واشنطن تدرس «استجابة» إنسانية للزلزال في أفغانستان

واشنطن تدرس «استجابة» إنسانية للزلزال في أفغانستان

الأربعاء - 22 ذو القعدة 1443 هـ - 22 يونيو 2022 مـ
جانب من الدمار جراء الزلزال الذي ضرب أفغانستان اليوم (أ.ب)

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أنها تدرس «استجابة» إنسانية محتملة للزلزال الذي ضرب أفغانستان، من دون أن تستبعد أن تتناقش مباشرة مع حركة «طالبان» التي لا تعترف واشنطن بحكومتها.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان في بيان إن الرئيس الأميركي جو بايدن «يتابع تطور الوضع» ويدرس «خيارات الاستجابة» الأميركية.
وأضاف أن الولايات المتحدة التي انسحبت من أفغانستان الصيف الماضي بعد عشرين عاما من الحرب «تفخر بكونها على رأس الجهات التي تقدم لها المساعدات الإنسانية».
ولقي ألف شخص على الأقل حتفهم وجرح أكثر من 1500 آخرين في زلزال قوي ضرب منطقة حدودية نائية فى جنوب شرق أفغانستان ليل الثلاثاء الأربعاء.
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في بيان منفصل إن «الشركاء الإنسانيين الأميركيين يشاركون بالفعل في الاستجابة، بما في ذلك عن طريق إرسال فرق طبية لمساعدة السكان المتضررين» ، ووعد بأن تواصل واشنطن «قيادة المجتمع الدولي في استجابته للاحتياجات الإنسانية» للأفغان.
وردا على سؤال من الصحافيين عما إذا كانت الحكومة الأميركية مستعدة لمساعدة طالبان بشكل مباشر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس أن قادة البلاد الجدد لم يتقدموا «بطلب مساعدة» رسمي لواشنطن.
وأضاف برايس: «أتصور أن الاستجابة الإنسانية للزلزال ستكون موضوع نقاش بين مسؤولين أميركيين ومسؤولين من طالبان في الأيام المقبلة»، موضحا أنه في هذه المرحلة «نركز جهودنا ومناقشاتنا على شركائنا في المجال الإنساني».
وقع الزلزال الذي بلغت قوته 5.9 درجات على عمق 10 كيلومترات قرابة الساعة 1.30 بالقرب من الحدود مع باكستان، وفقا لمعهد رصد الزلازل الأميركي.


أميركا أخبار أفغانستان

اختيارات المحرر

فيديو