40 قتيلاً في ثلاث هجمات في شمال بوركينا فاسو وشرقها

40 قتيلاً في ثلاث هجمات في شمال بوركينا فاسو وشرقها

الثلاثاء - 16 شوال 1443 هـ - 17 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15876]
قوات خاصة في بوركينا فاسو تتدرب على الرد على هجمات في مناورة تدريبية عسكرية أجرتها الولايات المتحدة في ثيس بالسنغال فبراير 2020. وقال الجنود إنهم اضطروا إلى العمل بجدية أكبر للرد على التهديد المتطرف المتزايد في شمال البلاد (أ.ف.ب)

قُتل نحو أربعين من المتطوعين الأمنيين والمدنيين أول من أمس في شمال بوركينا فاسو وشرقها في ثلاث هجمات منفصلة نفذها مسلحون يشتبه بأنهم جهاديون، وفق ما ذكرت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس. واستهدف الهجوم الأكثر دموية «المتطوعين للدفاع عن الوطن» في منطقة الساحل (شمال)؛ ما أسفر عن مقتل «نحو عشرين شخصاً، بينهم ثمانية من المتطوعين»، بحسب أحد مسؤوليهم. وذكر مصدر أمني آخر مقتل خمسة متطوعين آخرين ومدني في اليوم ذاته في المنطقة نفسها في جنوب شرقي البلاد، كما لقي نحو خمسة عشر مدنياً حتفهم خلال هجوم على قافلة تحت حماية هؤلاء المتطوعين. وقُتل 12 شخصاً على الأقلّ هم عشرة من أفراد قوات موالية لجيش بوركينا فاسو ومدنيَان، الأسبوع الماضي في كمين نصبه جهاديون مفترضون في شمال البلاد، وفق ما علمت وكالة الصحافة الفرنسية من مصادر أمنية ومحلية. وقال مصدر أمني «استهدفت قافلة مواد غذائية يرافقها (عناصر من جهاز) متطوعي الدفاع عن الوطن، بكمين على طريق دوري - غورغادجي»، قُتل خلاله 12 شخصاً. وأشار المصدر أيضاً إلى مقتل «ثلاثة آخرين من متطوعي الدفاع عن الوطن» في هجوم آخر الجمعة في ريتكولغا في إقليم نامينتينغا في شمال البلاد أيضاً. ويدفع أفراد هذه القوة وهم مدنيون يساعدون الجيش وتلقوا تدريباً غير كاف ومسلحون بشكل سيئ، ثمناً باهظاً في مكافحة الجهاديين في بوركينا فاسو. وتستهدف بوركينا فاسو، ولا سيما الشمال والشرق هجمات جهادية منذ 2015، تنفذها جماعات مسلحة بعضها موال لتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، وأودت بأكثر من ألفي شخص وأدت إلى نزوح 1.8 مليون شخص.


بوركينا فاسو أخبار بوركينا فاسو

اختيارات المحرر

فيديو