6 فئات من الأدوية الشائعة قد تسبب الصداع

منها حبوب منع الحمل وتوسيع الشرايين والفيتامينات

6 فئات من الأدوية الشائعة قد تسبب الصداع
TT

6 فئات من الأدوية الشائعة قد تسبب الصداع

6 فئات من الأدوية الشائعة قد تسبب الصداع

عندما تحاول معرفة لماذا تعاني من الصداع، عليك أن تراجع ما تتناوله من أدوية، سواء كنت تتناولها بشكل مستمر لعلاج حالة مرضية مزمنة، أو تتناولها من آن لآخر لعارض صحي، أو تُفرط في تكرار تناولها بخلاف النصيحة الطبية.
والحقيقة التي يجدر تذكرها أن الأدوية هي بالأصل مركبات كيميائية، وليس من الطبيعي أن يتناولها المرء، كما هو الحال مع المنتجات الغذائية الطبيعية، وأن «جميع» الأدوية لها آثار جانبية. ولذا يصفها الأطباء عندما يغلب على ظنهم أن جدواها الصحية للجسم تفوق الآثار الجانبية والأضرار المحتملة لها. وعندها يتابعون المرضى للتأكد من تحقيقها الهدف العلاجي المرجو منها بأقل جرعات ممكنة، ويتأكدون من عدم تسببها في أي آثار جانبية أو أضرار على الجسم.

- الأدوية والصداع
والصداع، أحد تلك الآثار الجانبية لمجموعة واسعة من الأدوية الشائع تناولها. وإليك هذه الـفئات الست من الأدوية الشائع تناولها، والتي من المحتمل أن تتسبب في الصداع لبعض المرضى:
- أدوية الصداع: قد يستغرب البعض، ولكنها حقيقة، أن من بين أهم وأكثر الأدوية التي تتسبب بشكل شائع في الصداع، هي أدوية علاج الصداع نفسها. وقد لا يكون هذا ما يأمل المرء أن يسمعه، ولكن تظل الحقيقة هي أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع يمكن أن تسبب الصداع بالفعل، وبنوعية مزعجة من الصداع، أكثر من الصداع الأصلي الذي من أجله تناولها المرء.
وطبياً يُسمى هذا الصداع الناجم عن الإفراط في تناول أدوية علاج الصداع أو أدوية تخفيف الألم، بـ«الصداع الارتدادي» Rebound Headache. ويحدث ذلك عند استخدامها عدة مرات في الأسبوع. ومع زوال مفعول تلك الأدوية في الجسم، فإنك تصاب بالصداع مرة أخرى، ما يؤدي بك إلى تكرار تناول المزيد منها. وفي النهاية، تجد نفسك تعاني من الصداع أكثر فأكثر.
وما تجدر معرفته في هذا الشأن، أنه يمكن أن تحدث هذه المشكلة مع أدوية علاج الصداع وتخفيف الألم التي تحتاج إلى وصفة طبية، وكذلك الأدوية التي تُصرف دون الحاجة إلى وصفة طبية. ومن أمثلة الأدوية التي يمكن أن تسبب الصداع الارتدادي: الأسبرين، أسِيتامينوفين (تايلينول)، باراسيتامول (بانادول)، إيبوبروفين (بروفين)، نابروكسين، ديكلوفيناك (فولتارين)، مسكنات الآلام المحتوية على الكوديين، مسكنات الآلام المحتوية على الكافيين، التريبتان من أدوية علاج الصداع النصفي (المياغرين).
ويوضح أطباء الأعصاب في «مايو كلينك» بالقول: «الاستخدام المتكرر لأدوية الصداع يَزيد خطر الإصابة لديكَ، إذا استعملتَ مجموعة من مسكِنات الآلام أو الإرغوتامين أو التريبتانات لمدة عشرة أيام أو أكثر في الشهر، أو عند استخدام مسكِّن الألم العادي لأكثر من 15 يوماً في الشهر، وخصوصاً إذا استمر هذا الاستخدام المتكرر لثلاثة أشهر أو أكثر».
وأفضل طريقة لعلاج الصداع الارتدادي هي التوقف فوراً عن تناول الدواء المسكن للألم. ولكن ضع في اعتبارك أنه عند التوقف فوراً عن تناول ذلك الدواء، قد تصاب بـ«أعراض الانسحاب» Withdrawal Symptoms، مثل الغثيان، أو مشكلات النوم أو الصداع الأسوأ. ولذا قد ينصح الطبيب بتقليل الجرعة تدريجياً، ثم التوقف التام.
- حبوب منع الحمل: علاقة تناول حبوب منع الحمل بالصداع، وخصوصاً الصداع النصفي، هي علاقة مختلطة، ذلك أن بعض النساء اللواتي يُعانين بالأصل من الصداع النصفي، يتحسن لديهن ذلك الصداع بتناول حبوب منع الحمل. ونساء أخريات ممن لم يكنَّ يُعانين من الصداع النصفي، تبدأ معاناتهن من الصداع بتناولهن حبوب منع الحمل أو غيرها من وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل اللصقة أو الحلقة المهبلية.
وحبوب منع الحمل الهرمونية قد تحتوي على هرمون إستروجين Estrogen مع هرمون بروجيسترون Progesterone، ويتم توزيع نسبة احتواء الحبة الدوائية منها وفق ترتيب محدد لأيام الشهر. أي أن في بعض الأيام، قد لا تحتوي الحبوب المخصصة لها على هرمون إستروجين بالذات. وتسمى أيام تناول الحبوب غير الفعالة (الوهمية).
وغالباً ما يكون الصداع عند تناول حبوب منع الحمل، بسبب انخفاض هرمون الإستروجين الذي يحدث خلال فترة تناول الحبوب غير الفعالة. وباستشارة الطبيب، فإن مما يمكن أن يساعد، استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على عدد أقل من أيام حبوب منع الحمل غير الفعالة، أو استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على مستويات أقل من الإستروجين، أو تناول أدوية للصداع خلال أيام حبوب منع الحمل غير الفعالة، أو تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط بدلاً من مزيج الإستروجين والبروجستين، أو اللجوء إلى اللولب IUD كوسيلة بديلة لمنع الحمل.
وكذلك الحال عند تناول العلاج بالهرمونات البديلة HRT، لتخفيف أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي، إذْ قد يتسبب بالصداع. وتجدر حينها مناقشة الأمر مع الطبيب، وثمة عدة حلول علاجية للتغلب على هذه المشكلة.

- حبوب الشرايين والفيتامينات
- أدوية النترات: وهي نوع من الأدوية التي تُستخدم لعلاج ألم الصدر الذي يحدث لدى مرضى التضيق في شرايين القلب، مثل النتروغليسرين. وتعمل هذه الأدوية على توسيع الأوعية الدموية، لزيادة تدفق الدم بسهولة أكبر إلى عضلة القلب. ولذا يتم وضعها تحت اللسان، كي تمتصها أوردة ما تحت اللسان وتوصلها للقلب مباشرة، في حالات نوبات الذبحة الصدرية. أو يتم تناولها ككبسولات دوائية كل 12 ساعة، وبشكل روتيني يومي، للوقاية من الذبحة الصدرية.
والصداع من الآثار الجانبية الشائعة لأدوية النترات، وربما نتيجة توسيع الأوعية الدموية في مناطق مختلفة من أجزاء الرأس. ويمكن أن يُصاب المريض بصداع خفيف إلى متوسط بعد فترة وجيزة من تناول الدواء، أو قد يُصاب بالصداع النصفي الشديد بعد حوالي 3 إلى 6 ساعات. كما قد يرافق ذلك غثيان أو قيء أو حساسية من الضوء. وقد يختفي الصداع عندما يعتاد الجسم على الدواء.
وإذا كان الشخص يتناول النترات، وبدأ في الشعور بالصداع، فعليه أن يستمر في تناول الدواء والتحدث إلى طبيب. المهم ألا يحاول علاج نفسه بنفسه. وتحديداً، قد تكون بعض الأدوية التي تُستخدم لعلاج الصداع النصفي، مثل أدوية التريبتان، غير آمنة التناول لبعض مرضى القلب. كما أن التوقف تماماً عن تناولها قد يضر القلب.
- حبوب الفيتامينات: رغم أن نقص بعض أنواع الفيتامينات قد يكون السبب في الشكوى من الصداع، فإن بالمقابل هناك بعض الفيتامينات التي يؤدي الإفراط في تناولها إلى التسبب في الصداع. وأيضاً تناول بعض المعادن، بما في ذلك حبوب مكملات الزنك ومكملات الحديد، قد يرتبط بالصداع كأثر جانبي للجرعات الزائدة منهما.
وتجدر ملاحظة أن «الإفراط في تناول بعض أنواع الفيتامينات» ليس بالضرورة بسبب الإفراط في تناول تلك الحبوب الدوائية المحتوية على أنواع عدة من الفيتامينات؛ بل تناولها مع تناول أطعمة غنية بالأصل أو معززة بأنواع من الفيتامينات. ولذا فإن تناول حبوب الفيتامينات يجدر أن يكون بعد استشارة الطبيب، وليس سلوكاً روتينياً. وتتضمن قائمة الفيتامينات التي تم ربطها بالصداع كأثر جانبي، كلاً من فيتامين إيه A، وفيتامينات بي B، وفيتامين سي C، وفيتامين دي D، وفيتامين إي E.
وعلى سبيل المثال، من السهل حقاً تجاوز الحد الأعلى المسموح به من فيتامين إيه وفيتامين سي على وجه الخصوص، إذا كان الشخص يتبع نظاماً غذائياً غنياً بالفواكه والخضراوات الذي من المحتمل أن يلبي متطلبات الجسم بالفعل، من الطعام وحده. ويشير أطباء «مايو كلينك» إلى أن تناول فيتامين سي بجرعات عالية، أكثر من 2000 ملليغرام في اليوم، يمكن أن يتسبب في الصداع. والإفراط في تناول فيتامين بي-3 (نياسين Niacin)، يتسبب في الصداع. وكذلك الحال مع الإفراط في تلقي فيتامين بي-12.

- أدوية القلب
- أدوية القلب وارتفاع الضغط: إضافة إلى النترات كما تقدم، هناك عدة أدوية تُستخدم في معالجة مرضى القلب أو ارتفاع ضغط الدم، وقد تتسبب في الصداع. ومنها أدوية فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE التي هي أدوية تعمل على إرخاء الأوردة والشرايين لخفض ضغط الدم. ومن أمثلتها كابتوبريل، وإينالابريل، وفوسينوبريل، وبيريندوبريل. وتُستخدم في حالات ارتفاع ضغط الدم، وأمراض شرايين القلب، وضعف القلب، وغيرها. ومن الآثار الجانبية لها الصداع.
وكذلك أدوية حاصرات «ألفا» تُستخدم للمعالجة في بعض حالات ارتفاع ضغط الدم؛ لأنها تقلل من ضغط الدم عبر إرخاء الأوعية الدموية، مما يسمح للدم بالتدفق بحرية أكبر. والصداع أحد الآثار الجانبية المحتملة لتناولها.
وثمة أدوية أخرى من مجموعة موسعات الشرايين Vasodilators، ومنها الهيدرالازين ومينوكسيديل. وعادة تُوصف هذه الأدوية للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشديد والمستمر. والصداع أحد الآثار الجانبية لها.
ومن بين الأدوية الأخرى المستخدمة لعلاج بعض الحالات لدى مرضى القلب، عقار أميودارون لضبط اضطرابات نبض القلب الذي قد يتسبب في الصداع. وكذلك دواء بيسوبرولول ولابيتالول، من فئة حاصرات «بيتا»، المستخدمة إما في علاج حالات ارتفاع ضغط الدم وإما في علاج اضطرابات نبض القلب أو ضعف القلب أو أمراض شرايين القلب. وأيضاً دواء كانديسارتان المستخدم في علاج حالات ارتفاع ضغط الدم أو ضعف القلب أو أمراض شرايين القلب. وكذلك أنواع من أدوية مُدرات البول.
- أدوية أخرى: وثمة أدوية أخرى أقل استخداماً، ولكنها قد تتسبب في الصداع، مثل عقار الأسيكلوفير المضاد للفيروسات، وعقار سالبوتامول المستخدم لتوسيع الشُّعب الهوائية لدى مرضى الربو، ومشتقات عقار أمبيسلين، المضاد الحيوي الشائع الاستخدام، والمضادين الحيويين أزيثروميسين وكلاريثروميسين، وكذلك مجموعات أنترفيرون المستخدمة كمضادات للفيروسات في حالات التهابات الكبد، وكذلك في حالات التصلب المتعدد العصبي. وأيضاً عقار مبيفيرين المستخدم في معالجة حالات القولون العصبي. وأنواع العقاقير المستخدمة في تنشيط الانتصاب. وثمة مجموعة أخرى من أدوية قطرات العين التي قد تتسبب في الصداع.

- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

أدوية شائعة قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا سوءاً

صحتك بعض الأدوية قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسباي)

أدوية شائعة قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا سوءاً

تضخم البروستاتا هو زيادة غير سرطانية في حجم أنسجة غدة البروستاتا يضغط على مجرى البول ويعوق تدفقه، وهناك بعض الأدوية التي قد تزيد أعراضه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تمنح الحلويات شعوراً مؤقتاً بالراحة والمتعة (بيكسباي)

كيف تتعامل مع اشتهاء الحلويات بطريقة صحية؟

الرغبة الشديدة في تناول السكر هي عندما تشعر برغبة قوية في أكل شيء حلو وتجد صعوبة في السيطرة على نفسك. قد يؤدي هذا إلى تناول كميات كبيرة من السعرات الحرارية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم العربي سيارة إسعاف في مدينة تعز تعرضت لقصف حوثي بمن فيها من المرضى (أ.ف.ب)

حصار الحوثيين يضع مستشفيات تعز أمام خطر التوقف

حذَّرت منظمة الصحة العالمية من خطر تعطل الخدمات الطبية في محافظة تعز اليمنية مع استمرار الحصار الحوثي، وسط نقص حاد في الأدوية والوقود والأكسجين، يهدد المرضى.

محمد ناصر (عدن)
يوميات الشرق الموسيقى قد تؤثر في إدراك مذاقات معينة (جامعة كوبنهاغن)

الموسيقى تمنح الطعام مذاقاً ألذ

كشفت دراسة دنماركية أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء تناول الطعام قد يعزز استجابة الدماغ للمذاق.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأشخاص الذين يجمعون بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

ماذا يفعل التدخين الإلكتروني بقلبك ورئتيك وأسنانك؟

ينطوي استخدام السجائر الإلكترونية على مخاطر صحية، بغض النظر عن المادة التي يستنشقها المستخدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أدوية شائعة قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا سوءاً

بعض الأدوية قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسباي)
بعض الأدوية قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسباي)
TT

أدوية شائعة قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا سوءاً

بعض الأدوية قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسباي)
بعض الأدوية قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسباي)

تضخم البروستاتا هو نمو أو زيادة غير سرطانية في حجم أنسجة غدة البروستاتا يضغط على مجرى البول ويعوق تدفقه، ما يسبب صعوبة في بدء التبول، وكثرة مرات التبول، وضعف تدفق البول، والاستيقاظ عدة مرات في أثناء الليل.

وهناك بعض الأدوية التي قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا الحميد، خصوصاً مضادات الاحتقان مثل «السودوإيفيدرين»، ومضادات الهيستامين، وبعض مضادات الاكتئاب، ومضادات الكولين، لأنها قد تصعّب إفراغ المثانة أو تزيد صعوبة التبول. ويُفضّل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام هذه الأدوية لدى المصابين بتضخم البروستاتا.

فما هي بالتفصيل الأدوية الشائعة التي قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا سوءاً؟

مضادات الاحتقان

تستخدم مضادات الاحتقان، لعلاج الاحتقان الذي غالباً ما يصاحب نزلات البرد. وتؤدي هذه الأدوية لتفاقم أعراض تضخم البروستاتا الحميد، لأنها تسبب انقباض العضلات في البروستاتا وعنق المثانة، وعندما تنقبض هذه العضلات، يصبح خروج البول من المثانة أمراً صعباً.

مضادات الهيستامين

تستخدم مضادات الهيستامين غالباً لعلاج ردود الفعل التحسسية، وتعمل هذه الأدوية على منع انقباض عضلة المثانة، مما قد يؤدي إلى إبطاء تدفق البول أو إعاقته.

مضادات الاكتئاب

يقلل جيل أقدم من مضادات الاكتئاب، يسمى مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، من انقباضات عضلات المثانة، وهذا بدوره قد يفاقم أعراض تضخم البروستاتا الحميد ويزيد من خطر احتباس البول.

مضادات الكولين

الأدوية المضادة للكولين هي فئة من الأدوية التي تعمل على تثبيط أو منع تأثير الناقل العصبي الذي يُسمى الأستيل كولين في الجهاز العصبي. وتؤدي مضادات الكولين إلى القلق بشأن زيادة أعراض تضخم البروستاتا الحميد لأنها تُقلل من انقباضات عضلة المثانة.

مدرات البول

تساعد مدرات البول على التخلص من السوائل الزائدة في الجسم عن طريق سحب المزيد من الماء من مجرى الدم إلى البول.

وتستخدم هذه الأدوية لعلاج حالات مثل: ارتفاع ضغط الدم، قصور القلب، أمراض الكبد، والجلوكوما. ونظراً لأن مدرات البول تزيد من عدد مرات التبول، فقد تفاقم أعراض تضخم البروستاتا الحميد الموجودة.


كيف تتعامل مع اشتهاء الحلويات بطريقة صحية؟

تمنح الحلويات شعوراً مؤقتاً بالراحة والمتعة (بيكسباي)
تمنح الحلويات شعوراً مؤقتاً بالراحة والمتعة (بيكسباي)
TT

كيف تتعامل مع اشتهاء الحلويات بطريقة صحية؟

تمنح الحلويات شعوراً مؤقتاً بالراحة والمتعة (بيكسباي)
تمنح الحلويات شعوراً مؤقتاً بالراحة والمتعة (بيكسباي)

الرغبة الشديدة في تناول السكر هي عندما تشعر برغبة قوية في أكل شيء حلو وتجد صعوبة في السيطرة على نفسك. قد يؤدي هذا إلى تناول كميات كبيرة من السعرات الحرارية وزيادة غير مقصودة في الوزن، وأحياناً بشكل منتظم.

لحسن الحظ، هناك أشياء يمكنك القيام بها لتخفيف حدة هذه الرغبة في اشتهاء الحلويات، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

السكر لا يمثل سوى جزء واحد من العناصر التي توفرها الفاكهة (بكسلز)

تناول الفاكهة

عندما يشعر معظم الناس بالرغبة الشديدة في تناول السكر، فإنهم يتجهون إلى أطعمة عالية السعرات الحرارية مثل الشوكولاته أو الحلويات. ومع ذلك، فإن استبدال الوجبات السريعة بالفاكهة عندما تشتهي السكر قد يمنحك الحلاوة التي تحتاجها ويوقف رغبتك الشديدة في مكانها.

الفاكهة حلوة بشكل طبيعي لكنها تحتوي أيضاً على مركبات نباتية مفيدة مثل الألياف. للتأكد من أنها تلبي رغبتك، تناول فواكه أعلى قليلاً في السكر، مثل المانجو أو العنب. يمكنك أيضاً إضافة الفاكهة إلى الزبادي لجعله وجبة خفيفة أكثر إشباعاً.

قطع من الشوكولاته الداكنة (د.ب.أ)

الشوكولاته الداكنة

تُعد الشوكولاته من أكثر الأطعمة شيوعاً التي يتناولها الناس عند اشتهاء الحلويات. إذا كنت تشتهي الشوكولاته، يمكنك اتخاذ خيار أكثر صحة باختيار الشوكولاته الداكنة.

تحتوي الشوكولاته الداكنة على مركبات نباتية صحية تُعرف باسم البوليفينولات. وقد تساعد تأثيراتها المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات في تحسين مؤشرات مختلفة تتعلق بالصحة الإدراكية وصحة القلب.

علاوة على ذلك، تحتوي الشوكولاته الداكنة على ما يقرب من خمسة أضعاف البوليفينولات الموجودة في الشوكولاته بالحليب والشوكولاته البيضاء، فيما تحتوي على سكر أقل بكثير.

ومع ذلك، لا تزال الشوكولاته الداكنة تحتوي على السكر والدهون؛ لذا من الأفضل أن تقتصر على حصة واحدة أو أقل يومياً.

يعد الزبادي اليوناني خياراً مناسباً بوصفه وجبة خفيفة في المساء (بكسلز)

الزبادي

الزبادي وجبة خفيفة عالية البروتين وغنية بالكالسيوم، وقد يساعد في تقليل شهيتك ومستويات السكر في الدم.

وبالمثل، تشير مراجعة أجريت عام 2015 إلى أن الزبادي قد يكون وجبة خفيفة جيدة للمساعدة في تنظيم شهيتك على مدار اليوم والتحكم في رغبتك الشديدة في تناول السكر. احرص على اختيار الزبادي الخالي من السكر المضاف.

التين والتمر مصدران للألياف يمكن إدخالهما في الوجبات اليومية بكميات معتدلة (بكسلز)

التمر

على الرغم من أن التمر يحتوي على ما يقرب من 70 في المائة من السكر، فإنه غني بالعناصر الغذائية وقد يساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر.

وجدت دراسة أجريت عام 2020 على أشخاص مصابين بداء السكري أن تناول ثلاث تمرات يومياً لمدة 16 أسبوعاً لم يكن له تأثير على مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، فقد ساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول الكلي، مع تحسين جودة الحياة بشكل كبير.

جرّب تناول التمر مع المكسرات مثل اللوز للحصول على وجبة خفيفة حلوة ومقرمشة. ومع ذلك، تذكر أن التمر حلو جداً؛ لذا التزم بحصة واحدة في كل مرة، أو حوالي ثلاث تمرات.

تحتوي البطاطا الحلوة على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة (بكسلز)

البطاطا الحلوة

البطاطا الحلوة مغذية وحلوة ومشبعة. وهي تحتوي في الغالب على الكربوهيدرات، لكنها تحتوي أيضاً على الألياف وعدد من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك فيتامين «أ» وفيتامين «ج» والبوتاسيوم.

قد تشعر برغبة شديدة في تناول السكر لأنك لا تأكل ما يكفي على مدار اليوم.

قد يساعد تضمين مصدر للكربوهيدرات مثل البطاطا الحلوة في وجباتك في مكافحة ذلك من خلال إضافة سعرات حرارية إلى وجباتك وجعلها أكثر توازناً. وكما يوحي اسمها، يمكن للبطاطا الحلوة أيضاً أن توفر الطعم الحلو الذي تشتهيه. لتجربة طبق لذيذ، جرّب تحميصها مع القرفة والبابريكا.


ماذا يفعل التدخين الإلكتروني بقلبك ورئتيك وأسنانك؟

الأشخاص الذين يجمعون بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)
الأشخاص الذين يجمعون بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)
TT

ماذا يفعل التدخين الإلكتروني بقلبك ورئتيك وأسنانك؟

الأشخاص الذين يجمعون بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)
الأشخاص الذين يجمعون بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

ينطوي استخدام السجائر الإلكترونية على مخاطر صحية، بغض النظر عن المادة التي يستنشقها المستخدم. فسواء بدأ الشخص بالتدخين الإلكتروني أو انتقل إليه من منتجات التبغ التقليدية، فإنه يعرّض نفسه لاحتمال الإصابة بآثار صحية ضارة. ويظل الخيار الأكثر أماناً هو تجنّب التدخين التقليدي والإلكتروني تماماً.

ولا تزال الأبحاث المتعلقة بالتأثيرات الصحية للسجائر الإلكترونية مستمرة، وقد يستغرق الأمر وقتاً قبل أن تتضح بصورة كاملة المخاطر طويلة المدى المرتبطة باستخدامها، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

كيف يؤثر التدخين الإلكتروني على القلب؟

تشير الأبحاث الأولية إلى أن التدخين الإلكتروني قد يشكّل خطراً على صحة القلب والجهاز الدوري.

فقد أوضح معدّو مراجعة علمية نُشرت عام 2019 أن الرذاذ الناتج من سوائل السجائر الإلكترونية يحتوي على جزيئات دقيقة ومواد مؤكسدة وألدهيدات ونيكوتين. ومن المرجح أن يؤثر استنشاق هذه المواد في القلب والدورة الدموية.

وتوصل تقرير أصدرته «ناشونال أكاديميز برس» (National Academies Press) عام 2018 إلى وجود أدلة قوية على أن استخدام السجائر الإلكترونية المحتوية على النيكوتين يؤدي إلى تسارع ضربات القلب.

كما أشار الباحثون إلى وجود أدلة متوسطة القوة على أن استخدام السجائر الإلكترونية يرفع ضغط الدم، وقد يؤثر كل من تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم في صحة القلب على المدى الطويل.

وفي دراسة أُجريت عام 2019، حلّل الباحثون بيانات مسح وطني شمل نحو 450 ألف مشارك، ولم يجدوا ارتباطاً جوهرياً بين استخدام السجائر الإلكترونية والإصابة بأمراض القلب.

ومع ذلك، أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يجمعون بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام السجائر الإلكترونية كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

وتوصلت دراسة أخرى نُشرت عام 2019، واستندت إلى بيانات المسح الوطني نفسه، إلى وجود ارتباط بين استخدام السجائر الإلكترونية وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية والذبحة الصدرية وأمراض القلب.

وفي دراسة أُجريت عام 2018، استعان الباحثون ببيانات مسح صحي وطني مختلف، وتوصلوا إلى نتائج مماثلة؛ إذ وجدوا أن التدخين الإلكتروني اليومي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، حتى بعد وضع عوامل نمط الحياة الأخرى في الحسبان.

كذلك، أشارت مراجعة علمية نُشرت عام 2017 بشأن التأثيرات القلبية الوعائية للتدخين الإلكتروني إلى أن السجائر الإلكترونية قد تنطوي على مخاطر معينة تهدد القلب والجهاز الدوري، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالفعل بأحد أمراض القلب.

ومع ذلك، خلص الباحثون إلى أن التدخين الإلكتروني يُعدّ، بصورة عامة، أقل ضرراً على القلب مقارنة بتدخين السجائر التقليدية.

كيف يؤثر التدخين الإلكتروني على الرئتين؟

تشير بعض الدراسات إلى أن التدخين الإلكتروني قد يترك آثاراً سلبية على صحة الرئتين، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بصورة أفضل.

فعلى سبيل المثال، تناولت دراسة أُجريت عام 2015 تأثيرات سوائل السجائر الإلكترونية المنكّهة في خلايا الرئة البشرية وخلايا رئة الفئران.

ورصد الباحثون عدداً من الآثار الضارة في كلا النوعين من الخلايا، شملت السمية والإجهاد التأكسدي والالتهاب. ومع ذلك، لا يمكن بالضرورة تعميم هذه النتائج على التأثيرات الفعلية للتدخين الإلكتروني لدى البشر في الحياة اليومية.

وفي دراسة أُجريت عام 2018، قيّم الباحثون وظائف الرئة لدى 10 أشخاص لم يسبق لهم تدخين السجائر التقليدية، وذلك مباشرة بعد استخدامهم سوائل السجائر الإلكترونية، سواء المحتوية على النيكوتين أو الخالية منه.

وخلص الباحثون إلى أن التدخين الإلكتروني، سواء احتوى على النيكوتين أم لم يحتوِ عليه، يؤدي إلى اضطراب وظائف الرئة الطبيعية لدى أشخاص يتمتعون بصحة جيدة.

غير أن الدراسة اعتمدت على عينة صغيرة؛ ما يعني أن نتائجها قد لا تنطبق بالضرورة على الجميع.

كما توصل تقرير أصدرته الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب (NAP) عام 2018 إلى وجود أدلة تشير إلى أن التعرض للسجائر الإلكترونية يخلّف آثاراً ضارة على الجهاز التنفسي.

وقد لا تظهر بعض التأثيرات الصحية للتدخين الإلكتروني على الرئتين إلا بعد مرور 20 إلى 30 عاماً؛ وهو ما يفسّر استغراق وقت طويل قبل أن تصبح الآثار الصحية الضارة للسجائر التقليدية معروفة على نطاق واسع.

التدخين الإلكتروني قد يترك آثاراً سلبية على صحة الرئتين (بيكسلز)

كيف يؤثر التدخين الإلكتروني على الأسنان واللثة؟

يبدو أن التدخين الإلكتروني يرتبط أيضاً بعدد من التأثيرات السلبية على صحة الفم والأسنان واللثة.

فقد أشارت دراسة أُجريت عام 2018 إلى أن التعرض لرذاذ السجائر الإلكترونية يجعل أسطح الأسنان أكثر عرضة لنمو البكتيريا، وخلص الباحثون إلى أن التدخين الإلكتروني قد يزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان.

كما أشارت دراسة أخرى نُشرت عام 2016 إلى وجود ارتباط بين التدخين الإلكتروني والتهاب اللثة، الذي يُعدّ من العوامل المعروفة المساهمة في تطور أمراض اللثة.

وفي السياق نفسه، ذكرت مراجعة علمية نُشرت عام 2014 أن التدخين الإلكتروني قد يسبب تهيجاً في اللثة والفم والحلق.