لعبة الحرب «ببجي» نافذة الشباب الأفغاني على العالم الخارجي

«طالبان» تعتزم حظرها مع «تيك توك» معتبرة أنها قد تقود إلى الانحراف

تعرب الطالبة شهيرة غفوري التي تلعب «ببجي» على غرار أخيها وأختها عن عدم استيعابها المنطق الذي تعتمده حركة «طالبان»، مضيفةً أنّ «إيجاد مكان يبقي الشباب منشغلين أفضل من تركهم يتجولون في الشوارع». وفي الصورة ثلاثة أصدقاء يلهون في تلال وزير أكبر خان في كابل (أ.ف.ب)
تعرب الطالبة شهيرة غفوري التي تلعب «ببجي» على غرار أخيها وأختها عن عدم استيعابها المنطق الذي تعتمده حركة «طالبان»، مضيفةً أنّ «إيجاد مكان يبقي الشباب منشغلين أفضل من تركهم يتجولون في الشوارع». وفي الصورة ثلاثة أصدقاء يلهون في تلال وزير أكبر خان في كابل (أ.ف.ب)
TT

لعبة الحرب «ببجي» نافذة الشباب الأفغاني على العالم الخارجي

تعرب الطالبة شهيرة غفوري التي تلعب «ببجي» على غرار أخيها وأختها عن عدم استيعابها المنطق الذي تعتمده حركة «طالبان»، مضيفةً أنّ «إيجاد مكان يبقي الشباب منشغلين أفضل من تركهم يتجولون في الشوارع». وفي الصورة ثلاثة أصدقاء يلهون في تلال وزير أكبر خان في كابل (أ.ف.ب)
تعرب الطالبة شهيرة غفوري التي تلعب «ببجي» على غرار أخيها وأختها عن عدم استيعابها المنطق الذي تعتمده حركة «طالبان»، مضيفةً أنّ «إيجاد مكان يبقي الشباب منشغلين أفضل من تركهم يتجولون في الشوارع». وفي الصورة ثلاثة أصدقاء يلهون في تلال وزير أكبر خان في كابل (أ.ف.ب)

بعد استيلائها على السلطة في أفغانستان في أغسطس (آب) الماضي، تعهدت «طالبان» باتباع نهج أقل تشدداً من ذاك الذي طبع عهدها الأول في السلطة من عام 1996 حتى 2001 حين كانت تحظر التلفزيون والسينما والتصوير والطائرات الورقية وأشكال الترفيه كلها تقريباً، إذ كانت تعتبرها منافية للأخلاق. والآن جاء دور لعبة الفيديو القتالية «ببجي» الشهيرة عالمياً التي تحظى بشعبية واسعة في أوساط الشباب في أفغانستان، إلا أن الحركة المسلحة المتشددة تعتزم حظرها، معتبرة أنها قد تقود هواتها إلى الانحراف.
وتشكّل هذه اللعبة إلى جانب منصة تيك توك التي تلقى أيضاً رفضاً من «طالبان»، إحدى مساحات الحرية النادرة للشباب الأفغاني ونافذة أخيرة لهم على العالم الخارجي. ويقول عبد المصور الروفي، وهو يمارس اللعبة على هاتفه: «نعيش في هذا البلد، لكننا لسنا أحياء. لا نعرف ما سيحدث لنا بعد لحظات. وهذه وسيلتنا الوحيدة لتمضية الوقت». ولا تزال بعض قاعات الألعاب وتلك الخاصة بلعبة البولينغ مفتوحة في العاصمة الأفغانية، ويُسمح بممارسة بعض الرياضات، إلا أن «طالبان» منعت مع ذلك الموسيقى والمسلسلات الأجنبية أو تلك التي تظهر فيها نساء، ويفضل عدد كبير من سكان كابل تالياً عدم المخاطرة بالخروج لمجرد التسلية. ويضيف عبد المصور، وهو طالب يبلغ 23 عاماً فرّ معظم أصدقائه من أفغانستان في ظل الفوضى التي كانت تسود البلاد أواخر أغسطس وكان اعتاد أن يلعب معهم كرة القدم، أنّ «التسلية التي كنا نشعر بها سابقاً والترفيه مع الأصدقاء (...) كلها أمور انتهت».

تشكل هذه اللعبة إلى جانب منصة «تيك توك» التي تلقى أيضاً رفضاً من «طالبان» إحدى مساحات الحرية النادرة للشباب الأفغاني ونافذة أخيرة لهم على العالم الخارجي ويقول مَن يمارسونها إنّ «طالبان لا تملك وسائل» لتحظر اللعبة (أ.ف.ب)

و«ببجي» هي لعبة تتقاتل فيها شخصيات افتراضية مجهزة بأسلحة نارية. وأصبحت هذه اللعبة التي طورتها شركة «تينسنت» التكنولوجية الصينية العملاقة بمثابة ظاهرة عالمية وحُمّلت نسختها الهاتفية أكثر من مليار مرة. ويرى عبد المصور الذي بدأ يلعب «ببجي» قبل أربع سنوات وتعرف عليها من خلال صديقه، أنّ اللعبة تشكل طريقة لإبقاء التواصل مع أصدقائه والتعرف افتراضياً إلى لاعبين ينتمون إلى جنسيات مختلفة. ويضيف، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية في تحقيقها من العاصمة الأفغانية، أنّ «إحدى الإيجابيات التي توفرها اللعبة تتمثل في أنها تتيح لنا معرفة ثقافات البلدان الأخرى ولغاتها، كما أنّ العلاقات التي تنشأ بين اللاعبين تصبح قوية».
وفيما يبدي عدد من هؤلاء حماسة للتعرف أكثر على أفغانستان، يملك آخرون صورة سيئة جداً عنها. ويقول الشاب: «من يحبّنا يتحدث إلينا بلطف كبير، لكن اللاعبين الذين لا يحبون الأفغان يوقفون تشغيل ميزة التحدث الخاصة باللعبة».
وفي ظل الأزمة الاقتصادية التي صاحبت عودة «طالبان» إلى السلطة، انغمس عبد المجيب، وهو طالب يبلغ عشرين سنة، باللعب أكثر. ويقول: «ألعب أكثر حالياً، فقبل وصول حركة طالبان إلى الحكم كنت منشغلاً بالدراسة والعمل، أما حالياً فالدروس متوقفة ولا فرص عمل. نشغل أنفسنا بالأنشطة الترفيهية». ويضيف: «بما أنّ المدينة تفتقر إلى الأمن، لا تسمح لنا عائلاتنا بالخروج لارتياد الأماكن الترفيهية. وتمثل منصة (تيك توك) ولعبة (ببجي) التسلية الوحيدة المتاحة لنا في المنزل التي تلهينا».
- أفضل من الإصابة بالاكتئاب في المنزل
وقررت الحكومة، في أبريل (نيسان)، حظر هذين التطبيقين، معتبرة أنهما يقودان جيل الشباب إلى «الانحراف». ومع ذلك، لا يزالان متاحين أمام محبيهما من دون الاضطرار للجوء إلى شبكة خاصة افتراضية (VPN). ويقول المتحدث باسم الحكومة إنعام الله سمنكاني، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ هذه المسألة تناقَش حالياً مع شركات اتصالات أفغانية، مشيراً إلى أنّ «هذين التطبيقين سيحظران بشكل تام». وتشير أرقام أوردها موقع «داتا ريبورتر» المتخصص إلى أن استخدام الإنترنت مُتاح سنة 2022 لـ9.2 مليون أفغاني من أصل عدد يُقدّر بـ40.2 مليون نسمة، فيما يستخدم 4.15 مليون شخص (82 في المائة من بينهم رجال) شبكات التواصل الاجتماعي. ويؤكد الشابان أنهما سيجدان طريقة لاختراق هذا الحظر. أما شهيرة غفوري، وهي طالبة تبلغ 19 سنة تلعب «ببجي» على غرار أخيها وأختها، فترى أنّ «طالبان لا تملك وسائل» لتحظر اللعبة. وتعرب عن عدم استيعابها المنطق الذي تعتمده الحركة. وتقول: «إنّ الحظر يمثل حكماً غير عقلاني (من جانب حركة طالبان)»، مضيفة أن «إيجاد مكان يبقي الشباب منشغلين أفضل من تركهم يتجولون في الشوارع».
وحظرت بعض البلدان لعبة «ببجي» التي شبهها كثيرون بسلسلة أفلام «هانغر غايمز» بسبب طابعها العنفي. لكن شهيرة تعتبر أنّ اللعبة «تشكل طريقة تتيح للشخص أن يبدّل أفكاره بدل أن يُصاب بالاكتئاب داخل منزله»، خصوصاً أن «طالبان» تسعى إلى تقييد حرية النساء وتعمل على تقليص حقوقهنّ تدريجياً. وتأسف الشابة لفقدان النساء في أفغانستان حريتهنّ، آملة في أن تصبح «طالبان» جراء التواصل مع العالم الحديث أكثر انفتاحاً. لكنّ شهيرة تدرك أنّ ما تفكر به هو «أكثر من مجرد تمنٍّ».


مقالات ذات صلة

«طالبان» ترفض تدخل مجلس الأمن في «شأن اجتماعي داخلي»

العالم «طالبان» ترفض تدخل مجلس الأمن في «شأن اجتماعي داخلي»

«طالبان» ترفض تدخل مجلس الأمن في «شأن اجتماعي داخلي»

اعتبرت حركة «طالبان» الحاكمة في كابل، الجمعة، أن منع النساء الأفغانيات من العمل مع الأمم المتحدة «شأن اجتماعي داخلي»، وذلك رداً على تبني مجلس الأمن قراراً يندد بالقيود التي تفرضها الحركة المتشددة على الأفغانيات عموماً ومنعهن من العمل مع وكالات الأمم المتحدة. وقالت وزارة الخارجية الأفغانية، في بيان: «انسجاماً مع القوانين الدولية والالتزام القوي للدول الأعضاء (في الأمم المتحدة) باحترام الخيارات السيادية لأفغانستان، إنه شأن اجتماعي داخلي لأفغانستان لا تأثير له على الدول الخارجية». وتبنى مجلس الأمن، الخميس، بإجماع أعضائه الـ15، قراراً أكد فيه أن الحظر الذي أعلنته «طالبان» في مطلع الشهر الحالي على

العالم مجلس الأمن يدعو «طالبان» إلى تراجع سريع عن تقييد حركة النساء

مجلس الأمن يدعو «طالبان» إلى تراجع سريع عن تقييد حركة النساء

تبنى مجلس الأمن الدولي، الخميس، قرارا يدعو حركة «طالبان» إلى «التراجع بسرعة» عن جميع الإجراءات التقييدية التي فرضتها على النساء. وأضاف القرار الذي تمت الموافقة عليه بالإجماع، أن الحظر الذي فرضته «طالبان» هذا الشهر على عمل النساء الأفغانيات مع وكالات الأمم المتحدة «يقوض حقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ واشنطن: «طالبان» قتلت العقل المدبر لمجزرة مطار كابل

واشنطن: «طالبان» قتلت العقل المدبر لمجزرة مطار كابل

قال مسؤولون أميركيون إن حركة «طالبان» قتلت مسلحاً تابعاً لتنظيم «داعش» كان «العقل المدبر» وراء هجوم انتحاري بمطار كابل الدولي في 2021، أسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً وعشرات المدنيين، خلال عمليات الإجلاء الأميركية من البلاد، وفقاً لوكالة «رويترز». ووقع التفجير في 26 أغسطس (آب) 2021، بينما كانت القوات الأميركية تحاول مساعدة المواطنين الأميركيين والأفغان في الفرار من البلاد، في أعقاب سيطرة حركة «طالبان» على السلطة هناك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم «طالبان»: حظر عمل الأفغانيات في الأمم المتحدة مسألة داخلية

«طالبان»: حظر عمل الأفغانيات في الأمم المتحدة مسألة داخلية

قالت حكومة «طالبان» الأفغانية إن حظر عمل الأفغانيات في الأمم المتحدة «مسألة داخلية»، بعدما عبرت المنظمة الدولية عن قلقها من القرار، وقالت إنها ستراجع عملياتها هناك، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة «طالبان» اليوم (الأربعاء) إنه «ينبغي أن يحترم جميع الأطراف القرار»، وذلك في أول بيان لحكومة «طالبان» حول الخطوة منذ إقرار الأمم المتحدة بمعرفتها بالقيود الجديدة الأسبوع الماضي. وذكرت الأمم المتحدة أنها لا يمكنها قبول القرار لأنه ينتهك ميثاقها. وطلبت من جميع موظفيها عدم الذهاب إلى مكاتبها بينما تجري مشاورات وتراجع عملياتها حتى الخامس من مايو (أيار).

«الشرق الأوسط» (كابل)
الولايات المتحدة​ إدارة بايدن تصدر ملخصاً للتقارير المتعلقة بالانسحاب من أفغانستان

إدارة بايدن تصدر ملخصاً للتقارير المتعلقة بالانسحاب من أفغانستان

أصدرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس (الخميس)، ملخصاً للتقارير السرية التي ألقى معظمها اللوم على سلفه، دونالد ترمب، في انسحاب الولايات المتحدة الفوضوي في أغسطس (آب) 2021 من أفغانستان، لفشله في التخطيط للانسحاب الذي اتفق عليه مع حركة «طالبان»، وفقاً لوكالة «رويترز». وأثار ملخص الإدارة الديمقراطية، المأخوذ من المراجعات السرية لوزارتي الخارجية والدفاع، التي أُرسلت إلى «الكونغرس»، ردود فعل غاضبة من المشرعين الجمهوريين الذين طالبوا بالوثائق من أجل تحقيقهم الخاص في الانسحاب. وانتقد مايكل ماكول، الرئيس الجمهوري للجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، الإدارة الأميركية بشدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.