيداً من الناحية الفنية بما يكفي لتوجيهها إلى المكان الذي تريده».

وتقدم فليتوود بشكل مفاجئ في الدقيقة 21 عبر آرون لوبالو-بي، المعار من فولهام، ولكن دخول مارتن أوديغارد مع بداية الشوط الثاني غير مجريات المباراة، وسرعان ما أدرك فيكتور جيوكيريس التعادل لآرسنال الذي كثف ضغطه الهجومي.

لكن فليتوود صمد أمام الضغط، وتمكن من الحفاظ على صموده حتى النهاية، بعدما تعرض موهبة آرسنال الشاب ماكس دوومان للطرد في الدقيقة 85 بسبب ركل منافسه في تصرف انفعالي، ليحافظ الفريق على تقدمه نحو لحظة مجده التاريخية.

وقال لولور: «سأكون صريحاً، لقد تمنيت وحلمت واستعددنا لخوض مباراة من هذا النوع. ولكن لو أخبرني أحد بأن ذلك سيحدث بالفعل، فربما لم أكن لأصدقه».

وأضاف: «أن نتأهل إلى دور الثمانية في كأس الرابطة، وأن نهزم أبطال بلادنا، أعتقد أن ذلك أمر جنوني».

وتابع: «عندما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، كنت أتمنى بالطبع أن نحقق الفوز. وقلت للاعبين إن النتيجة لن تغير شيئاً في أفكاري أو في مدى فخري بما قدموه، وبالطريقة التي قاتلوا بها واضطروا خلالها إلى بذل أقصى جهدهم».

وأوضح: «لنكن واقعيين، فالفارق لا يتعلق بالجودة فقط؛ بل يشمل البنية التحتية والإمكانات والميزانية أيضاً. لا أعتقد أن هناك أي مجال للمقارنة بشأن حجم الفجوة التي نجحنا في تجاوزها بما حققناه الليلة».


«لجنة الانضباط» بالاتحاد الآسيوي تباشر إجراءاتها للتحقيق مع الأمير علي بن الحسين

الأمير علي بن الحسين (رويترز)
الأمير علي بن الحسين (رويترز)
TT

«لجنة الانضباط» بالاتحاد الآسيوي تباشر إجراءاتها للتحقيق مع الأمير علي بن الحسين

الأمير علي بن الحسين (رويترز)
الأمير علي بن الحسين (رويترز)

بدأت «لجنة الانضباط والأخلاق» بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم إجراءاتها النظامية بشأن التصريحات والاتهامات التي وجّهها الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، للاتحاد الآسيوي، والمتضمنة وجود شبهات رشوة وتهديد وإكراه مرتبطة بأعمال الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد القاري، والتي عُقدت يوم الجمعة الماضي بالعاصمة اليابانية.

ووفقاً للإجراءات القانونية، سيتسلم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم خطاباً رسمياً يتضمن طلب إفادة رسمية موثّقة بالأدلة حول الاتهامات التي نشرها عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، أمس الأول الاثنين، انتقد خلالها ما وصفه بتدخل السياسة في أعمال الجمعية العمومية، على خلفية إعلان دعم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو لولاية رئاسية جديدة.

وقال الأمير علي، في تغريدته، إن اليومين الأولين من الاجتماعات جرى تخصيصهما لكرة القدم، بينما تحوّل اليوم الأخير، وفق وصفه، إلى مناسبة سياسية بطلب من إنفانتينو.

وأضاف أن تقارير تحدثت عن وجود موقف آسيوي موحد تجاه انتخاب الرئيس المقبل لـ«فيفا»، وعدَّ أن رؤساء الاتحادات القارية لا يملكون حق التصويت نيابة عن الاتحادات الوطنية الأعضاء، التي يتمتع كل منها بحق مستقل في اختيار مرشحها.

ووجّه الأمير علي انتقادات حادة إلى آلية إدارة الجمعية العمومية، مدّعياً أنه لم يجرِ السماح للمشاركين بالتحدث أو طرح الأسئلة أو المناقشة أو الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام.

واختتم تغريدته بالتحذير من غياب الشفافية والمساءلة، مشيراً إلى أنه لا ينبغي السماح بأي شكل من أشكال الإكراه أو التهديد أو الرشوة، وهي اتهامات عدَّها الاتحاد الآسيوي خطيرة وتفتقر إلى الأدلة الموثوقة.

وستطلب «لجنة الانضباط والأخلاق» القارية من الأمير علي بن الحسين، وفقاً لمصادر «وكالة الأنباء الألمانية» البراهين المثبتة حول اتهاماته التي تمس صورة الاتحاد القاري.

وفي رد رسمي، أصدره أمس الثلاثاء، رفض الاتحاد الآسيوي تلك الادعاءات، مؤكداً أن الجمعية العمومية عُقدت وفق الأنظمة والإجراءات المعتمَدة، وأن جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء أُتيحت لهم فرصة المشاركة وإبداء آرائها.

وأوضح الاتحاد القاري أن الأمير علي بن الحسين لم يتقدم بأي طلب للمداخلة أو الحديث، خلال أعمال الجمعية العمومية، كما لم يتقدم أي اتحاد وطني آخر بطلب مماثل، رغم إتاحة الفرصة للوفد الأردني للمشاركة وفق الإجراءات التنظيمية.

وشدد الاتحاد الآسيوي على عدم صحة الادعاءات المتعلقة بمنع المشاركين من التواصل مع وسائل الإعلام، مؤكداً أنه لم يفرض أي قيود على تصريحات ممثلي الاتحادات الوطنية، وأنهم يتمتعون بحرية التعبير عن آرائهم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

كان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد شارك باجتماع الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد القاري بطوكيو، ووافق على التصويت على كل التعديلات المطروحة للتصويت دون أي اعتراض.

ويبرز الخلاف بين الطرفين في ضوء عدم تسجيل الوفد الأردني أي طلب للمداخلة خلال الاجتماع، رغم الانتقادات التي وجهها رئيس الاتحاد الأردني لاحقاً بشأن غياب فرص النقاش والتعبير عن الرأي.

وأكد الاتحاد الآسيوي أن اتهامات الإكراه والتهديد والرشوة لا يجوز إطلاقها دون أدلة موثوقة أو أساس واقعي، مشيراً إلى أن خطورتها تستوجب إحالتها إلى الهيئات القضائية المختصة للنظر فيها وفق النظام الأساسي واللوائح المعمول بها.

وكان رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تسونياسو مياموتو قد التقى الصحافيين بعد نهاية أعمال الكونغرس، وأدلى بتصريح إعلامي حول «كأس آسيا» المقبلة بالسعودية، ولم يكن هناك أي قيود على رؤساء الاتحادات الكروية حول الأحاديث الإعلامية.

تأتي هذه التطورات بعد إعلان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، دعم الاتحاد القاري إعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا».