9 طرق علمية لفقدان الوزن دون حمية غذائية

اتباع حمية غذائية لخسارة الوزن لفترة طويلة أمر صعب (رويترز)
اتباع حمية غذائية لخسارة الوزن لفترة طويلة أمر صعب (رويترز)
TT
20

9 طرق علمية لفقدان الوزن دون حمية غذائية

اتباع حمية غذائية لخسارة الوزن لفترة طويلة أمر صعب (رويترز)
اتباع حمية غذائية لخسارة الوزن لفترة طويلة أمر صعب (رويترز)

يعد اتباع حمية غذائية لخسارة الوزن لفترة طويلة أمرا صعبا بالنسبة للكثير من الأشخاص، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن أكثر من تسعة من كل 10 أشخاص يحاولون اتباع نظام غذائي يفشلون في ذلك في النهاية.
علاوة على ذلك، فقد وجد العلماء أن أجسام الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية قاسية قد تنقلب عليهم، حيث إنهم بعد فقدانهم لنسبة ما من أوزانهم ينخفض التمثيل الغذائي لديهم، مما يجعل فقدان المزيد من الوزن أمرا بالغ الصعوبة.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عن عدد من خبراء الصحة قولهم إن هناك بعض الطرق العلمية لفقدان الوزن دون اتباع حمية غذائية.
وهذه الطرق هي:
1 - حافظ على رطوبة جسمك:
يقول جيسون إيوولدت، اختصاصي التغذية بمركز مايو كلينيك إن أجسام الكثير من الأشخاص تخلط بين إشارات الجوع والعطش، حيث يمكن أن يكون الشخص بحاجة لشرب الماء إلا أن جسمه يفسر ذلك بالخطأ على أنه بحاجة لتناول الطعام.

ووجدت دراسة أجريت عام 2016 على أكثر من 18 ألف شخص في الولايات المتحدة أن أولئك الذين اعتادوا على شرب كميات كبيرة من الماء كانوا أكثر شعورا بالشبع في أغلب الأوقات، وقاموا بتناول سعرات حرارية أقل بشكل يومي، كما استهلكوا كميات أقل من السكر والدهون والملح والكوليسترول مقارنة بالأشخاص الذين اعتادوا على شرب كميات قليلة من الماء يوميا.
2 - ابتعد عن المحليات الصناعية:
تشمل المحليات الصناعية السكرين والأسبرتام التي غالبا ما يتم استخدامها من قبل الأشخاص الذين يسعون لفقدان الوزن بدلا من السكر الطبيعي، حيث إنها لا تحتوي على سعرات حرارية.
لكن إيوولدت أشار إلى أن هناك بعض الدراسات التي أثبتت أن هذه المحليات الصناعية قد تعبث بالطريقة التي تعالج بها أجسامنا الدهون.

وأوضح قائلا إن المذاق الحلو لهذه المحليات يرسل إشارات إلى المخ والجهاز الهضمي حتى يكونا في حالة ترقب لما سيتدفق من سكر وسعرات، وحين ينخدع الجسم ولا يتم ضخ السكر والسعرات فإن هذا الأمر يلحق الضرر بهرمون الأنسولين، ويؤدي هذا الأمر في النهاية إلى فشل محاولات فقدان الوزن والإضرار بالجسم بشدة.
3 - احرص على النوم لمدة 7 إلى 8 ساعات كل ليلة:
يقول عالم الأعصاب وخبير النوم ماثيو والكر إن «قلة النوم تقتلنا حرفياً، وتجعلنا نتناول المزيد من الطعام غير الصحي».

وكشفت دراسة نشرت في عام 2013 في مجلة Nature Communications أن الأشخاص الذين يعانون من الحرمان من النوم هم أكثر عرضة لتناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية وأكثر قابلية لزيادة الوزن مقارنة بالأشخاص الذين يحصلون على قدر كاف من الراحة.
وقال والكر إن الشعور بالتعب والنعاس يؤدي أيضاً إلى غفوة منطقة الدماغ التي تنبه الجسم أنه شبع.
4 - احرص على تناول وجبة الإفطار:
ما زالت الأبحاث تشير إلى أن من يتناولون وجبة الإفطار هم أكثر رشاقة وأقل عرضة لتخزين دهون ضارة بالبطن مقارنة بالأشخاص الذين لا يأكلون في الصباح.
ووجد بحث حديث لمايو كلينيك أن الأشخاص الذين يتخطون وجبة الإفطار يزيدون من خمسة إلى ثمانية أرطال (من 2 إلى 4 كيلوغرامات) في عام واحد تقريباً مقارنة بأولئك الذين يتناولون وجبة الصباح المعتادة.

ويقول إيوولدت إن «وجبة الإفطار لا يجب أن تكون كبيرة، ولكن يجب أن تأكل شيئا للمساعدة في تجنب نوبات الجوع المندفعة التي تدفع البعض لتناول الأطعمة الدهنية أو السكرية».
وأضاف «عندما نشعر بالجوع، فإننا نميل لتناول الأطعمة عالية المعالجة وذات السعرات الحرارية العالية التي لا تحتوي على قيمة غذائية».
5 - احرص على تناول وجبة خفيفة في منتصف النهار وفي منتصف الظهيرة:
يقول إيوولدت إن هذه الوجبات ينبغي أن تكون جزءا من الروتين اليومي للأشخاص.

وأضاف «إذا كانت لديك وجبة خفيفة صغيرة وصحية ومشبعة، فإن هذا سيقلل من كميات الطعام التي تتناولها في الوجبات الرئيسية وبالتالي سيساعدك في فقدان الوزن على المدى الطويل».
6 - قم بتقطيع بعض الخضراوات والفواكه وتحضيرها بشكل مسبق:
ينصح إيوولدت بتقطيع عدد من الخضراوات والفاكهة وإعداد وجبات صحية صغيرة بشكل مسبق لتناولها سريعا قبل أن يشعر الشخص بالجوع.

ويضيف «عندما نشعر بالجوع، قد يكون من الصعب أن نقول لا للأطعمة المصنعة، والتي تكون ضارة بمحيط الخصر لديك وقد تسبب السرطان».
7 - تناول المكسرات بشكل يومي:
يعد تناول المكسرات أسلوبا رائعا لتفادي الرغبة الشديدة في تناول الطعام بين الوجبات. وفي الآونة الأخيرة، اكتشف الباحثون أيضاً أنها تدعم الصحة بشكل ملحوظ.

ووجدت دراسة أجريت على أكثر من 81 ألف شخص في أميركا الشمالية أن تناول حفنة من المكسرات يومياً يقلل فرص الإصابة بأمراض القلب، وأن تناول القليل من الجوز يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار «LDL» في الجسم.
8 - احرص على أداء التمارين الرياضية في الصباح:
أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في الصباح قبل تناول الطعام يمكنهم حرق ما يصل إلى 2 في المائة من دهون الجسم، حيث يتعين عليهم استخدام الدهون المخزنة كوقود.

9 - أكثر من تناول الحبوب الكاملة:
تعتبر الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير والذرة والدقيق الكامل طريقة رائعة لإشباع شهيتك لفترة طويلة، وفقا لإيوولدت.

بالإضافة إلى ذلك، فهي غنية أيضاً بفيتامينات البوتاسيوم والحديد وفيتامين ب.


مقالات ذات صلة

من البكاء أمام الأفلام إلى الإصابة بالخرف... كيف تختلف أدمغة النساء عن الرجال؟

صحتك تختلف أدمغة النساء عن أدمغة الرجال بشكل كبير (د.ب.أ)

من البكاء أمام الأفلام إلى الإصابة بالخرف... كيف تختلف أدمغة النساء عن الرجال؟

تختلف أدمغة النساء عن أدمغة الرجال بشكل كبير في مختلف الجوانب، بدءاً من عملية اتخاذ القرارات والاستجابة العاطفية، وصولاً إلى خطر الإصابة بأمراض معينة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك صداع التمرين يظهر عادةً على شكل ألم نابض بجانبي الرأس (رويترز)

ممارسة الرياضة تُسبب صداعاً حقيقياً للبعض... ما السبب؟

قد يكون الشعور بالصداع أثناء ممارسة الرياضة أو بعدها أمراً محبطاً للغاية، خصوصاً إذا حافظت على ترطيب جسمك لمنع حدوثه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق إشراك الأطفال في طهي الطعام يزيد من حبهم لتناول الأكل الصحي (رويترز)

الطبخ مع الأطفال يزيد من حبهم للأكل الصحي والمغامرة

أكد عدد من الخبراء أهمية إشراك الأطفال في طهي الطعام، قائلين إن هذا الأمر يزيد من حبهم لتناول الأكل الصحي ومن مهاراتهم واهتمامهم بصحتهم ويعزز حبهم للمغامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية

متلازمة «القلب المكسور» لها أعراض النوبة القلبية

أدلة جديدة عن «اعتلال تاكوتسوبو القلبي»

جولي كورليس (كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية))
صحتك طفل حديث الولادة (أرشيفية - رويترز)

المضادات الحيوية تقلل استجابة حديثي الولادة للقاحات

تشير دراسة جديدة إلى أن الأطفال حديثي الولادة الذين تلقوا المضادات الحيوية لعلاج مرض ما، لديهم استجابات مناعية منخفضة للقاحات في مراحل لاحقة من الطفولة.

«الشرق الأوسط» (سيدني)

لماذا يجب عليك التحدث إلى نفسك بصوت عالٍ؟ 7 أسباب رئيسية

امرأة تظهر ضمن انعكاسات متعددة على المرآة (رويترز)
امرأة تظهر ضمن انعكاسات متعددة على المرآة (رويترز)
TT
20

لماذا يجب عليك التحدث إلى نفسك بصوت عالٍ؟ 7 أسباب رئيسية

امرأة تظهر ضمن انعكاسات متعددة على المرآة (رويترز)
امرأة تظهر ضمن انعكاسات متعددة على المرآة (رويترز)

يشغل الحديث الداخلي جزءاً كبيراً من حياتنا اليقظة، ونقبل صوتنا الداخلي أسلوباً مهيمناً للتفكير. أما الأمر المُثير للدهشة فهو التعبير عن هذا الصوت الداخلي وجعله مُسموعاً.

ومن المثير للاهتمام أن الحوار مع الذات كتابةً أمرٌ مقبول، بل مُشجَّع. فمع كتابة اليوميات، نتحدَّث إلى شخصٍ آخر مُتخيَل. ومن المنطقي اعتبار التحدُّث إلى الذات، وهو فعلٌ أقل تقييداً، طريقةً صحيةً ومُؤكدةً للتعبير عن صوتنا الداخلي، وفقاً للدكتور روبرت ن. كرافت، أستاذ علم النفس المعرفي في جامعة أوتيربين الأميركية.

فيما يلي استكشافٌ لمتى وكيف يُمكن أن يُساعدنا التحدُّث بصوتٍ عالٍ مع أنفسنا، وفقاً لموقع «سايكولوجي توداي»:

التوجيه في أثناء الأنشطة المُعقدة

يُحافظ التحدُّث بصوتٍ عالٍ مع أنفسنا على تركيزنا في أثناء المهام التي تتكوَّن من خطوات عدة، مثل تجميع الأثاث أو الخياطة - «ادفع الإبرة من الثقب، انتبه لإصبعك، مرر الخيط من فتحةٍ مختلفة». تتقدم اللغة خطوة بخطوة، لذا فإن التحدُّث بصوت عالٍ مع النفس يُساعد على ترتيب أفعال محددة، ويُسهّل أيضاً الانتقال بينها.

كما يُوفّر التحدُّث بصوت عالٍ مع النفس تغذية راجعة، ونقداً بنّاءً، وتعزيزاً (الاتجاه خاطئ... أدر المفتاح في الاتجاه الآخر... أحسنت).

تخصيص وقت لمعالجة التجارب المُقلقة

يُساعدنا التحدُّث بصوت عالٍ مع أنفسنا على فهم وإدارة الأحداث غير العادية والمُفاجئة في العالم، بالإضافة إلى التطورات المُزعجة التي نمر بها جميعاً تقريباً، مثل صعوبات العلاقات والمرض.

يجد الأشخاص الذين يسافرون بمفردهم أو يشاركون في أنشطة مثل المشي لمسافات طويلة أن التحدُّث بصوت عالٍ مع أنفسهم في بيئات جديدة يجعل هذه البيئات أكثر قابلية للفهم.

تعلم مواد جديدة

يزيد التفكير بصوت عالٍ في أثناء دراسة المواد الصعبة من التفاعل مع المادة ومتعة تعلمها. على سبيل المثال، أظهرت الأبحاث التي أُجريت على الطلاب الذين يتعلمون العمل مسعفين أن التحدُّث بصوت عالٍ يعزز تطوير مهارات التفكير السريري، ويزيد من الرضا عن تعلم هذه المهارات.

تحسين الأداء

يُحسّن التحدُّث مع أنفسنا بصوت عالٍ من أدائنا في الأنشطة المقبلة. على سبيل المثال، يُصبح أداء لاعبي كرة السلة أسرع وأفضل بعد شرح حركاتهم بصوت عالٍ.

بشكل عام، يُعزز التحدُّث الإيجابي مع النفس الدافعية قبل الأداء؛ سواء مع الرياضيين أو الفنانين، بمَن في ذلك الراقصون والموسيقيون والممثلون.

معالجة أحداث الماضي

بعد المواقف المُحبطة، مثل التفاعلات الاجتماعية المُحرجة أو الأداء الأكاديمي المُخيب للآمال، يُمكننا التغلب على الندم وتقليل النقد الذاتي بفاعلية أكبر من خلال التحدُّث مع أنفسنا بصوت عالٍ بعد ذلك.

مُراقبة حوارنا الداخلي

الحديث السلبي مع النفس مُضر، وينطبق الأمر نفسه على الحديث الخارجي مع النفس. والأهم من ذلك، أن التحدُّث بصوت عالٍ يجعل الحديث السلبي مع النفس أكثر وضوحاً، مما يسمح لنا بسماع سلبيتنا وتصحيحها بسهولة أكبر.

بهذه الطريقة، يُعزز التحدُّث مع أنفسنا بصوت عالٍ فوائد الحديث الذاتي الإيجابي من خلال السيطرة على الحوار السلبي.

تعزيز التباعد الذاتي

التحدُّث مع أنفسنا بصوت عالٍ باستخدام ضمير المتكلم «أنا»، أو بالأحرى، اسمنا الأول، يُعزز التباعد الذاتي، مما يُعزز قدرتنا على تنظيم أفكارنا ومشاعرنا وسلوكنا. باستخدام ضمير المتكلم «أنا» أو اسمنا، نُصبح أكثر قدرةً على ملاحظة الذات التي نتحدَّث إليها والتصرف بناءً على ملاحظاتنا.

على سبيل المثال، إذا كنتِ تتساءلين عن رد فعل عاطفي، يمكنكِ قول: «لماذا أشعر بهذه الطريقة؟» أو (إذا كان اسمكِ الأول إميلي)، يمكنكِ قول: «لماذا تشعرين بهذه الطريقة يا إميلي؟» هذه العبارة الثانية، باستخدام اسمكِ، تُبعدكِ عن نفسكِ أكثر وتُساعدكِ على فهم ذاتكِ العاطفية.