مصر: قناة السويس تمدد العمل بخصومات لناقلات الغاز حتى نهاية 2022

رئيس «بتروناس» الماليزية يرى مستقبلاً واعداً للقاهرة في إنتاج الغاز الطبيعي

ناقلة غاز عملاقة تمر من قناة السويس المصرية (أ.ف.ب)
ناقلة غاز عملاقة تمر من قناة السويس المصرية (أ.ف.ب)
TT

مصر: قناة السويس تمدد العمل بخصومات لناقلات الغاز حتى نهاية 2022

ناقلة غاز عملاقة تمر من قناة السويس المصرية (أ.ف.ب)
ناقلة غاز عملاقة تمر من قناة السويس المصرية (أ.ف.ب)

قالت هيئة قناة السويس المصرية إنها قررت تمديد العمل بخصومات ممنوحة لناقلات غاز البترول المسال والغاز الطبيعي المسال من يوليو (تموز)، وحتى نهاية العام الحالي.
وستحصل ناقلات غاز البترول المسال العاملة بين الخليج الأميركي والموانئ الواقعة غرب جزر الهند وجزر المالديف حتى ميناء كوتشي على خصم بنسبة 20 في المائة من الرسوم العادية لقناة السويس.
بينما ستحصل الناقلات العاملة بين الخليج الأميركي والموانئ الشرقية المؤدية إلى ميناء كوتشي حتى سنغافورة على خصم قدره 55 في المائة، وستحصل الناقلات العاملة حتى موانئ سنغافورة وموانئها الشرقية على خصم 75 في المائة.
وأفادت قناة السويس على موقعها الإلكتروني أمس، بأن ناقلات الغاز الطبيعي المسال العاملة بين الخليج الأميركي و«الخليج العربي» وموانئ غرب الهند حتى ميناء كوتشي ستحصل على خصم بنسبة 30 في المائة.
بينما ستحصل الناقلات العاملة من الموانئ التي تقع شرق كوتشي حتى ما قبل سنغافورة على خصم بنسبة 55 في المائة، فيما ستحصل الناقلات التي تعمل حتى موانئ سنغافورة وما شرقها على خصم بنسبة 70 في المائة.
في غضون ذلك، أكد رئيس مجموعة «بتروناس» الماليزية تنجكو محمد توفيق، أن مصر تملك مستقبلاً واعداً في مجال إنتاج الغاز الطبيعي ومشروعات تصدير الغاز الطبيعي المسال على ساحل البحر المتوسط، مشيراً إلى أن هناك فرصاً مهمة في مصر للاستثمار في مشروعات تصدير الغاز الطبيعى المسال.
ووفق بيان صحافي صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أمس، بحث وزير البترول والثروة المعدنية طارق الملا مع تنجكو توفيق رئيس مجموعة «بتروناس» الماليزية والوفد المرافق، استثمارات المجموعة الحالية في مصر وأهم خططها لضخ الاستثمارات خلال الفترة المقبلة في ضوء اهتمام المجموعة الماليزية بالفرص الواعدة والإمكانات الكبيرة لصناعة الغاز الطبيعي في مصر وتطلعها لزيادة الاستثمارات في هذا المجال، خصوصاً أنها تعمل في مصر منذ أكثر من عقدين.
وبحث الجانبان موقف مشروع المرحلة العاشرة لتنمية وإنتاج الغاز الطبيعي بحقول غرب الدلتا العميق بالبحر المتوسط الذي تشارك فيه «بتروناس» مع شركة «شل» العالمية المُشغل الرئيسي، حيث أكدت التزامها بالعمل لتنفيذ المشروع وإنجاز أعمال هذه المرحلة.
واستعرض الجانبان، وفق البيان، الفرص المتاحة لزيادة استثمارات «بتروناس» الماليزية بمصر في البحث والاستكشاف للغاز الطبيعي، وتطرقت المباحثات إلى استثمارات «بتروناس» الحالية في مشروعات تصدير الغاز الطبيعي المسال بمصر من خلال شراكتها الحالية في مجمع إدكو على ساحل البحر المتوسط، والفرص المتاحة لزيادة تلك الاستثمارات، خصوصاً مع تنامي الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال، وارتفاع أسعار الغاز والنفط عالمياً.
وقال توفيق إن مصر تُعد واحدة من الدول القليلة التي تجمع بين كل المقومات التنافسية، مثل وفرة موارد الغاز الطبيعي والموقع الفريد والبنية التحتية الهائلة، ما يجعلها دولة محورية إقليمياً في تجارة ونقل إمدادات الغاز الطبيعي المسال من شرق المتوسط إلى أوروبا، وإن الوقت الحالي هو الأنسب لمصر في هذا الصدد.
ولفت إلى أن مصر ستستفيد أيضاً من الغاز الطبيعي كخيار انتقالي ملائم في تحقيق التحول الذكي لمصادر الطاقة الجديدة والمتجددة في ظل التوجه العالمي نحو الوقود صديق البيئة.


مقالات ذات صلة

«المركزي» المصري: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.831 مليار دولار في مارس

الاقتصاد صافي احتياطات النقد الأجنبي في مصر يقترب من 53 مليار دولار (تصوير: عبد الفتاح فرج)

«المركزي» المصري: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.831 مليار دولار في مارس

​قال «البنك المركزي المصري» ‌إن ​صافي ‌احتياطات ⁠البلاد ​من النقد ⁠الأجنبي ارتفع إلى 52.831 ⁠مليار ‌دولار ‌في ​مارس ‌(آذار) من ‌52.746 مليار ‌في فبراير (شباط).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد يسير الناس قبل إغلاق المحال التجارية في وسط القاهرة (أ.ف.ب)

الحرب وغلاء المعيشة يضغطان على نشاط الشركات المصرية في مارس

شهد اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط في مصر تراجعاً حاداً في الأداء خلال شهر مارس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 %، وتصل إلى 91 %.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا القطاع الخاص في مصر ينتظر مصير زيادة الأجور (مجلس الوزراء المصري)

زيادة الأجور في مصر تثير تساؤلات حول موقف القطاع الخاص

أثار إعلان الحكومة المصرية رفع الحد الأدنى للأجور في القطاع العام (الحكومي)، تساؤلات بشأن موقف القطاع الخاص، وسط تكهنات باجتماع قريب لـ«المجلس القومي للأجور».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا جانب من اجتماع الحكومة المصرية الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

مصر: رفع الحد الأدنى للأجور

أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الأربعاء، زيادة الحد الأدنى للأجور في الموازنة المالية الجديدة، التي يبدأ العمل بها في يوليو (تموز) المقبل

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

سعر الديزل في ألمانيا يسجل رقماً قياسياً

محطة وقود في ألمانيا (إكس)
محطة وقود في ألمانيا (إكس)
TT

سعر الديزل في ألمانيا يسجل رقماً قياسياً

محطة وقود في ألمانيا (إكس)
محطة وقود في ألمانيا (إكس)

سجل سعر وقود الديزل في ألمانيا، الأحد، (أحد الفصح) رقماً قياسياً جديداً، وذلك وفقاً لما أعلنه نادي السيارات الألماني «إيه دي إيه سي»، الاثنين.

وأوضح النادي أن متوسط سعر الديزل بلغ 2.440 يورو لكل لتر، أي بزيادة قدرها 5.1 سنت مقارنة باليوم السابق. وجاء ارتفاع سعر البنزين الممتاز فئة «إي 10» أقل حدة، حيث ارتفع بمقدار 7 سنتات ليصل متوسط السعر الذي دفعه أصحاب السيارات إلى 2.191 يورو لكل لتر.

ومنذ الأول من أبريل (نيسان) الحالي، صار لا يسمح لمحطات الوقود برفع الأسعار إلا مرة واحدة يومياً في تمام الساعة 00 :12 ظهراً، وذلك وفقاً لقواعد تنظيمية جديدة دخلت حيز التنفيذ مؤخراً.

وجاءت هذه اللوائح اقتداءً بالنموذج المتبع في النمسا منذ فترة طويلة. ومنذ تطبيق هذا الإجراء، أصبح مستوى الأسعار أعلى مقارنة باليوم السابق، أي بزيادة يومية.

وللمقارنة، بلغ متوسط السعر اليومي للبنزين الممتاز فئة «إي 10» في جميع أنحاء ألمانيا، الاثنين الماضي - أي قبل تطبيق القواعد الجديدة 2.087 يورو لكل لتر، بينما كان سعر الديزل 2.295 يورو.

وفي آخر أيام عطلة عيد الفصح، استغلت شركات النفط من جديد وقت الظهيرة لرفع الأسعار على نحو ملحوظ.

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط، فإن مقدار الارتفاع في سعر الوقود اليوم جاء أقل من السابق: إذ ارتفع متوسط سعر لتر البنزين فئة «إي 10» بمقدار 6.6 سنت ليصل إلى 2.235 يورو، كما ارتفع الديزل بالقدر نفسه ليصل إلى 2.487 يورو لكل لتر.

وحسب تقييم نادي السيارات الألماني، فإن أسعار كلا الوقودين ما زالت مرتفعة بشكل زائد عن الحد.

ولا يبدو أن سوق النفط تبشر بأي انفراجة، حيث ارتفع سعر خام برنت المخصص للتسليم في يونيو (حزيران) إلى أكثر من 111 دولاراً للبرميل (159 لتراً) مع بداية الأسبوع، أي بزيادة تقارب 40 دولاراً مقارنة بفترة ما قبل اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير (شباط) الماضي.


تباين أداء أسواق الخليج في ختام تداولات الاثنين

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
TT

تباين أداء أسواق الخليج في ختام تداولات الاثنين

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في بورصة قطر (رويترز)

تباين أداء الأسواق الخليجية الرئيسية في ختام يوم الاثنين، مع ترقّب المستثمرين مزيداً من الوضوح بشأن تقارير حول محادثات لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجعت أسواق دبي المالي وبورصة البحرين والسوق السعودية، في حين صعدت أسواق أبوظبي للأوراق المالية وسوق مسقط للأوراق المالية بالإضافة إلى بورصتي قطر والكويت.

السوق السعودية

وعلى صعيد السوق السعودية فقد تراجعت بنسبة 0.1 في المائة لتغلق عند 11263 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بأقل من 1 في المائة ليغلق عند 27.50 ريال، بينما انخفض سهم «أكوا» بأكثر من 1 في المائة عند 165.90 ريال.

وأغلق سهم «بنك الرياض» عند 21.44 ريال منخفضاً 2 في المائة، بينما سجل سهم «أسمنت الشرقية» تراجعاً بنسبة 3 في المائة عند 23.57 ريال، عقب نهاية أحقية توزيعات الأرباح.

أسواق الخليج

وتراجعت أسواق دبي المالي بنسبة 0.68 في المائة، بينما انخفضت بورصة البحرين بنسبة 0.02 في المائة، بينما ارتفع «سوق أبوظبي للأوراق المالية» بنسبة 0.26 في المائة، وصعدت بورصة الكويت بنسبة 1.14 في المائة، وسوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 0.01 في المائة، وبورصة قطر بنسبة 1.83 في المائة.


الحرب تدفع بعض الشركات في المنطقة إلى نقل أعمالها لمركز إسطنبول المالي

منظر عام لمركز إسطنبول المالي في تركيا (رويترز)
منظر عام لمركز إسطنبول المالي في تركيا (رويترز)
TT

الحرب تدفع بعض الشركات في المنطقة إلى نقل أعمالها لمركز إسطنبول المالي

منظر عام لمركز إسطنبول المالي في تركيا (رويترز)
منظر عام لمركز إسطنبول المالي في تركيا (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لمركز إسطنبول المالي إن حرب إيران دفعت عشرات الشركات العاملة في الخليج إلى التفكير في نقل بعض أعمالها إلى المركز المالي الجديد المدعوم من الدولة في إسطنبول.

يضم مركز إسطنبول المالي، وهو عبارة عن مجموعة من الأبراج الزجاجية التي افتتحت قبل ثلاث سنوات في الجانب الآسيوي من المدينة، حالياً: البنك المركزي، ومؤسسات الإقراض المملوكة للدولة، والهيئات التنظيمية المالية، ويقدم حوافز مثل الإعفاءات الضريبية للشركات خلال السنوات العشر الأولى.

ومن المقرر أن تنتقل المزيد من المؤسسات الحكومية إلى المركز، الذي افتتحته الحكومة التركية من خلال صندوق ثروتها السيادية كبديل للمركز المالي الواقع على الجانب الأوروبي من إسطنبول.

وصرح الرئيس التنفيذي أحمد إحسان إردم، في مقر مركز إسطنبول المالي مؤخراً: «نظراً لتصاعد التوترات الإقليمية، عقدنا خلال الشهر الماضي اجتماعات مع أكثر من 40 شركة، معظمها مقرها الرئيسي في شرق آسيا ودول الخليج»، وذلك في الوقت الذي تدرس فيه الشركات نقل عملياتها جزئياً أو توسيعها في تركيا. وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف إردم أنه تم تحديد مواعيد لنحو 15 اجتماعاً مع شركات محتملة قبل الحرب. وتابع: «لقد كثفت التطورات الإقليمية هذه الاتصالات».

وبدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران قبل أكثر من شهر، وردت إيران على الهجمات بضرب أهداف في جميع أنحاء الخليج. وقد أصدرت بعض الشركات المالية في المنطقة تعليمات لموظفيها بالعمل من المنزل، بينما أغلق بنك HSBC العملاق جميع فروعه في قطر حتى إشعار آخر.

وتشمل محادثات المركز شركات من ماليزيا واليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ، كما تجري المؤسسة تقييماً لمجالات التعاون المحتملة مع الوزارات الحكومية والمشرعين من هذه الدول وغيرها.

وبينما لم يُفصح إردم عن أسماء الشركات المهتمة، ذكر أنها تشمل قطاعات التكنولوجيا المالية والتمويل والتمويل الإسلامي والتأمين.

وأضاف أن المركز يتوقع مضاعفة نسبة إشغاله إلى نحو 40 ألف عامل بحلول نهاية ديسمبر (كانون الأول)، لتصل النسبة إلى 75 في المائة.