5 نصائح.. لبناء عضلات قوية

أهمها التمارين الرياضية المصممة خصيصًا لكل شخص والتمتع بالنوم والغذاء الصحي

5 نصائح.. لبناء عضلات قوية
TT

5 نصائح.. لبناء عضلات قوية

5 نصائح.. لبناء عضلات قوية

النوم بطريقة سليمة، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية، كلها أمور تساهم في تعزيز قوة التحمل للجسم البشري، وفقا لتقرير من جامعة هارفارد.

* تقوية العضلات
* لا يقتصر بناء عضلات قوية على أولئك الذين ينظرون إلى اللياقة البدنية على أنها هواية، حيث يبدو الحصول على عضلات قوية أمرا بالغ الأهمية من أجل التمتع بصحة جيدة، لا سيما مع تقدمنا في العمر. تقول آشلي وايتر، إخصائية العلاج الطبيعي بمستشفى ماساتشوستس العام التابعة لكلية طب هارفارد، إن «التمتع بعضلات قوية يساعد في الحد من الإصابات، لا سيما حالات السقوط أرضا». وتبدو الحاجة ملحة إلى تقوية العضلات، لأن ذلك يفيد في تقوية العظام والسيطرة على نسبة السكر في الدم، وتحسين مستويات الكولسترول، والتمتع بوزن صحي، وتقليل آلام المفاصل، ومكافحة حالات الاكتئاب البسيطة، وكل ذلك يساهم - بلا شك - في تعزيز قدرة الفرد على الاعتماد على نفسه. وللأسف، عندما يتعلق الأمر بعضلات الجسم، يجد المرء نفسه أمام خيار واحد فقط، وهو أنه ينبغي عليه العمل على تقويتها، وإلا فإنه سوف يواجه خطر خسارة تلك العضلات.
تشرح وايتر تلك النقطة بقولها إن «قلة الحركة تسبب فقدان بروتين العضلات، مما يؤدي إلى ضعف قوة العضلات. وعليه، فإنه من دون استمرار ممارسة تدريبات تقوية العضلات، فإن معدل اضمحلال كتلة العضلات يزداد بشكل أكبر».

* نصائح مهمة
* إذا قال لك طبيبك الخاص إنه ليست هناك أي مخاطر من ممارسة تمارين تقوية العضلات، فلا بأس من أن تبدأ في تنفيذ برنامج تدريبات لتقوية العضلات جنبا إلى جنب مع التمارين الرياضية الأخرى التي تمارسها والمفيدة للقلب. وينبغي أن يجري تنفيذ ذلك البرنامج مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، غير أنه ينبغي عليك أن تأخذ النصائح التالية في الحسبان حتى تحصل على أفضل النتائج:
1- استعن بمدرب رياضي محترف. يوفر الاعتماد على مدرب شخصي محترف أو إخصائي علاج طبيعي، فرصة تصميم برنامج تدريب وفقا لاحتياجاتك وقدراتك الشخصية، حيث يساعدك ذلك على الحصول على النتائج التي تريدها من دون التعرض لمخاطر إجهاد العضلات أو تمزق الأنسجة. كما يمكنك أن تطلب من طبيبك الخاص أن يوصي لك بالاستعانة بالعلاج الطبيعي في حال كنت تمر بمرحلة التعافي من إصابة أو كنت تعاني من مشكلة صحية مزمنة. أما إذا كنت تتمتع بصحة جيدة، فينبغي السعي للحصول على البرامج التي تخضع لإشراف جهات متخصصة، مثل تلك البرامج التي توفرها المراكز ذات الخبرة أو الأندية الصحية الخاصة.
2- جرب الأوزان وأشرطة المقاومة المطاطية. يمكنك أن تجرب الاستعانة بتدريبات حمل الأوزان باستخدام بعض المعدات – مثل الدمبل (dumbbells) وأجهزة تدريبات الأوزان المختلفة - من أجل بناء عضلات قوية، لكن لا ينبغي أن ننسى الاستعانة أيضا بأشرطة المقاومة المطاطية. وتوفر تلك الأشرطة المطاطية، التي تتنوع بين الأشكال المسطحة والأنبوبية، المقاومة المطلوبة لتقوية العضلات، لا سيما أنه يمكن استخدامها في أوضاع مختلفة للجسم، بعكس الحركة المحدودة التي تتوفر للجسم عند تأدية التمارين خلال رفع الأثقال أو استخدام أجهزة تدريبات الأوزان المختلفة. ويوفر التدريب باستخدام أشرطة المقاومة المطاطية، والأوزان، نسب مقاومة لعضلات الجسم تؤدي إلى حدوث تغيير ملموس داخل الأنسجة مما يسمح بزيادة قدرة وقوة العضلات.

* النوم والغذاء
3- احصل على قسط أكبر من النوم. عندما تمارس تمارين تقوية العضلات، فإنها تحتاج إلى فترة تبلغ 48 ساعة حتى تستعيد تماسكها. يجب عليك أن تتجنب ممارسة تمارين القوة على العضلات نفسها في أيام متتالية. لكن النوم يبدو وسيلة أخرى لتحقيق تعافي سريع للعضلات بعد أداء التمارين. تقول وايتر: «يعد النوم من الأمور المفيدة والحاسمة في تحقيق التعافي بشكل سليم للأنسجة، لا سيما عند تعرضها لضغط وإرهاق شديدين»، ويحتاج البالغون للنوم بين 7 و8 ساعات في الليلة الواحدة، وهو ما يشكل وقتا كافيا لتعافي أنسجة العضلات، وكذلك تجديد مخازن الطاقة فيها. أما من دون الحصول على قسط كاف من النوم، فقد تواصل العضلات انهيارها من دون حدوث إعادة بناء للطاقة المهدرة.
4- راقب نظامك الغذائي. يعتبر اتباع نظام غذائي صحي من الأمور الضرورية التي توفر الطاقة المطلوبة للعضلات لتستعيد قوتها وحيويتها. وهذا يعني أنك بحاجة إلى تناول أغذية تحتوي على مزيج من مصادر البروتينات والكربوهيدرات الموجودة في الحبوب والفواكه والخضراوات. وقد يبدو من الأفضل أن تستشير إخصائي تغذية لمعرفة المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسمك لبناء العضلات والحفاظ على مخزونها من الطاقة. ويتضمن النظام الغذائي النموذجي اليومي للرجال والنساء على حد سواء 130 غراما من الكربوهيدرات يوميا، بما في ذلك 9 حصص يوميا (4 أكواب ونصف) من الفاكهة والخضراوات، و56 غراما من البروتين يوميا للرجال، و46 غراما من البروتين يوميا للنساء.
5- استفد من الأنشطة اليومية. يجب عليك ألا تقصر أنشطة بناء العضلات على التدريبات الرياضية فقط، حيث يمكنك الاستفادة من الأنشطة اليومية لتقوية عضلاتك، فلا بأس من أن ترفع صندوق علب الحليب عدة مرات قبل أن تعيده مرة أخرى إلى الثلاجة وذلك لتقوية عضلات الذراع. كما ينبغي عليك استخدام السلالم عندما يكون ذلك ممكنا لتقوية عضلات الساقين والفخذين والأرداف والبطن. وكذلك قم بتحريك ساقيك وكعبيك عند التحدث في الهاتف أو الوقوف في أحد الطوابير، فذلك يساعد في تقوية عضلات الساقين والأرداف.
ليس أمر عاديا ألا تكون قوة قبضة يدك بالشكل الذي اعتدت عليه، ولكن إذا كانت أضعف مما تعودت عليه، فإن ذلك من شأنه أن يشعرك بالقلق، فضعف العضلات كان دائما مؤشرا على حدوث إعاقة وحتى الموت المبكر. ولهذا، يلجأ الأطباء وإخصائيو العلاج الطبيعي إلى الاعتماد في بعض الأحيان على قوة قبضة اليد في تقييم كتلة العضلات عند بعض الأشخاص. وإذا كنت تريد اختبار قوة قبضة يدك، فاسأل طبيبك الخاص إذا ما كانت لديه أداة تسمى مقياس قوة اليد (hand dynamometer)، التي تقيس مدى قوة ضغط اليد. كل ما يتطلبه الأمر هو القيام ببعض حركات الضغط، وفي حال أشارت النتائج إلى ضعف العضلات، فقد يكون قد حان الوقت لإعادة تقييم مدى ما تحتاج إليه لتقوية عضلاتك.



دراسة: تحسين قدرة العضلات على التحمل يتطلب مساعدة من خلايا الدماغ

إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)
إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: تحسين قدرة العضلات على التحمل يتطلب مساعدة من خلايا الدماغ

إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)
إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة أجريت ‌على الفئران أن تحسين القدرة على التحمل من خلال التمارين الرياضية لا يعتمد على عمل خلايا العضلات فحسب، بل أيضاً على نشاط خلايا دماغية.

وخلص الباحثون إلى ​أن الفئران لا تُظهر أي تحسن في القدرة على التحمل مهما كانت شدة الجري على الجهاز المخصص لذلك، دون نشاط الخلايا العصبية في الدماغ.

لكن عندما نشّط الباحثون الخلايا العصبية بشكل مصطنع بعد التمرين، اكتسبت الحيوانات قدرة على التحمل أكبر من المعتاد، وفقاً للدراسة التي نُشرت في دورية «نيرون».

وقال إريك بلوس، الذي قاد الدراسة في «جاكسون لابوراتوري» في بار هاربور بولاية مين الأميركية، في بيان: «‌فكرة أن ‌إعادة تشكيل العضلات تتطلب تنشيط هذه الخلايا العصبية ​في ‌الدماغ ⁠هي ​مفاجأة كبيرة». وأضاف: «⁠هذا يتحدى حقاً التفكير التقليدي» بأن فوائد التمرين تأتي من العضلات وحدها.

ومن خلال تتبع نشاط الدماغ في الفئران في أثناء الجري وبعده، وجد الباحثون أن مجموعة معينة من الخلايا العصبية، في منطقة ما تحت المهاد في الدماغ (هيبوثلاموس)، التي تخرج نوعاً من البروتين يسمى «ستيرويدوجنيك فاكتور-1» (إس إف1) أصبحت نشطة لمدة ساعة تقريباً بعد أن انتهت الفئران من ⁠الجري.

ومع استمرار الفئران في التمرين على مدى أسابيع، ‌أصبحت المزيد والمزيد من الخلايا العصبية المنتجة ‌لبروتين «إس إف1» نشطة بعد كل تمرين كما ​أصبحت الروابط بين تلك الخلايا ‌العصبية المحددة أقوى وأكبر عدداً، وفقاً لما ذكره الباحثون في الدراسة.

وخلص الباحثون أيضاً إلى أن الحيوانات التي مارست الرياضة كان لديها مِثلا عدد الروابط بين هذه الخلايا العصبية مقارنة بالحيوانات التي لم تمارس الرياضة.

وعندما أوقف الباحثون نشاط الخلايا العصبية المنتجة لبروتين «إس إف1» لمدة 15 دقيقة بعد كل جلسة ‌تمرين، توقفت الفئران عن تحسين القدرة على التحمل وبدأت إظهار أداء أسوأ في اختبارات الجري الطوعية.

وقال ⁠بلوس: «إذا أتحت ⁠لفأر عادي عجلة الجري، فسوف يجري كيلومترات في كل مرة... عندما نوقف هذه الخلايا العصبية، فإن الفئران لا تجري على الإطلاق. إنها تقفز لفترة وجيزة لكنها لا تستطيع الاستمرار».

وعندما حفز الباحثون الخلايا العصبية «إس إف1» لمدة ساعة بعد الجري، أظهرت الفئران تحسناً في القدرة على التحمل ووصلت إلى سرعات أعلى.

ورأى بلوس أن «هناك احتمالاً حقيقياً للغاية أن نتمكن في النهاية من الاستفادة من هذه العلاقة لزيادة تأثيرات التمارين المعتدلة. وإذا تمكنا من محاكاة أو تعزيز أنماط تشبه التمارين في الدماغ، فقد يكون ذلك مفيداً بشكل خاص لكبار السن أو من يعانون ​مشكلات صحية تحد من الحركة ​والذين لا يستطيعون ممارسة نشاط بدني مكثف، لكن يمكنهم رغم ذلك الاستفادة من التأثيرات الوقائية للتمارين على الدماغ والجسم».


«الصحة» السعودية تؤكد سلامة أدوية «الستاتين» الخافضة للكوليسترول

رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)
رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)
TT

«الصحة» السعودية تؤكد سلامة أدوية «الستاتين» الخافضة للكوليسترول

رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)
رصد تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول (الصحة السعودية)

أكدت وزارة الصحة السعودية، الجمعة، أن أدوية خفض الكوليسترول، ومنها الستاتين، تُعدّ آمنة ومعتمدة دولياً ومحلياً من «هيئة الغذاء والدواء»، وتُستخدم للوقاية من أمراض القلب والجلطات والحد من مضاعفاتها.

ورصدت الوزارة تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول، مما قد يترتب عليها توقف بعض المرضى عن تناول علاجهم دون استشارة الطبيب المعالج، الأمر الذي يعرّضهم لمخاطر صحية مباشرة.

وأوضحت «الصحة» أنها استدعت الطبيب الذي ظهر بالمحتوى المغلوط عبر مقطع فيديو، للاستماع إلى أقواله حيال ما تم تداوله، كاشفة عن بدئها اتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحق كل من يثبت نشره لمعلومات طبية مضللة أو مخالفة لأخلاقيات المهنة الصحية؛ حفاظاً على الصحة العامة.

وشدَّدت الوزارة في بيان، على أن أي قرار علاجي يجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، منوَّهة أيضاً بأن استخدام العلاج دون استشارة الطبيب قد يعرّض المرضى لمخاطر صحية.

ودعت «الصحة» المجتمع لاستقاء المعلومات من المصادر الطبية المعتمدة، وعدم الانسياق خلف المعلومات غير الدقيقة، مُهيبةً بوسائل الإعلام تحري الدقة عند تناول الموضوعات الصحية.

وأكدت الوزارة ضرورة التزام الممارسين الصحيين بأخلاقيات المهنة، وتجنّب التصريحات غير الموثوقة، حفاظاً على سلامة المجتمع وتعزيزاً للوعي الصحي.


نصائح لتفادي الإصابة بالإمساك خلال شهر رمضان

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

نصائح لتفادي الإصابة بالإمساك خلال شهر رمضان

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

قد يؤدي تغيير نمط الحياة خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى قلة النوم، إلى مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك. وتشير دراسة نُشرت في المجلة الطبية للهلال الأحمر الإيراني، إلى أنه خلال شهر رمضان، قد يُعاني الصائمون من زيادة ملحوظة في الإمساك، بالإضافة إلى الانتفاخ وثقل في المعدة، والشعور بالامتلاء.

وبينما قد يشعر من يعانون من هذه المشكلة بأنه لا بد من تحمل الانزعاج أو تجاهله، فإن هناك طرقاً للمساعدة في تخفيف الإمساك. وفيما يلي، يقدم خبراء التغذية نصائح للمساعدة في تخفيف الإمساك خلال شهر رمضان.

التعامل مع الإمساك خلال شهر رمضان

يحدث الإمساك عندما يكون لدى الشخص أقل من 3 حركات أمعاء في الأسبوع، وتصبح الفضلات صلبة ويصعب إخراجها، وحتى بعد التبرز، قد لا يشعر الشخص بالارتياح التام.

ويمكن أن تؤدي عوامل مختلفة إلى الإمساك، بما في ذلك كثير من عوامل نمط الحياة أو المشكلات الغذائية؛ مثل كمية الطعام المتناول، والترطيب، ومقدار الحركة، وحتى مستويات التوتر.

ويعاني كثير من الناس في شهر رمضان على وجه التحديد، من الإمساك، وفقاً لدراسة أجريت عام 2017 ونُشرت في مجلة «الصحة والدين».

وتقول متخصصة التغذية ثمينة قريشي، لموقع «هيلث»: «على مدار العام، يهتم عملائي الذين يصومون رمضان بكيفية تغذية أجسامهم بشكل مناسب، بل وأكثر من ذلك، بكيفية تجنب الإمساك الذي يحدث أثناء الصيام. نقضي وقتاً في جلساتنا في الحديث عن كيفية تهيئة أنفسنا للنجاح قبل رمضان وفي أثنائه وبعده».

بذور الشيا صغيرة الحجم لكنها تحتوي على كمية كبيرة من الألياف (بيكسلز)

وفيما يلي، تقدم ثمينة النصائح التي تشاركها مع مرضاها الذين يصومون رمضان، للمساعدة في تقليل تواتر وشدة الإمساك، مع الاستمرار في أداء العبادات خلال الشهر الفضيل.

تناوَلْ مزيداً من الألياف خلال رمضان

خلال شهر رمضان، يمكن أن يكون انخفاض كمية الطعام الذي تتناوله في اليوم، سبباً رئيسياً للإمساك. يحصل الجسم على نحو 30 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية في وجبة السحور، ونحو 60 في المائة في وجبة الإفطار.

ونظراً لأنهما وجبتان فقط في اليوم خلال رمضان، فمن المهم التأكد من أن هاتين الوجبتين غنيتان بالألياف. في التقرير، وجد الباحثون أن تناول أقل من 15 غراماً من الألياف كل يوم، كان مرتبطاً بزيادة خطر الإصابة بالإمساك.

وتضيف ثمينة: «هناك خيار سهل للسحور وهو عصير مع فواكه مرطبة، وزبدة المكسرات أو البذور، والزبادي، وبذور الشيا، وبذور الكتان المطحونة للحصول على دفعة إضافية من الألياف».

الحصول على الألياف من مصادرها الطبيعية والأطعمة الكاملة، أمر أساسي. الألياف هي كربوهيدرات لا تستطيع أجسامنا هضمها، ولهذا تلعب دوراً كبيراً في الهضم، فهي تحديداً تزيد من حجم الفضلات، مما يسمح بحركات أمعاء أكثر ليونة.

اشرب مزيداً من الماء

الماء والألياف يعملان جنباً إلى جنب. وتشير ثمينة إلى أن زيادة الألياف دون إضافة سوائل كافية، يمكن أن تؤدي إلى مزيد من الإمساك.

شرب أقل من 750 مليلتراً من السوائل كل يوم يمكن أن يسهم في الإمساك. وبينما تختلف احتياجات الماء من شخص لآخر، توصي أكاديمية التغذية بنحو 11.5 كوب من السوائل يومياً للنساء و15.5 كوب للرجال، ويأتي نحو 80 في المائة منها من الماء والسوائل الأخرى.

وقد يكون من الصعب تلبية احتياجاتك بالكامل أثناء الصيام. للمساعدة في معالجة هذه المشكلة، من المهم شرب الماء بانتظام خلال ساعات الليل طوال الفترة بين وجبتي الإفطار والسحور.