«أرامكو السعودية» للاستحواذ على شركة عالمية لإنتاج الزيوت

وقعت اتفاقية شراء مع «فالفولين الأميركية» بقيمة 2.6 مليار دولار

أرامكو السعودية تواصل استثماراتها بالاستحواذ شركة أميركية لإنتاج الزيوت (الشرق الأوسط)
أرامكو السعودية تواصل استثماراتها بالاستحواذ شركة أميركية لإنتاج الزيوت (الشرق الأوسط)
TT

«أرامكو السعودية» للاستحواذ على شركة عالمية لإنتاج الزيوت

أرامكو السعودية تواصل استثماراتها بالاستحواذ شركة أميركية لإنتاج الزيوت (الشرق الأوسط)
أرامكو السعودية تواصل استثماراتها بالاستحواذ شركة أميركية لإنتاج الزيوت (الشرق الأوسط)

أفصحت شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو)، أمس، عن توقيع اتفاقية شراء للاستحواذ على شركة أميركية لإنتاج الزيوت مدرجة في بورصة نيويورك بقيمة إجمالية قوامها 2.6 مليار دولار.
وقال بيان صادر عن الشركة أمس إن الاستحواذ المزمع على شركة فالفولين للمنتجات العالمية التابعة لشركة فالفولين الأميركية خاضع لبعض التعديلات المعتادة المنصوص عليها في اتفاقية الشراء، وكذلك موافقات الجهات التنظيمية. و«فالفولين» شركة عالمية لها تاريخ طويل في مجال إنتاج وتوزيع زيوت التشحيم النوعية وهي ذات علامة تجارية مشهورة، للسيارات والاستخدامات الصناعية، وكذلك المواد الكيميائية للسيارات.
وستستفيد أرامكو السعودية من شبكة التصنيع والتوزيع القوية التابعة لشركة فالفولين، وشراكاتها القوية مع المستخدمين والموردين، وشهرة علامتها التجارية العالمية التي تمتد 150 عاماً.
من ناحيته، قال النائب الأعلى للرئيس للتكرير والمعالجة والتسويق في أرامكو السعودية، محمد بن يحيى القحطاني، إن قطاع المنتجات العالمية التابع لشركة فالفولين يتوافق تماماً مع إستراتيجية النمو التي تنتهجها أرامكو السعودية فيما يتعلق بزيوت التشحيم لأنها ستضيف قيمة لإنتاج زيوت الأساس حول العالم، وكذلك ستطوّر قدرات البحث والتطوير في المجال.
واستطرد: «ستمكّننا الصفقة من الانتفاع بعلاقاتنا مع شركات تصنيع المعدات الأصلية... كما سيستمر تطوير العلامة التجارية الشهيرة لشركة فالفولين وحضورها العالمي وتوسيع نطاقها تحت إشراف أرامكو السعودية»، مضيفا أن انضمام الكوادر المميّزة في شركة فالفولين الذين يوجدون في أكثر من 29 دولة إلى عائلة «أرامكو السعودية»، في الوقت الذي نواصل فيه تنفيذ إستراتيجيتنا الطموحة. وبعد إتمام الصفقة، ستركز شركة «فالفولين» على أعمالها في مجال خدمات البيع بالتجزئة في السوق، بما في ذلك تعزيز مسار نموها ونموذج خدماتها، حيث من المتوقع أن تستفيد خدمات البيع بالتجزئة من المركز المالي القوي والإستراتيجية الواضحة لتحقيق القيمة، بما في ذلك توسيع نطاق نموذج خدمات الصيانة الوقائية للسيارات ذي المستوى العالمي لمالكي السيارات الكهربائية، والأساطيل مع زيادة عدد السيارات المسجلة.
ومن جهته، أفاد كبير الإداريين التنفيذيين في شركة فالفولين، سام ميتشيل، في بيان أمس، بالتالي: «يمثّل بيع أعمال المنتجات العالمية المحصلة الناجحة لإستراتيجيتنا الرامية إلى تحقيق القيمة الكاملة بعيدة المدى لخدمات البيع بالتجزئة، والمنتجات العالمية القوية والمتميّزة» مضيفا: «لقد أنشأنا شركتين هما في وضع جيد يتيح لهما مواصلة النجاح مع سعيهما لتحقيق أولوياتهما الإستراتيجية الفردية».
وأكد أنه سيصبح لفريق شركته موقع إستراتيجي جديد في أرامكو السعودية، مع تطوير العلامة التجارية لتصبح رائدة في مجال زيوت التشحيم.


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

الاقتصاد «الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

للمرة العاشرة منذ مارس (آذار) العام الماضي، اتجه البنك الاتحادي الفيدرالي الأميركي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، يوم الأربعاء، في محاولة جديدة لكبح جماح معدلات التضخم المرتفعة، التي يصارع الاتحادي الفيدرالي لخفضها إلى 2 في المائة دون نجاح ملحوظ. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.00 و5.25 في المائة، لتستمر بذلك زيادات أسعار الفائدة منذ مارس 2022 وهي الأكثر تشدداً منذ 40 عاماً، في وقت يثير المحللون الاقتصاديون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيادة ستكون آخر مرة يقوم فيها الاتحادي الفيدرالي برفع الفائدة، أم أن هناك مزيداً من الخطوات خلال الفت

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

لا تتوقف تداعيات الحرب التجارية الدائرة منذ سنوات بين الولايات المتحدة والصين عند حدود الدولتين، وإنما تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، وكذلك على جهود حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي. وفي هذا السياق يقول الكاتب الأميركي مارك غونغلوف في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء إن فرض رسوم جمركية باهظة على واردات معدات الطاقة الشمسية - في الوقت الذي يسعى فيه العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ومكافحة تضخم أسعار المستهلك وتجنب الركود الاقتصادي - أشبه بمن يخوض سباق العدو في دورة الألعاب الأوليمبية، ويربط في قدميه ثقلا يزن 20 رطلا. وفي أفضل الأحوال يمكن القول إن هذه الرسوم غير مثمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الدولار يتراجع  في «ساعات الترقب»

الدولار يتراجع في «ساعات الترقب»

هبط الدولار يوم الأربعاء بعد بيانات أظهرت تراجع الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، فيما ترقبت الأنظار على مدار اليوم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي صدر في وقت لاحق أمس بشأن أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات مساء الثلاثاء انخفاض الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي خلال مارس (آذار)، وسجلت معدلات الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، ما يعني تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي  أقل من 70 دولاراً للبرميل

النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي أقل من 70 دولاراً للبرميل

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات أمس الأربعاء، بعد هبوطها بنحو 5 في المائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع، فيما يترقب المستثمرون المزيد من قرارات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد 2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

أظهر تحليل أجرته منظمات دولية تشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة المختلفة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع أو يشهدون أوضاعا تتسم بانعدام الأمن الغذائي ارتفع في مختلف أنحاء العالم في 2022. وتوصل التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن أكثر من ربع مليار شخص عانوا من جوع شديد أو من مجاعات كارثية العام الماضي.

أحمد الغمراوي (القاهرة)

«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
TT

«ناسداك» يتجاوز 20 ألف نقطة للمرة الأولى مع استمرار صعود أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)
شعار لبورصة ناسداك في نيويورك (رويترز)

اخترق مؤشر ناسداك مستوى 20 ألف نقطة، يوم الأربعاء، حيث لم تظهر موجة صعود في أسهم التكنولوجيا أي علامات على التباطؤ، وسط آمال بتخفيف القيود التنظيمية في ظل رئاسة دونالد ترمب ومراهنات على نمو الأرباح المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأرباع المقبلة. ارتفع المؤشر الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا 1.6 في المائة إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 20001.42 نقطة. وقد قفز بأكثر من 33 في المائة هذا العام متفوقاً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي، ومؤشر داو جونز الصناعي، حيث أضافت شركات التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك «إنفيديا» و«مايكروسوفت» و«أبل»، مزيداً من الثقل إلى المؤشر بارتفاعها المستمر. وتشكل الشركات الثلاث حالياً نادي الثلاثة تريليونات دولار، حيث تتقدم الشركة المصنعة للآيفون بفارق ضئيل. وسجّل المؤشر 19 ألف نقطة للمرة الأولى في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما حقّق دونالد ترمب النصر في الانتخابات الرئاسية الأميركية، واكتسح حزبه الجمهوري مجلسي الكونغرس.

ومنذ ذلك الحين، حظيت الأسهم الأميركية بدعم من الآمال في أن سياسات ترمب بشأن التخفيضات الضريبية والتنظيم الأكثر مرونة قد تدعم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأن التيسير النقدي من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي الاقتصاد الأميركي في حالة نشاط.