بلينكن يلتقي صحافية إيرانية أميركية خططت طهران لخطفها في نيويورك

مسيح علي نجاد الصحافية والناشطة الإيرانية - الأميركية (رويترز)
مسيح علي نجاد الصحافية والناشطة الإيرانية - الأميركية (رويترز)
TT

بلينكن يلتقي صحافية إيرانية أميركية خططت طهران لخطفها في نيويورك

مسيح علي نجاد الصحافية والناشطة الإيرانية - الأميركية (رويترز)
مسيح علي نجاد الصحافية والناشطة الإيرانية - الأميركية (رويترز)

أبدى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، دعمه، أمس الاثنين، لصحافية إيرانية أميركية بعدما أكد مدعون أن طهران خططت لخطفها في نيويورك.
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية أن بلينكن التقى مسيح علي نجاد، الصحافية والناشطة التي تنتقد السلطات الإيرانية.
وأشاد بلينكن في تغريدة مساء أمس الاثنين بـ«الشجاعة الكبيرة» التي تتمتع بها مسيح علي نجاد، مؤكداً أن الولايات المتحدة «ستدعم دائماً العمل الأساسي للصحافيين المستقلين في كل أنحاء العالم». وأضاف: «لن نسمح بالمحاولات التي تهدف إلى ترهيبهم أو إسكاتهم».
https://twitter.com/SecBlinken/status/1417275150463033346
وكتبت الصحافية على «تويتر» أن بلينكن أكد لها أن الولايات المتحدة «ستتابع قضية خطف مواطن على الأراضي الأميركية»، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت مسيح علي نجاد إنها شكرت وزير الخارجية الأميركي لدعوته وحضته على التحرك من أجل المواطنين الغربيين المسجونين في إيران. واعتبرت أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن «تنضم إلى أوروبا وتتخذ تدابير جدية ضد نظام يخطف ويقتل».
https://twitter.com/AlinejadMasih/status/1417272548052672513
وشجعت أيضاً بلينكن على «الإصغاء إلى أصوات مجموعات سياسية مختلفة» في إيران، في وقت تجري إدارة الرئيس جو بايدن مفاوضات غير مباشرة مع إيران لمحاولة إنقاذ الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني المبرم عام 2015.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تمارس ضغوطاً من أجل تحرير جميع الأميركيين، وتسعى لإعادة إطلاق الاتفاق الذي أخرج الرئيس السابق دونالد ترمب بلاده منه عام 2018 بشكل أحادي، وأعاد فرض عقوبات مشددة انعكست بشكل حاد على الاقتصاد الإيراني وسعر صرف العملة.
وفي رد على الانسحاب الأميركي، بدأت طهران تدريجياً اعتباراً من عام 2019 التراجع عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.
الأسبوع الماضي، أعلن القضاء الأميركي أنه وجه إلى أربعة «عملاء للاستخبارات الإيرانية» تهمة التآمر لخطف مسيح علي نجاد عام 2018 عبر محاولة إرغام أقرباء إيرانيين للصحافية على استدراجها إلى دولة أخرى، بهدف توقيفها ونقلها إلى إيران وسجنها. وبعدما فشلت هذه الخطة، عين العملاء مخبرين لمراقبتها خلال العامين الماضيين.
ودان البيت الأبيض محاولة الخطف المفترضة، فيما نفت إيران الأمر مؤكدة أن واشنطن «تنسج سيناريوهات هوليوودية».



إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
TT

إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز

أعادت إيران فتح نافذة التفاوض عبر بوابة باكستان، مع توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد ضمن جولة تشمل مسقط وموسكو، في وقت تدرس واشنطن خططاً لضرب قدرات إيران في مضيق هرمز، مؤكدة أن حصارها البحري «يمتد عالمياً».

وأكد البيت الأبيض أن مبعوث الرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وصهره، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن عراقجي يحمل رداً خطياً على مقترح أميركي لإبرام اتفاق سلام، فيما نفت «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أي تفاوض مباشر مع الأميركيين، وقالت إن الزيارة مخصصة للتشاور مع باكستان بشأن إنهاء الحرب.

ولا يشارك رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في الجولة المرتقبة، ما أبقى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خارج الوفد، لكن الأخير مستعد للانضمام إذا حققت محادثات عراقجي تقدماً.

وتحدثت «سي إن إن» عن خطط أميركية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تشمل استهداف الزوارق السريعة الإيرانية، وسفن زرع الألغام، وصواريخ الدفاع الساحلي، وقدرات عسكرية متبقية، وبنى تحتية مزدوجة الاستخدام.

وحذر وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن أي زرع ألغام جديد سينتهك وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحصار على الموانئ الإيرانية شمل حتى الآن 34 سفينة ويمتد عالمياً.


طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

بعد وقت قصير من وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، أوضحت حكومته أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع ممثلي الحكومة الأميركية خلال هذه الزيارة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي على موقع «إكس»، إنه «ليس من المقرر عقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة». وبدلا من ذلك، قال بقائي إن المسؤولين الباكستانيين سينقلون الرسائل بين الوفدين.

وأعرب بقائي عن شكره للحكومة الباكستانية على «وساطتها المستمرة ومساعيها الحميدة لإنهاء الحرب العدوانية التي فرضتها الولايات المتحدة».

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق يوم الجمعة إن مبعوثيه سيجتمعون مع عراقجي.


رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
TT

رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إنه سيقدم تشريعا في غضون أسابيع لفرض حظر على «الحرس الثوري» الإيراني.

وقد تعرض ستارمر لضغوط لاتخاذ مثل هذه الخطوة ضد المنظمة العسكرية الإيرانية، المدرجة بالفعل على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية والمدرجة كدولة راعية للإرهاب في أستراليا.

وكان وزراء قد قالوا في السابق إن الحظر ليس مقصودا بالنسبة لمنظمات الدولة مثل «الحرس الثوري» الإيراني، لكن وزارة الداخلية أكدت أن العمل يجري بشأن تشريع يتضمن «سلطات تشبه الحظر» يمكنها تضييق الخناق على «نشاط الدولة الخبيث».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي ايه ميديا» عن رئيس الوزراء قوله خلال زيارة إلى كنيس يهودي في لندن استهدفه مشعلو الحرائق مؤخراً، أنه سيتم تقديم التشريع في غضون أسابيع قليلة.

وردا على سؤال من صحيفة «جويش كرونيكل» حول احتمال حظر «الحرس الثوري» الإيراني، قال ستارمر: «فيما يتعلق بالجهات الفاعلة الحكومية الخبيثة بشكل عام، الحظر، نحن بحاجة إلى تشريع من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، وهذا تشريع سنقدمه في أقرب وقت ممكن».

وأضاف: «سنذهب إلى جلسة جديدة في غضون أسابيع قليلة وسنطرح هذا التشريع». ومن المقرر أن تبدأ الجلسة البرلمانية المقبلة بعد خطاب الملك في 13 مايو (أيار) المقبل.