6 نصائح لوتيرة وتوقيت أفضلين في تناول وجبات الطعام

TT

6 نصائح لوتيرة وتوقيت أفضلين في تناول وجبات الطعام

للحفاظ على الصحة ومقاومة الإصابة بالأمراض، فإن توقيت تناول وجبات الطعام يلعب دوراً حيوياً لا يقل أهمية عن الدور الذي يلعبه الحرص على انتقاء الأطعمة الصحية وضبط كمية تناولها. وإذا كان المرء يقوم باختيارات غذائية صحية في وجبات طعامه، ولكن ضمن جدول مبعثر لتوقيت تناول الوجبات، فقد لا يؤدي ذلك فقط إلى الشعور بالانتفاخ أو الجوع الشديد أو اختلال توازن السكر في الدم أو اضطرابات المزاج والنفسية، بل أيضاً إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
وبمراجعة عدد من مصادر التغذية الإكلينيكية، إليك الطرق البسيطة لضبط توقيت تناول وجبات طعامك اليومية:

تناول الإفطار خلال ساعة واحدة من الاستيقاظ
كلنا يعلم تأكيد المصادر الطبية أن الإفطار هو أهم وجبة في اليوم. وهذا صحيح، لكن توقيت تناول الإفطار مهم أيضاً، وتحديداً خلال ما بين ساعة وساعتين بعد الاستيقاظ. وإذا انتظرت وقتاً طويلاً لتناول الإفطار، يمكن أن تنخفض مستويات السكر والإنسولين في الدم، مما قد يؤدي إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام عند أول فرصة تسنح لذلك. ولتمضية يومك دون الرغبة الشديدة في تناول المزيد من الطعام في وجبة الغداء، أشبع نفسك بوجبة فطور مغذية تحتوي على البروتينات الخالية من الدهون كالبيض والفول والحمص ومشتقات الألبان (القليلة الدسم والملح)، والدهون الصحية للزيوت النباتية كزيت الزيتون، والكربوهيدرات المعقدة في الخبز الأسمر والشوفان.

الفاصل بين الوجبات يتراوح بين 4 و6 ساعات
عند اختيار تناول 3 وجبات في اليوم، فإن نطاق ما بين 5 و6 ساعات، ملائم جداً في الحفاظ على ثبات مستويات الهرمونات والسكر في الدم، ومن أجل ضبط التمثيل الغذائي الصحي في الجسم، وللحد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام. ومدة أطول من 6 ساعات تؤدي إلى الشعور الشديد بالجوع، وستثير رغبة شديدة في تناول الطعام دون القدرة على ضبط كمية الأكل. وعندما تأكل بانتظام ولا تسمح لنفسك بالوصول إلى هذه النقطة، سيكون لديك تدفق مستمر من الطاقة الجسدية والعقلية لتمضي يومك.

عدة وجبات طعام «ميني» طوال اليوم
ويمكن للمرء أن يضع روتيناً مختلفاً في توقيت تناول وجبات طعامه اليومية. ولكن يبقى الأساس هو الحفاظ على «كمية الطاقة» للغذاء في كامل اليوم ضمن المقدار الذي يحتاج إليه جسمه. بمعنى، قد يقرر الشخص المتوسط في العمر توزيع كمية 2000 كالوري على ست أو خمس وجبات «ميني» في كمية الطعام ومحتواها من طاقة كالوري السعرات الحرارية. وعلى سبيل المثال، تناول الإفطار في غضون ساعة إلى ساعتين بعد الاستيقاظ، ثم تناول الطعام مرة أخرى كل ثلاث إلى أربع ساعات، ليصبح المجموع خمس إلى ست وجبات في اليوم.

التوقف عن تناول الطعام قبل ساعتين على الأقل من موعد النوم
إذا تناولت العشاء متأخراً، وذهبت إلى الفراش بعد الوجبة مباشرة، فقد يؤدي ذلك إلى عسر الهضم، وقد يؤثر ذلك سلباً على جودة نومك ويسبب لك الشعور بالانتفاخ في الصباح. خصوصاً إذا تناولت عشاءً كبيراً. ولكن إعطاء الجسم راحة ساعتين قبل النوم، سيضمن راحة الجسم وراحة النوم وراحة عند الاستيقاظ من النوم. ولا شك أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل (وذلك بعد الساعة 8 مساءً أو نحو ذلك) يرتبط بالسمنة. والأشخاص الذين يستهلكون أكثر من ثلث إجمالي السعرات الحرارية اليومية في الليل، لديهم احتمال مضاعف للإصابة بالسمنة ومرض السكري وأمراض القلب.

وجبة خفيفة عندما لا تتمكن من تناول الطعام في غضون 6 ساعات
تذكر أن الوجبات الخفيفة ليست جزءاً ضرورياً من النظام الغذائي اليومي للأصحاء من الناس ما لم تكن قادراً على تناول ما يكفي من الطعام بانتظام تحت تأثير ظروف حياتك اليومية ومتطلبات عملك أو التزاماتك.
وحينئذ قد يفيد تناول وجبة خفيفة لكسر حدة الشعور الجوع، أي «تصبيرة». وإذا كنت قادراً على تناول وجباتك في غضون 5 - 6 ساعات، فمن المحتمل ألا تكون هناك حاجة للوجبات الخفيفة. وفي حالات بعض الأمراض، كمرض السكري أو بعد جراحة المعدة لإنقاص الوزن، قد يُعطي اختصاصيي التغذية نصائح ملائمة تتطلب تناول وجبات خفيفة.

ضع فترة للتوقف التام عن تناول الطعام
إذا وجدت أن نظامك الغذائي يفتقر إلى ضبط توقيت تناول وجبات الطعام، تحت أي ظروف، أو إذا وجدت نفسك تكرر كثيراً تناول وجبات خفيفة من المكسرات أو المقرمشات وغيرها على مدار اليوم، فإن الحلّ لعدم الوصول إلى الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية وللحد من الأكل الطائش ولفرض المزيد من التحكم في أوقات تناول الطعام، هو وضع فترة للتوقف عن تناول الطعام. وهي التي من الأفضل أن تكون فيما بين وجبة العشاء ووجبة الإفطار. وهذا يمكن أن يؤدي إلى روتين أفضل في تناول وجبات الطعام.


مقالات ذات صلة

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

يوميات الشرق شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

أظهرت دراسة أميركية أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري؛ ما يسلّط الضوء على أهمية متابعة صحة الدماغ.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)

9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية التي يمارسها كثير من الأشخاص دون انتباه قد تتسبب مع مرور الوقت في إتلاف الأسنان واللثة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
صحتك يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

تناول اللوز يومياً يقدم العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الرمان له دور فعال في علاج نقص الحديد (أ.ف.ب)

كيف يساعد الرمان في علاج نقص الحديد؟

يُعد نقص الحديد من أكثر الاضطرابات الغذائية انتشاراً في العالم، إذ يرتبط مباشرة بفقر الدم والشعور بالتعب وضعف التركيز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم عيادة المستقبل اختبار التنفس يكشف المرض

الذكاء الاصطناعي يشمّ المرض قبل أن يشعر به المريض

في مارس (آذار) عام 2026 نشر فريق بحثي دولي دراسة حديثة في مجلة «Drug Discovery Today» حول مجال علمي ناشئ يُعرف باسم «علم تحليل أنفاس الإنسان».

د. عميد خالد عبد الحميد (الرياض)

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
TT

الإبريق الزجاجي يجعل الشاي أكثر فائدة صحياً

إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)
إعداد الشاي في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية (غيتي)

هل ترغب في احتساء كوب من الشاي؟ يقول علماء إن إعداده في إبريق زجاجي قد يحمل فوائد صحية أكبر.

خلص باحثون إلى أن كوب الشاي الأسود، يحتوي على أعلى مستويات مضادات الأكسدة المفيدة للجسم، عندما يجري تحضيره في إبريق مصنوع من الزجاج أو السيليكا. وفي المقابل، يمنح الإبريق الفخاري – مثل الإبريق التقليدي المعروف باسم «براون بيتي» – الشاي مذاقاً أكثر توازناً.

ودرس الباحثون ما إذا كانت المادة التي يُصنع منها إبريق الشاي يمكن أن تؤثر في فوائده الصحية ومذاقه. واختبروا خمسة أنواع من الأباريق: الفخار، والزجاج، والفولاذ المقاوم للصدأ، والسيليكا جل، والخزف. وخلال التجربة، أُعدَّ ما مجموعه 585 كوباً من الشاي، باستخدام أنواع الشاي الأسود والأخضر والأولونغ.

وجرت التجارب وفق منهج علمي صارم؛ إذ وُضع ثلاثة غرامات من أوراق الشاي في كل إبريق، ثم أضيف 125 ملليلتراً من الماء المغلي، وترك لينقع لمدة خمس دقائق.

وبعد ذلك جرى تدوير الأباريق برفق ثلاث مرات في حركة دائرية، قبل أن يُسكب الشاي – بدرجة حرارة تتراوح بين 70 و80 درجة مئوية – في أكواب جرى تسخينها مسبقاً.

وأفاد علماء تايوانيون، من جامعة تايتشونغ الوطنية، بأنهم فوجئوا باكتشاف أن الشاي الأسود التقليدي يحتوي على تركيز أعلى من مركبات الكاتيشين – مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف – مقارنة بالشاي الأخضر، الذي لطالما اعتُبر الخيار الأكثر صحية. ورغم أن إبريق الشاي الخزفي قد يُعتبر أكثر فخامة، فإنه حصل على أدنى تقييم من حيث النكهة وتركيز الكاتيكينات. كما أنه يُبرّد الشاي بسرعة أكبر. أما من ناحية النكهة، فقد حازت أباريق الشاي الفخارية على أعلى التقييمات، تليها الأباريق الزجاجية ثم المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.


فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
TT

فوائد تناول اللوز بشكل يومي

يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)

يشكل اللوز أحد أكثر المكسرات استهلاكاً ودراسة في العالم، وذلك بفضل تركيبته الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النشطة حيوياً. فهو يحتوي على دهون غير مشبعة، وألياف، وبروتينات نباتية، وفيتامين E، ومعادن كالمغنيسيوم والنحاس، ومركبات بوليفينولية متعددة.

وفي السنوات الأخيرة، تراكمت أدلة علمية مهمة من تجارب سريرية عشوائية ومراجعات منهجية تلقي الضوء على الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً، مع رصد بعض الحدود والتأثيرات الجانبية المحتملة.

ما الفوائد الصحية لتناول اللوز يومياً؟

يوفر تناول اللوز يومياً العديد من الفوائد الصحية للجسم، إذ يُعد من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية المهمة. فهو يحتوي على الدهون الصحية التي تساعد على تحسين صحة القلب وخفض مستوى الكوليسترول الضار.

كما يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل مضاداً للأكسدة ويساعد على حماية الخلايا وتعزيز صحة البشرة. ويساهم اللوز أيضاً في تقوية العظام لاحتوائه على المغنيسيوم والكالسيوم، إضافة إلى دوره في تحسين صحة الدماغ وتعزيز التركيز.

كما يساعد تناوله بانتظام على الشعور بالشبع ودعم التحكم في الوزن بفضل احتوائه على الألياف والبروتين.

يمثل الإجهاد التأكسدي الناتج عن تراكم الجذور الحرة أحد الأسباب الرئيسية للأمراض المزمنة كالقلب والسكري والسرطان والأمراض العصبية التنكسية. هنا يبرز دور اللوز كمصدر غني بمضادات الأكسدة. مراجعة منهجية حديثة مع تحليل نُشر في مجلة «Scientific Reports» تناول نتائج 8 تجارب سريرية عشوائية شملت 424 مشاركاً. وخلص إلى أن تناول أكثر من 60 غراماً من اللوز يومياً (نحو حفنتين كبيرتين) يرتبط بانخفاض ملحوظ في مؤشرات تلف الخلايا.

وأظهرت دراسة جامعة ولاية أوريغون نفسها أن تناول اللوز يومياً ساهم في الحد من التهاب الأمعاء، وهو مؤشر مهم على تحسن صحة القناة الهضمية.

وكما ارتبط الجوز تقليدياً بتحسين الذاكرة، تؤكد الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولونه يحصلون على درجات أعلى في اختبارات الذاكرة وسرعة المعالجة.

ويحتوي اللوز على أعلى نسبة من الألياف بين المكسرات، مما يدعم صحة التمثيل الغذائي، والقلب والأوعية الدموية، والجهاز الهضمي، والصحة العامة، وذلك من خلال المساعدة في الهضم، وتنظيم مستوى السكر في الدم، ودعم صحة الميكروبيوم.


البروتين أم الكربوهيدرات؟ توازن الغذاء مفتاح أداء الرياضيين

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
TT

البروتين أم الكربوهيدرات؟ توازن الغذاء مفتاح أداء الرياضيين

تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)
تُشير الكربوهيدرات إلى الشعور بالأمان وتوفر الطاقة (بيكسباي)

يحتار كثير من الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في مسألة بسيطة ظاهرياً لكنها مهمة: هل الأفضل التركيز على البروتين لبناء العضلات، أم الإكثار من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة قبل التمرين؟ ويقول خبراء في التغذية الرياضية إن الإجابة لا تكمن في اختيار أحدهما على حساب الآخر، بل في تحقيق توازن مدروس بين العناصر الغذائية المختلفة.

وتشير التوصيات الغذائية إلى أن نحو نصف السعرات الحرارية اليومية ينبغي أن يأتي من الكربوهيدرات، التي توجد في الأطعمة النشوية مثل الخبز، والمعكرونة، والأرز، والبطاطا، والشوفان، إضافة إلى الحبوب مثل الجاودار والشعير. وتعد هذه الكربوهيدرات المصدر الأساسي للطاقة التي يحتاجها الجسم أثناء النشاط البدني. وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

أما البروتين، فيبلغ متوسط احتياج البالغين منه نحو 0.75 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً. لكن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام يحتاجون إلى كمية أكبر، إذ يُنصح الرياضيون بتناول ما بين 1.2 و2.0 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، نظراً لدوره في بناء العضلات وإصلاحها بعد التمارين.

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

ويختلف احتياج الجسم من الكربوهيدرات أيضاً تبعاً لشدة التدريب. فالشخص الذي يتمرن بين ثلاث وخمس ساعات أسبوعياً قد يحتاج إلى ما بين 3 و5 غرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً. أما من يتدرب لساعات أطول أو بكثافة عالية فقد يحتاج إلى ما يصل إلى 8 غرامات لكل كيلوغرام يومياً.

ويرى خبراء أن الرياضيين المحترفين غالباً ما يحصلون على برامج غذائية مخصصة تأخذ في الاعتبار طبيعة التدريب ونوع الرياضة. ففي الأيام التي يكون فيها الجهد البدني مرتفعاً، يزداد استهلاك الكربوهيدرات لتوفير الطاقة، بينما يُعزَّز تناول البروتين بعد التمارين للمساعدة في تعافي العضلات.

لكن بالنسبة إلى معظم الأشخاص الذين يقصدون صالات الرياضة، فإن النصيحة الأساسية تبقى بسيطة: تجنب الأنظمة الغذائية المتطرفة. فبعض الاتجاهات الحديثة تدعو إلى تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير، بينما يبالغ آخرون في تناول البروتين، غير أن الخبراء يؤكدون أن الجسم يحتاج إلى جميع العناصر الغذائية الرئيسية.

فالكربوهيدرات تساعد على الحفاظ على الطاقة أثناء التمرين، بينما يساهم البروتين في إصلاح الأنسجة العضلية وتعويض الأحماض الأمينية التي يفقدها الجسم. كما يحتاج الجسم أيضاً إلى قدر من الدهون للحصول على ما يكفي من السعرات الحرارية.

ويشير اختصاصيو التغذية إلى أن معظم الأشخاص النشطين يحصلون على حاجتهم من البروتين من خلال نظام غذائي متوازن يشمل البيض، والسمك، واللحوم قليلة الدهون، إضافة إلى المكسرات ومنتجات الألبان. كما يمكن للنباتيين الحصول على البروتين من مصادر مثل العدس، والحمص، وبذور القنب، وفول الإدامامي.

وفي المحصلة، يؤكد الخبراء أن الطريق الأفضل لتحسين الأداء الرياضي لا يكمن في استبعاد عنصر غذائي أو الإفراط في آخر، بل في اتباع نظام غذائي متوازن يوفّر للجسم ما يحتاجه من طاقة وتعافٍ... تعويضاً طبيعياً للجهد الذي يبذله خلال التدريب.