أميركا: احتجاجات إثر مقتل شاب من أصل إفريقي برصاص الشرطة في أوهايوhttps://aawsat.com/home/article/3736161/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%88
أميركا: احتجاجات إثر مقتل شاب من أصل إفريقي برصاص الشرطة في أوهايو
مظاهرة منددة بمقتل شاب أميركي من أصل إفريقي على يد الشرطة يوم الاثنين في أكرون بولاية أوهايو (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
أميركا: احتجاجات إثر مقتل شاب من أصل إفريقي برصاص الشرطة في أوهايو
مظاهرة منددة بمقتل شاب أميركي من أصل إفريقي على يد الشرطة يوم الاثنين في أكرون بولاية أوهايو (أ.ب)
أثار مقتل شاب أميركي من أصل أفريقي أصيب بعشرات الرصاصات التي أطلقتها الشرطة الاثنين في أكرون بولاية أوهايو تظاهرات غاضبة أمس (الجمعة) في هذه المدينة القريبة من كليفلاند شمالي الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
قتل جايلاند ووكر (25 عاما) أثناء فراره من الشرطة بعد محاولة اعتقاله لارتكابه مخالفة مرورية.
وقالت شرطة المدينة في بيان إن السائق الشاب أطلق النار على عناصرها أثناء المطاردة.
أضافت «تصرفات المشتبه به دفعت العناصر إلى إدراك وجود تهديد مميت» و«أطلقوا النار من أسلحتهم فقتلوا المشتبه به» خلال فراره.
وذكرت الشرطة أنها عثرت على سلاح في السيارة التي تركها السائق الشاب.
وقد أوقف إداريا عناصر الشرطة المعنيون بمقتله في انتظار انتهاء التحقيق القضائي.
كذلك، فتح تحقيق داخلي حسب ما أكدت الشرطة التي يفترض أن تنشر في قابل الأيام تسجيلات الكاميرات التي كانت بحوزة عناصرها.
ولم تعط الشرطة تفاصيل بشأن إطلاق النار. لكن وفقاً لوسائل إعلام محلية، أطلق ثمانية شرطيين أكثر من 90 رصاصة باتجاه ووكر.
وقالت منظمة «حياة السود مهمة» (بلاك لايفز ماتر) على «تويتر»: «أصابوه 60 مرة». https://twitter.com/Blklivesmatter/status/1542681573862023168?s=20&t=3DkgJXi6Zd2S0mkcf5o2jQ
وطالبت عائلة ووكر السلطات الخميس بإعطائها توضيحات، داعية خلال مؤتمر صحافي إلى أن تظل التظاهرات الغاضبة سلمية، ذلك في وقت بدأ متظاهرون يتجمعون منذ الأربعاء خارج مبنى البلدية ومركز الشرطة في أكرون المعروفة بكونها مسقط رأس نجم كرة السلة ليبرون جيمس.
وأوضح محامي الأسرة بوبي ديسيلو أمام الصحافة «لم يكن وحشا، لم يكن شخصاً شارك في جريمة بحياته».
وقالت قريبته لاجوانا ووكر دوكينز «كان جايلاند شابا لطيفا ولم يسبب أي مشكلة أبدا».
وقرر مجلس المدينة الخميس إلغاء مهرجان سنوي كان منتظرا في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة لمناسبة العيد الوطني (4 يوليو/ تموز)، معتبرا أن «الوقت ليس مناسبا للاحتفالات».
أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم.
وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».
أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب.
وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.
أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021.
وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية.
وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق
وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري
هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.
التآكل الساحلي يلتهم قرية بريطانية... وهدم منزل بيع بمائتي ألف إسترلينيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5219670-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A2%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%87%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A8%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A
هدم منزل «ذا تشانتري» في منطقة ثوربنِيس على ساحل مقاطعة سوفولك البريطانية (آي تي في نيوز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
التآكل الساحلي يلتهم قرية بريطانية... وهدم منزل بيع بمائتي ألف إسترليني
هدم منزل «ذا تشانتري» في منطقة ثوربنِيس على ساحل مقاطعة سوفولك البريطانية (آي تي في نيوز)
بدأت أعمال هدم منزل عطلات يقع على حافة منحدر صخري في موقع ساحلي خلاب في بريطانيا، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط من هدم عقار آخر في القرية نفسها.
وقد شرعت الجرافات في هدم منزل «ذا تشانتري» في منطقة ثوربنِيس على ساحل مقاطعة سوفولك البريطانية، بسبب قربه الشديد من حافة المنحدر الآخذ في التآكل والانهيار، حسب موقع «آي تي في نيوز» البريطانية.
وكان المنزل المكوَّن من 4 غرف نوم في شارع نورث إند أفينيو، قد طُرح في مزاد سبتمبر (أيلول) الماضي، وبيع مقابل مائتي ألف جنيه إسترليني، حسب الموقع الإلكتروني لوكلاء البيع.
مع ذلك، أوضح مجلس شرق سوفولك أن الهدم بات ضرورياً بعد بلوغ «مستويات حرجة تتعلق بالسلامة».
وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، شهدت المواطنة جين فليك، البالغة من العمر 88 عاماً، هدم منزلها الواقع على حافة المنحدر في ثوربنِيس، بعد ما وصفه المجلس بـ«تآكل كبير» في الساحل.
ووصفت إيفلين رامزبي التي تعيش في القرية منذ عام 1977، عملية الهدم الأخيرة بأنها «مفجعة». وقالت، وهي تحبس دموعها: «لا أعتقد أنك تستطيع أن تختبر شيئاً كهذا ما لم تعش هنا... صوت هدم هذه البيوت الجميلة مؤلم للغاية».
وأضافت: «لقد كان التآكل شديداً خلال الأشهر الماضية، شديداً للغاية، وأملنا الوحيد الآن أن تعود الحصى إلى الشاطئ إذا تغيَّرت اتجاهات الرياح، حتى لا نواجه شدة الرياح العاتية التي شهدناها خلال الفترة الماضية».
وتابعت رامزبي قائلة: «لدي مخاوف حقيقية. علينا أن نعترف بأنه إذا تقدَّم التآكل ووصل إلى هذا الطريق، فلن يكون هناك أي طريق للوصول إلى موقع منازلنا. إن مسألة الوصول إلى العقارات تمثل عاملاً بالغ الأهمية».
من جانبه، قال متحدث باسم مجلس شرق سوفولك: «نعمل من كثب مع مالكي العقارات المتضررة في أعقاب التآكل الكبير الذي شهدته المنطقة أخيراً. ومع الأسف، فقد جرى بلوغ مستويات سلامة حرجة بالنسبة لعقار آخر في شارع نورث إند أفينيو».
وأضاف: «إن أعمال الهدم جارية حالياً، وسنواصل دعم المالكين ومقاوليهم لضمان تنفيذ العملية بأمان. إنه وضع مؤلم، ونرجو من الجميع احترام خصوصية المالك في هذا الوقت العصيب».
العثور على المخرج روب راينر وزوجته مقتولين بطعنات في لوس أنجليسhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5219550-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%86%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%AA%D9%87-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B3
روب راينر وميشيل راينر يحضران حفل توزيع الميداليات تكريماً للفائزين بجوائز مركز كيندي السنوية السادسة والأربعين في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن العاصمة في 2 ديسمبر 2023 (إ.ب.أ)
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
العثور على المخرج روب راينر وزوجته مقتولين بطعنات في لوس أنجليس
روب راينر وميشيل راينر يحضران حفل توزيع الميداليات تكريماً للفائزين بجوائز مركز كيندي السنوية السادسة والأربعين في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن العاصمة في 2 ديسمبر 2023 (إ.ب.أ)
عُثر على جثمان المخرج والممثل الأميركي روب راينر وزوجته ميشيل مقتولين في منزل بلوس أنجليس يملكه راينر، حسبما أفاد مسؤول في سلطات إنفاذ القانون الأميركية.
ولم يتمكن المسؤول من مناقشة تفاصيل التحقيق علناً، وتحدث إلى وكالة «أسوشييتد برس»، شريطة عدم الكشف عن هويته. وقال المسؤول إن المحققين يعتقدون أنهما أصيبا بطعنات، ويقوم المحققون باستجواب أحد أفراد العائلة.
ضابط شرطة أميركي يضع حاجزاً أمام مسرح الجريمة في مقر إقامة المخرج الأميركي روب راينر في لوس أنجليس (أ.ب)
ولاحقاً، أعلنت الشرطة فتح تحقيق في ملابسات وفاتهما وسط اشتباه في جريمة قتل. وبينما امتنعت الشرطة عن إعلان هوية الشخصين اللذين عثر عليهما متوفيين، أصدرت كل من رئيسة بلدية المدينة كارين باس وحاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم بيانين أكدا فيهما وفاة راينر (78 عاماً) وزوجته ميشيل (68 عاماً)، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».
منعت الشرطة دخول المركبات إلى حي برينتوود بارك حيث عُثر على جثتي شخصين مسنين في منزل المخرج السينمائي روب راينر في لوس أنجليس (رويترز)
وقالت باس: «هذه خسارة فادحة لمدينتنا وبلدنا. تتردد أصداء مساهمات روب راينر في جميع أنحاء الثقافة، والمجتمع الأميركي، لقد نهض بحياة عدد لا يحصى من الناس من خلال عمله الإبداعي، وكفاحه من أجل العدالة الاجتماعية، والاقتصادية». وأصدرت شرطة لوس أنجليس بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي وصفت فيه القضية بأنها «جريمة قتل على ما يبدو». وقال نائب قائد الشرطة آلان هاميلتون في مؤتمر صحافي إن الشرطة لم تحتجز أي شخص لاستجوابه، ولم تحدد هوية أي مشتبه به حتى مساء أمس الأحد.
الممثلون جاك نيكلسون (في الوسط) ومورغان فريمان (على اليمين) والمخرج روب راينر في العرض الأول لفيلم «قائمة الأمنيات» في برلين 21 يناير 2008 (رويترز)
وعثر أفراد أمن دوريات شرطة لوس أنجليس، الذين توجهوا إلى المنزل في وقت متأخر من مساء أمس (الأحد)، على جثتين داخله. وكان مسؤول في إدارة الإطفاء بالمدينة قد أفاد في وقت سابق بأن فرق الطوارئ استجابت أولاً لبلاغ طلب مساعدة طبية. وأوضح هاميلتون أن محققي وحدة جرائم القتل والسطو التابعة لشرطة المدينة كانوا ينتظرون الحصول على إذن تفتيش قبل دخول المنزل لإجراء تفتيش دقيق، وتحقيق شامل في المكان، مضيفاً أن مكتب الطب الشرعي في لوس أنجليس سيعلن سبب الوفاة.
ويقع منزل راينر في حي برينتوود الراقي في الجانب الغربي من مدينة لوس أنجليس، والذي يُعد موطناً للعديد من المشاهير.
من اليسار: جاك نيكلسون وتوم كروز وديمي مور ومخرج فيلم «رجال صالحون قليلون» روب راينر يقفون معاً في 9 مارس 1992 بعد فوزهم بجائزتي اختيار الجمهور لأفضل فيلم درامي وأفضل فيلم (رويترز)
كان راينر لفترة طويلة أحد أكثر المخرجين إنتاجاً في هوليوود، وشملت أعماله بعضاً من أكثر الأفلام التي لا تنسى في الثمانينات، والتسعينات، بما في ذلك «This is Spinal Tap» و«رجال صالحون قليلون» أو «A Few Good Men» و«The Princess Bride».
وأخرج راينر نحو 20 فيلماً في المجمل، منها كلاسيكيات مثل (ستاند باي مي)، وهو فيلم درامي عن بلوغ سن الرشد أُنتج عام 1986، ويتناول قصة أربعة فتيان ينطلقون للعثور على جثة شاب مفقود، بالإضافة إلى فيلم (وين هاري مت سالي) الذي صدر عام 1989 من بطولة بيلي كريستال، وميج رايان.
الممثل توم كروز (يمين) يتحدث مع المخرج روب راينر بعد وصولهما لحضور العرض الأول لفيلم راينر الجديد «رجال صالحون قليلون» في لوس أنجليس 9 ديسمبر 1992 (رويترز)
كما أنه شارك بدوره في شخصية «ميت هيد» في المسلسل التلفزيوني الكلاسيكي «آل إن ذا فاميلي» من إنتاج نورمان لير في سبعينات القرن الماضي، إلى جانب كارول أوكونور في دور «آرتشي بانكر»، وساهم في شهرته الواسعة، وحصد له جائزتي «إيمي».
المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأميركية السيناتورة هيلاري كلينتون (ديمقراطية من نيويورك) تتلقى قبلة من الممثل روب راينر (يسار) في فعالية لجمع التبرعات بعنوان «هيلاري لايف» في مسرح ويلشاير في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا 3 أبريل 2008 (رويترز)
وأعرب أقارب لير، المنتج الأسطوري الذي وافته المنية عام 2023، عن حزنهم الشديد لهذا النبأ، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وجاء في بيان صادر عن عائلة لير: «كان نورمان يُشير إلى روب غالباً كابنه، وكانت علاقتهما الوثيقة استثنائية، لنا وللعالم أجمع. كان نورمان ليُذكّرنا بأن روب وميشيل كرّسا كل وقتهما لجعل هذا البلد مكاناً أفضل، وقد سعيا لتحقيق ذلك من خلال فنهما، ونشاطهما الخيري، وحبهما لعائلتهما، وأصدقائهما».
نائب الرئيس الأميركي والمرشح الديمقراطي للرئاسة آل غور يستمع إلى حديث الممثل روب راينر خلال زيارته لمستشفى رينبو للأطفال في كليفلاند في 13 أغسطس 2000 (رويترز)
وروب راينر، نجل أسطورة الكوميديا كارل راينر، كان متزوجاً من المصورة ميشيل سينغر راينر منذ عام 1989. وتعرّف الاثنان أثناء إخراجه فيلم «عندما التقى هاري بسالي»، ولديهما ثلاثة أبناء.
الممثلان جين ستابلتون (جالسة على اليسار) وكارول أوكونور (جالس على اليمين) يحملان جائزتي «إيمي» في لوس أنجليس 18 سبتمبر 1978 في الخلف من اليسار روب راينر الفائز بجائزة «إيمي» لأفضل ممثل مساعد في المسلسل نفسه ونورمان لير منتج المسلسل والمنتج التنفيذي مورت لاكمان (أ.ب)
كان راينر متزوجاً سابقاً من الممثلة والمخرجة بيني مارشال من عام 1971 إلى عام 1981، وتبنى ابنتها تريسي راينر. وتوفي كارل راينر عام 2020 عن عمر يناهز 98 عاماً، وتوفيت مارشال عام 2018.
تُعدّ جرائم القتل نادرة في حي برينتوود. يقع مسرح الجريمة على بُعد ميل تقريباً من المنزل الذي قُتلت فيه نيكول براون سيمبسون، زوجة أو جيه سيمبسون، وصديقها رون غولدمان عام 1994.
«مستر بين» بحلّة جديدة... لقاء الكوميديا الخفيفة بالمعاني الإنسانية العميقة
في عامه السبعين ما زال روان أتكينسون، المعروف أكثر بـ«مستر بين» (Mr. Bean)، يصنع الكوميديا التي تدخل القلوب. وها هو يعود إلى منصة «نتفليكس» بمسلسلٍ جديد تتناسب أجواؤه وعيد الميلاد. فبعد 3 أعوام على Man vs Bee، يطل الممثل البريطاني بشخصية «تريفور بينغلي» في سلسلة رباعيّة الحلقات بعنوان Man vs Baby.
لا تتجاوز مدّة الحلقة الواحدة النصف ساعة، وهذا ما يجعل المُشاهدة سلسة. أما المتعة الأساسية فتكمن في الثنائي «بينغلي – بيبي» وتلك الكيمياء التي تجمع بين رجلٍ سبعينيّ وطفلٍ في شهره الثامن.
بعد أن جرى الاستغناء عن خدماته في المدرسة حيث يعمل، وبعد أن قررت طليقته وابنته أن تمضيا إجازة أعياد نهاية السنة بعيداً عنه، يجد تريفور نفسه وحيداً في منزلٍ بارد محاط بالثلوج. لا يبقى أمامه سوى أن يوافق على عرض العمل الآتي من لندن، علّه يغطّي براتبه المغري جزءاً من تكاليف الدراسة الجامعية لوحيدته «مادي».
لكنّ الرحلة من القرية البعيدة إلى العاصمة لا تبدو سهلة، بما أن رفيق تلك الرحلة هو طفل في شهره الثامن وجده تريفور متروكاً أمام باب المدرسة الابتدائية حيث كان يعمل.
يحاول من دون جدوى أن يعثر على أهل الطفل، ثم يسعى إلى إيداعه لدى مسؤولي الرعاية الاجتماعية، غير أن الظروف كلها تتآمر كي يبقى الرضيع معه. لا يعرف له اسماً فيناديه «بيبي»، وعندما يصل إلى لندن لتسلُّم الوظيفة، يخبّئه في الحقيبة حتى لا يعلم أحدٌ بوجوده. بعد نجاحه في إخفاء الطفل عن مدبّرة المنزل الشاسع والفخم الذي سيتولّى إدارته وحراسته بدلاً عنها خلال فترة الأعياد، ينطلق من جديد في محاولاته للتحرّر من تلك المسؤولية المستجدة.
من أبرز عناصر المسلسل الكيمياء بين الرجل السبعيني والطفل الرضيع (نتفليكس)
بين رعاية الطفل والاهتمام بشؤون المنزل، يُصاب تريفور بارتباكٍ كبير تتخلّله كالعادة تصرّفاتٌ خرقاء تضاعف الضحك والتشويق. يُثري أتكينسون هذه المشاهد بأدائه الطريف وباحترافه كوميديا الموقف. وفي هذا المسلسل، يسمعه الجمهور وهو يتكلّم أكثر من أيٍ من أعماله السابقة. فللسيناريو والحوار مساحة أساسية في Man vs Baby وقد تولّى أتكينسون كتابته بالتعاون مع ويليام ديفيز.
تتوالى المواقف الغريبة كأن يتوه الطفل بين أروقة الشقة، أو أن يحاول تسلّق السلالم. وتبقى الضحكات التي يطلقها في وجه تريفور من أكثر المشاهد لطفاً وقرباً من القلب. لن يخفى على الجمهور هنا تدخّل الذكاء الاصطناعي في صناعة هذه اللقطات. وقد أقرّ المخرج ديفيد كير في حديث صحافي، بأنه جرى اللجوء إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل توليد حركات الطفل وتعابير وجهه. بالتالي، تنقسم شخصية «بيبي» ما بين طفلٍ حقيقي ونسخة عنه مصنوعة تكنولوجياً.
للذكاء الاصطناعي دور أساسي في صناعة حركات الطفل وتعابيره (نتفليكس)
بشقاوته وضحكاته يملأ الطفل فراغ البيت الكبير ويدفئ قلب تريفور الذي تُرك وحيداً في فترة الأعياد. رغم ذلك، يواصل محاولات إيداعه لدى الشرطة أو الرعاية الاجتماعية لكن في كل مرة يحصل ما لم يكن في الحسبان.
تطل إلى جانب أتكينسون في السلسلة القصيرة مجموعة من الشخصيات التي تكمل عناصر الحبكة. من بينها الجيران في المبنى حيث الشقة التي يحرسها؛ صاحبة الكلب الذي يسرق حذاء تريفور فيمضي نصف المسلسل وهو يسير حافي القدم. ينضمّ إليه كذلك ثنائيٌّ وطفلهما يعيشون في الخفاء في الطابق السفليّ من المبنى بسبب الفقر، مما يضفي بُعداً إنسانياً إلى القصة.
يتخطّى المسلسل الكوميديا مكتسباً أبعاداً إنسانية (نتفليكس)
تريفور الذي خسر عمله عشية الأعياد وفضّل أقربُ الناس إليه قضاء العطلة بعيداً عنه، لم يفقد الأمل بالخير والحب. فهذا الرجل الذي يستخفّ الجميع به والذي يبدو أخرقاً وغريب الأطوار للآخرين، يعكس بكرمِه ولُطفه روح عيد الميلاد؛ ما يضع Man vs Baby في خانة إحدى أفضل الأعمال التلفزيونية الملائمة لهذه الفترة من السنة.
ينتمي المسلسل إلى خانة الكوميديا الخفيفة، فالنص ليس منمّقاً، والحبكة أقلّ من اعتيادية تصلح لمشاهدةٍ مريحة لا تحتاج إلى كثير من التركيز. لكنّ الكوميديا تتجاوز الضحك والترفيه، فتنبثق عنها أبعاد إنسانية أجادَ أتكينسون تقديمها كتابةً وأداءً.
انقسمت آراء النقّاد حول عمل أتكينسون الجديد (نتفليكس)
لكن رغم كل تلك الإيجابيات المنبعثة من المسلسل الميلاديّ القصير، لم تُجمع الصحافة العالمية على الإشادة به وبعودة أتكينسون. إذ انقسمت آراء النقّاد ما بين معجبٍ بالمحتوى ومهاجمٍ له.
من جانبه، أفصح النجم البريطاني بأنه لم يستمتع بتصوير أيٍ من مشاهد Man vs Baby. وفي حوارٍ مع الصحافيين على هامش العرض الأول في لندن، قال أتكينسون إنه لا يجد متعةً خلال التصوير، واصفاً عمله الجديد بالجيّد «مع بعض الثغرات».
وعلى ما يبدو فإنّ أتكينسون القليل الكلام، بارعٌ في النقد الذاتيّ، وقد انسحب عدمُ رضاه على شخصية «مستر بين» الشهيرة. «لا أحب مستر بين كشخص. هو أناني ولا يخدم سوى مصلحته كما يفعل طفلٌ فوضويّ»، قال عنه، مضيفاً في الدردشة مع الصحافيين أنه لا يتمنى أن يستضيف شخصاً كمستر بين في بيته.