أفضل لابتوبات «اثنان في واحد» لعام 2022

لابتوب «سورفايس برو8» من «مايكروسوفت»
لابتوب «سورفايس برو8» من «مايكروسوفت»
TT

أفضل لابتوبات «اثنان في واحد» لعام 2022

لابتوب «سورفايس برو8» من «مايكروسوفت»
لابتوب «سورفايس برو8» من «مايكروسوفت»

تقدم لابتوبات «اثنان في واحد» لمستخدميها تنوعاً لا مثيل له في الوظائف... فمثلاً يوفر «سورفايس برو8» لمستخدميه أجواء عملٍ في منتهى المرونة؛ لأنه يتيح لهم الطباعة أثناء التنقل، وفصل الشاشة عندما يريدون. يشهد هذا النوع من الأجهزة نمواً متزايداً في الآونة الأخيرة؛ لأن الناس باتوا يقدرون المرونة في أداء أعمالهم أكثر من قبل.
تساعدكم لابتوبات «اثنان في واحد» في القيام بأمور أكثر من اللابتوبات التقليدية دون زيادة ملحوظة في الحجم أو الوزن أو حتى السعر.
يأتي معظم أجهزة «اثنان في واحد» بغطاء قابلٍ للطي بفضل مفاصلها التي تدور بزاوية 360 درجة لتتيح للوحة المفاتيح وشريحة للتبع الالتفاف خلف الشاشة، وغالباً ما تعمل هذه الأجهزة بنظامي «ويندوز» أو «كروم» التشغيليين.
أداء رائع
يتألف بعض لابتوبات «اثنان في واحد» العاملة ببرنامج «ويندوز10» أو «كرومOS»، من جهاز لوحي ولوحة مفاتيحٍ قابلة للفصل، وتقدم أداءً رائعاً في وضع الجهاز اللوحي وجيداً في وضع اللابتوب. ونسمي هنا من أبرز هذه النماذج؛ «سورفايس برو8» و«آيديا باد فليكس 5 كروم بوك» من «لينوفو». ويضم الجهازان شاشة لمسية مدعومة بقلمٍ آلي، بالإضافة إلى منفذ للسماعات ولوحة مفاتيح بإضاءة خلفية.
نقدم لكم فيما يلي أفضل لابتوبات «اثنان في واحد» التي يمكنكم شراؤها هذا العام:
> أفضل لابتوب «اثنان في واحد» صغير مجهز بشاشة بنسبة باعية 3:2: «سبيكتر إكس 360 14» من «إتش بي» (HP Spectre x360 14).
صممت شركة «إتش بي» هذا اللابتوب بالشراكة مع «إنتل» لضمه إلى منصتها «إيفو». خلال الاختبارات، أظهر اللابتوب أداءً صاروخياً وخدمة بطارية تستمر لأكثر من 14 ساعة.
يضم هذا اللابتوب المميز مجموعة واسعة من مزايا الخصوصية، بالإضافة إلى شاشة لمسية ساطعة (13.5 بوصة) بدقة عرض 1920 بـ1280، ونسبة باعية 3:2 تساوي نحو مقاس ورقة «A4»، مع 20 في المائة إضافية في مساحة الرؤية العمودية مقارنة بالشاشات ذات النسبة الباعية 16:9؛ أي إنها ستوفر عليكم كثيراً من التمرير أثناء العمل. تسهل هذه المقاسات أيضاً العمل على الشاشة عند تحويلها إلى جهازٍ لوحي خصوصاً مع استخدام القلم الآلي.
لابتوبات متميزة
> أفضل «لابتوب اثنين في واحد» بشاشتين 14 و15.6 بوصة: «يوغا 9 آي» من «لينوفو» (Lenovo Yoga 9i). عند شرائكم جهاز «يوغا 9 آي» من «لينوفو»، بشاشة 14 أو 15.6 بوصة، فستحصلون على أفضل المزايا التي قد تأتي في لابتوب «اثنان في واحد»؛ أبرزها: شاشة «4 كي (HDR)»، ومكبرات صوتية سترغبون حقاً في استخدامها، ومنفذ «ثاندربولت 4» للطاقة (في طراز الـ14 بوصة)، وسرعة كبيرة لنقل البيانات، ودعم خارجي للعرض، ومعالجة سريعة للرسومات، ووحدة معالجة رسومات منفصلة عن المعالج الرئيسي في طراز الـ15.6 بوصة، بالإضافة إلى قلم آلي يُحفظ في اللابتوب نفسه. يأتي هذا اللابتوب بتصميم متين مصنوع من معدنٍ خفيف يسهل استخدامه في وضع الجهاز اللوحي.
> أفضل لابتوب «اثنان في واحد» قابل للفصل: «سورفايس برو8» من «مايكروسوفت» (Microsoft Surface Pro 8). يستمر «سورفايس برو» في تلبيته جميع الحاجات الضرورية إذا كنتم تبحثون عن جهاز «ويندوز» لوحي يعمل أيضاً «لابتوب ويندوز».
عمدت شركة «مايكروسوفت» أخيراً إلى تحديث هذا الجهاز بتحويله إلى «سورفايس برو8» مزود بشاشة أكبر (13 بوصة)، ومعالج «إنتل» نواتي من الجيل الحادي عشر، ومنفذي «ثاندربولت 4» و«USB - C». يمكنكم أيضاً شراء جهاز «سورفايس برو7» بسعرٍ مخفض أو النسخة المحدثة منه «سورفايس برو7 بلاس» الذي لا يزال متوفراً في الأسواق. باختصار؛ لا يزال بإمكانكم شراء جهاز من مجموعة «سورفايس برو» ولكن بمعالجات أكثر تطوراً.
* «سي نت» - خدمات «تريبيون ميديا»



«غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله

 عدد مستخدمي «جي ميل» يتراوح بين 1.5 مليار ومليارَي مستخدم (شاترستوك)
عدد مستخدمي «جي ميل» يتراوح بين 1.5 مليار ومليارَي مستخدم (شاترستوك)
TT

«غوغل» تتيح تغيير عنوان البريد الإلكتروني دون فقدان رسائله

 عدد مستخدمي «جي ميل» يتراوح بين 1.5 مليار ومليارَي مستخدم (شاترستوك)
عدد مستخدمي «جي ميل» يتراوح بين 1.5 مليار ومليارَي مستخدم (شاترستوك)

إذا لم يعد عنوان البريد الإلكتروني للمستخدم على خدمة «جي ميل» الذي أنشأه منذ فترة طويلة مناسباً لاحتياجاته، فقد يتمكَّن قريباً من تغييره دون فقدان الوصول إلى رسائله وملفاته المرتبطة بحساب «جي ميل» الذي يريد تغييره.

وأشار موقع «سي نت دوت كوم»، المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، إلى ظهور صفحة توضيحية من «غوغل» تشير إلى أنه سيتاح للمستخدمين تغيير عنوان بريدهم الإلكتروني قريباً، مع وجود ملاحظة مهمة، على الأقل في الوقت الحالي: الصفحة باللغة الهندية، ولا تحدد موعداً لإتاحة هذه الميزة على نطاق أوسع.

وحملت صفحة «غوغل» رسالةً باللغة الهندية تقول: «يتم طرح ميزة تغيير عنوان البريد الإلكتروني لحساب غوغل تدريجياً لجميع المستخدمين. لذلك، قد لا يكون هذا الخيار متاحاً لك الآن».

للتحقق من توافر هذه الميزة الجديدة، يمكن للمستخدم تسجيل الدخول إلى حسابه على «غوغل»، ثم ينقر على «المعلومات الشخصية» في الزاوية العلوية اليسرى. ثم، في قسم البريد الإلكتروني، انقر على «حساب جي ميل». وأخيراً، ينقر على «تغيير عنوان بريد حساب غوغل». إذا لم يجد هذا الخيار، فقد لا تكون الميزة متاحة في منطقته بعد.

وقد يتطلب الأمر خطوات إضافية لمستخدمي أجهزة «كروم بوك». وينطبق الأمر نفسه على مَن يستخدمون حساب «غوغل» لتسجيل الدخول إلى مواقع ويب خارجية، ولمَن يستخدمون متصفح «كروم» للكمبيوتر المكتبي عن بعد.

يذكر أن عدد مستخدمي «جي ميل» يتراوح بين 1.5 مليار ومليارَي مستخدم، وفقاً لمواقع إلكترونية مختلفة تتابع إحصاءات مستخدمي «غوغل». ويشير موقع «ستاتسيا» للإحصاءات إلى أن العدد يصل إلى 1.8 مليار مستخدم. ويعد «جي ميل» أكبر مزود خدمة بريد إلكتروني في العالم.


الصين: أقمار «ستارلينك» التابعة لماسك تشكل خطراً على «السلامة والأمن»

إيلون ماسك يظهر على شاشة إلى جانب شعار «ستارلينك» (رويترز)
إيلون ماسك يظهر على شاشة إلى جانب شعار «ستارلينك» (رويترز)
TT

الصين: أقمار «ستارلينك» التابعة لماسك تشكل خطراً على «السلامة والأمن»

إيلون ماسك يظهر على شاشة إلى جانب شعار «ستارلينك» (رويترز)
إيلون ماسك يظهر على شاشة إلى جانب شعار «ستارلينك» (رويترز)

حذّرت بكين الأمم المتحدة من أن التوسع السريع لشبكة أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لإيلون ماسك في مدار أرضي منخفض يُثير مخاوف بالغة تتعلق بالسلامة، والأمن على مستوى العالم، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال ممثل صيني في فعالية غير رسمية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: «مع التوسع السريع للأنشطة الفضائية التجارية، أدى الانتشار غير المنضبط لشبكات الأقمار الاصطناعية التجارية من قِبل دولة معينة، في غياب تنظيم فعّال، إلى ظهور تحديات جسيمة تتعلق بالسلامة، والأمن».

وأشار ممثل بكين إلى عدة حوادث، من بينها حوادث كادت تصطدم فيها أقمار «ستارلينك» الاصطناعية بمحطة الفضاء الصينية عام 2021.

في إشارة إلى أقمار «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، قال الممثل إن «مثل هذه الكوكبات تزدحم بموارد التردد المداري (البيانات التي تتشاركها جميع الأقمار الاصطناعية في المدار للاتصالات) وتزيد بشكل كبير من خطر الاصطدامات»، حسبما أفادت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» أولاً.

حذرت العديد من الدراسات الحديثة من أنه مع ازدياد عدد الأقمار الاصطناعية في المدار بسرعة في عصر الأبراج الضخمة، مثل مسبارات «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، فإن احتمالات اصطدام الأقمار الاصطناعية تتزايد بسرعة.

يوجد حالياً ما يصل إلى 8500 قمر اصطناعي من أصل 12 ألف و955 قمراً اصطناعياً نشطاً في مدار أرضي منخفض، ويشكل ما يزيد قليلاً عن 66 في المائة منها جزءاً من كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس».

وقد صرّح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس»، بأن كوكبة «ستارلينك» قد تضم في نهاية المطاف أكثر من 42 ألف قمر اصطناعي، علماً بأن الشركة «لديها حالياً تصريح لإطلاق 12 ألف قمر».

صُمم كل قمر من هذه الأقمار ليعمل لمدة خمس سنوات قبل أن يُحرق عمداً في الغلاف الجوي للأرض.

في غضون ذلك، تخطط الصين لإطلاق مجموعات ضخمة من الأقمار الاصطناعية للإنترنت تنافس شركة «سبيس إكس».

ويهدف مشروع شنغهاي المدعوم من الدولة إلى إنتاج وإطلاق أكثر من 15 ألف قمر اصطناعي بحلول عام 2030 لتوفير تغطية عالمية للإنترنت فائق السرعة.

مع ازدياد ازدحام المدار الأرضي المنخفض منذ عام 2018، دعا الممثل الصيني الدول إلى تشديد تطبيق اللوائح المنظمة لأنشطتها الفضائية التجارية.

وقال الدبلوماسي إن قمراً اصطناعياً تابعاً لشركة «ستارلينك» في عام 2021 «اقترب بشكل خطير من محطة الفضاء الصينية... مما يشكل تهديداً جسيماً لسلامة رواد الفضاء الصينيين».

وأضاف الممثل، الذي لم يُكشف عن اسمه، في بيان: «بالنسبة للمركبات الفضائية التي تشغلها الدول النامية التي تفتقر إلى القدرة على التحكم في المدار، أو الوعي الظرفي الفضائي، أو سرعة الاستجابة الكافية، فإن هذا يشكل بلا شك خطراً كبيراً».

كما حذرت بكين من تزايد استخدام الأقمار الاصطناعية التجارية لأغراض الاستطلاع، والاتصالات في ساحات المعارك، الأمر الذي «فاقم خطر سباق التسلح في الفضاء الخارجي».

ودعا الدبلوماسي الولايات المتحدة، في إشارة مبطنة، إلى «تعزيز الرقابة، وتنظيم أنشطتها الفضائية التجارية، والاستجابة لمخاوف المجتمع الدولي».


كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟
TT

كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

كيف تحمي خصوصيتك الرقمية عند الحدود الأميركية؟

عندما منع حرس الحدود الأميركي عالماً فرنسياً من الدخول في مارس (آذار) الماضي بعد تفتيش هاتفه، احتجت السلطات الفرنسية بشدة، مُلقيةً باللوم على رسائل تُعلق على سياسات الرئيس دونالد ترمب، كما كتب غاب كاسترو - روت (*).

حق التفتيش... قانوني

نفى المسؤولون الأميركيون أن يكون للسياسة أي دور في ذلك، لكن الحادثة تركت بعض المسافرين بتساؤل مُلح: هل عمليات التفتيش هذه قانونية أصلاً؟

الإجابة المختصرة هي نعم. يتمتع ضباط الجمارك وحماية الحدود الأميركية بصلاحيات واسعة لتفتيش هواتف المسافرين وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية بموجب استثناء من التعديل الرابع للدستور الذي يحمي من عمليات التفتيش من دون إذن قضائي.

0.01 % من المسافرين خضعوا للتفتيش

أجرت إدارة الجمارك وحماية الحدود 55318 عملية تفتيش للأجهزة الإلكترونية في منافذ الدخول خلال السنة المالية 2025، وفقاً للوكالة. هذا الرقم أعلى من العامين السابقين، مع أنه لا يمثل سوى 0.01 في المائة تقريباً من إجمالي 420 مليون مسافر دخلوا أو غادروا البلاد جواً وبراً وبحراً خلال السنة المالية 2025، وفقاً للوكالة.

وقالت جيسيكا تيرنر، المتحدثة باسم إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، في بيان: «تُجرى عمليات التفتيش هذه للكشف عن المواد الرقمية المهربة، والمحتوى المتعلق بالإرهاب، والمعلومات ذات الصلة بقبول الزوار، وكلها تلعب دوراً حاسماً في الأمن القومي».

قد يكون هذا صحيحاً، لكن عدداً متزايداً من المسافرين يُبلّغون عن حالات استجوابهم بشأن المحتوى المنشور على الإنترنت والمحمي قانوناً عند عبور الحدود.

وتُحدد عوامل عدة، منها الجنسية ومكان الدخول، حقوقك في الخصوصية الرقمية عند نقاط التفتيش الحدودية. وقد امتلك غير المواطنين غالبية الأجهزة التي فتشتها إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية في السنوات الثلاث الماضية، مع أن نسبة الأجهزة التي تم تفتيشها والتي تعود لمواطنين أميركيين ارتفعت إلى نحو 25 في المائة من 21 في المائة خلال تلك الفترة.

نظرة على صلاحية رجال الجمارك

إليكم نظرة على صلاحيات موظفي الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) وحدودها فيما يتعلق بأجهزتكم، والخطوات التي يمكنكم اتخاذها لحماية بياناتكم الشخصية.

هل يجب عليّ فتح قفل جهازي؟ يحق للموظفين طلب الوصول إلى الأجهزة الإلكترونية لأي مسافر عند أي منفذ دخول لأي سبب كان.

* المواطن والمقيم. إذا كنت مواطناً أميركياً أو مقيماً دائماً بشكل قانوني، كحامل البطاقة الخضراء مثلاً، فإن الموظفين ملزمون بالسماح لك بدخول البلاد حتى لو رفضت فتح قفل جهازك. لكن لا يزال بإمكان الموظفين مصادرة جهازك والاحتفاظ به لمدة خمسة أيام، أو لفترة أطول وفقاً لتقدير المشرف، كما أوضح كاباس أزهر، زميل مؤسسة «إيكوال جستس ووركس» في مركز معلومات الخصوصية الإلكترونية، وهي منظمة بحثية ودعوية غير ربحية.

* قرار شخصي. يُعدّ قرار فتح قفل جهازك «قراراً شخصياً للغاية» قد يعتمد على نوع المعلومات التي تحملها، كما قال نيت ويسلر، نائب مدير مشروع حرية التعبير والخصوصية والتكنولوجيا في الاتحاد الأميركي للحريات المدنية. إذا كنت طبيباً، على سبيل المثال، ويحتوي هاتفك على معلومات خاصة بمرضاك، أو صحافياً لديك مصادر سرية، فقد تتردد في إدخال رمز المرور الخاص بك لموظف الجمارك وحماية الحدود.

قال ويسلر: «على الناس أن يوازنوا بين التداعيات العملية. هل يفضلون حماية خصوصيتهم مع فقدان استخدام هواتفهم لأسابيع أو شهور، أم إعطاء كلمة المرور وتسهيل عملية البحث للحكومة»؟

* التفتيش. خلال التفتيش العادي، يفحص الموظف الجهاز يدوياً. ولكن في حالات نادرة، يمكن للموظفين إجراء تفتيش متقدم، أو تفتيش جنائي، حيث ينسخون محتويات الجهاز إلى حاسوب حكومي لمزيد من التحليل. وأضاف ويسلر أن التفتيش الجنائي قد يكشف حتى عن بعض الملفات التي حذفها صاحب الجهاز.

تختلف حسابات رمز المرور بالنسبة للسياح الأجانب وغيرهم ممن لا يحملون إقامة دائمة في الولايات المتحدة؛ إذ لا يحق لهم قانوناً دخول البلاد. قال أزهر: «في هذه الحالة، من الأفضل عادةً تقديم المعلومات، وإلا سيُعادونك فوراً».

وأوضح جيك لابيروك، نائب مدير مشروع الأمن والمراقبة في مركز الديمقراطية والتكنولوجيا، وهي منظمة غير ربحية تدعم حرية التعبير الرقم، أن الضباط الذين يُفتّشون الجهاز غالباً ما يتحققون من وجود أدلة قد تُشير إلى نشاط إجرامي، بما في ذلك الصور أو الرسائل المتعلقة بالمخدرات أو المواد الإباحية للأطفال. لكنهم قد يعثرون أيضاً على محتوى يُثير تساؤلات حول أنشطة قانونية، مثل حضور احتجاج سياسي، أو أنشطة تقع في منطقة رمادية، مثل التواصل مع أطباء يُقدّمون خدمات محظورة في بعض الولايات.

إذا كنت مسافراً داخل البلاد، فلن تخضع أجهزتك للتدقيق نفسه. لا يمكن لإدارة أمن النقل فحص المحتويات الرقمية للجهاز.

حماية البيانات الشخصية

عليك اتخاذ خطوة أو أكثر من هذه الخطوات سيساعدك على حماية خصوصيتك أينما مررت بنقطة تفتيش الهجرة.

* أنشئ رموز مرور قوية لأجهزتك باستخدام سلسلة معقدة من الأرقام والحروف والرموز الخاصة. إذا كنت تفضّل رمزاً رقمياً، فاختر عدداً أكبر من الأرقام.

* حدّث نظام التشغيل الخاص بك. استخدام أحدث نظام تشغيل سيقلل من احتمال وصول موظفي الجمارك وحماية الحدود إلى جهازك إذا رفضت فتحه.

* اشترِ هاتفاً ثانياً واترك رسائلك الإلكترونية وصورك ومعلوماتك الحساسة الأخرى على أجهزتك في المنزل. وقد أوصى كاتب قسم التكنولوجيا الاستهلاكية الرئيسي في صحيفة «نيويورك تايمز» بهذا الخيار.

* أطفئ جهازك قبل المرور عبر الجمارك. يقول خبراء الخصوصية إن إيقاف تشغيله يشفر البيانات بشكل كامل، ويعطل التعرف على الوجه أو بصمة الإصبع عند تشغيل الجهاز لأول مرة. يمكنك أيضاً إيقاف تشغيل القياسات الحيوية من إعدادات جهازك.

* أبقِ جهازك في وضع الطيران. تُفيد إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية (CBP) بأنها ستفتش فقط «المعلومات الموجودة على الجهاز وقت تقديمه للتفتيش»، ولن يقوم الضباط بتفتيش المعلومات المخزنة حصراً في السحابة.

* احفظ نسخة احتياطية من بيانات جهازك على السحابة وامسحها قبل المرور عبر الجمارك. يمكنك إعادة تنزيل بياناتك لاحقاً.

تذكر أنه في حال إيقاف تشغيل جهازك أو فصله عن الإنترنت، قد لا تتمكن من الوصول إلى بطاقات الصعود الرقمية إلى الطائرة أو خطط السفر. احمل نسخاً ورقية من جميع المستندات التي قد تحتاج إلى تقديمها للتفتيش.

إذا صادر أحد الموظفين جهازك، فاطلب إيصالاً. تُفيد إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية بأنها تُزوّد ​​المسافرين الذين تُصادر أجهزتهم بوثيقة تُفصّل جهة الاتصال في الوكالة وكيفية الوصول إليها.

وبعد استعادة جهازك، ولضمان سلامة بياناتك، غيّر رمز المرور الخاص به.

* خدمة «نيويورك تايمز»