5 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في «يورو 2020»

من السويدي كولوسيفسكي مروراً بالإسباني بيدرا وصولاً إلى الألماني جمال موسيالا

TT

5 لاعبين شباب يستحقون المتابعة في «يورو 2020»

ظهور مواهب جديدة في كرة القدم لا ينتهي. وفي كل موسم تظهر المواهب الكروية في الدوريات الأوروبية وأفريقيا التي تعد نواة لنجوم المستقبل، وتحقق النجاح مع أنديتها ومنتخباتها. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على خمسة لاعبين من أفضل المواهب الصاعدة التي من المتوقع أن تتألق خلال نهائيات كأس الأمم الأوروبية هذا الصيف.

- ديان كولوسيفسكي (السويد)
يعد ديان كولوسيفسكي أحدث المواهب الرائعة التي خرجت من نادي برومابويكارنا السويدي، بعد كل من بويان دورديتش، وجون غويديتي. قدم كولوسيفسكي أداءً جيداً في أول موسم كامل له مع نادي يوفنتوس، وكان النجم الأبرز في المباراة النهائية لكأس إيطاليا الأسبوع الماضي عندما قاد «السيدة العجوز» للفوز على فريقه السابق أتالانتا. انتقل كولوسيفسكي إلى إيطاليا بعد ثلاثة أشهر من عيد ميلاده السادس عشر، ولعب فترتين مع نادي بارما، وانضم إلى يوفنتوس مقابل أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني العام الماضي. ولد كولوسيفسكي، الذي كان والده من مقدونيا الشمالية، في السويد، لكنه مثل مقدونيا على مستوى الناشئين تحت 16 و17 عاماً، قبل أن يقرر تمثيل المنتخب السويدي، وغالباً ما يتم مقارنته بالنجم الكبير زلاتان إبراهيموفيتش في وطنه. وقال عنه المدير الفني السابق لمنتخب إنجلترا، سفين غوران إريكسون، العام الماضي: «يمكنه أن يفعل أي شيء بنفسه، ويمكنه أن يحسم نتيجة المباريات بنفسه».

- جول كوندي (فرنسا)
خسر المنتخب الفرنسي جهود مدافع مانشستر سيتي، إيمريك لابورت، الذي قرر اللعب باسم المنتخب الإسباني، لكن المدير الفني للديوك الفرنسية، ديديه ديشامب، لديه عدد من المدافعين الرائعين، بما في ذلك جول كوندي، البالغ من العمر 22 عاماً، الذي انضم لقائمة منتخب بلاده للمرة الأولى استعداداً لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020. ويقدم كوندي، الذي يحمل أيضاً جنسية بنين من خلال والده، مستويات رائعة للغاية مع نادي إشبيلية منذ انتقاله للنادي الإسباني قادماً من بوردو في عام 2019، ومن المتوقع أن يخوض تجربة جديدة هذا الصيف مقابل ما يزيد عن 50 مليون جنيه إسترليني، في ظل رغبة كل من آرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد وغيرها في التعاقد معه. ورغم أنه من المرجح أن يعتمد ديشامب على اللاعبين أصحاب الخبرات في المباراة الافتتاحية لفرنسا ضد ألمانيا، فإن كوندي يعد بديلاً ممتازًا إذا لزم الأمر. ورغم أن كوندي قصير القامة بالنسبة للاعب يلعب في مركز قلب الدفاع (1.78 متر)، إلا أنه يعوض ذلك بقدرته الفائقة على قراءة المباراة. ويقول كوندي عن ذلك: «بالنسبة لي، الطول لا يقتصر فقط على عدد السنتيمترات، فأهم شيء بالنسبة لي هو أن تلعب بذكاء».

- بيدري (إسبانيا)
كان بيدري هو اللاعب الذي صنع هدفاً مذهلاً بكعب القدم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ليسجل هدفه رقم 644 مع برشلونة - ليكسر الرقم المسجل باسم بيليه كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف مع فريق واحد في تاريخ كرة القدم - في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويتقدم بيدري بخطوات ثابتة ليصبح يوماً ما النجم الأبرز في صفوف برشلونة بعد نهاية مسيرة ميسي مع الفريق الكاتالوني. انتقل بيدري إلى برشلونة قادماً من لاس بالماس الصيف الماضي بموجب عقد مبدئي بقيمة 4 ملايين يورو، ليصبح أصغر هداف للنادي بعمر 16 عاماً وتسعة أشهر، وأول لاعب منذ أرتورو فيدال وإيفان راكيتيتش في عام 2014 يلعب أكثر من 50 مباراة في أول موسم له في «كامب نو». وانضم لقائمة المنتخب الإسباني للمرة الأولى في مارس (آذار) الماضي.
ورغم أن بيدري ما زال في الثامنة عشرة من عمره، فإنه يلعب دوراً مهماً للغاية في خط وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا، للدرجة التي جعلت نادي برشلونة يسمح له بالغياب عن آخر مباراة للفريق في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم ضد إيبار لكي يحصل على عطلة ويكون على أهبة الاستعداد للمشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأوروبية. يقول المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس إنريكي، «بيدري يقوم بأشياء رائعة بالفعل رغم عمره الصغير. إنه متواضع وذكي ومجتهد. ما أراه هو لاعب من المستوى الرفيع».

- ريان غرافينبيرش (هولندا)
في سبتمبر (أيلول) 2018، أصبح غرافينبيرش أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول لنادي أياكس في مباراة رسمية، متفوقاً على كلارنس سيدورف، لكن كان يتعين عليه الانتظار حتى الأشهر الـ12 الماضية لإظهار إمكاناته الهائلة. وقد ثبت أن غرافينبيرش كان محقاً تماماً عندما قرر البقاء مع أياكس رغم اهتمام نادي ميلان بالحصول على خدماته، حيث تم تصنيف لاعب الوسط الشاب كأفضل ممرر للكرات في جميع البطولات المحلية في أوروبا من قبل المركز الدولي للدراسات الرياضية، كما حصل على جائزة يوهان كرويف المرموقة لأفضل موهبة في الدوري الهولندي الممتاز.
وقال المدرب الهولندي الأسطوري، آد دي موس، هذا الأسبوع: «هذا الصبي يقدم كرة قدم ممتعة لعشاق كرة القدم. إنه مثل الظبي، فيما يتعلق بالتنسيق والشعور، ويقوم بأشياء لا تصدق». وأكد غرافينبيرش، وهو أحد عملاء وكيل أعمال اللاعبين مينو رايولا، مراراً وتكراراً، أن حلمه هو اللعب لنادي برشلونة بعد رحيله عن أياكس في نهاية المطاف، رغم أن ذلك قد لا يحدث إلا خلال العام المقبل، بعد أن اعترف والده بأن اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لا يزال يتعين عليه تعلم الكثير.

- جمال موسيالا (ألمانيا)
تم اكتشاف جمال موسيالا كنجم محتمل وهو في الخامسة عشرة من عمره من قبل معلمه السابق في مدرسة «وايتغيفت» في جنوب العاصمة البريطانية لندن، وتطور مستواه بشكل مذهل منذ انضمامه لبايرن ميونيخ قادماً من تشيلسي الصيف الماضي. ولا يزال موسيالا صديقاً مقرباً لجود بيلينغهام منذ الفترة التي أمضاها معاً في منتخب إنجلترا للشباب، لكنه قرر اللعب للبلد الذي ولد فيه في نهاية المطاف بعد إقناع زملائه في بايرن له بذلك. وقال موسيالا عن مواجهة بيلينغهام: «سأكون سعيداً للغاية باللعب ضده في نهائيات كأس الأمم الأوروبية أو كأس العالم». وفي منتخب ألمانيا الذي يعاني من ارتفاع متوسط أعمار اللاعبين، وسيعتمد على عدد كبير من اللاعبين الذين فازوا بلقب كأس العالم 2014، يقدم موسيالا للمدير الفني المنتهية ولايته، يواخيم لوف، فرصة لضخ بعض الدماء الجديدة، كما يمكنه اللعب في أكثر من مركز، سواء في خط الوسط أو في خط الهجوم. انتقل موسيالا، الذي يعد أصغر لاعب يسجل هدفاً بقميص المنتخب الألماني عبر تاريخه، إلى المملكة المتحدة عندما كان في السابعة من عمره ولعب 24 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا للشباب، لكنه وصف استدعاءه لمنتخب ألمانيا في بطولة اليورو بأنه «حلم الطفولة الذي تحول إلى حقيقة».


مقالات ذات صلة

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني (الاتحاد الإسباني)

الاتحاد الإسباني يقرّ ميزانية بـ400 مليون يورو لعام 2026

أقرَّت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تتجاوز 400 مليون يورو (مليار و757 مليون ريال سعودي) لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي (أ.ف.ب)

مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس

قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

مدرب إنجلترا: لا وقت للتجارب

قال توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، إن وقت التجارب قد انتهى، وذلك قبل خوض مباراتيه الأخيرتين بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026 ضد صربيا وألبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.