بايدن يقاضي وزارة العدل لمنع نشر تسجيلاته الصوتية

اتهمها بانتهاك قوانين الخصوصية الفيدرالية

بايدن يقاضي وزارة العدل لمنع نشر تسجيلاته الصوتية
TT

بايدن يقاضي وزارة العدل لمنع نشر تسجيلاته الصوتية

بايدن يقاضي وزارة العدل لمنع نشر تسجيلاته الصوتية

رفع الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، دعوى ضد وزارة العدل، في محاولة لمنع إدارة الرئيس دونالد ترمب من نشر تسجيلات ونصوص مقابلاته الخاصة بين عامي 2016 و2017، مع الكاتب مارك زونيتزر الذي كان يساعده في كتابة مذكراته.

وتفيد الدعوى بأن وزارة العدل أبلغت الرئيس بايدن بأنها تعتزم في 15 يونيو (حزيران) المقبل، تقديم هذه المواد إلى لجنة في الكونغرس ومؤسسة «هيرتيدج» المحافظة، اللتين تقدمتا بطلب للحصول على سجلات عامة. وأكدت أن نشر التسجيلات يعدّ تخلياً من وزارة العدل عن «التزاماتها لجهة حماية المعلومات الحساسة والشخصية للغاية المتعلقة بإنفاذ القانون».

وأجريت المحادثات مع بايدن، في السنوات التي أعقبت وفاة ابنه بو بمرض سرطان الدماغ، وفي الوقت الذي كان يفكر فيه بالترشح للرئاسة. وحصلت وزارة العدل على التسجيلات خلال تحقيق أجراه المحقق الخاص التابع لوزارة العدل روبرت هور عام 2023، والذي أشرف عليه وزير العدل السابق ميريك غارلاند، حول ما إذا كان بايدن، الذي شغل منصب نائب الرئيس بين عامي 2009 و2017، أساء التعامل مع مواد سرية في السنوات التي سبقت توليه الرئاسة. وخلص هور إلى أنه رغم تعامل بايدن بإهمال مع مواد حساسة، فإنه لم يرتكب أي جريمة تستوجب الاتهام.

وتعود المعركة القانونية الحالية إلى طلب قدمته مؤسسة «هيرتيدج» عام 2024، للحصول على تلك المحادثات المسجلة. وتشير التقارير إلى أن التسجيلات تتضمن بايدن وهو يقرأ من دفاتر توثق فترة توليه منصبه، والتي خلص المحققون إلى أنها تحتوي على معلومات سرية.

ورفضت وزارة العدل، في عهد غارلاند، الإفصاح عن التسجيلات. ووفقاً للدعوى القضائية، رأى مسؤول في وزارة العدل آنذاك، أن مثل هذا الإفصاح سيكون بمثابة «نشر صفحات من مذكرات مشتبه فيه لم توجه إليه تهمة، أو الرسائل النصية الخاصة المتبادلة على هاتفه - رغم عدم توجيه أي تهم إليه».

وواصلت «هيريتدج» مساعيها للإفراج عن تلك التسجيلات خلال إدارة دونالد ترمب. وفي مارس (آذار) الماضي، طلبت لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب، ذات الأكثرية الجمهورية، الحصول عليها أيضاً. ووفقاً لوكيل الدفاع عن بايدن، صرحت وزارة العدل بأنها تعتزم تسليم المواد مع «تنقيحات محدودة».

وتتهم الدعوى المرفوعة أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن العاصمة، وزارة العدل، بالتراجع المفاجئ عن قرارها في عهد بايدن بمنع الإفراج عن الملفات.

وتزعم الدعوى أن وزارة العدل تنتهك قوانين الخصوصية الفيدرالية، وتستخدم ما وصفه محامو بايدن بأنه طلب صوري من الكونغرس بوصفه وسيلة للتحايل على القوانين الفيدرالية المتعلقة بطلبات الاطلاع على السجلات العامة.

ويدعي محامو بايدن أنه لا يوجد أي مبرر تشريعي يدفع الكونغرس لطلب هذه المواد. وصرحت لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب بأنها تريد التسجيلات في إطار رقابتها على «تسييس وزارة العدل في عهد بايدن - غارلاند». وسُرّب التسجيل الصوتي لمقابلة بايدن مع هور، التي استمرت لأكثر من 5 ساعات، إلى وسائل الإعلام العام الماضي. ويبدو أن هذه التسجيلات تدعم ادعاء هور بأن بايدن سيظهر على الأرجح بمظهر «رجل مسنّ ضعيف الذاكرة» إذا رُفعت ضده دعوى قضائية.


مقالات ذات صلة

ترمب يشيد مجدداً بحالته الصحية والذهنية بعد فحص في مايو

الولايات المتحدة​ 
ترمب هاجم الحكمين الصومالي والبرازيلي (أ.ب)

ترمب يشيد مجدداً بحالته الصحية والذهنية بعد فحص في مايو

قال ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم السبت إنه «انتهى للتو» من إجراء فحص طبي في مركز والتر ريد الطبي ​العسكري، في إشارة إلى الفحص الذي خضع له في أواخر مايو

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من متن الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بواشنطن عائداً من قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا (أ.ف.ب)

«نيويورك تايمز»: استدعاء صحافيين بسبب تقارير عن طائرة الرئاسة الجديدة

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، السبت، أن وزارة العدل أمرت عدداً من صحافييها بالإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين اتحادية ​كبرى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية مأتم خامنئي... عندما يتحول المؤثرون الغربيون إلى «أدوات» بيد «الحرس الثوري»؟

مؤثرون غربيون في جنازة خامنئي أشعلوا الغضب في واشنطن

أثار حضور شخصيات أميركية تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي غضباً في واشنطن، وسط دعوات لملاحقة مؤثرين بتهم الخيانة العظمى عبر تمويل رقمي مشبوه لكسر عزلة طهران.

كوثر وكيل (لندن)
أوروبا الرئيسان دونالد ترمب وفلاديمير بوتين خلال قمة أنكوراج في آلاسكا في 15 أغسطس 2025 (رويترز)

أوكرانيا تقصف 21 ناقلة نفط روسية بالمسيرات وموسكو تستهدف عاصمتها بـ «الباليستي»

أوكرانيا تقصف 21 ناقلة نفط روسية بالمسيّرات وموسكو تستهدف عاصمتها بـ«الباليستي»، وماكرون يستضيف، الاثنين، 25 رئيس دولة وحكومة لبحث دعم أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين قائد منتخب إنجلترا (د.ب.أ)

كين يؤكد لعب الغولف مع ترمب

أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا لكرة القدم أنه لعب الغولف ذات مرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واصفاً التجربة بأنها «خيالية».

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))

وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إثر مرض مفاجئ

ليندسي غراهام يتحدث إلى الصحافة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في حضور الرئيس دونالد ترمب وعدد من أعضاء الكونغرس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)
ليندسي غراهام يتحدث إلى الصحافة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في حضور الرئيس دونالد ترمب وعدد من أعضاء الكونغرس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)
TT

وفاة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إثر مرض مفاجئ

ليندسي غراهام يتحدث إلى الصحافة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في حضور الرئيس دونالد ترمب وعدد من أعضاء الكونغرس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)
ليندسي غراهام يتحدث إلى الصحافة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في حضور الرئيس دونالد ترمب وعدد من أعضاء الكونغرس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)

قال مدير الاتصالات في مكتب السيناتور الأميركي ليندسي غراهام، عبر منصة إكس اليوم الأحد، إن عضو مجلس الشيوخ توفي مساء أمس بعد فترة قصيرة من إصابته بمرض على نحو مفاجئ.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد كان غراهام (71 عاما) عضواً جمهورياً كبيراً بمجلس الشيوخ عن ولاية كارولاينا الجنوبية،وكان في السابق ​من ‌أشد ⁠منتقدي ​الرئيس الأميركي دونالد ⁠ترمب قبل أن يصبح أحد أكثر حلفائه ولاء في الكونغرس.

وقال مكتبه «تثمن عائلة السيناتور غراهام الدعوات في هذا الوقت، وتطلب احترام خصوصيتها خلال هذه الفترة الصعبة للغاية».

ليندسي غراهام يتحدث إلى الصحافيين قبل محاكمة عزل ترمب في مجلس الشيوخ في 31 يناير 2020 (رويترز)

وانتخب غراهام عضوا ‌في مجلس ‌الشيوخ عام 2002. ​وبحسب موقعه الإلكتروني، ‌انتخب عضوا في مجلس النواب ‌عام 1994 عن الدائرة الانتخابية الثالثة بولاية كارولاينا الجنوبية قبل دخوله مجلس الشيوخ.

وذكر موقعه الإلكتروني أن غراهام، ‌المعروف بمواقفه المتشددة في مجال الدفاع «سعى باستمرار إلى تحقيق ⁠نتائج ⁠في الحرب على الإرهاب تحمي مصالحنا الأمنية الوطنية على المدى الطويل».

وتولى غراهام في الآونة الأخيرة رئاسة لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ. وكان أيضا عضوا في لجنة المخصصات واللجنة القضائية ولجنة البيئة والأشغال العامة بمجلس الشيوخ. ولم يكن متزوجا وأقام ​في مدينة ​سنيكا بولاية كارولاينا الجنوبية.

ليندسي غراهام يرد على أسئئلة وسائل الإعلام قرب دبابات روسية مدمرة بوسط كييف في 10 يوليو 2026 (أ.ب)

وعُرف غراهام بتأييده للتدخل العسكري ضد إيران.

ونعى ترمب غراهام في منشور على حسابه بمنصة «تروث سوشيال»، قائلاً: «توفي السيناتور ليندسي غراهام، أحد أعظم الأشخاص وأعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفتهم على الإطلاق! كان يعمل بلا كلل، وكان وطنياً أميركياً حقيقياً. سنفتقده كثيراً!!! سيتم الإعلان عن التفاصيل وترتيبات الجنازة لاحقاً. إنه لأمر محزن للغاية!".

وقدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين تعازيهم في وفاة غراهام، قائلين إنهم فقدوا صديقاً عزيزاً.

وقال نتنياهو في بيان: «أدرك ليندسي أن أمن إسرائيل وأمن الولايات المتحدة لا ينفصلان».

وأضاف: «لقد فقدت إسرائيل أحد أعظم أصدقائها. وفقدت أميركا وطنياً عظيماً. أما أنا فقد فقدت صديقاً عزيزاً».

وفي منشورات منفصلة على موقع «إكس»، وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، غراهام بأنه «صديق حقيقي لإسرائيل» وأحد أقوى داعميها.


الجيش الأميركي يعلن إصابة 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط (أرشيفية - الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط (أرشيفية - الجيش الأميركي)
TT

الجيش الأميركي يعلن إصابة 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط (أرشيفية - الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط (أرشيفية - الجيش الأميركي)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في بيان عبر منصة «إكس» ‌أن ‌القوات ​الأميركية ‌أكملت ⁠جولة ​ثالثة من الضربات ⁠الجوية هذا الأسبوع ضد ⁠إيران، ‌وأصابت نحو ‌140 ​هدفاً ‌عسكرياً إيرانياً.

وأضافت ‌القيادة المركزية أن الأهداف ‌شملت مواقع صواريخ وطائرات مسيَّرة ⁠إيرانية ⁠ومواقع تابعة للبحرية ومستودعات ذخيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ​ساحلية.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت أن هذه الجولة من الضربات ضد إيران تأتي «بعد أن شنت قوات (الحرس الثوري) هجوماً سافراً على سفينة حاويات ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز».

وأضافت أن «الولايات المتحدة تفرض ثمناً باهظاً من خلال مواصلة تقويض قدرة إيران على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر المضيق بحرية»، مشيرة إلى أن «تنفيذ هذه الضربات يتم بتوجيه من القائد العام».

وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في تدوينة مقتضبة السبت، أن «إيران اتخذت خياراً سيئاً» بإطلاقها النار على سفينة في مضيق هرمز، و«ها هي الآن تدفع الثمن».

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني الأحد أنه أغلق مضيق هرمز «حتى إشعار آخر»، وفق ما أفادت وكالة «إرنا» الرسمية الإيرانية للأنباء.

ويعد مستقبل مضيق هرمز عقبة رئيسية أمام التوصل إلى اتفاق نهائي، إذ تصر طهران على السيطرة على حركة الملاحة فيه، في حين تطالب واشنطن بحرية الملاحة دون قيود.


ترمب يشيد مجدداً بحالته الصحية والذهنية بعد فحص في مايو


ترمب هاجم الحكمين الصومالي والبرازيلي (أ.ب)
ترمب هاجم الحكمين الصومالي والبرازيلي (أ.ب)
TT

ترمب يشيد مجدداً بحالته الصحية والذهنية بعد فحص في مايو


ترمب هاجم الحكمين الصومالي والبرازيلي (أ.ب)
ترمب هاجم الحكمين الصومالي والبرازيلي (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم السبت، إنه «انتهى للتو» من إجراء فحص طبي في مركز والتر ريد الطبي العسكري، في إشارة إلى الفحص الذي خضع له في أواخر مايو (أيار) الذي قال البيت الأبيض بعده إنه يتمتع بصحة ممتازة.

وكتب ترمب، الذي بلغ الثمانين من عمره في يونيو (حزيران)، في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «انتهيت للتو من فحص طبي مثالي في مركز والتر ريد، وأنا أجري هذا الفحص كل ستة أشهر، وطلبت إجراء اختبار إدراكي آخر، وأنا الرئيس الوحيد الذي يفعل ذلك، ثلاث مرات، وتفوقت فيها جميعاً، أجبت عن كل سؤال بنحو صحيح».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

وقال البيت الأبيض إن ترمب كان يشير إلى الفحص الطبي الذي خضع له في مايو. وأدرج ترمب هذا التصريح في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي هاجم فيه مراسلة صحيفة «نيويورك تايمز» ماغي هابرمان وزميلها جوناثان سوان، اللذين نشرا في الآونة الأخيرة كتاباً عن عودة ترمب إلى السلطة، وهو ما قوبل باهتمام واسع النطاق. وتحدث كتاب هابرمان وسوان، الذي يحمل عنوان «تغيير النظام» داخل رئاسة دونالد ترمب الإمبراطورية، عن المخاوف السائدة بين بعض معاوني البيت الأبيض بشأن عمر ترمب وقدرته على التحمل وحالته البدنية.

ويبلغ ترمب 80 عاماً، وهو أكبر شخص يتولى منصب رئيس الولايات المتحدة. وصارت التساؤلات حول صحة القادة المتقدمين في السن ولياقتهم الذهنية قضية متكررة في واشنطن بعد أن أدت المخاوف بشأن القدرات الإدراكية للرئيس السابق جو بايدن في نهاية المطاف إلى إنهاء حملته لإعادة انتخابه في 2024. وتفاخر ترمب مراراً بأدائه في الاختبارات المعرفية، قائلاً إنه خضع لها عدة مرات وحقق أفضل النتائج.