ليز تشيني تلمّح إلى منافسة ترمب في الانتخابات الرئاسية

ليز تشيني تلمّح إلى منافسة ترمب في الانتخابات الرئاسية

الاثنين - 4 ذو الحجة 1443 هـ - 04 يوليو 2022 مـ رقم العدد [ 15924]
ليز تشيني تلقي كلمة في مكتبة «رونالد ريغان» بكاليفورنيا في 29 يونيو (أ.ب)

لم تستبعد النائبة الجمهوريّة ليز تشيني التي تُشارك في التحقيق في محاولة دونالد ترمب إبطال نتائج انتخابات عام 2020، منافسة الرئيس الأميركي السابق في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وقالت تشيني، في مقابلة أمس (الأحد) على شبكة «إيه بي سي»، إن «أهم ما يجب القيام به هو حماية البلاد من دونالد ترمب»، معلنة أنها «(ستتخذ) قراراً بشأن انتخابات عام 2024 في وقت لاحق».

وتشارك تشيني التي تبلغ 55 عاماً في اللجنة البرلمانية التي تتهم الرئيس السابق بمحاولة «القيام بانقلاب» في سبيل الاحتفاظ بالسلطة، بعد خسارته أمام جو بايدن. وقالت تشيني إن «رجلاً خطيراً مثل ترمب يجب ألا يقترب أبداً من المكتب البيضاوي»، مؤكدة أن الحزب الجمهوري «لا يمكن أن ينجو» من تنصيب جديد لقطب العقارات السابق.

وشددت البرلمانية، ابنة ديك تشيني نائب الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، على أن «الذين يؤمنون بالمبادئ والمثل الجمهورية، تقع عليهم مسؤولية محاولة إعادة وضع الحزب على الطريق الصحيح». ويلمّح دونالد ترمب الذي يحتفظ بنفوذ كبير في الحزب الجمهوري، إلى ترشحٍ جديد قالت بعض وسائل الإعلام إنه قد يتمّ إعلانه بحلول نهاية الشهر الحالي.

وكانت الجلسة الأخيرة للجنة التحقيق قد أثارت جدلاً واسعاً، بعدما أفادت مساعدة سابقة لترمب بأنه حاول قيادة سيارته الرئاسية عنوة في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021، عندما رفض مرافقوه الأمنيون اصطحابه إلى مبنى الكونغرس؛ حيث كان أنصاره يقومون بأعمال شغب.

وشهدت المساعدة بأن ترمب رفض المخاوف من أن بعض مؤيديه الذين تجمعوا خارج البيت الأبيض كانوا يحملون بنادق، وطلب من الأمن التوقف عن فحص الحضور باستخدام أجهزة كشف مغناطيسية حتى يبدو الحشد أكبر. ونقلت كاسيدي هاتشينسون، كبيرة مساعدي مارك ميدوز كبير موظفي البيت الأبيض آنذاك، عن ترمب قوله في ذلك الصباح: «هم ليسوا هنا ليؤذوني».

وذكرت هاتشينسون أن ضباط جهاز الخدمة السرية أصروا على عودته إلى البيت الأبيض، وعدم الانضمام إلى أنصاره الذين اقتحموا مبنى الكونغرس؛ حيث كان المشرعون يجتمعون للتصديق على فوز منافسه الرئيس الديمقراطي جو بايدن.

ونفى ترمب على مواقع التواصل الاجتماعي أنه حاول قيادة السيارة الرئاسية عنوة. وكتب على «تروث سوشل»، تطبيق التواصل الاجتماعي الخاص به: «قصتها الزائفة بأنني حاولت قيادة سيارة البيت الأبيض عنوة إلى مبنى الكابيتول (مقر الكونغرس) هي قصة مثيرة للغثيان ومخادعة».


أميركا أخبار أميركا

اختيارات المحرر

فيديو