لجنة التحقيق بـ«اقتحام الكابيتول»: ترمب رفض حماية المبنى

جلسة تضمّنت مشاهد حصرية لكواليس البيت الأبيض يوم الاقتحام وبعده

جلسة استماع للجنة التحقيق بأحداث الكابيتول (أ.ف.ب)
جلسة استماع للجنة التحقيق بأحداث الكابيتول (أ.ف.ب)
TT

لجنة التحقيق بـ«اقتحام الكابيتول»: ترمب رفض حماية المبنى

جلسة استماع للجنة التحقيق بأحداث الكابيتول (أ.ف.ب)
جلسة استماع للجنة التحقيق بأحداث الكابيتول (أ.ف.ب)

في جلسة مشبعة بالأدلة، اتّهمت لجنة التحقيق بأحداث الكابيتول الرئيس السابق دونالد ترمب، مساء الخميس، بـ«الرفض عن سابق تصور وتصميم حماية الكابيتول من مناصريه».
وعرضت اللجنة في جلستها العلنية الثامنة وقائع يوم السادس من يناير (كانون الثاني)، فأظهرت أن ترمب كان يشاهد الأحداث عبر التلفزيون لساعات في البيت الأبيض، رافضاً التجاوب مع دعوات فريقه لحثّ أنصاره على مغادرة المبنى فوراً ووقف هجومهم عليه، حسب عدد كبير من الشهود الذين ساءلتهم اللجنة.
وسلّط المحققون الضوء على الفترة الزمنية التي فصلت ما بين خطاب الرئيس السابق لأنصاره بالقرب من البيت الأبيض وشريط الفيديو الذي وافق على تسجيله لدعوتهم «للذهاب إلى منازلهم»، مشيرين إلى مرور 187 دقيقة بين الحدثين. ورفض الرئيس السابق اتخاذ أي موقف حاسم لوقف الاعتداء على المبنى التشريعي ومحاولات استهداف المشرعين الموجودين بداخله برفقة نائبه مايك بنس.
وخلال الجلسة، عرضت اللجنة إفادة مسؤول أمني سابق في البيت الأبيض تحدّث عن أن مرافقي بنس الذين كانوا معه داخل المبنى تخوّفوا من تدهور الوضع الأمني لدرجة أنّهم تواصلوا مع عائلاتهم لوداعهم. وقال النائب الجمهوري آدم كيزينغر: «لقد تدافع الجميع لإقناع الرئيس ترمب بالتصرف... ترمب لم يفشل في التصرف. ترمب اختار عدم التصرف».
وعرضت اللجنة إفادة صوتية قدمها رئيس هيئة الأركان المشتركة مارك ميلي، انتقد فيها ترمب بشكل غير مباشر، فقال: «أنت قائد القوات المسلحة، وهناك اعتداء على الكابيتول الأميركي من دون أي تصرف؟ لا اتصال هاتفي؟ لا تحرك؟ لا شيء؟».

* شهود الجلسة الثامنة
واستمع أعضاء اللجنة في الجلسة التي استمرت قرابة ساعتين إلى مسؤولَين سابقين في البيت الأبيض قدّما استقالتيهما بعد أحداث السادس من يناير. فجلس كل من نائب مستشار الأمن القومي السابق ماثيو بوتينغر، ونائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ماثيوز، جنباً إلى جنب للإدلاء بإفادتيهما. وتحدث بوتينغر عن انعكاسات الاقتحام على أمن الولايات المتحدة القومي، فقال إن «الأحداث قوّت من أعدائنا من خلال إعطائهم ذخيرة لنشر روايات بأن نظامنا ليس فعالاً وأن الولايات المتحدة في تراجع». وأضاف بوتينغر أن دولاً مثل «الصين، ونظام بوتين في روسيا، وطهران، لديها شغف بنشر روايات من هذا النوع. وعلى فكرة، إنهم مخطئون». وتابع: «بالإضافة إلى أعدائنا، أعرب أصدقاؤنا في أوروبا وآسيا عن قلقهم على صحة ديمقراطيتنا، لهذا يتوجب علينا أن نقدم لهم تطمينات من خلال تحقيقنا بما جرى في السادس من يناير، والحرص على عدم تكرار هذا مجدداً».

من ناحيتها، تحدّثت ماثيوز عن سعي الكثيرين في البيت الأبيض لإقناع ترمب بإصدار بيان شاجب خلال مشاهدتهم أحداث الاقتحام، لدعوة أنصارهم للتراجع، لكنهم قوبلوا برفض قاطع منه. وقالت ماثيوز إنّها قرّرت تقديم استقالتها في نهاية اليوم، لأنها لم تكن مستعدة للدفاع عن موقف الرئيس السابق بحكم عملها كنائبة عن المتحدثة باسم البيت الأبيض.
وقد أشارت كبيرة الجمهوريين في اللجنة، ليز تشيني، في نهاية الجلسة إلى أن الشهود الذين استمعت إليهم اللجنة هم من فريق الرئيس السابق، وليسوا خصوماً له، فقالت إن «القضية المبنية ضد دونالد ترمب في جلسات الاستماع هذه لم يبنها أعداؤه السياسيون، بل إنها تعتمد على سلسلة من الاعترافات من مرشحي ترمب لمناصب عدة، ومن أصدقائه ومسؤولين في حملته الانتخابية وأشخاص عملوا معه لأعوام وعائلته».

* استنكار ترمب
وكما جرت العادة، عمد ترمب في نهاية الجلسة إلى انتقاد مجرياتها عبر منصته الخاصة «تروث سوشيال»، واصفاً تشيني بـ«الفاشلة»، ومشيراً إلى أن اللجنة «لفّقت الكثير من الأكاذيب». ولعلّ ما استفز الرئيس السابق شريط فيديو عرضته اللجنة لأول مرة، يُظهره وهو يحاول تسجيل مقطع بعد يوم من أحداث الاقتحام لتهدئة الوضع الداخلي، بعد تشجيع حثيث من ابنته إيفانكا. ويظهر ترمب في الفيديو مستاءً من جمل معينة كتبها فريقه لقراءتها ليرفض تلاوة جملة تقول: «الانتخابات انتهت»، ويكتفي بـ«الكونغرس صادق على نتائج الانتخابات».
إلى ذلك، أعلن رئيس اللجنة الديمقراطي بيني تومسون، أنها ستستأنف جلساتها العلنية في شهر سبتمبر (أيلول)، على أن تُصدر تقريراً شاملاً يتضمّن توصياتها بناءً على التحقيقات التي أجرتها.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إدارة ترمب ستضغط على الحلفاء لتصنيف «الحرس الثوري» و«حزب الله» منظمتين إرهابيتين

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

إدارة ترمب ستضغط على الحلفاء لتصنيف «الحرس الثوري» و«حزب الله» منظمتين إرهابيتين

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة «رويترز» للأنباء، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب طلبت، الاثنين، من الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج حث الحلفاء على تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني وجماعة «حزب الله» اللبنانية منظمتين إرهابيتين، مشيرة إلى ارتفاع خطر التعرض للهجمات.

وأرسلت هذه التوجيهات، وهي بتاريخ 16 مارس (آذار) وموقعة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى جميع مقار البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأميركية في جميع أنحاء العالم. وتطلب من الدبلوماسيين الأميركيين إيصال الرسالة إلى نظرائهم «على أعلى مستوى مناسب» وفي موعد أقصاه 20 مارس (آذار)، مضيفة أن جهود الحث على إدراج الجماعتين على القائمة السوداء يجب أن تتم بالتنسيق مع النظراء الإسرائيليين.

وتحاول إدارة ترمب حشد الحلفاء المترددين، الذين لم يتم إبلاغ الكثير منهم قبل شن الحرب الجوية - الأميركية الإسرائيلية التي بدأت قبل أسبوعين، لدعم عمليتها العسكرية.

وفي إحدى المؤشرات على الصعوبات التي تواجه هذه الجهود، قال عدد من حلفاء الولايات المتحدة، الاثنين، إنهم لا يخططون في الوقت الحالي لإرسال سفن لمساعدة واشنطن في فتح مضيق هرمز، رافضين بذلك نداء ترمب لإبقاء هذا الممر المائي الحيوي لشحن النفط مفتوحاً.

وجاء في إحدى نقاط النقاش الواردة في البرقية أنه «مع ارتفاع خطر هجمات إيران وشركائها ووكلائها، يجب على جميع الحكومات التحرك بسرعة لتقليص قدرات إيران والجماعات الإرهابية المتحالفة معها على مهاجمة دولنا ومواطنينا».

وصنّفت الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى بالفعل كلاً من «الحرس الثوري» و«حزب الله» منظمتين إرهابيتين.

ولا تقدم البرقية تفاصيل عن المخاطر المتزايدة، لكنها تضرب أمثلة على كيفية مهاجمة طهران لجيرانها في الشرق الأوسط وتحث على اتخاذ إجراءات مشتركة.

وجاء في البرقية أن تقييم واشنطن «هو أن النظام الإيراني أكثر حساسية تجاه الإجراءات الجماعية مقارنة بالإجراءات الأحادية، وأن هناك احتمال أن يُجبر الضغط المشترك النظام على تغيير نهجه بصورة أكبر مقارنة بالإجراءات الأحادية وحدها».

وتقول البرقية إن هذا التصنيف من شأنه أن يزيد الضغط على طهران ويحد من قدرتها على «رعاية الأنشطة الإرهابية» في أنحاء العالم.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: «يركز الرئيس ترمب على تحقيق السلام في الشرق الأوسط». وأضاف: «الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والوكلاء الآخرون المدعومون من إيران يزعزعون استقرار الحكومات ويقوضون السلام الإقليمي».


المحكمة العليا الأميركية تبحث طلب ترمب إلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي 

صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)
صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)
TT

المحكمة العليا الأميركية تبحث طلب ترمب إلغاء الحماية المؤقتة للمهاجرين من سوريا وهايتي 

صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)
صورة من خارج مبنى المحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن في 14 مارس 2026 (رويترز)

قالت المحكمة العليا الأميركية، الاثنين، إنها ستنظر في المرافعات المتعلقة بشرعية قرار إدارة الرئيس دونالد ترمب بإلغاء الحماية القانونية المؤقتة لأكثر من 350 ألفاً من هايتي ونحو 6100 سوري مقيمين في الولايات المتحدة، وذلك في إطار برنامج الرئيس الجمهوري للترحيل الجماعي.

وأبقى القضاة أمرين قضائيين يمنعان قرار الإدارة بإنهاء الحماية المؤقتة لمواطني سوريا وهايتي، خلال بت الطعون القانونية المقدمة على هذه السياسة.

وستنظر المحكمة في هذه القضايا الشهر المقبل، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.


عواصف عاتية تتسبب في تأخير أو إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة جوية في أميركا

صورة من مانهاتن في مدينة نيويورك يوم 16 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة من مانهاتن في مدينة نيويورك يوم 16 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

عواصف عاتية تتسبب في تأخير أو إلغاء أكثر من 10 آلاف رحلة جوية في أميركا

صورة من مانهاتن في مدينة نيويورك يوم 16 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة من مانهاتن في مدينة نيويورك يوم 16 مارس 2026 (أ.ف.ب)

تأخرت أو ألغيت أكثر من 10 آلاف رحلة جوية في الولايات المتحدة، الاثنين، وسط سلسلة من العواصف التي أثرت على عدد من المطارات الرئيسية على طول الساحل الشرقي وبعض المناطق الأخرى.

وبسبب خطر الرياح العاتية والعواصف الرعدية الشديدة، أمرت إدارة الطيران الاتحادية بتأخير الرحلات في المطارات الثلاثة بمنطقة مدينة نيويورك وهي مطار لاغوارديا وجون كنيدي في نيويورك ومطار نيوارك في نيوجيرسي - وكذلك في مطار رونالد ريغان الوطني بواشنطن، ومطاري شارلوت وأتلانتا ومطار بوش في هيوستن، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال وزير النقل شون دافي إن الطقس يؤثر على الرحلات الجوية في جميع أنحاء البلاد. كما تسببت عاصفة شتوية كبيرة في تعطيل الرحلات الجوية في ولايات الغرب الأوسط والبحيرات العظمى.

وكانت إدارة الطيران الاتحادية قد فرضت في وقت سابق حظراً على الإقلاع من مطارات ريغان الوطني وشيكاغو أوهير وشارلوت ثم رفعت الحظر لاحقاً.

وقال موقع «فلايت أوير» لتتبع الرحلات الجوية، إن أكثر من 6500 رحلة جوية في الولايات المتحدة تأخرت عن موعدها كما تم إلغاء أكثر من 3500 رحلة حتى الساعة 1:30 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:30 بتوقيت غرينتش).

وأضاف الموقع أن نحو ثلث رحلات شركات «أميركان إير لاينز» و«ساوث ويست إير لاينز» و«دلتا إير لاينز» تأخرت أو ألغيت، بينما بلغت نسبة التأخير أو الإلغاء لدى «يونايتد إير لاينز» 25 في المائة.

وتم إلغاء أو تأخير نحو 40 في المائة من الرحلات الجوية في أتلانتا، وثلث الرحلات في مطار شيكاغو أوهير، و50 في المائة في مطار لاغوارديا.

وأمرت الحكومة الأميركية الموظفين الاتحاديين في منطقة واشنطن بمغادرة مكاتبهم بحلول الساعة الثانية بعد الظهر (18:00 بتوقيت غرينتش) بسبب المخاطر الجوية.