تقدم على خط واشنطن - «طالبان» للإفراج عن أرصدة أفغانية

تقدم على خط واشنطن - «طالبان» للإفراج عن أرصدة أفغانية

الثلاثاء - 27 ذو الحجة 1443 هـ - 26 يوليو 2022 مـ
صرّافون أفغان يعدون النقود في أحد الأسواق في كابول (أرشيفية - رويترز)

كشفت ثلاثة مصادر مطلعة عن أن مسؤولين أميركيين ومسؤولين من حركة «طالبان» تبادلوا المقترحات للإفراج عن أرصدة للبنك المركزي الأفغاني في مليارات الدولارات محتجزة في الخارج بضخها في صندوق استئماني، في إشارة إلى إحراز تقدم في الجهود المبذولة لتخفيف الأزمة الاقتصادية في أفغانستان.
لكن اثنين من المصادر المطلعة على المحادثات قالا إنه «لا تزال هناك خلافات كبيرة بين الجانبين»، بما في ذلك رفض «طالبان» تغيير أشخاص معينين في أعلى المناصب السياسية بالبنك، ويخضع أحدهم لعقوبات أميركية مثله مثل العديد من قادة الحركة.
ولفت بعض الخبراء إلى أنه من شأن خطوة كهذه أن تساعد في استعادة الثقة في المؤسسة عبر عزلها عن تدخل «طالبان» التي استولت على السلطة قبل عام لكن الحكومات الأجنبية لا تعترف بها.
وأوضح مصدر في حكومة «طالبان»، مشترطاً عدم كشف اسمه، أنه «في حين لا ترفض طالبان فكرة الصندوق الاستئماني، فإنها تعارض اقتراحاً أميركياً بسيطرة طرف ثالث على الصندوق بحيث يتولى أمر حفظ الاحتياطيات المعاد وصرفها».
كما قال مصدر أميركي رفض بدوره كشف اسمه إن «الولايات المتحدة أجرت محادثات مع سويسرا وأطراف أخرى حول إنشاء آلية تشمل الصندوق الاستئماني، على أن يتم تحديد المدفوعات من خلاله بمساعدة مجلس دولي».
وأشار المصدر الأميركي إلى أن «أحد النماذج المحتملة يمكن أن يكون صندوقاً مثل الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار أفغانستان»، وهو صندوق يديره البنك الدولي لتلقي تبرعات مساعدات التنمية الأجنبية لكابول.
وقال شاه محرابي، أستاذ الاقتصاد الأفغاني الذي يحمل الجنسية الأميركية وهو عضو في المجلس الأعلى للبنك المركزي الأفغاني: «لم يتم التوصل لاتفاق بعد».


أفغانستان طالبان

اختيارات المحرر

فيديو