المستشار ينفي... والإعلام الفرنسي: زيدان مدرباً لباريس سان جيرمان

لويس كامبوس كشّاف المواهب وصانع الإنجازات خليفة لليوناردو

هل يدرب زيدان باريس سان جيرمان الموسم المقبل؟  -  لويس كامبوس سيشكل نقلة في مسيرة باريس سان جيرمان
هل يدرب زيدان باريس سان جيرمان الموسم المقبل؟ - لويس كامبوس سيشكل نقلة في مسيرة باريس سان جيرمان
TT

المستشار ينفي... والإعلام الفرنسي: زيدان مدرباً لباريس سان جيرمان

هل يدرب زيدان باريس سان جيرمان الموسم المقبل؟  -  لويس كامبوس سيشكل نقلة في مسيرة باريس سان جيرمان
هل يدرب زيدان باريس سان جيرمان الموسم المقبل؟ - لويس كامبوس سيشكل نقلة في مسيرة باريس سان جيرمان

نفى مستشار زيدن الدين زيدان أمس (الجمعة)، أن نجم منتخب فرنسا الفائز بكأس العالم 1998 سيتولى قريباً تدريب باريس سان جيرمان بطل دوري فرنسا الأول لكرة القدم خلفاً لمدربه الحالي الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، ليقود الفريق بدايةً من الموسم المقبل.
كانت إذاعة «أوروبا 1» الفرنسية قد قالت، دون الكشف عن أي مصادر، إن زيدان سيتولى على الفور تدريب سان جيرمان خلفاً لبوكيتينو.
ونقلت صحيفة «ليكيب» الرياضية الفرنسية عن آلان ميجلياتشيو، مستشار زيدان، قوله: «كل هذه الشائعات التي تتردد لا أساس لها».
وأضاف المستشار: «حتى يومنا هذا. أنا الشخص الوحيد المخول بتمثيل وتقديم المشورة إلى زين الدين زيدان. لا زين الدين زيدان ولا أنا شخصياً تلقينا أي اتصال مباشر من مالك سان جيرمان».
ولم يتسنَّ على الفور الاتصال بسان جيرمان للتعليق.
وكان بوكيتينو قد تولى تدريب سان جيرمان قبل 18 شهراً لكنه فشل في قيادة الفريق نحو الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة. وودع الفريق الباريسي البطولة الأوروبية الأولى للأندية من دور الـ16 هذا العام بعد هزيمته أمام ريال مدريد بطل إسبانيا وفريق زيدان السابق والذي تُوج باللقب لاحقاً على حساب ليفربول الإنجليزي.
وضمن سان جيرمان الفوز بلقب الدوري الفرنسي مبكراً في أبريل (نيسان) وهو اللقب الوحيد الذي فاز به في الموسم المنقضي.
ولم يرتبط زيدان (49 عاماً) بأي فريق منذ أن ترك ريال مدريد في نهاية موسم 2020 - 2021.
وأشارت قناة «آر إم سي سبور»، ومن دون أن تجزم الأمر نهائياً، إلى أن نادي العاصمة المملوك قطرياً منذ عام 2011 بات «قريباً من إيجاد اتفاق مع زين الدين زيدان للحلول بدلاّ من ماوريسيو بوكيتينو في منصب المدرب».
وفي اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية لم يؤكد أو ينفي باريس سان جيرمان المعلومات المتداولة.
بنى زيدان (49 عاماً) المولود في مرسيليا من دون أن يلعب مع النادي المتوسطي، شهرته كمدرب على مقاعد ريال مدريد الإسباني وقاده للفوز بثلاثة ألقاب متتالية في مسابقة دوري أبطال أوروبا أعوام 2016 و2017 و2018.
وفي حال تأكد وصوله إلى باريس، ستكون المهمة الأساس لبطل مونديال 1998 النجاح على الساحة الأوروبية حيث فشل جميع من سبقه منذ عام 2011 بدءاً من الإيطالي كارلو أنشيلوتي المتوج مؤخراً بلقب المسابقة القارية الأم مع النادي الملكي، وانتهاءً بالأرجنتيني بوكيتينو الذي لن يتمكن من تشريف عامه الأخير في عقده مع سان جيرمان في حال تم الاستغناء عنه.
إلى ذلك، أعلن النادي الباريسي أمس (الجمعة)، تعيين البرتغالي لويس كامبوس مستشاراً رياضياً خلفاً للبرازيلي ليوناردو على أن يكون مسؤولاً عن «التنظيم، التعاقد مع اللاعبين ومراقبة أداء الفريق».
ونقل موقع نادي العاصمة الفرنسية عن كامبوس (57 عاماً) قوله: «أنا سعيد جداً للانضمام إلى باريس سان جيرمان الذي أعدّه النادي الأكثر طموحاً وشغفاً في عالم كرة القدم».
وأضاف: «نتقاسم الرؤية ذاتها، رؤية أؤمن بها بقوة وأتطلع قدماً للبداية بعملي لتطوير الإمكانيات الاستثنائية للنادي».
في المقابل رأى سان جيرمان أن قدوم كامبوس من شأنه «مساعدة الفريق على بلوغ مستوى جديد».
ومن أولويات كامبوس قد تكون إيجاد مدرب بديل للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو علماً بأن معاودة الفريق تدريباته استعداداً للموسم المقبل ستبدأ في الأول من يوليو (تموز) حيث يقوم بجولة مقررة في اليابان من 20 إلى 25 منه.
ويُعدّ البرتغالي لويس كامبوس المهندس الكبير الذي أسهم في تتويج غير متوقع لموناكو وليل في الدوري الفرنسي لكرة القدم عامي 2017 و2021 توالياً، وكشاف مواهب فذ ذا شخصية ليس من السهل دائماً التعامل معها.
وبعد مسيرة تدريبية بدأت في سن مبكرة من دون أن يخرج من البرتغال، انتقل كامبوس المولود في إسبوسيندي بالقرب من بورتو، للعمل كمستشار تقني ذي توجه تدريبي قبل اختيار مسار انتداب اللاعبين في بداية الألفية الثالثة.
التقى في ذاك الوقت مواطنه جوزيه مورينيو الذي دفعه إلى مقدمة الساحة الأوروبية عندما استعان به في عام 2012 خلال موسمه الأخير مع ريال مدريد الإسباني، عندما تعاقد كامبوس حينها مع الكرواتي لوكا مودريتش الذي أصبح أحد أهم أعمدة النادي الملكي وتُوِّج لاحقاً بجائزة الكرة الذهبية.
نظراً لقربه من وكيل أعمال اللاعبين النافذ مواطنه جورج منديش، كّون كامبوس (57 عاماً) على مرّ السنين شبكة مهمة مع كشافين يجولون العالم بحثاً عن لآلئ نادرة. أصبح البرتغالي متخصصاً في التجارة، أي توظيف اللاعبين الشباب الموهوبين القادرين على تحقيق مكاسب مالية كبيرة عند إعادة بيعهم.
في موناكو، بين 2013 و2016 حيث شغل بداية منصب المستشار الرياضي ومن ثم المدير التقني، أظهر حنكته من خلال جذب لاعبين مرموقين مثل الكولومبيين راداميل فالكاو وخاميس رودريغيس ومواطنيه جواو موتينيو وريكاردو كارفاليو الذين ضمّهم إلى براعم شابة ذات إمكانات مميزة والذين أظهروا علوّ كعبهم مع مرور الوقت، كمواطنه برناردو سيلفا والفرنسيين توما ليمار وبنجأمان مندي.
ورغم أنه غادر نادي الإمارة قبل عام تقريباً من فوزه باللقب في عام 2017. فإن للبرتغالي فضلا كبيراً بهذا التتويج غير المتوقع على حساب باريس سان جيرمان.
في موناكو، التقى كيليان مبابي الصاعد حينها والذي انضم إلى سان جيرمان بعد أسابيع من اللقب وأصبح اليوم أحد أبرز نجوم العالم.
شغل بعدها كامبوس منصب المستشار الرياضي لجيرارد لوبيز بعد أن اشترى رجل الأعمال الإسباني - اللوكسمبورغي نادي ليل في أوائل عام 2017.
وظهرت ثمار هذا التعاون لاحقاً، فبعد موسم أول أفلت خلاله ليل من الهبوط، حل ثانياً في 2019 ورابعاً في 2020 قبل أن يحقق لقب الدوري في 2021، بعد بضعة أشهر من مغادرة الثنائي الذي بنى فريقاً رائعاً.
كما كان الحال في موناكو، كان قادراً على بناء مجموعة مكونة من لاعبين ذوي خبرة أمثال البرتغالي جوزيه فونتي، وبنجامان أندريه، ولويك ريمي، والتركي براق يلماز، إلى جانب مواهب شابة مثل العاجي نيكولا بيبي، والنيجيري فيكتور أوسيمهن، والبرتغالي رافايل لياو، والكندي جوناثان ديفيد.
تألق الكثير منهم مع ليل، كبيبي وأوسيمهن ولياو قبل بيعهم مقابل مبالغ جيدة. لكن البرتغالي تمكن دائماً من إيجاد بدائل لهذه القطع الذهبية للحفاظ على مجموعة موهوبة ومتجانسة.
مدمنٌ على العمل، قادرٌ على السفر في كل أنحاء العالم لمراقبة اللاعبين، من أميركا الجنوبية إلى الحدود التركية لتجنيد المدافع زكي تشيليك، لم يوجد كامبوس في كثير من الأحيان في «دومان دو لوشان» المركز التدريبي لليل، لكنه كان على اتصال دائم مع لوبيز والمدرب حينها كريستوف غالتييه.
هو سريع الغضب وتسببت له شخصيته القوية بمشكلات في بعض الأحيان، كما حدث عندما أراد المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، الإشراف على ضم اللاعبين عند وصوله في صيف عام 2017 لكن بعد ثلاثة أشهر معقدة من الأخذ والرد، قرّر لوبيز الانفصال عن بييلسا والاحتفاظ بمستشاره البرتغالي.
لقد أثبت المستقبل أنه كان على حق، حتى ولو شابت الأشهر الأخيرة لكامبوس في ليل مواجهات مع المدير العام للنادي الإسباني مارك إينغلا، وهو صديق مقرّب منذ فترة طويلة من لوبيز. أراد البرتغالي أن تكون كلمته أقوى لكنه لم يحصل على ما أراد ليرحل عن النادي الشمالي، مما أثار استياء غالتييه الذي كان يقدّره كثيراً. أما لوبيز الذي علق في مرمى النيران، فقد حاصره دائنوه واضطر إلى بيع النادي قبل ستة أشهر من التتويج في مايو (أيار) 2021.
من المتوقع أن يكون دور كامبوس في باريس مختلفاً بعض الشيء، كون النادي المملوك قطرياً لا يبني مشروعه على التجارة، حتى لو كان يرغب في بعض الأحيان في تحقيق مكاسب مالية. سيتعيّن على البرتغالي الآن العمل على بناء قوّة ضاربة جديرة بإرضاء مبابي الذي قرّر أخيراً البقاء في العاصمة الفرنسية وعدم الانتقال إلى ريال مدريد، بعد تلقي ضمانات رياضية بشأن بناء فريق قادر أخيراً على الفوز بدوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

لو مان ينتظر تأكيد عودته للدوري الفرنسي بعد إلغاء مباراته أمام باستيا

رياضة عالمية لاعبو فريق لومان يحتفلون بعد فوزهم في مباراة الدوري الفرنسي للدرجة الثانية (أ.ف.ب)

لو مان ينتظر تأكيد عودته للدوري الفرنسي بعد إلغاء مباراته أمام باستيا

سيضطر نادي لو مان للانتظار لتأكيد عودته لدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم لأول مرة منذ عام 2010، بعد توقف مباراته الأخيرة في موسم دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس إنريكي (رويترز)

إنريكي يتوقع مزيداً من الإثارة إياباً بين سان جيرمان وبايرن

توقع المدرب الإسباني لويس إنريكي مزيداً من الإثارة حين يحل فريقه باريس سان جيرمان حامل اللقب ضيفاً على بايرن ميونيخ، الأربعاء، المقبل في إياب نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

والد كفاراتسخيليا يحسم مستقبل ابنه مع «سان جيرمان»

أكد بدري كفاراتسخيليا، والد النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أن ابنه لا ينوي مغادرة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية سعود عبد الحميد يرد تحية جمهور لانس بعد الفوز الكبير على تولوز (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: سعود عبد الحميد يقود لانس لاكتساح تولوز… وبلوغ النهائي

ساهم المدافع الدولي السعودي سعود عبد الحميد في بلوغ فريقه لانس المباراة النهائية لمسابقة كأس فرنسا لكرة القدم بتمريرتين حاسمتين.

«الشرق الأوسط» (لانس)
رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث