تشييع الصحافي المصري صلاح منتصر بعد مسيرة طويلة

تشييع الصحافي المصري صلاح منتصر بعد مسيرة طويلة

الثلاثاء - 16 شوال 1443 هـ - 17 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15876]
الصحافي المصري صلاح منتصر

شيع سياسيون صحافيون مصريون، أمس، الصحافي المصري البارز صلاح منتصر، الذي غيبه الموت عن عمر يناهز 87 عاماً بعد رحلة عمل مهنية طويلة امتدت لأكثر من ستة عقود في بلاط صاحبة الجلالة، اشتهر خلالها بعموده «مجرد رأي» في صحيفة «الأهرام».
ونعى عدد كبير من الوزراء والفنانين والشخصيات العامة المصرية منتصر، وشارك وزير الخارجية المصري سامح شكري، والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، في مراسم تشييع الجثمان، أمس، التي بدأت من بهو مقر صحيفة «الأهرام» بوسط القاهرة، التي أعلنت عن تلك اللفتة تكريماً لكاتبها الراحل، فيما كان أداء صلاة الجنازة بمسجد عمر مكرم في قلب ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية.
وقال وزير الخارجية المصري، في نعيه، إن منتصر «يُعد أحد الرموز الرفيعة للفكر والصحافة»، وأضاف أن الراحل «دافع بقلمه الحر عن قضايا وطنه العاجلة، وساهم بعطائه الأدبي في إثراء المكتبة العربية بكتاباته القيمة خلال مسيرته المهنية الممتدة».
وقال ضياء رشوان نقيب الصحافيين، في بيان، إن منتصر «ظل نموذجاً للعطاء والتفاني في خدمة بلده ومهنته السامية ساعياً طوال الوقت للاجتهاد والابتكار، ولم يكن فقط صاحب مجرد رأي بل كان مبادراً بآراء عديدة سديدة ترتكز دوماً على الحكمة والرصانة».
كما غردت الفنانة يسرا عبر حسابها الشخصي على «تويتر»: «ببالغ الحزن أنعي أستاذي وصديقي صاحب القلم النظيف والصحافة النزيهة».
وشغل منتصر خلال مسيرته مناصب عدة بارزة، فضلاً عن عضوية «مجلس الشورى»، و«المجلس الأعلى للصحافة»، كما ترأس مجلس إدارة «دار المعارف» للطباعة والنشر.
ومن أبرز مؤلفات الراحل «توفيق الحكيم في شهادته الأخيرة»، و«من عرابي إلى عبد الناصر: قراءة جديدة للتاريخ»، و«صباح الخير يا بلد»، و«رحلتي إلى آخر العالم»، و«مبارك: من الصعود للقمة إلى السقوط للهاوية».
واشتهر منتصر بالعديد من الحملات الصحافية الناجحة، مثل الدعوة إلى الإقلاع عن التدخين، التي زاد من مصداقيتها أنه هو نفسه كان أحد «عتاة المدخنين»، على حد تعبيره، ما جعل وزارة التعليم المصرية تقوم بتدريس بعض مقالاته في هذا السياق ضمن مناهجها الرسمية مثل مقال «أنت سيد قرارك».
وقال مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور مصطفى الفقي، إنه «برحيل منتصر خسرنا أحد أساطين فن كتابة العمود في الصحافة العربية»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»، أن الكاتب الراحل امتاز بـ«قدرته الفذة على معالجة القضايا الإقليمية والدولية بالحكمة والوضوح نفسهما التي يعالج بهما قضايا الشارع، والمجتمع المحلي، وبأسلوب يفيض سلاسة وعذوبة وعمقاً».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

فيديو