«هدنة غزة»: المفاوضات تتواصل وسط تحذيرات مصرية من «خطورة فشلها»

حديث عن قرب «نضوج اتفاق»... ووفد «حماس» يغادر القاهرة إلى الدوحة

صورة تم التقاطها تظهر الدخان يتصاعد عقب قصف إسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)
صورة تم التقاطها تظهر الدخان يتصاعد عقب قصف إسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«هدنة غزة»: المفاوضات تتواصل وسط تحذيرات مصرية من «خطورة فشلها»

صورة تم التقاطها تظهر الدخان يتصاعد عقب قصف إسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)
صورة تم التقاطها تظهر الدخان يتصاعد عقب قصف إسرائيلي على قطاع غزة (أ.ف.ب)

يكثف الوسطاء مباحثاتهم في القاهرة والدوحة للوصول إلى «هدنة» طال انتظارها في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة «حماس»، وسط تحذيرات مصرية من «خطورة فشل المفاوضات». وأكد مصدر مصري، الخميس، «مغادرة وفود (حماس) وإسرائيل القاهرة عقب جولة مفاوضات امتدت لمدة يومين». وأشار إلى أن «الجهود المصرية وجهود الوسطاء مستمرة في تقريب وجهات نظر الطرفين، خاصة في ظل التطورات الأخيرة بقطاع غزة».

ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» الفضائية عن المصدر المصري الذي وصفته بـ«رفيع المستوى» قوله: إن «الوفد الأمني المصري يكثف جهوده لإيجاد صيغة توافقية حول بعض النقاط المختلف عليها». وأضاف المصدر أن «القاهرة جددت تحذيرها للمشاركين في المفاوضات من خطورة التصعيد حال فشل المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة». في حين تحدث خبراء مصريون عن «بوادر إيجابية بشأن التوصل لهدنة في قطاع غزة».

وأيضاً قال رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، «نحاول الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، واتخاذ خطوات حقيقية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة». وأكد مدبولي خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني، بشر الخصاونة، في القاهرة، الخميس، «توافق مصر والأردن على ضرورة حل الأزمة في قطاع غزة وإنهاء العدوان الإسرائيلي»، بينما أشار الخصاونة إلى جهود مشتركة بين ملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والقادة العرب لـ«وقف إطلاق النار في غزة، وإعادة إنتاج الأفق السياسي لاتخاذ مسار واضح من أجل تنفيذ حل الدولتين».

ومنذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي يسعى الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة إلى الوصول إلى هدنة في قطاع غزة، وعقدت جولات مفاوضات ماراثونية غير مباشرة في باريس والقاهرة والدوحة، لم تسفر حتى الآن عن اتفاق. وسبق وأسفرت وساطة مصرية - قطرية عن هدنة لمدة أسبوع في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تم خلالها تبادل محتجزين من الجانبين.

منازل ومبان مدمرة في مخيم المغازي للاجئين خلال العملية العسكرية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

إشارات حول الاتفاق

وبحسب المصدر المصري، رفيع المستوى، الخميس، فإن «اتصالات مصر مع مختلف الأطراف خاصة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية وحركة (حماس) لم تتوقف للحفاظ على مسار المفاوضات الجارية وتجنب التصعيد»، لافتاً إلى أن «مصر مستمرة في هذا الجهد حتى يصبح اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار واقعاً على الأرض». وأضاف أن هناك «إشارات على نضوج اتفاق».

وذكر المصدر المصري أن المفاوضات استكملت، الخميس، لـ«تذليل النقاط الخلافية»، مشيراً إلى مشاركة كل من «حماس» و«الجهاد» و«الجبهة الشعبية» في المفاوضات، لافتاً إلى موافقة «الجبهة الشعبية» على تعديل مراحل التوصل لوقف إطلاق النار.

وأضاف المصدر المصري أن نائب الأمين العام لـ«الجبهة الشعبية»، جميل مزهر، قد عدّل بنداً خاصاً بوقف إطلاق النار ليصبح «العودة للهدوء المستدام وصولاً لوقف إطلاق نار دائم». وأشار إلى أن هذا البند سيتم تنفيذه خلال مراحل الاتفاق على مدى 135 يوماً. ووفق المصدر المصري فإن ذلك يمثل «تنازلاً عن شرط تنفيذ هذا البند خلال المرحلة الأولى»، مشيراً أيضاً إلى أن إسرائيل حذفت جملة «وقف إطلاق نار دائم»، وأبقت «مستدام» مما يتيح لها العودة في أي وقت دون التزام.

وفي «حماس»، أكد عضو المكتب السياسي لـلحركة، عزت الرشق، الخميس، أن «إقدام إسرائيل على اجتياح رفح واحتلال المعبر يهدف إلى قطع الطريق على جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى». وشدد الرشق في بيان عبر حسابه على «تليغرام» على «التزام الحركة وتمسكها بالموافقة على الورقة التي قدمها الوسطاء»، مضيفاً أن «وفد الحركة غادر القاهرة، مساء الخميس، متجهاً إلى الدوحة».

وكانت «حماس» وافقت، الاثنين الماضي، على مقترح هدنة عرضه الوسطاء، قبل ساعات قليلة من دخول القوات الإسرائيلية إلى معبر رفح. لكنّ إسرائيل قالت إن هذا الاقتراح «بعيد جداً عن مطالبها» وكررت معارضتها لوقف نهائي لإطلاق النار.

وأفاد مصدر مصري مطلع في وقت سابق بـ«إبلاغ إسرائيل بخطورة التصعيد». وشدد حينها على «جاهزية مصر للتعامل مع السيناريوهات كافة»، مؤكداً أن «هناك جهوداً مصرية مكثفة مع مختلف الأطراف لاحتواء الوضع بقطاع غزة». ونفذت إسرائيل عملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، وأعلنت، الثلاثاء الماضي، السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي.

فلسطينية مع أطفالها تخرج من مخيم جنين متجهة إلى مكان أكثر أماناً مع استمرار غارة القوات الإسرائيلية على مخيم جنين للاجئين (إ.ب.أ)

أطراف متعددة

من جهته، أكد نائب وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير علي الحفني، أن «هناك بوادر إيجابية بين الحين والآخر بشأن الوصول إلى هدنة في قطاع غزة بين (حماس) وإسرائيل». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «مباحثات الهدنة (صعبة) خاصة في ظل أطرافها المتعددة».

كما رجح مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، «إمكانية إنجاز اتفاق الهدنة». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الخلافات الحالية أعتقد أنها تتعلق بالتفاصيل التي يمكن تجاوزها»، مضيفاً أن «هناك خلافات تتعلق بصياغة البند الخاص بوقف إطلاق النار، ما بين وقف دائم أو مؤقت، إضافة إلى تفاصيل متعلقة بمن سيفرج عنهم من الأسرى الفلسطينيين»، مؤكداً «كل الخلافات تتعلق بتفاصيل يمكن من خلال المفاوضات تقريب وجهات النظر بشأنها».

وتطالب «حماس» بوقف دائم لإطلاق النار في غزة، وانسحاب كامل لإسرائيل من القطاع مع عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله، وفي المقابل ترفض تل أبيب الوقف الدائم لإطلاق النار، مؤكدة عزمها «القضاء على (حماس)».

قافلة من الدبابات الإسرائيلية تجري مناورات على طول الحدود بين إسرائيل وغزة (رويترز)

خطوات كبيرة

وأكد حسن أن «الأيام المقبلة سوف تحسم الوضع على الأرض»، موضحاً أنه «في كل الأحوال ستكون هناك هدنة، فلا يمكن أن يستمر الوضع لا سيما مع الضغط الدولي والداخلي على إسرائيل»، لكن رغم ذلك «لا يعلم أحد موعد تلك الهدنة التي طال انتظارها»، لافتاً إلى أن «التصريحات من الجانب المصري توحي بإمكانية الاتفاق». بينما قال الحفني إن «القاهرة تواصل اتصالاتها مع الأطراف كافة للوصول إلى هدنة، ومصر حققت خطوات كبيرة في هذا الملف خلال الأشهر الماضية»، لافتاً إلى أنه «سيكون هناك اتفاق قريب بين (حماس) وإسرائيل»، و«على الجميع الانتظار لحين الوصول إلى الاتفاق النهائي».

في السياق ذاته، أكد رئيس مجلس الوزراء المصري، الخميس، «موقف مصر الثابت برفضها التهجير القسري للفلسطينيين من غزة ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية على حساب مصر أو الأردن»، مشيراً إلى أن «معبر رفح مفتوح على مدار الساعة منذ بدء العدوان الإسرائيلي، ومصر قدمت أكثر من 80 في المائة من المساعدات للقطاع».

وسبق لمصر أن حذرت أكثر من مرة من خطورة تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة رفح الفلسطينية لما لذلك من تداعيات إنسانية، لا سيما أن المدينة تعد الملاذ الأخير لأكثر من 1.5 مليون نازح فلسطيني. كما أكدت مصر رفضها تهجير الفلسطينيين داخل أو خارج أراضيهم وعدت ذلك «تصفية للقضية».

أيضاً أكد رئيس الوزراء الأردني، الخميس، أن «مصر والأردن يرفضان أي عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية». وطالب الدول بأن «تتحمل مسؤولياتها إزاء ذلك».


مقالات ذات صلة

السعودية تُشدد على أهمية التنفيذ الكامل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

الخليج شددت السعودية على حق الدول الأطراف في الاستخدام السلمي للطاقة النووية دون قيود إضافية (الشرق الأوسط)

السعودية تُشدد على أهمية التنفيذ الكامل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

شدَّدت السعودية على أهمية التنفيذ الكامل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مؤكدة في الوقت ذاته أن تحقيق السلام في المنطقة يتطلب وقف إطلاق النار في غزة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
المشرق العربي قوات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب) p-circle

مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية واحتجاز جثمانه في الضفة الغربية

قُتل فلسطيني، الأربعاء، برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، التي قالت إنه جرى «احتجاز» جثمان القتيل.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

قال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن هجمات للجيش الإسرائيلي أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أقارب المراهق الفلسطيني أوس حمدي النعسان يشاركون في جنازته شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية (إ.ب.أ) p-circle

مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل شاب برصاص مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، اليوم (الأربعاء)، وهو الضحية الثالثة في غضون يومين.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)
المشرق العربي 
والدة الفلسطيني جهاد أبو نعيم تبكي بعد مقتله بنيران مستوطنين إسرائيليين في قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)

المستوطنون يباغتون رام الله بـ«مجزرة»

باغت مستوطنون إسرائيليون قرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية، أمس (الثلاثاء)، بهجوم مسلح أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين، أحدهما طالب في مدرسة.

كفاح زبون (رام الله)

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
TT

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)

تحشد واشنطن مع أطراف في بغداد ضغوطها لعزل الفصائل المسلحة الموالية لإيران عن الحكومة العراقية الجديدة، حسبما أفادت مصادر موثوقة.

ورحبت البعثة الأميركية في بغداد، أمس (الأربعاء)، بتكليف علي الزيدي تشكيل الوزارة الجديدة، ودعت إلى «تشكيلها بما ينسجم مع تطلعات العراقيين».

وقالت المصادر، إن «الزيدي أبلغ قادة أحزاب بأن برنامجه يستند إلى إبعاد الجماعات المسلحة»، لكنها أشارت إلى أن «تمرير تشكيلة وزارية بعيدة عن المسلحين يشكل اختبار قوة حاسم».

ويخشى خبراء أن تلجأ فصائل مسلحة إلى خيار المراوغة بشأن وجودها في المؤسسات الحكومية، أو التصعيد مجدداً ضد الأميركيين.

إلى ذلك، قالت شركة محاماة أميركية إن تحقيقاً مستقلاً أجرته أخيراً، لم يُظهر أي أدلة تربط رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي بأنشطة مالية مرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني.


سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
TT

سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)

أشعلت المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، سجالاً كلامياً بين الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، بعد أن قال عون إنه نسَّق كل خطواته في هذا المجال مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام، ليأتي رد بري قاسياً بأن كلامه «غير دقيق، إن لم نَقُلْ غير ذلك».

وكان عون قد قال إنه على إسرائيل أن «تدرك أنه عليها أولاً تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال بعدها إلى المفاوضات»، مؤكداً أن كل خطوة اتخذها فيما يتعلق بالمفاوضات «كانت بتنسيق وتشاور مع بري وسلام». ورد بري على ذلك، سريعاً، إذ قال في بيان، إن الكلام الذي ورد على لسان عون «غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة إلى اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024 وموضوع المفاوضات».

ميدانياً، فرضت إسرائيل بالنار «خطاً أحمر»، يهدد عشرات القرى اللبنانية، ويحاذي منطقة الخط الأصفر التي أُعلن عنها قبل أسابيع، وهي عبارة عن منطقة جغرافية واسعة تتعرض للقصف المتواصل ولإنذارات إخلاء وتمتد إلى مسافة تبعد 25 كيلومتراً عن الحدود إلى العمق.


بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
TT

بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في بيان مساء اليوم الأربعاء، أن حديث الرئيس جوزيف عون أمام الهيئات الاقتصادية حول موضوع اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، وموضوع المفاوضات، غير دقيق، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب إنه «مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، فإن الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق نوفمبر عام 2024 وموضوع المفاوضات».

وكان الرئيس اللبناني قد التقى بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري، وفداً من الهيئات الاقتصادية برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير.

وأفاد عون خلال اللقاء: «في كل خطوة اتخذتها كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، على عكس ما يحكى في الإعلام».

رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

وعن الانتقادات بأن لبنان وافق في البيان الأميركي الذي صدر إثر المحادثات الثلاثية في واشنطن، على منح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها على لبنان، قال الرئيس عون: «إن هذا الكلام ورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، وهو النص نفسه الذي اعتمد في نوفمبر 2024، والذي وافق عليه جميع الأطراف. وهو بيان وليس اتفاقاً؛ لأن الاتفاق يتم بعد انتهاء المفاوضات».