قمة جدة تطلق عهداً جديداً مع أميركاhttps://aawsat.com/home/article/3762211/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7
بايدن أقر ضمناً بأخطاء بلاده... ومحمد بن سلمان شدد على احترام «قيم الدول»
الرئيس بايدن والأمير محمد بن سلمان يتوسطان قادة الدول أو ممثليهم المشاركين في قمة جدة أمس (واس)
جدة: كميل الطويل وسعيد الأبيض
TT
TT
قمة جدة تطلق عهداً جديداً مع أميركا
الرئيس بايدن والأمير محمد بن سلمان يتوسطان قادة الدول أو ممثليهم المشاركين في قمة جدة أمس (واس)
أطلقت «قمة جدة للأمن والتنمية»، ومعها البيان الخليجي - الأميركي، بوادر عهد جديد من الشراكة بين أميركا ودول خليجية وعربية. وتُرجم ذلك من خلال مقاربات مشتركة للتهديدات والأزمات في المنطقة ومن خلال التأكيد على الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات وعلى قواعد القانون الدولي واحترام المصالح.
وقال مصدر مواكب لقمة جدة التي انعقدت أمس، إن «العودة الأميركية إلى المنطقة ثمرة مراجعة فرضتها ذيول الحرب في أوكرانيا وقلق الرئيس جو بايدن من ترك فراغ في الشرق الأوسط تملأه الصين وروسيا وإيران». وأكد أن «الشراكات الواسعة، وفي مجالات عدة، توفر فرص استقرار واستثمار وتجعل العهد الجديد مفتوحاً على المستقبل».
ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رأس الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء السعودي، أمس، «قمة جدة للأمن والتنمية»، بحضور قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والولايات المتحدة، والأردن ومصر والعراق.
وشهدت جلسة المباحثات التي عقدها الأمير محمد بن سلمان والرئيس بايدن في جدة، أول من أمس، مباحثات شاملة لم تخلُ من المصارحة والمكاشفة وفق مصدر سعودي، ذكر أن الرئيس بايدن تطرق للقيم المشتركة، وكان جواب ولي العهد السعودي: «كل دول العالم وبالذات الولايات المتحدة والمملكة لديها كثير من القيم التي تتفق بشأنها، وعدد من القيم التي نختلف فيها، إلا أن القيم والمبادئ الصحيحة والجيدة دائماً ما تؤثر على شعوب الدول الأخرى بالذات في الوقت الذي نرى فيه ترابطاً بين شعوب العالم بشكل غير مسبوق. وفي المقابل، فإن محاولة فرض هذه القيم بالقوة لها نتائج عكسية كبيرة كما حدث في العراق وأفغانستان والتي لم تنجح فيها الولايات المتحدة، ولذا فإن من المهم معرفة أن لكل دولة قيماً مختلفة ويجب احترامها».
بدوره، أقر الرئيس بايدن ضمناً بارتكاب الولايات المتحدة أخطاء. ونقلت عنه وكالة «رويترز» قوله: «لا توجد دولة تتصرف بشكل صحيح طيلة الوقت بما في ذلك الولايات المتحدة».
وشدد البيان الختامي للقمة على رؤية مشتركة لمنطقة يسودها السلام والازدهار، وما يتطلبه ذلك من أهمية اتخاذ جميع التدابير اللازمة في سبيل حفظ أمن المنطقة واستقرارها، وتطوير سبل التعاون والتكامل بين دولها. ... المزيد ... المزيد ... المزيد ... المزيد
أثارَ استهداف دول خليجية بهجمات صاروخية إيرانية، السبت، تساؤلات حول مدى التزام طهران بالضمانات التي أُبلغت بها قبل ضربات عسكرية شهدتها المنطقة.
أسماء الغابري (جدة)
ترمب يتباهى بـ«نجاح غير مسبوق»… وواشنطن في حالة تأهب قصوىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5246345-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87%D9%89-%D8%A8%D9%80%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82%E2%80%A6-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D9%87%D8%A8-%D9%82%D8%B5%D9%88%D9%89
ترمب يتباهى بـ«نجاح غير مسبوق»… وواشنطن في حالة تأهب قصوى
صورة نشرها البيت الأبيض لترمب وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ووزير الخارجية ماركو روبيو خلال متابعة «عملية الغضب الملحمي» ضد إيران (أ.ف.ب)
دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن العمليات العسكرية التي تنفذها بلاده في إيران، مؤكداً في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» أن الحملة تحقق «نجاحات كبيرة لم يكن أحد ليصدقها»، في إشارة إلى مقتل المرشد علي خامنئي والإطاحة بـ48 من القادة الإيرانيين «في ضربة واحدة».
ورغم إشادة ترمب ووزارة الحرب الأميركية بما وصفاه بـ«النجاح الكبير» في الساعات الأولى من عملية «ملحمة الغضب»، فإن مقتل 3 جنود أميركيين أثار تساؤلات داخل واشنطن بشأن مدة الانخراط العسكري الأميركي في المنطقة وأهدافه النهائية، كما انتقد الديمقراطيون «تجاوز ترمب صلاحيات الحرب»، بينما فاقم بيان مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشأن رفع مستوى التأهب «إلى أقصى حد»، من المخاوف حيال احتمال تنفيذ طهران عمليات انتقامية داخل الولايات المتحدة.
حالة تأهب قصوى
في خطوة استباقية تحسباً لأي رد إيراني محتمل، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي رفع مستوى التأهب. وقال مديره كاش باتيل إن المكتب «يتابع الوضع في الخارج من كثب»، موضحاً أنه وجّه فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات إلى «البقاء في حالة تأهب قصوى، وتعبئة الموارد الأمنية اللازمة للتصدي لأي تهديدات محتملة وإحباطها».
FBI personnel are fully engaged on the situation overseas. Last night I instructed our Counterterrorism and intelligence teams to be on high alert and mobilize all assisting security assets needed. Our JTTFs throughout the country are working 24/7, as always, to address and...
وأكّد أن فرق العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب تعمل على مدار الساعة لرصد أي تهديدات داخلية وتعطيلها.
وفي السياق نفسه، عززت الخدمة السرية الإجراءات الأمنية حول البيت الأبيض ومقار إقامة الرؤساء السابقين، كما كثفت شرطة نيويورك دورياتها حول أماكن العبادة والسفارات الأجنبية والمواقع الحساسة وأماكن التجمعات الكبيرة.
جدل «صلاحيات الحرب»
أثار تدخل ترمب العسكري ضد إيران من دون الحصول على موافقة الكونغرس جدلاً سياسياً وقانونياً واسعاً بشأن حدود صلاحيات الرئيس في إعلان الحرب. ويسعى مُشرّعون ديمقراطيون إلى عقد جلسات هذا الأسبوع لمناقشة تفعيل «قانون صلاحيات الحرب» الذي يقيد تحركات الرئيس العسكرية دون موافقة تشريعية.
صورة مركّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد علي خامنئي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
وسلطت صحيفة «نيويورك تايمز» الضوء على غضب بعض أنصار ترمب، لا سيما في قاعدة «ماغا»، من انخراط الرئيس في حرب تسعى عملياً إلى تغيير النظام الإيراني. وأشارت إلى تناقض تصريحات ترمب السابقة التي هاجم فيها حربي العراق وأفغانستان، ووصفه سياسات تغيير الأنظمة «فشلاً ذريعاً»، مع موقفه الحالي.
ورأت الصحيفة أن نتيجة العملية ضد إيران التي وصفتها بـ«المغامرة الجيوسياسية» لن تعتمد فقط على مسار العمليات العسكرية، بل على ما سيليها. «فإذا نجح ترمب في إزاحة ما تبقى من الحكومة الإيرانية، فقد يمتلك إنجازاً سياسياً يقدمه لناخبيه. أما إذا أفضت التطورات إلى فوضى داخلية شبيهة بما حدث في ليبيا بعد عام 2011، أو إلى نظام أكثر عداءً لواشنطن، فستكون التداعيات مختلفة تماماً». كما أشارت إلى غياب معارضة إيرانية موحدة يمكن أن تتولى زمام الأمور؛ ما يضيف مزيداً من الغموض بشأن مآلات الحملة العسكرية.
تداعيات اقتصادية محتملة
حذر مشرّعون أميركيون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري من التأثيرات الاقتصادية للتدخل العسكري في إيران، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات التشريعية الأميركية المتوقّعة في نوفمبر (تشرين الثاني). ويرجّح مراقبون ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 80 دولاراً للبرميل، في الوقت الذي قد تشهد «وول ستريت» اضطرابات عند افتتاح الأسواق، فضلاً عن تأثر حركة الشحن البحري مع تقارير حول إغلاق وارتفاع أسعار السلع عالمياً.
امرأة تحمل صورة للرئيس ترمب بينما يحتفل أفراد من الجالية الإيرانية بالضربات الأميركية ضد إيران في لوس أنجليس يوم 28 فبراير (أ.ف.ب)
من جهتها، لفتت «وول ستريت جورنال» إلى مخاوف تتعلق بمخزونات الترسانة الأميركية من الصواريخ الاعتراضية، واحتمال وقوع مزيد من الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية في المنطقة، فضلاً عن خطر اندلاع صراع داخلي في إيران قد يستدعي تدخلاً أوسع.
مخاطر التصعيد الإقليمي
حذرت مجلة «نيوزويك» من احتمال تفعيل إيران لوكلائها في لبنان والعراق واليمن، وفتح جبهات متعددة قد تستدرج قوى إقليمية أخرى. ورأت أن البنية الحاكمة في إيران، رغم صدمة مقتل خامنئي، قد لا تنهار بسهولة، نظراً لتوزع السلطة بين المؤسسات الدينية والحرس الثوري والأجهزة الأمنية، بل قد تلجأ إلى تشديد قبضتها وقمع الاحتجاجات بشكل أوسع.
صورة وزّعتها القيادة المركزية الأميركية للمدمّرة الصاروخية الموجهة «يو إس إس بولكلي» وهي تطلق صاروخ توماهوك يوم 28 فبراير (أ.ب)
أما مجلة «فورين أفيرز»، فاعتبرت أن المرحلة المقبلة أكثر تعقيداً من عملية «مطرقة منتصف الليل» التي قادتها واشنطن في يونيو (حزيران) الماضي؛ إذ إن «ملحمة الغضب» فتحت مساراً تصعيدياً من دون هدف سياسي واضح أو خطة لخفض التصعيد. وأشارت إلى أن طهران لا تزال قادرة على إطلاق مئات الصواريخ واستهداف المصالح الأميركية وحلفائها، معتبرة أن الرهان على إسقاط النظام عبر الضربات الجوية وحدها لا يستند إلى نموذج تاريخي واضح.
دعوات لإنهاء المهمة
قال وزير الخارجية الأسبق مايك بومبيو إن مقتل القادة الإيرانيين أحدث «ارتباكاً واضحاً» داخل النظام، لكنّه حذر من التوقف عند هذا الحد، داعياً إلى «تعطيل النظام الإيراني بالكامل». وأضاف أن الخطر لا يزال قائماً ما دامت طهران قادرة على إطلاق صواريخ باليستية والتأثير في الملاحة في مضيق هرمز.
بدوره، رأى الجنرال المتقاعد كينيث ماكينزي، القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية، أن إيران «في أضعف حالاتها»، مشيراً إلى إمكانية العودة إلى المفاوضات، لكن «من موقع المنتصر». ودعا إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وفرض قيود صارمة على الصواريخ والوكلاء الإقليميين، واعتراف طهران بحق إسرائيل في الوجود، معتبراً أن الحملة الحالية قد تمهد لمسار سلام دائم إذا أُحسن استثمار نتائجها.
الجيش الأميركي: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجروح خطيرة خلال العمليات على إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5246237-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-3-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-5-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الأميركي: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجروح خطيرة خلال العمليات على إيران
الجيش الأميركي قال إن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة ضد إيران (أرشيفية - رويترز)
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم (الأحد)، مقتل 3 من أفراد الخدمة العسكرية الأميركية وإصابة 5 آخرين بجروح خطيرة، في إطار العمليات العسكرية على إيران.
وأضافت، في بيان عبر «إكس»، أن عدداً آخر تعرّض لإصابات طفيفة نتيجة شظايا وارتجاجات دماغية، وهم حالياً في طور إعادتهم إلى الخدمة، مؤكدة أن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة، وأن جهود الاستجابة لا تزال جارية.
CENTCOM UpdateTAMPA, Fla. – As of 9:30 am ET, March 1, three U.S. service members have been killed in action and five are seriously wounded as part of Operation Epic Fury.Several others sustained minor shrapnel injuries and concussions — and are in the process of being...
وأشارت إلى أن الوضع لا يزال متطوراً، وأنه «احتراماً لعائلات الضحايا، سيتم حجب معلومات إضافية، بما في ذلك هويات الجنود الذين سقطوا، إلى حين مرور 24 ساعة على إبلاغ ذويهم».
وفتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر أمس، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفة تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، في أخطر تصعيد منذ حرب يونيو (حزيران) 2025، ما أدخل الشرق الأوسط في صراع مفتوح.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات على إيران.
وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل»، معتبراً أن مقتله يمثل «عدالة لشعب إيران وللأميركيين ولضحايا في دول عدة».
وأضاف ترمب أن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت «بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل»، وأن قادة آخرين «قُتلوا معه»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
3 قتلى في إطلاق نار بتكساس... والمسلح ارتدى قميصاً بعلم إيران
رجلا أمن في موقع إطلاق النار بولاية تكساس الأميركية (أ.ب)
أعلنت السلطات الأميركية، اليوم (الأحد)، مقتل 3 أشخاص وإصابة 14 آخرين، جراء حادث إطلاق نار داخل حانة في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية.
وقال مسؤول في إنفاذ القانون، لوكالة «أسوشييتد برس»، إن المسلح كان يرتدي قميصاً يحمل تصميم العلم الإيراني.
وتم تحديد هوية مطلق النار على أنه ندياغا دياني (53 عاماً)، وفقاً للمسؤول نفسه، وشخص آخر مطلع على مجريات التحقيق.
ووقع إطلاق النار بعد يوم من شنّ إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران، أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال «مكتب التحقيقات الفيدرالي» إنه يحقق في الحادث باعتباره عملاً إرهابياً محتملاً.
وبحسب عدة أشخاص أُطلعوا على التحقيق، فإن دياني من أصل سنغالي. وأفاد أحدهم لوكالة «أسوشييتد برس» بأنه قدّم إلى الولايات المتحدة عام 2006، وحصل لاحقاً على الجنسية الأميركية.
وقالت الشرطة إن عناصرها في أوستن أطلقوا النار على المسلح وأردوه قتيلاً، مشيرة إلى أنه استخدم مسدساً وبندقية في تنفيذ الهجوم.
وذكرت رئيسة شرطة أوستن، ليزا ديفيس، أن المشتبه به قاد سيارته الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV) مروراً بالحانة عدة مرات، قبل أن يتوقف ويطلق النار من نافذة السيارة بمسدس على أشخاص كانوا في فناء الحانة وأمامها.
وأضافت أنه بعد ذلك أوقف المركبة، وترجل حاملاً بندقية، وبدأ بإطلاق النار على المارة في المنطقة، قبل أن يتمكن ضباط هرعوا إلى المكان من إطلاق النار عليه.
وشهد حي «سيكسث ستريت» الترفيهي في أوستن، الذي يضم عدداً كبيراً من الحانات ونوادي الموسيقى، ويقع على بعد أميال قليلة من «University of Texas»، حادثتي إطلاق نار بارزتين على الأقل خلال السنوات الخمس الماضية، من بينهما حادثة في صيف 2021 أسفرت عن إصابة 14 شخصاً. وعلى الرغم من أن حادثة نهاية الأسبوع لا تندرج ضمن تعريف «القتل الجماعي»، فقد سُجِّلت 5 حوادث من هذا النوع حتى الآن هذا العام.
وقال أليكس دوران، القائم بأعمال المسؤول عن مكتب «مكتب التحقيقات الفيدرالي» في سان أنطونيو، إن التحقيق يركّز على ما إذا كان إطلاق النار عملاً إرهابياً، بسبب «مؤشرات» عُثر عليها لدى المسلح وفي مركبته، مضيفاً: «لا يزال من المبكر جداً اتخاذ قرار نهائي بشأن ذلك».
ووقع إطلاق النار خارج حانة «بوفوردز باك يارد بير غاردن» قبيل الساعة الثانية صباحاً. وأعلن رئيس جامعة تكساس، جيم ديفيس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن من بين المتضررين «أفراداً من عائلة لونغهورن»، في إشارة إلى طلاب ومنتسبي الجامعة، مضيفاً: «صلواتنا مع الضحايا وجميع المتأثرين».
وأشاد رئيس بلدية أوستن، كيرك واتسون، بسرعة استجابة الشرطة وفرق الإسعاف، قائلاً إنهم «أنقذوا أرواحاً بالتأكيد».