أبحاث ودراسات حديثة عن مرض «ألزهايمر»

مؤشر حيوي للتنبؤ به وتحصينات مضادة له

أبحاث ودراسات حديثة عن مرض «ألزهايمر»
TT

أبحاث ودراسات حديثة عن مرض «ألزهايمر»

أبحاث ودراسات حديثة عن مرض «ألزهايمر»

يعاني اليوم أكثر من 25 مليون شخص في العالم من الخرف (dementia)، معظمهم يعانون من مرض «ألزهايمر» (Alzheimer) الذي يؤثر على الأفراد المصابين ومقدمي الرعاية والمجتمع.

- الخرف
بخلاف التقدم في السن والقابلية الوراثية، لم يتم تحديد العوامل المسببة للمرض بعد. ومع ذلك، تشير الدلائل المتزايدة بقوة إلى أدوار المخاطر المحتملة لعوامل الخطر والاضطرابات الوعائية (مثل: التدخين، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة في منتصف العمر، ومرض السكري، وآفات الأوعية الدموية الدماغية)، كما تشير إلى الأدوار المفيدة المحتملة للعوامل النفسية والاجتماعية (منها: التعليم العالي، والمشاركة الاجتماعية النشطة، والتمارين البدنية، والنشاط المحفز عقلياً) في تخفيف العملية المرضية والمظاهر السريرية لاضطرابات الخرف.
من المتوقع أن تؤدي التدخلات طويلة المدى متعددة المجالات، نحو التحكم الأمثل في عوامل الخطر، والحفاظ على أنماط الحياة المتكاملة اجتماعياً، وأنشطة التحفيز الذهني، إلى تقليل المخاطر أو تأجيل الظهور السريري للخرف، بما في ذلك مرض «ألزهايمر»، وفقاً للمركز الوطني الأميركي لتقنية المعلومات الحيوية (National Center for Biotechnology Information).
يمكن تعريف الخرف (dementia) على أنه متلازمة إكلينيكية تتميز بمجموعة من الأعراض والعلامات التي تتجلى في صعوبات بالذاكرة، واضطرابات في اللغة والوظائف المعرفية الأخرى، وتغيرات في السلوكيات، وضعف في أنشطة الحياة اليومية.
أما مرض «ألزهايمر» (Alzheimer›s disease)، فهو السبب الأكثر شيوعاً للخرف، ويمثل ما يصل إلى 75 في المائة من جميع حالات الخرف، وهو اضطراب تنكسي عصبي تدريجي.
خلال العقود القليلة الماضية، أحرزت الأبحاث في وبائيات الخرف ومرض «ألزهايمر» تقدماً هائلاً.

- مرض «ألزهايمر»
- الأعراض والأسباب: يتميز مرض «ألزهايمر» بالتدهور المعرفي التدريجي الذي يبدأ عادة بضعف القدرة على تكوين الذكريات الحديثة، يليه التأثير على جميع الوظائف الفكرية، ويؤدي إلى الاعتماد الكامل على الوظائف الأساسية للحياة اليومية، والموت المبكر.
تشمل السمات المرضية العصبية المميزة لمرض «ألزهايمر» انتشار لويحات «أميلويد» (amyloid) العصبية خارج الخلية في الدماغ، والتي غالباً ما تكون محاطة بتشابك ليفي عصبي داخل الخلايا العصبية، مصحوبة بداء صغير تفاعلي وضمور عصبي وفقدان للخلايا العصبية والمشابك العصبية. وفي حين أن هذه الآفات المرضية لا تفسر بشكل كامل السمات السريرية للمرض، فقد تم افتراض أن التغيرات في إنتاج ومعالجة بروتين «بيتا أميلويد» (amyloid protein) قد تكون العامل الأساسي.
لا تزال الأسباب الكامنة وراء هذه التغييرات متعددة الأوجه غير معروفة، ولكن يُعتقد أن تقدم العمر والعوامل الوراثية وغير الوراثية السابقة تلعب أدواراً مهمة. وبالنظر إلى أن كلاً من الدول المتقدمة والنامية تتقدم في العمر بسرعة، فمن المتوقع أن يتضاعف التكرار كل 20 عاماً حتى عام 2040 على الأقل. ومن المتوقع، بسبب شيخوخة المجتمع في جميع أنحاء العالم، أن يزداد عدد الأفراد المعرضين للخطر أيضاً، لا سيما بين المسنين جداً. وسيكون عبئاً مكلفاً على الصحة العامة في السنوات القادمة.
- عوامل الخطر: خرف «ألزهايمر» هو مرض متعدد العوامل؛ حيث يكون التقدم في السن هو عامل الخطر الأقوى، ما يشير إلى أن العمليات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة قد تكون متورطة في التسبب في المرض. علاوة على ذلك، فإن الارتباط القوي لمرض «ألزهايمر» بتقدم العمر قد يعكس جزئياً التأثير التراكمي لمختلف عوامل الخطر والحماية على مدى العمر، بما في ذلك تأثير التفاعلات المعقدة للقابلية الجينية، والعوامل النفسية والاجتماعية، والعوامل البيولوجية، والتعرضات البيئية التي حدثت على مدى العمر. في حين نجد أن الأدلة على الدور المسبب للمرض لعوامل أخرى (على سبيل المثال: العوامل الغذائية، والتعرض المهني، والالتهابات) مختلطة أو غير كافية.

- أبحاث ودراسات حديثة
- مؤشر حيوي للتنبؤ بالخرف: قام البروفسور إيمير ماكغراث (Emer McGrath)، أستاذ الطب بجامعة آيرلندا الوطنية في غالواي، وزملاؤه، بقياس مستويات المؤشر الحيوي (P-tau181) في الدم، وهو علامة على التنكس العصبي، لدى 52 من البالغين الأصحاء المدركين الذين كانوا جزءاً من دراسة «فرامنغهام للقلب»، ومقرها الولايات المتحدة، والذين أجريت لهم فيما بعد فحوصات التصوير المقطعي للدماغ بالإصدار البوزيتروني (positron emission tomography «PET» scans)، تم أخذ عينات الدم من الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أعراض معرفية، والذين خضعوا لاختبار معرفي طبيعي في وقت اختبار الدم.
وُجد من التحليل أن المستويات المرتفعة من المؤشر الحيوي (P-tau181) في الدم ارتبطت بزيادة تراكم «بيتا أميلويد» (ß-amyloid) في فحوصات الدماغ المتخصصة.
تم الانتهاء من هذه الفحوصات في المتوسط بعد 7 سنوات من فحص الدم. أظهر التحليل الإضافي أن هذا المؤشر الحيوي (P-tau181) تفوق في الأداء على المؤشرات الأخرى في التنبؤ بعلامات «بيتا أميلويد» في عمليات مسح الدماغ.
وقال البروفسور ماكغراث، إن نتائج هذه الدراسة واعدة للغاية، فلدى المؤشر (P-tau181) القدرة على مساعدتنا في تحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالخرف في مرحلة مبكرة جداً من المرض، قبل أن يصابوا بصعوبات في الذاكرة أو تغيرات في السلوك.
واقترح فريق البحث إمكانية وضع برنامج لفحص السكان، لتحديد مستويات هذا المؤشر الحيوي لديهم، كأداة فحص على مستوى السكان للتنبؤ بخطر الإصابة بالخرف لدى الأفراد في منتصف العمر أو أواخره، أو حتى قبل ذلك.
هذا البحث له أيضاً آثار محتملة مهمة في سياق التجارب السريرية. يمكن استخدام مستويات الدم من (P-tau181) لتحديد المشاركين المناسبين لمزيد من البحث، بما في ذلك التجارب السريرية للعلاجات الجديدة للخرف. يمكننا استخدام هذا المؤشر الحيوي أيضاً لتحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالخرف، ولكنهم لا يزالون في مرحلة مبكرة جداً من المرض؛ حيث لا تزال هناك فرصة لمنع المرض من التقدم.

- تحصينات مضادة
- تحصين منتظر ضد مرض «ألزهايمر»: اكتشف باحثون في جامعة كانساس، خلال التجارب التي أُجريت على نماذج حيوانية، نهجاً جديداً محتملاً للتحصين ضد مرض «ألزهايمر»؛ استخدموا فيه بروتيناً غنياً بالميثيونين المؤتلف (Met) الذي تم تأكسده بعد ذلك في المختبر لإنتاج المستضد: بروتين ميثيونين سلفوكسيد (MetO) الغني؛ وفقاً لموقع «ScienceDaily» في 3 مايو (أيار) 2022.
هذا المستضد، عند حقنه في الجسم، يحث الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة ضد مكون MetO من «بيتا أميلويد» الذي يُنظر إليه على أنه سمة مميزة لمرض «ألزهايمر» بصفته بروتيناً ساماً لخلايا الدماغ. تم نشر النتائج للتو في مجلة «أنتي أوكسيدانتس» (Antioxidants, 2022; 11-4).
في هذه الدراسة الجديدة، قام الباحث الرئيسي جاكوب موسكوفيتز (Jackob Moskovitz)، الأستاذ المساعد في علم العقاقير والسموم في كلية الصيدلة بجامعة كانساس وزملاؤه، بحقن البروتين الغني بـMetO في فئران عمرها 4 أشهر، والتي تم تعديلها وراثياً لتطوير الشكل العائلي لمرض «ألزهايمر». أظهرت الاختبارات اللاحقة أن هذا النهج قد حفز أجهزة المناعة لدى الفئران لإنتاج أجسام مضادة يمكن أن تخفف من وجود الأنماط الظاهرية لمرض «ألزهايمر» في سن أكبر (فئران عمرها 10 أشهر)؛ حيث أدى هذا العلاج إلى إنتاج أجسام مضادة لـMetO في بلازما الدم، تمتلك عياراً كبيراً يصل لحد 10 أشهر على الأقل.
في سلسلة من الاختبارات، قام باحثو جامعة كارولاينا بتقييم ذاكرة الفئران المحقونة مقابل فئران مماثلة لم تستقبل ميثيونين سلفوكسيد. كان هناك تحسن بنسبة 50 في المائة تقريباً في ذاكرة الفئران المحقونة بالبروتين الغني بالميثيونين سلفوكسيد (MetO) مقابل مجموعة التحكم.
- النساء أسرع استجابة لوسائل تقليل مخاطر مرض «ألزهايمر»: بعد التقدم في العمر، يكون الجنس هو العامل الأكثر خطورة للإصابة بمرض «ألزهايمر»، فثلثا مرضى «ألزهايمر» من الإناث. في الواقع، حتى عند حساب معدلات الوفيات المرتبطة بنوع الجنس، والعمر عند الوفاة، والاختلافات في العمر، لا تزال النساء معرضات لخطر الإصابة بمقدار الضعف.
والدراسة التي قادها الدكتور ريتشارد إس إيزاكسون (Richard S. Isaacson) من جامعة فلوريدا أتلانتيك، طبيب الأعصاب والباحث الرائد، هي الأولى من نوعها، تفحص ما إذا كان الجنس يؤثر بشكل كبير على النتائج المعرفية لدى الأشخاص الذين يتابعون بشكل فردي، التدخلات السريرية متعددة المجالات. حددت الدراسة أيضاً ما إذا كان التغيير في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض «ألزهايمر»، إلى جانب مؤشرات الدم لخطر الإصابة بمرض «ألزهايمر»، يتأثران أيضاً بالجنس.
أظهرت نتائج الدراسة التي نُشرت في مجلة الوقاية من مرض «ألزهايمر» (the Journal of Prevention of Alzheimer›s Disease) في 26 أبريل (نيسان) الماضي، أن رعاية تقليل المخاطر في عيادة الوقاية من مرض «ألزهايمر» أدت إلى تحسين الإدراك لدى كل من النساء والرجال الذين ليس لديهم فروق بين الجنسين. ومع ذلك، في مجموعة الوقاية، أظهرت النساء تحسينات أكبر في دراسة متعددة الأعراق لدرجة مخاطر تصلب الشرايين من الرجال.
أظهرت النساء في مجموعة العلاج المبكر أيضاً تحسينات أكبر في عوامل مخاطر أمراض القلب والأوعية والشيخوخة وحدوث الخرف. درجة المخاطر تحسب مخاطر الخرف في أواخر العمر، بناءً على عوامل الخطر الوعائية في منتصف العمر مثل مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم والكوليسترول وحالة التدخين، وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على مدى السنوات العشر القادمة، باستخدام عوامل الخطر التقليدية.

- تأثيرات «كورونا»
- الالتهاب الرئوي لـ«كوفيد-19» يرفع خطر الإصابة بالخرف: أظهرت دراسة جديدة من كلية الطب بجامعة ميسوري، أن المرضى المنومين بالالتهاب الرئوي لـ«كوفيد-19» معرضون لخطر الإصابة بالخرف، أكثر من أولئك المصابين بأنواع أخرى من الالتهاب الرئوي.
قام فريق من الباحثين ترأسه الدكتور عدنان قرشي (Adnan I. Qureshi)، الحاصل على الدكتوراه في الطب، وأستاذ علم الأعصاب السريري في كلية الطب بجامعة ميسوري وزملاؤه، بدراسة شملت مرضى تم علاجهم بالمستشفى بسبب الالتهاب الرئوي لأكثر من 24 ساعة. أظهرت النتائج التي نشرت في 19 أبريل 2022 في مجلة (Forum Infectious Diseases, 2022; 9 -4) أنه من بين 10403 مرضى مصابين بالالتهاب الرئوي لـ«كوفيد-19»، أصيب 312 (3 في المائة) بخرف جديد بعد التعافي، مقارنة بـ263 (2.5 في المائة) لمرضى مصابين بأنواع أخرى من الالتهاب الرئوي تم تشخيصهم بالخرف.
نوع الخرف الجديد يؤثر عند الناجين من عدوى «كورونا» بشكل أساسي على الذاكرة، والقدرة على أداء المهام اليومية، والتنظيم الذاتي، وظلت اللغة والوعي بالوقت والمكان محفوظين نسبياً.
- نصف كبار السن يموتون بتشخيص الخرف: أظهرت دراسة جديدة، نُشرت في 1 أبريل 2022 في مجلة «JAMA» برئاسة الدكتورة جولي بينوم (Julie Bynum)، الأستاذة في طب الشيخوخة بجامعة ميشيغان، أن ما يقرب من نصف البالغين الأكبر سناً يموتون بتشخيص الخرف المدرج في سجلاتهم الطبية، بزيادة 36 في المائة عن عقدين من الزمن. وقد يكون لهذا الارتفاع الحاد علاقة بوعي عام أفضل، وسجلات طبية أكثر تفصيلاً، وممارسات فوترة الرعاية الطبية، أكثر من زيادة فعلية في الحالة. استخدم الباحثون بيانات من 3.5 مليون شخص فوق سن 67 ماتوا بين عامي 2004 و2017، الفترة التي دخلت خلالها الخطة الوطنية لمعالجة مرض «ألزهايمر» حيز التنفيذ، وأيضاً تم السماح للمستشفيات ودور العجزة وعيادات الأطباء بإدراج مزيد من التشخيصات في الفواتير، ومنها علامات الخرف. في عام 2004، احتوت حوالي 35 في المائة من مطالبات الفواتير إشارة واحدة على الأقل للخرف، وبحلول عام 2017 ارتفعت هذه النسبة إلى أكثر من 47 في المائة. حتى عندما حصر الباحثون الأمر في المرضى الذين لديهم على الأقل ادعاءان طبيان يذكران الخرف.
أسفر ذلك عن التركيز على الوعي العام بالخرف، وجودة الرعاية المقدمة، ومزيد من الدعم للمرضى ومقدمي الرعاية لهم. وقد لوحظ أن ذلك وفر أيضاً فرصة لمزيد من كبار السن للتحدث مسبقاً مع أسرهم ومقدمي الرعاية الصحية، حول نوع الرعاية التي يريدونها في نهاية الحياة إذا أصيبوا بمرض «ألزهايمر»، أو أي شكل آخر من أشكال التدهور المعرفي.
- استشاري طب المجتمع


مقالات ذات صلة

حين تسمع الأسنان صوتها

علوم حين تسمع الأسنان صوتها

حين تسمع الأسنان صوتها

في عيادة الأسنان، لطالما سبقت الأذنُ الأشعة: نقرة خفيفة على سطح السن، إصغاء قصير، ثم حكم سريري يتكوّن في لحظة.

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
يوميات الشرق وسائل التواصل تجذب الشباب لاستخدام منشطات بناء العضلات (جامعة هارفارد)

هوس «العضلات المثالية» على الإنترنت يجرُّ الشباب نحو المنشطات

كشفت دراسة كندية حديثة عن وجود علاقة مقلقة بين الوقت الذي يقضيه الشباب على وسائل التواصل الاجتماعي، وزيادة رغبتهم في استخدام منشطات بناء العضلات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك حبوب الأشواغاندا (بيكسباي)

كيف يؤثر تناول الميلاتونين والأشواغاندا معاً على النوم والتوتر؟

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين النوم، بينما تُستخدم الأشواغاندا بوصفها خياراً عشبياً شائعاً لتخفيف التوتر والقلق... لكن ماذا يحدث عند تناولهما معاً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الإفطار على التمر يُعد تقليداً شائعاً ومفيداً (جامعة بيرمنغهام)

كيف تحافظ على اليقظة والنشاط في رمضان؟

مع حلول شهر رمضان، يواجه كثير من الصائمين تحدياً في الحفاظ على اليقظة الذهنية والتركيز طوال ساعات النهار الطويلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك تنويع التمارين الرياضية قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر (رويترز)

تنويع التمارين الرياضية... مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

كشفت دراسة جديدة عن أن تنويع التمارين الرياضية بدلاً من الاقتصار على النوع نفسه يومياً قد يكون الطريقة المثلى لإطالة العمر.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

حقن إنقاص الوزن... هل تُخفي حالات صحية قاتلة؟

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
TT

حقن إنقاص الوزن... هل تُخفي حالات صحية قاتلة؟

علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)
علب حقن لإنقاص الوزن (رويترز)

يُعدّ الإقبال الكبير على حقن إنقاص الوزن «ويغوفي» و«مونجارو» من أبرز الظواهر الطبية في عصرنا؛ إذ تشير التقديرات إلى أنّ نحو 1.6 مليون شخص في بريطانيا استخدموها العام الماضي، وهي نسبة كبيرة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، يمكن لهذه الأدوية بالفعل أن تكون «تحوّلية»، فخسارة ما بين 13 و19 كيلوغراماً من الوزن خلال بضعة أشهر تُعدّ هدفاً مرغوباً لدى كثيرين، ويعتبر البعض أنها تستحق تحمّل الآثار الجانبية الهضمية الشائعة المرتبطة بها، مثل آلام المعدة والغثيان والإمساك والإسهال.

غير أنّ شيوع هذه الآثار الجانبية قد يكون مضلِّلاً؛ إذ قد يخفي ثلاث حالات قد تكون خطيرة. ففي مقال حديث، يصف الطبيب في إدنبرة حسن جعفربوي حالتَي «مريضين كانا يتمتعان بصحة جيدة سابقاً» عانيا أثناء استخدام «مونجارو» من آلام شديدة في المعدة ونزف شرجي. وأظهر تنظير القولون وجود اضطرابات تدلّ على ضعف تدفّق الدم إلى بطانة القولون (التهاب القولون الإقفاري). وتبيّن أنّ «مونجارو» هو السبب المؤكّد؛ إذ اختفت الأعراض سريعاً بعد إيقاف الدواء.

كذلك حذّر أطباء أورام في كلية الطب بجامعة هارفارد من تشابه هذه الآثار مع العلامات المبكرة لسرطان الأمعاء. وكتبوا: «صادفنا عدة مرضى نُسبت أعراضهم الهضمية إلى حقن إنقاص الوزن لعدة أشهر قبل أن يتبيّن السبب الحقيقي»، مضيفين أنّ «هناك حاجة إلى إرشادات أوضح حول متى ينبغي أن تدفع هذه الأعراض إلى إجراء فحوص إضافية».

أما الحالة الثالثة، التي سلّطت وكالة تنظيم الأدوية الضوء عليها قبل أسبوعين، فهي التهاب البنكرياس الحادّ، الذي يتميّز بغثيان مستمر وآلام شديدة في البطن تمتد إلى الظهر. وأشارت الوكالة إلى أنّ «الخطر منخفض»، لكن تسجيل أكثر من ألف حالة يعني أنّه ليس منخفضاً إلى هذا الحد، مؤكدةً أهمية أن يكون المرضى على دراية بالأعراض المرتبطة به، وأن يظلّوا متيقّظين لها.

لا توجد بالطبع طريقة سهلة للتأكّد مما إذا كانت هذه الأعراض الهضمية ناجمة عن سببٍ آخر أكثر خطورة، لكنّها عموماً تميل إلى التراجع مع مرور الوقت، فإذا لم يحدث ذلك، أو تغيّرت طبيعتها أو ازدادت سوءاً؛ فمن الحكمة طلبُ عنايةٍ طبية عاجلة.

تعافٍ «معجِز»... أم تشخيص خاطئ؟

القصص العرضية عن تعافٍ يبدو معجزاً من مرضٍ قاتل، رغم ما تبعثه من أمل تكون في الغالب نتيجة تشخيصٍ خاطئ. فقد حدث ذلك لمُسنّة تدهورت حالتها الذهنية سريعاً، وتبيّن بعد الفحوص أنّ السبب عدة نقائل دماغية صغيرة. وقيل حينها إنّه «لا شيء يمكن فعله»، فاستُدعي الأقارب والأصدقاء من أماكن بعيدة لتوديعها، لكنها استعادت عافيتها تدريجياً خلال الأشهر التالية. والخلاصة أنّ «الأورام» الدماغية كانت على الأرجح جلطاتٍ صغيرة أو احتشاءات قد تتحسّن مع الوقت.

وقد يفسّر هذا أيضاً ما يُنسب إلى بعض «العلاجات البديلة» الغريبة للسرطان مثل زعانف القرش أو الحقن الشرجية بالقهوة. وكذلك حال طبيب أسرة اتّبع حميةً ماكروبيوتيكية بعد إبلاغه بإصابته بورمٍ غير قابل للشفاء في البنكرياس. فبعد شهرين من نظامٍ صارم قائم على البقول والعدس والخضراوات غير المطهية (ومع كثيرٍ من الغازات)، خفّت آلام بطنه وبدأ يزداد وزناً. وأظهر فحصٌ لاحق أنّ «السرطان» تقلّص فعلاً، غير أنّ التدقيق رجّح أنّه كان على الأرجح كيساً حميداً ناجماً عن التهابٍ مزمن.

ومع ذلك، وفي حالات نادرة جداً - بنحو حالة واحدة من كل مائة ألف - قد تتراجع بعض السرطانات تلقائياً. ومن ذلك حالة امرأة في الثالثة والعشرين أُصيبت بورم ميلانومي خبيث سريع الانتشار، ورفضت إنهاء حملها عندما اكتُشف المرض. وقد أنجبت طفلاً سليماً، ثم رُزقت بطفلين آخرين، قبل أن تفارق الحياة بعد نحو عشر سنوات من تشخيصها الأول.


الوجبات السكرية ليلاً… كيف تؤثّر في ضغط الدم؟

الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
TT

الوجبات السكرية ليلاً… كيف تؤثّر في ضغط الدم؟

الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)
الدراسات تشير إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً (أرشيفية - رويترز)

قد يؤدّي تناول السكر مباشرةً قبل النوم إلى ارتفاع ضغط الدم، خصوصاً إذا كان من السكريات المضافة (وليس السكريات الطبيعية الموجودة في أطعمة صحية مثل الفاكهة)، وفق تقرير أورده موقع «verywellhealth».

ورغم أنّ وجبة خفيفة واحدة قبل النوم لن تُحدِث فرقاً كبيراً في ضبط ضغط الدم، فإنّ الاعتياد على تناول وجبات سكرية ليلاً قد تكون له آثار أطول أمداً. وفي ما يلي أبرز الطرق التي قد يؤثّر بها السكر قبل النوم في ضغط الدم:

اضطرابات في الأيض

عند تناول وجبات عالية السكر قبل النوم، يكسّر الجسم الكربوهيدرات سريعاً إلى غلوكوز، فيفرز البنكرياس الإنسولين لنقل السكر من الدم إلى الخلايا.

- تعطيل الأيض الليلي: ارتفاع الإنسولين يُبقي الجسم في «وضع التغذية» بدلاً من الانتقال إلى عمليات الاستشفاء الأيضية التي تحدث عادة أثناء النوم.

- تأثير في استجابة ضغط الدم: المستويات المرتفعة من الإنسولين تجعل الكليتين تحتفظان بمزيد من الصوديوم، ما يزيد حجم الدم والضغط، كما ينشّط الجهاز العصبي الودّي (استجابة الكرّ أو الفرّ)، فيرفع نبض القلب ويضيّق الأوعية.

- خطر مقاومة الإنسولين على المدى الطويل: التكرار المزمن لارتفاع الإنسولين بسبب السكر الليلي قد يساهم في مقاومة الإنسولين، المرتبطة بقوة بارتفاع ضغط الدم.

قد يربك أنماط النوم

تشير دراسات إلى أنّ من يعانون سوء النوم يكون ضغط الدم لديهم أعلى ليلاً وتزداد لديهم مخاطر الإصابة بارتفاع الضغط.

- السكر يفسد النوم: دفعة الطاقة السريعة من وجبة سكرية ليلاً قد تجعل الحصول على نوم منتظم وعميق أكثر صعوبة.

- تحسين النوم يساعد الضغط: الاستغناء عن الوجبات السكرية قبل النوم قد يكون تدخلاً بسيطاً لتحسين جودة النوم والمساعدة في ضبط الضغط.

قد يضرّ بالأوعية الدموية

عندما تكون الأوعية سليمة، تنتج أكسيد النيتريك الذي يساعدها على التوسّع والاسترخاء وتسهيل تدفّق الدم والحفاظ على ضغط مستقر.

- السكر يثبّط إنتاج أكسيد النيتريك: الفركتوز قد يرفع مستوى حمض اليوريك في الدم، ما يعيق إنتاج أكسيد النيتريك ويرفع الضغط.

- نقص أكسيد النيتريك يزيد خطر القلب: مع الوقت قد يؤدّي ارتفاع حمض اليوريك إلى نقص مزمن في أكسيد النيتريك، ما يسهم في الالتهاب وأمراض القلب والأوعية.

زيادة الوزن مع الوقت

إن الاعتياد على تناول وجبات سكرية قبل النوم قد يهيّئ بيئة تؤدي إلى زيادة غير مرغوبة في الوزن، ما قد يؤثر في ضبط ضغط الدم.

- السعرات الزائدة تُخزَّن دهوناً: السعرات الإضافية قبل النوم، خصوصاً من السكريات البسيطة، تتحوّل بسهولة أكبر إلى دهون وتُخزَّن، ولا سيما حول منطقة البطن.

- الدهون الحشوية تؤثّر في الضغط: تراكم دهون البطن يفرز مركّبات التهابية وهرمونات تتداخل مباشرة مع تنظيم ضغط الدم.

- زيادة الوزن تُجهد القلب: الجسم الأكبر يحتاج إلى مزيد من الأوعية الدموية لإمداد الأنسجة بالأكسجين، ما يزيد عبء القلب ويرفع الضغط.

السمنة عامل خطر: ترتبط السمنة بقوة بمقاومة الإنسولين، التي تؤثر بدورها في التحكم بضغط الدم.

قد يزيد الحساسية للملح

تشير بعض الأبحاث إلى أنّ تناول السكر قد يزيد حساسية الجسم للملح.

- تعزيز تأثير الصوديوم: تناول وجبات سكرية ليلاً بانتظام قد يضخّم أثر الصوديوم المتناول في أوقات أخرى، ما قد يؤثر في تنظيم ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

بدائل أفضل لوجبة قبل النوم لصحة ضغط الدم

للحدّ من السكريات المضافة ليلاً، يمكن اللجوء إلى خيارات منخفضة السكر. أبرزها: زبادي يوناني مع قليل من التوت والبذور، حفنة صغيرة من المكسرات غير المملّحة (كالكاجو أو اللوز أو الجوز)، تفاحة مع ملعقتين من زبدة الفول السوداني، جبن قريش مع شرائح خيار، كوب شوفان سادة مع قرفة، حمّص مع خضار نيئة مثل الجزر الصغير أو الفلفل، فشار محضّر بالهواء مع بذور اليقطين، بيضة مسلوقة مع إدامامي.

حتى بكميات صغيرة، تجمع هذه الخيارات بين الألياف والبروتين والدهون الصحية، ما يساعد على كبح الجوع قبل النوم دون إحداث تأثيرات أيضية كبيرة قد تفسد النوم أو ترفع ضغط الدم.


مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري… إليكم أبرزها

يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
TT

مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري… إليكم أبرزها

يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)
يمكن أن تؤثّر بعض المكملات في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع أدوية أخرى (أرشيفية - رويترز)

تُظهر بعض الاستطلاعات أنّ نحو 75 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة استخدموا مكمّلات غذائية، فيما تشير بيانات أخرى إلى أنّ 58 في المائة استخدموا أحدها خلال الثلاثين يوماً الماضية - لكن خبراء يقولون إنّ بعض الفئات ينبغي أن تتوخّى الحذر.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، تتوافر أنواع كثيرة من المكمّلات، بما في ذلك الفيتامينات والمعادن والأعشاب والأحماض الأمينية والبروبيوتيك، وهي مصمَّمة لسدّ النقص الغذائي ودعم الصحة العامة. ويستهدف بعضها وظائف محدّدة، مثل دعم المناعة وتعافي العضلات وصحة العظام، وفق مصادر طبية عدّة.

وعلى خلاف الأدوية الموصوفة طبياً وتلك المتاحة من دون وصفة، لا تحتاج المكمّلات عادةً إلى موافقة «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» قبل طرحها في الأسواق، إلا أنّها تنظّمها، ويمكنها اتخاذ إجراءات ضد المنتجات غير الآمنة أو المضلِّلة في وسمها.

بالنسبة للمصابين بالسكري، قد تشكّل المكمّلات التالية مخاطر صحية خطيرة، إذ يمكن أن تؤثّر في مستويات سكر الدم أو تتفاعل مع الأدوية، وفق المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

إليكم لائحة بالمكمّلات الغذائية التي ينبغي لمرضى السكري الحذر عند تناولها:

نبتة «سانت جون» (St. John’s Wort)

تقول اختصاصية التغذية دون مينينغ إنّ على المصابين بالسكري تجنّب تناول مكمّل نبتة «سانت جون».

وتُسوَّق هذه العشبة أساساً بوصفها علاجاً طبيعياً للاكتئاب الخفيف إلى المتوسط، وقد تُستخدم أيضاً للقلق ومشكلات النوم أو أعراض سنّ اليأس ومتلازمة ما قبل الحيض.

وأضافت مينينغ في حديثها إلى «فوكس نيوز»: «يمكن لهذا العلاج العشبي أن يتداخل مع كثير من أدوية السكري عبر التأثير في طريقة تكسيرها داخل الجسم، ما قد يجعل الأدوية أقل فاعلية ويصعّب ضبط مستويات سكر الدم».

«الكروميوم»

أشارت مينينغ إلى أنّ مكمّل «الكروميوم» يُسوَّق كثيراً لقدرته على تحسين تنظيم سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، إلا أنّ الأدلة على ذلك محدودة، كما أنّ نتائج الأبحاث «متباينة».

وحذّرت قائلةً إن «تناول هذا المكمّل مع الإنسولين أو أدوية السكري الفموية قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم». ووفق موقع «هيلثلاين»، قد تؤدي هذه الحالة إلى زيادة خطر الدوار والتعب والإغماء.

مكمّلات القرع المُرّ

أشارت مينينغ إلى أنّ مكمّلات القرع المُرّ تُؤخذ غالباً للمساعدة في خفض مستويات سكر الدم لدى المصابين بالسكري. وقالت إنها «تحتوي على مركّبات مثل (بوليبيبتيد - P) قد تعمل بطريقة شبيهة بالإنسولين، لذلك فإن تناولها مع أدوية السكري قد يزيد خطر انخفاض سكر الدم».

النياسين (فيتامين B3)

يُستخدم هذا المكمّل أحياناً للمساعدة في ضبط مستويات الكوليسترول، لكنه لدى المصابين بالسكري قد يرفع أيضاً مستويات سكر الدم؛ ما يزيد خطر فرط سكر الدم.

وقالت اختصاصية التغذية ميشيل روثنشتاين: «أنصح بالحذر من استخدام مكمّلات النياسين بجرعات مرتفعة، لأنها قد ترفع سكر الدم بشكل ملحوظ وتجعل من الصعب الحفاظ على مستوى الهيموغلوبين السكري (A1c) ضمن النطاق الأمثل».

«الجينسنغ»

ارتبط «الجينسنغ» الآسيوي بزيادة الطاقة والتركيز ودعم صحة الجهاز المناعي، كما يحتوي على مضادات أكسدة قد توفّر حماية للخلايا، وفق «كليفلاند كلينك». ورغم ارتباطه أيضاً بتحسُّن بعض المؤشرات القلبية - الأيضية لدى المصابين بمقدمات السكري والسكري، تشير بعض الأدلة إلى أنّه قد يُخفّض سكر الدم عند تناوله مع أدوية السكري.

«بيتا-كاروتين» (β-carotene)

يُستخدم هذا المكمّل أساساً بوصفه مضاد أكسدة ومصدراً لفيتامين A لدعم الرؤية ووظائف المناعة وصحة العين والجلد. غير أنّ «جمعية السكري الأميركية» لا توصي بتناول مكملات «بيتا - كاروتين» لمرضى السكري، بسبب ارتباطها بزيادة خطر سرطان الرئة والوفيات القلبية الوعائية، بحسب اختصاصي التغذية، جوردان هيل.

القرفة بجرعات مرتفعة

تُروَّج القرفة كثيراً بوصفها مكمِّلاً للمساعدة في ضبط السكري وإنقاص الوزن، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنّها قد تساعد على خفض مستويات سكر الدم وتقليل مقاومة الإنسولين. غير أنّ تناول كميات كبيرة من القرفة قد يعزّز تأثير أدوية السكري ويؤدي إلى انخفاضٍ مفرط في مستويات سكر الدم، ما قد يسبّب هبوط السكر، بحسب موقع «هيلثلاين».

«الألوفيرا» (الصبّار)

يُروَّج لتناول «الألوفيرا» فموياً للمساعدة في السكري وفقدان الوزن وأمراض الأمعاء الالتهابية. غير أنّ المعاهد الوطنية للصحة تشير إلى أنّ تناوله مع أدوية السكري قد يسبّب انخفاض سكر الدم ويزيد خطر الهبوط، كما قد يسبّب آثاراً جانبية في الجهاز الهضمي.

تشير معايير الرعاية الخاصة بالسكري الصادرة عن «الجمعية الأميركية للسكري» إلى أنّه «في غياب نقصٍ فعلي، لا توجد فوائد من المكمّلات العشبية أو غير العشبية (أي الفيتامينات أو المعادن) لمرضى السكري».

كما تنصح الجمعية الأميركية لأطباء الغدد الصماء السريريين بالحذر من جميع المكمّلات الغذائية غير المنظَّمة بسبب تفاوت تركيبتها وجودتها واحتمال تسبّبها بأضرار.

ويوصي الخبراء بالتحدّث إلى الطبيب قبل البدء بأي مكمّل لمعرفة تأثيره المحتمل في مستويات سكر الدم أو الأدوية أو إدارة السكري بشكل عام.