الاتحاد الأوروبي: هناك حاجة لبذل «جهد أخير» في محادثات إنقاذ الاتفاق النووي

الاتحاد الأوروبي: هناك حاجة لبذل «جهد أخير» في محادثات إنقاذ الاتفاق النووي

الجمعة - 7 محرم 1444 هـ - 05 أغسطس 2022 مـ
اجتماع أوليانوف وباقري كني في فندق قصر كوبورغ في فيينا أمس (إرنا)

أكدت المفوضية الأوروبية أن على طهران وواشنطن بذل «جهد أخير» لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 في المحادثات التي استؤنفت في فيينا أمس (الخميس)، مشيرة إلى الحاجة لقرارات سياسية للخروج من الجمود الحالي.
وقال المتحدث باسم المفوضية بيتر ستانو في إفادة صحافية اليوم (الجمعة): «حان الوقت لبذل جهد أخير»، وأوضح أن الاتحاد الأوروبي بصفته منسقا للمحادثات اقترح مسودة جديدة لنص الاتفاق الشهر الماضي بسبب استنفاد المجال اللازم لأي مناورة إضافية.
وشدد ستانو، بحسب ما نقلت «رويترز»، على وجوب «اتخاذ قرارات سياسية واضحة وحاسمة من قبل عواصم الدول المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي). هذه هي العملية الجارية في فيينا، ونأمل أن تفضي إلى نتائج».
كما نقلت وكالة «بلومبرغ» ليل الخميس عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن «العقبات المتبقية يمكن حلها من الناحية الفنية في غضون 72 ساعة، لكن ذلك سيتطلب قرارات سياسية رفيعة المستوى في كل من طهران وواشنطن».
وبحسب الدبلوماسيين الأوروبيين، تراجعت إيران عن مطالبها السابقة بإزالة «الحرس الثوري» من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية، وكذلك طلبها بالحصول على ضمانات بألا ينسحب أي رئيس أميركي من الاتفاق النووي على غرار ما فعل الرئيس السابق دونالد ترمب في مايو (أيار) 2018.
وفي المقابل، ستحصل إيران على تعويضات محددة من شأنها أن تضمن فوائد اقتصادية لها إذا ألغت أي إدارة أميركية جديدة، أو الكونغرس، الصفقة مرة أخرى، حسبما أفاد المسؤولون.
ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية اليوم (الجمعة) نقلاً عن مسؤول إيراني في الفريق المفاوض النووي إن «إيران لم تتخل عن طلب إزالة الحرس الثوري»، مضيفا أن «التقارير الإعلامية في هذا الصدد تفتقد للمصداقية».
وذكرت الوكالة الإيرانية أن كبير المفاوضين علي باقري كني باشر اجتماعاته اليوم الثاني من الجولة الجديدة بمشاورات مع المفاوض الروسي، ميخائيل أوليانوف.


النمسا النووي الايراني

اختيارات المحرر

فيديو