اجمع كل ملفاتك الرقمية ونظمها في مكان واحد

النظام الذي لا ينسى ملفا واحدا

اجمع كل ملفاتك الرقمية ونظمها في مكان واحد
TT

اجمع كل ملفاتك الرقمية ونظمها في مكان واحد

اجمع كل ملفاتك الرقمية ونظمها في مكان واحد

هنالك بعض الصور على هاتفك الذكي، وأخرى على كومبيوترك المنزلي، أما مستنداتك ووثائق العمل الرقمية وملاحظاتك الخاصة بالاجتماعات، ومقتطفاتك المفضلة من الشبكة، فإنها مبعثرة أشبه ما يكون بما يحدث في أعقاب سهرة منزلية صاخبة.. فإذا كنت من أصحاب الحياة الرقمية، فإن مثل هذه الحال مألوفة جدا لك. لكن من حسن الحظ أن هنالك خدمات متوفرة تساعد أولئك الذين بحاجة إلى ذلك. فنظام «دروبوكس» Dropboxيساعدك على تحميل الملفات إلى مستودع مركزي على الشبكة. ولـ«غوغل درايف» Google Drive محرك بحث بتقنية التعرف على الصور والرسومات التي تجيز لك البحث عن صورة ما. أما تطبيق «دوو» Dooفيركز على تنظيم المستندات من أي نوع كانت مثل العروض التقديمية، ووصولات المدفوعات، والتذاكر على هاتفك. لكن الأداة الأسهل لحفظ أي أمر ما قد تحتاجه، هي تطبيق لأجهزة الكومبيوتر والأجهزة الجوالة ويدعى «إيفرنوت» Evernote.

* تطبيق «إيفرنوت»
يقوم «إيفرنوت» بتأمين أرشيف واحد شامل لحياتك الرقمية، موفرا لك موضعا واحدا للتخزين والعثور عمليا على كل الأمور التي حفظتها على جهاز الكومبيوتر أو الهاتف. كما أنه يجري أوتوماتيكيا دعم الملفات على خوادم «إيفرنوت». ويجعل مشاركة الأشياء مع الآخرين أمرا أكثر سهولة من إرسال الملاحق بالبريد الإلكتروني الذي يقوم به أيضا.
الأمر السلبي الوحيد في «إيفرنوت» أن له كثيرا من المميزات التي تجعل عملية البدء به شاقة ومرهقة. لكن حالما تتفهم كيفية القيام ببعض الأمور القليلة، يمكن البدء بالعمل على هذا التطبيق والتفكير بالباقي لاحقا.
والنقطة الأهم هنا هي في استخدام «إيفرنوت» مكانا لوضع كل الأشياء التي قد تحتاجها لاحقا؛ إذ يمكن سحبها إلى داخلها، أو النقر عليها، أو تحويلها إليها، ومن ثم البحث عنها، أو حتى المشاركة بها وإرسالها بالبريد لاحقا. ولدى الحاجة إليها لا يهم التساؤل أي الأجهزة ينبغي استخدامها، بل يمكن استخدام أي الأجهزة المتوفرة.
وتتيح النسخة المجانية من التطبيق هذا إضافة 60 ميغابايت من المحتويات إلى ملفاتك كل شهر، مما يكفي لعشرات أضعاف ما يملأ هواتف «آي فون» من الصور، أو مئات المستندات من وثائق «وورد». والأرشيف هنا لا يمكن أن ينمو بالسعة كما قد يتطلب الوضع، غير أن النسخة الممتازة تكلف خمسة دولارات شهريا وهي التي ترفع الحد المسموح به إلى غيغابايت واحد شهريا، مما يكفي لحفظ مئات الصور، مع إضافة مزيد من الخاصيات لأغراض الاستخدام المكثف.
وللشروع في استخدام التطبيق، قم بتنزيل «إيفرنوت» على كل كومبيوتر وجهاز محمول تملكه، وبالتالي فتح حساب. والتطبيق هذا يعمل على كومبيوترات «ويندوز»، و«ماك»، وعلى هواتف «آي فون»، و«آي باد»، و«آندرويد»، وهواتف «ويندوز» وأجهزتها اللوحية، وأجهزة «بلاك بيري»، وحتى أجهزة «ويب أو إس» من «هيوليت - باكرد». وواجهة التفاعل والترابط هنا مختلفة قليلا على كل منصة، لذا ينبغي تخصيص دقائق قليلة بغية معرفة أسلوب كل منها.

* حفظ الملفات
وأفضل وسيلة للشروع هو حفظ صورة في «إيفرنوت»، ويمكن القيام بذلك عن طريق سحبها وإسقاطها من أي مكان على سطح مكتب الكومبيوتر، أو اختيار أيقونة صورة من النسخة الجوالة لـ«إيفرنوت». وخلال دقائق تتزامن الصورة في خوادم «إيفرنوت» لتتوفر على أجهزتك الأخرى. وعن طريق الافتراض المعمول به تدخل كل الأمور في ملف واحد، لكن يمكن تحضير ملفات جديدة بغية الإبقاء على الأمور منتظمة.
والأسلوب ذاته يعمل بالنسبة لملفات «وورد»، و«بي دي إف»، وجداول البيانات المكتبية، و«إم بي3 إس»، وحتى الفيديوهات. ومن الممكن أيضا نقل الملفات إلى هذه الخدمة، حتى وإن لم تكن مركبا التطبيق على جهاز معين تستخدمه. ويجري منح كل مستخدم لهذا التطبيق عنوان بريدي خاص بهذا الحساب، مما يجعل إرسال ملف إلى هذا العنوان، هو حفظه في هذا الحساب. وهذه وسيلة ناجعة تتيح لك إرسال البريد الإلكتروني والملحقات إلى التطبيق لحفظها.
ويمكن أيضا حفظ محتويات صفحات الشبكة في «إيفرنوت». وللقيام بذلك على الكومبيوتر المكتبي، أو اللابتوب، ركب «إيفرنوت ويب كليبر» Evernote Web Clipper الموجود في صفحة المنتجات على «إيفرنوت دوت كوم»، فهو متصفح للشبكة، إضافة إلى أنه ينتج زرا إضافيا عليه على شكل شعار الفيل الخاص بـ«إيفرنوت». انقر عليه لكي تسأل عن مقدار الصفحات الراغب في حفظها.
أما بالنسبة للمقالات، والوصفات، والمراجعات، فإن «سيمليفايد آرتكل» Simplified Article هي الأفضل التي جردت جميع ما يحيط بها من روابط وإضافات، لتحفظ فقط النص والصور الخاصة بالمحتويات الرئيسة للصفحة. و«ويب كليبر» ليست مصممة لأغراض متصفح الهاتف، أو الجهاز اللوحي، لكن أحدهم ملأ الفراغ بتطبيق يدعى «إيفر ويب كليبر» خاص بنظام «آي أو إس»، و«آندرويد»، الذي يكلف نحو ثلاثة دولارات ويقوم بالمهمة جيدا. والحصول على محتويات من «إيفرنوت» عملية سهلة.. فحالما تعثر على الملف المطلوب، قم باستخدام خيار لائحة المهام «إكسبورت نوت» الموجود على الكومبيوتر، أو انقر على الأيقونة الموجودة في أسفل الشاشة على واجهة التفاعل للأجهزة الجوالة بغية تصدير البند المطلوب إلى هاتفك، وقم بعد ذلك بإرساله كرسالة، أو نشره على «فيس بوك».
وللعثور على مادة قمت بحفظها، تملك «إيفرنوت» خدمة للبحث تجد أي نص في أي مكان في الملف المحفوظ، وحتى يمكنها التعرف على أي نص داخل الصورة. وهذا مما يجعل من الممكن استخدام الهاتف كماسح أرشيفي عن طريق التقاط صور الصفحات المطبوعة، ومن ثم البحث عن كلمات موجودة داخل هذه الوثائق.
يذكر أن النسخة المجانية من هذا التطبيق، لا تقوم بالبحث عن النصوص الموجودة داخل وثائق «وورد»، أو «بي دي إف»، ولهذا الغرض أنت بحاجة إلى التحديث الأفضل الممتاز. ويمكن التشارك بالبنود المفردة المستقلة، أو بالملفات الكاملة مع الغير.. فقط ابحث عن أيقونة السهم في الجانب الأيمن الأعلى من أي بند بغية تأسيس عنوان إنترنت شعبي. وحالما تحصل على ذلك، يمكن إرساله للآخرين لكي يطلعوا عليه. وخدمة المشاركة هذه ليست مقصورة على «إيفرنوت» وحدها، بل إن زر السهم ذاته يمثل أيضا خيارات للنشر على «فيس بوك»، و«تويتر»، و«لينكايد إن»، أو تحويلها ملحقا لرسالة إلكترونية.

* خدمة «نيويورك تايمز»



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».