صيف وبحر وطاقة إيجابية ضمن أبرز أغاني شهر يونيو... هل استمعت إليها؟

كارول سماحة في فيديو كليب «أجازة»
كارول سماحة في فيديو كليب «أجازة»
TT

صيف وبحر وطاقة إيجابية ضمن أبرز أغاني شهر يونيو... هل استمعت إليها؟

كارول سماحة في فيديو كليب «أجازة»
كارول سماحة في فيديو كليب «أجازة»

انعكست شمس الصيف نغمات فرح وشعاع طاقة إيجابيّة على إصدارات الفنانين خلال شهر يونيو (حزيران). فتراجعت أغاني الفراق والبُعد، لتتقدّم أخرى تحتفي بموسم الإجازات والبحر والسفر واللقاءات المنتظَرة بين الأحبّة والأصدقاء.
- «أجازة» كارول سماحة
تواظب الفنانة كارول سماحة مؤخراً على إصداراتٍ موسيقية ترتدي طابع الفرح، وهي شاركت جمهورها أحدث أغانيها «أجازة» في مطلع يونيو. بلغت موهبة كارول في الرقص ذروتها في الفيديو كليب الذي رافق الأغنية. إذ لم تكتفِ باللوحات الراقصة والخطوات السريعة والمتقنة، بل تعدّتها إلى قفزة تطلّبت منها جرأة كبيرة وتقنيّة عالية.
أما الأغنية المصرية التي كتبها أحمد حسن راول ولحّنها محمد رحيم، فتعتمد البهجة إيقاعاً، وهي تعكس أجواء الصيف بامتياز. من لحظة مغادرة المكتب لقضاء إجازة مستحقّة مع الأصدقاء، إلى الرقص في الشوارع استمتاعاً ببهجة العطلة.

- «إجت الصيفية»... زياد برجي
تمتدّ موجة الصيف إلى الفنان زياد برجي، الذي اختار شاطئ البحر ليطلق أغنيته «إجت الصيفية» والفيديو كليب الذي رافقها. رغم المشهديّة البسيطة، فإن برجي تعرّض لحادثٍ خلال التصوير، خرج منه من دون أضرار. وقد نشر تفاصيله لمتابعيه على صفحاته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Ziad Bourji (@ziadbourji)

تعتمد الأغنية التي كتبها ولحّنها برجي إيقاعاً حيوياً من دون أن تخلو من اللون الرومانسي الذي عُرف به الفنان. وقد اختار أسلوباً مميزاً لإطلاق الأغنية، إذ شاركه ولداه نور ويوسف العرض الأول وتفاعلت العائلة الصغيرة مع عائلة معجبي زياد الكبيرة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Ziad Bourji (@ziadbourji)

- «تعاليلي»... راغب علامة
صيف وحبّ في أغنية الفنان راغب علامة الجديدة «تعاليلي» التي صُوّرت أيضاً ضمن أجواء صيفية بامتياز. وقد اختصر راغب عمله الجديد بتعليق على صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي، كاتباً أن الأغنية هي «قصة حب بين كل عاشقَين جمعهما لقاء من دون موعد، فاشتعل الحب من النظرة الأولى».
الأغنية التي كتبها محمد عاطف ولحّنها أحمد الزايم، أطلقها علامة وسط العائلة والأصدقاء بالتزامن مع الاحتفال بعيد ميلاده الـ60 في 7 يونيو الجاري.

- «حلوة الدنيي»... نجوى كرم
على طريقتها الخاصة، تحتفل الفنانة نجوى كرم بالحياة مغنّيةً الإيجابية والامتنان في جديدها «حلوة الدنيي». تدعو المستمعين إلى رؤية النصف الملآن من الكوب، وتطمئنهم إلى أن بعد الدمعة لا بدّ أن تشرق الضحكة.
هذه الإيجابية أرفقتها كرم بما يترجمها صورة وألواناً، فاعتمدت فيديو كليب خارجاً عن المألوف. إذ جرى تصوير الأغنية كاملة بواسطة الهاتف، وظهرت نجوى في الفيديو بإطلالات لا تُحصى، وبألوان صيفيّة كثيرة. إشارة إلى أن الأغنية هي من كلمات وألحان جهاد حدشيتي.
- «ليه»... حسين الجسمي
بعد «دلع واتدلّع» التي أصدرها الشهر الماضي، يعود الفنان حسين الجسمي مع أغنية جديدة باللهجة المصريّة. «ليه»، وهي من كلمات مصطفى مرسي وألحان وليد سعد، حظيت بدخول سريع إلى قوائم الأغاني الأكثر استماعاً.
ويتزامن هذا الإصدار مع موسم صيفي حافل للجسمي، الذي يتنقّل بين عدد من العواصم العربية منها القاهرة وعمّان، لإحياء الحفلات ولقاء جمهوره.

- «ضحكة حبيبي»... عاصي الحلاني
حضر النبض الصيفي كذلك في أحدث أغاني الفنان عاصي الحلاني، الذي اختار أن يعود مع «ضحكة حبيبي». الأغنية، وهي من كلمات عبير أبو إسماعيل وألحان سليم سلامة، ضمّت هي الأخرى الكثير من المعاني الإيجابية وتشجيعاً على الابتسامة والضحكة، من دون أن تخلو من رسائل الحب والغزل.
روّج الحلاني بكثافة لإصداره الجديد من خلال حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد ظهر أولاده إلى جانبه في عدد من الفيديوهات الترويجية للأغنية.
- «سلملي»... صابر الرباعي
في جديده الذي طال انتظاره، قدّم الفنان صابر الرباعي مزيجاً من الطرب والحداثة. تأتي أغنية «سلملي» لتؤكد مرّة أخرى أن الرباعي يستطيع تقديم كل الألوان الغنائية بخامته الصوتية الكلاسيكية، لكن القادرة على التنقّل بسلاسة بين الطربي والشعبي والفولكلوري وغيرها من الأنواع الغنائيّة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Saber Rebai (@saberrebai)

الأغنية التي كتبها ولحّنها عزيز الشافعي، هي من إنتاج شركة «روتانا». وقد احتفل الرباعي قبل أيام بتخطّيها عتبة المليوني مشاهدة على موقع «يوتيوب».
- «Proof»... BTS
بالانتقال إلى الإصدارات الغربية، صَدم فريق BTS عشّاقه حول العالم، منتصف يونيو، بقرارٍ أحزنهم جميعاً. إذ أعلن فريق الـK - Pop (البوب الكوري) الأشهر على الإطلاق، أنه يتّجه إلى استراحة مؤقّتة، يخشى محبّوه من أن تتحوّل إلى انفصال نهائي.

قبل أيام قليلة من الإعلان المفاجئ، كان قد أصدر الفريق الكوري ألبوماً هو عبارة عن ملخّص موسيقي لمسيرتهم التي استمرت 9 سنوات. ضمّ ألبوم Proof 3 ديسكات في واحد (نحو 48 أغنية)، وتنوّع بين أعمالٍ قديمة وأخرى جديدة تميّزت من بينها «Yet to Come».
- «Honestly Nevermind»... Drake
بعد أقل من عام على إصدار ألبومه السادس، فاجأ الرابر الكندي Drake جمهوره بألبومٍ جديد هو السابع في مسيرته الموسيقية. الألبوم الذي حمل عنوان Honestly Nevermind، سرعان ما احتلّ الصدارة في سباق الألبومات في الولايات المتحدة الأميركية.

بعيداً عن الهيب هوب، يجرّب Drake في ألبومه الجديد أنواعاً موسيقية أخرى فيعتمد إيقاعات الـ«دانس» والـ«هاوس». يأخذ مستمعيه إلى مكان غير مألوف لآذانهم، في تحوّلٍ لاقى استحسان الجمهور وقرأه النقّاد بإيجابية.
- «Break My Soul»... Beyonce
هي الأغنية الأولى من ألبومها المرتقب والمتوقّع صدوره في نهاية شهر يوليو (تموز) المقبل. باختصار «Break My Soul» أغنية هادفة، تحمل قضية الموظفين المُرهقين بسبب طبيعة عملهم. تواكب بيونسيه من خلال كلمات الأغنية، موجة الاستقالات الكبرى التي هزّت وما زالت الشركات الأميركية غداة جائحة «كورونا».

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Beyoncé (@beyonce)

شاركت بيونسيه في تأليف الأغنية، وهي تشجّع من خلالها على التحرّر من وظيفة تستنزف العامل، مستهلكةً وقته وأعصابه وحتى ساعات نومه.


مقالات ذات صلة

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

يوميات الشرق بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

بعد 18 عام زواج... زوجة كيفين كوستنر تتقدم بطلب للطلاق

تقدمت كريستين باومغارتنر، الزوجة الثانية للممثل الأميركي كيفين كوستنر، بطلب للطلاق، بعد زواجٍ دامَ 18 عاماً وأثمر عن ثلاثة أطفال. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن الانفصال جاء بسبب «خلافات لا يمكن حلُّها»، حيث تسعى باومغارتنر للحضانة المشتركة على أطفالهما كايدين (15 عاماً)، وهايس (14 عاماً)، وغريس (12 عاماً). وكانت العلاقة بين كوستنر (68 عاماً)، وباومغارتنر (49 عاماً)، قد بدأت عام 2000، وتزوجا عام 2004.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

متحف «المركبات» بمصر يحيي ذكرى الملك فؤاد الأول

افتتح متحف المركبات الملكية بمصر معرضاً أثرياً مؤقتاً، اليوم (الأحد)، بعنوان «صاحب اللقبين فؤاد الأول»، وذلك لإحياء الذكرى 87 لوفاة الملك فؤاد الأول التي توافق 28 أبريل (نيسان). يضم المعرض نحو 30 قطعة أثرية، منها 3 وثائق أرشيفية، ونحو 20 صورة فوتوغرافية للملك، فضلاً عن فيلم وثائقي يتضمن لقطات «مهمة» من حياته. ويشير عنوان المعرض إلى حمل فؤاد الأول للقبين، هما «سلطان» و«ملك»؛ ففي عهده تحولت مصر من سلطنة إلى مملكة. ويقول أمين الكحكي، مدير عام متحف المركبات الملكية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المعرض «يسلط الضوء على صفحات مهمة من التاريخ المصري، من خلال تناول مراحل مختلفة من حياة الملك فؤاد».

نادية عبد الحليم (القاهرة)
يوميات الشرق وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

وضع تسلسل كامل لجينوم «اللبلاب» المقاوم لتغير المناخ

قام فريق بحثي، بقيادة باحثين من المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية بكينيا، بوضع تسلسل كامل لجينوم حبة «فول اللبلاب» أو ما يعرف بـ«الفول المصري» أو «الفول الحيراتي»، المقاوم لتغيرات المناخ، بما يمكن أن يعزز الأمن الغذائي في المناطق المعرضة للجفاف، حسب العدد الأخير من دورية «نيتشر كومينيكيشن». ويمهد تسلسل «حبوب اللبلاب»، الطريق لزراعة المحاصيل على نطاق أوسع، ما «يجلب فوائد غذائية واقتصادية، فضلاً على التنوع الذي تشتد الحاجة إليه في نظام الغذاء العالمي».

حازم بدر (القاهرة)
يوميات الشرق «الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

«الوثائقية» المصرية تستعد لإنتاج فيلم عن «كليوباترا»

في رد فعل على فيلم «الملكة كليوباترا»، الذي أنتجته منصة «نتفليكس» وأثار جدلاً كبيراً في مصر، أعلنت القناة «الوثائقية»، التابعة لـ«الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بمصر»، اليوم (الأحد)، «بدء التحضير لإنتاج فيلم وثائقي عن كليوباترا السابعة، آخر ملوك الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في أعقاب وفاة الإسكندر الأكبر». وأفاد بيان صادر عن القناة بوجود «جلسات عمل منعقدة حالياً مع عدد من المتخصصين في التاريخ والآثار والأنثروبولوجيا، من أجل إخضاع البحوث المتعلقة بموضوع الفيلم وصورته، لأقصى درجات البحث والتدقيق». واعتبر متابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الخطوة بمثابة «الرد الصحيح على محاولات تزييف التار

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

مؤلفا «تحت الوصاية» لـ«الشرق الأوسط»: الواقع أصعب مما طرحناه في المسلسل

أكد خالد وشيرين دياب مؤلفا مسلسل «تحت الوصاية»، أن واقع معاناة الأرامل مع «المجلس الحسبي» في مصر: «أصعب» مما جاء بالمسلسل، وأن بطلة العمل الفنانة منى زكي كانت معهما منذ بداية الفكرة، و«قدمت أداء عبقرياً زاد من تأثير العمل». وأثار المسلسل الذي تعرض لأزمة «قانون الوصاية» في مصر، جدلاً واسعاً وصل إلى ساحة البرلمان، وسط مطالبات بتغيير بعض مواد القانون. وأعلنت شركة «ميديا هب» المنتجة للعمل، عبر حسابها على «إنستغرام»، أن «العمل تخطى 61.6 مليون مشاهدة عبر قناة (DMC) خلال شهر رمضان، كما حاز إشادات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي». وكانت شيرين دياب صاحبة الفكرة، وتحمس لها شقيقها الكاتب والمخرج خالد د

انتصار دردير (القاهرة)

شباب أميركيون يهجرون هواتفهم الذكية شهراً كاملاً... ماذا اكتشفوا؟

هواتف ذكية مجموعة في علبة (أ.ب)
هواتف ذكية مجموعة في علبة (أ.ب)
TT

شباب أميركيون يهجرون هواتفهم الذكية شهراً كاملاً... ماذا اكتشفوا؟

هواتف ذكية مجموعة في علبة (أ.ب)
هواتف ذكية مجموعة في علبة (أ.ب)

يروي نحو ثلاثين شخصاً أميركياً من الجيل الشاب استبدلوا بهواتفهم الذكية أخرى قديمة الطراز، على مدى شهر في واشنطن، الصعوبات التي واجهوها جراء اتخاذهم هذا القرار، ولكن في مقابل اللحظات التي استمتعوا بها منقطعين عن العالم الرقمي، وفق تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد قررت هذه المجموعة التوقف عن استخدام منصة «غوغل مابس» للخرائط أثناء التنقل، والامتناع عن تصفّح منصات التواصل أثناء انتظار الحافلة، وإزالة سماعات الرأس للاستمتاع بأصوات الطبيعة.

يقول جاي ويست (29 عاماً): «كنت أنتظر الحافلة ولم أكن أعرف متى ستصل». ويوضح أنه خلال الأسابيع الأربعة التي أمضاها مستخدماً هاتفاً قديم الطراز، كان يمسك هاتفه ويلقي نظرة على شاشته قبل أن يدرك أنه «لا إشعارات عليه».

ويضيف، من متنزه في واشنطن كانت المجموعة مجتمعة فيه لتبادل الدروس المستقاة من الأسابيع الأربعة التي انقطعت خلالها عن العالم الرقمي: «كنت أشعر بالملل، وينبغي تقبُّل ذلك».

تجلس بجانبه ريتشل شولتز (35 سنة)، وتقول إنها اضطرت لطرح أسئلة عن الاتجاهات على أشخاص يستقلّون دراجاتهم الهوائية. أما ليزي بنجامين (25 سنة) فأعادت استخدام الأقراص المُدمجة القديمة لوالدها حتى تستمع إلى الموسيقى، بما أنّ منصة «سبوتيفاي» غير متاحة عبر الهواتف القديمة.

وكان بوبي لوميس، الذي توقّف عن استخدام سماعات الرأس، يستمتع بتغريدات الطيور، خلال تنقُّله في الشارع. ويوضح أنه كان يتحقق من الإشعارات في هاتفه بشكل متواصل.

وقد انخفض الوقت الذي يمضيه مستخدماً هاتفه من ست إلى أربع ساعات، وهو ما يتماشى تقريباً مع الوقت المتوسط للأشخاص البالغين في الولايات المتحدة.

كسر حلقة الإدمان

وتدرك أعداد متزايدة من الناس الآثار الضارة لوسائل التواصل الاجتماعي، كانخفاض التركيز، والمشاكل المرتبطة بالنوم، والقلق، ويسعون إلى الانقطاع عنها. وأظهر استطلاعُ رأي أجرته «يوغوف»، في العام الفائت، أنّ أكثر من ثلثي الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، يرغبون في تقليل وقت استخدامهم للشاشات.

وفي نهاية مارس (آذار) الماضي، قضت محكمة في كاليفورنيا بأن «أنستغرام» و«يوتيوب» مسؤولتان عن الطبيعة الإدمانية لمنصتيهما، وهو ما شكّل نقطة تحوّل في تاريخ وسائل التواصل الاجتماعي.

نتيجة لذلك، يجري ابتكار تطبيقات للحد من الاستخدام الرقمي، وأجهزة لوقف استعمال الهواتف، بينما تنشأ مجموعات تمتنع عن استخدام الهواتف الذكية لفترة محددة.

وأوردت الصحافة الأميركية مقالات عن أسابيع من التخلص من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي في الجامعات، وأمسيات خالية من الشاشات في نيويورك.

يؤكد الباحث في علم النفس لدى جامعة جورجتاون، كوستادان كوشليف، أن الانقطاع التام عن استخدام الأجهزة الرقمية لبضع أسابيع يُحسّن الحالة النفسية والقدرة على التركيز.

ويضيف أن دراساتٍ أولية؛ بينها دراسة شارك في قيادتها، تشير إلى أن هذه الآثار الإيجابية «تستمر» مع الوقت.

يقول جوش مورين، أحد منظمي برنامج «شهر الانقطاع عن العالم الرقمي»، الذي تتخلله جلسة نقاش أسبوعية بين المشاركين في إحدى الحانات: «أنت بحاجة إلى حياة اجتماعية جماعية وغنية» لكسر حلقة الإدمان.

«لحظة حاسمة»

في هذا الإطار، تتولى شركة Dumb.co تنفيذ هذا البرنامج منذ نحو سنة مقابل 100 دولار أميركي للشخص الواحد، بما يشمل استئجار هاتف قديم الطراز مزوّد ببعض التطبيقات (للمكالمات والرسائل النصية و«واتساب» و«أوبر») مُرتبط بالهاتف الذكي الخاص بالشخص المعنيّ. وتقول الشركة الناشئة إنها ستتجاوز 1000 اشتراك في مايو (أيار) المقبل.

وشاركت كيندال شرو (23 سنة) في هذا البرنامج بواشنطن، خلال يناير (كانون الثاني) الماضي. وباتت حالياً قادرة على التنقل في حيّها، دون الحاجة إلى «خرائط غوغل»، وتقول إنّ «إنستغرام» أصبح «من الماضي». وتَعدّ الشابة، التي أسست مجموعة مماثلة، أنّ «هناك نتائج بدأت تظهر» فيما يتعلق بالوعي الرقمي.

يتحدث غراهام بورنيت، وهو أستاذ بجامعة برينستون، عن «ظهور حركة فعلية» يُشبّهها بنشأة الحركة البيئية خلال ستينات القرن الماضي.

وترى آشلي شيا، طالبة دكتوراه بجامعة كورنيل، أننا «نمرّ بلحظة حاسمة»، وأنّ تأثير هذه «التقنيات الضارة» آخذ في التراجع، مضيفة: «إنّ جيل زد؛ أي المولودين منذ أواخر التسعينات، حريص جداً على الحدّ من استخدام الهواتف، وهذا أمر جيّد».


تقرير: انشغال طيارين بالتصوير انتهى باصطدام مقاتلتين في سيول

مقاتلة كورية جنوبية من طراز «إف-15 كيه» (أ.ب)
مقاتلة كورية جنوبية من طراز «إف-15 كيه» (أ.ب)
TT

تقرير: انشغال طيارين بالتصوير انتهى باصطدام مقاتلتين في سيول

مقاتلة كورية جنوبية من طراز «إف-15 كيه» (أ.ب)
مقاتلة كورية جنوبية من طراز «إف-15 كيه» (أ.ب)

كشف تقرير رسمي أن طائرتين مقاتلتين كوريتين جنوبيتين اصطدمتا في الجو عام 2021 بسبب قيام الطيارين بالتقاط صور ومقاطع فيديو.

وحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أفاد مجلس التدقيق والتفتيش في سيول بأن الحادث وقع أثناء قيام طائرتين طراز «إف-15 كيه» بمهمة جوية فوق مدينة دايغو بوسط البلاد.

ووفق المجلس، فإن أحد الطيارين كان يرغب في توثيق رحلته الأخيرة مع وحدته العسكرية، في ممارسة وُصفت بأنها كانت «منتشرة على نطاق واسع بين الطيارين في ذلك الوقت». وقد أعلن نيته مسبقاً في اجتماع قبل الإقلاع.

وقد كان الطيار يقود الطائرة المرافقة، ويتبع الطائرة الرئيسية خلال المهمة. وأثناء عودتهما إلى القاعدة، بدأ التقاط صور بهاتفه الشخصي. وعندما لاحظ قائد الطائرة الرئيسية ذلك، طلب من طيار آخر على متن طائرته تصوير الطائرة المرافقة. وأثناء ذلك، قام الطيار المرافق بمناورة مفاجئة للاقتراب، وتحسين زاوية التصوير، ما أدى إلى اقتراب خطير انتهى بالتصادم.

ورغم نجاة الطيارين دون إصابات، فقد لحقت أضرار بالطائرتين كلفت الجيش 880 مليون وون (596 ألف دولار أميركي) لإصلاحها.

وأقر طيار الطائرة المرافقة، والذي ترك الخدمة العسكرية لاحقاً، بأن مناورته المفاجئة تسببت في الواقعة، لكنه دافع عن نفسه بأن الطيار الآخر «وافق ضمنياً» على ذلك لعلمه بعملية التصوير.

وفيما حاول سلاح الجو تحميله كامل تكلفة الأضرار، قرر مجلس التدقيق والتفتيش إلزامه بدفع عُشر المبلغ فقط، معتبراً أن المؤسسة العسكرية تتحمل جزءاً من المسؤولية لعدم تنظيم استخدام الكاميرات الشخصية بشكل كافٍ.


«الأمم المتحدة»: موجات الحر الشديدة تهدد غذاء أكثر من مليار شخص حول العالم

أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
TT

«الأمم المتحدة»: موجات الحر الشديدة تهدد غذاء أكثر من مليار شخص حول العالم

أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)
أشخاص يحملون مظلاتٍ احتماءً من الشمس في نيويورك (أ.ب)

أفاد تقرير جديد، صادر عن وكالتين تابعتين للأمم المتحدة معنيتين بالأغذية والأرصاد الجوية، بأن موجات الحر الشديدة تدفع النظم الغذائية الزراعية العالمية إلى حافة الانهيار؛ مما يهدد سبل عيش وصحة أكثر من مليار شخص.

وحذرت «منظمة الأغذية والزراعة (فاو)» التابعة للأمم المتحدة، و«المنظمة العالمية للأرصاد الجوية»، بأن موجات الحر الشديدة أصبحت أسرع تواتراً وأشد وأطول؛ مما يلحق الضرر بالمحاصيل والماشية ومصائد الأسماك والغابات.

وقال كافاه زاهدي، مدير «مكتب تغير المناخ والتنوع البيولوجي والبيئة» في الـ«فاو»: «الحرارة الشديدة تعيد رسم خريطة ما يمكن للمزارعين والصيادين وعمال الغابات زراعته ومواعيد زراعته. بل إنها في بعض الحالات تحدد ما إذا كان بإمكانهم الاستمرار في العمل من الأساس». وأضاف لوكالة «رويترز» للأنباء: «في جوهره؛ يخبرنا هذا التقرير أننا بصدد مستقبل غامض للغاية».

وتظهر مجموعات من بيانات المناخ الحديثة أن وتيرة الاحتباس الحراري العالمي تتسارع، وأصبح عام 2025 من بين أعلى 3 أعوام حرارة على الإطلاق؛ مما يؤدي إلى حدوث ظواهر جوية متطرفة أسرع تواتراً وأشد.

وتفاقم الحرارة الشديدة من حدة المخاطر؛ إذ تزيد من الجفاف وحرائق الغابات وانتشار الآفات، وتؤدي إلى انخفاض حاد في غلة المحاصيل بمجرد تجاوز عتبات درجة الحرارة الحرجة.

تسارع وتيرة الخطر

ذكر التقرير أن الارتفاع الأكبر لدرجات الحرارة يقلل هامش الأمان الذي تعتمد عليه النباتات والحيوانات والبشر للعمل، حيث تنخفض معظم المحاصيل الرئيسية بمجرد أن تتجاوز درجات الحرارة نحو 30 درجة مئوية.

وأشار زاهدي إلى مثال على ذلك بما حدث في المغرب، حيث أعقبت 6 سنوات من الجفاف موجاتُ حر غير مسبوقة. وقال: «أدى ذلك إلى انخفاض محاصيل الحبوب بأكثر من 40 في المائة. كما أدى إلى تدمير محاصيل الحمضيات والزيتون».

وتزداد موجات الحر على البحار والمحيطات أيضاً؛ مما يؤدي إلى استنزاف مستويات الأكسجين في المياه وتهديد المخزون السمكي. وذكر التقرير أن 91 في المائة من محيطات العالم شهدت موجة حر بحرية واحدة على الأقل في 2024.

وتتصاعد المخاطر بشكل حاد مع تسارع وتيرة الاحتباس الحراري. وذكر التقرير أن شدة ظواهر الحرارة المرتفعة من المتوقع أن تتضاعف تقريباً عند بلوغ درجتين مئويتين، وأن تزيد بـ4 أمثال عند 3 درجات، مقارنة مع 1.5 درجة.

«درجة واحدة فقط»

وقال زاهدي إن كل ارتفاع بمقدار درجة واحدة في متوسط درجات الحرارة العالمية يقلل من المحاصيل الأربعة الرئيسية في العالم، وهي الذرة والأرز وفول الصويا والقمح، بنحو 6 في المائة.

وحذرت المنظمتان بأن الاستجابات الجزئية غير كافية، ودعتا إلى تحسين إدارة المخاطر وأنظمة الإنذار المبكر بالطقس؛ لمساعدة المزارعين والصيادين على اتخاذ إجراءات وقائية.

وتابع زاهدي: «إذا تمكنتم من إيصال البيانات إلى أيدي المزارعين، فسيكون بإمكانهم تعديل وقت الزراعة، وتعديل ما يزرعونه، وتعديل وقت الحصاد».

لكن التقرير أشار إلى أن التكيف مع الأمر وحده لا يكفي، مؤكداً أن الحل الدائم الوحيد لمواجهة التهديد المتصاعد للحرارة الشديدة يكمن في اتخاذ إجراءات طموحة ومنسقة للحد من تغير المناخ.