«الشرق للأخبار» تقدم أفضل مقالات وتقارير مجلة «بلومبرغ بزنس ويك» للعالم العربي

تتضمن المحتوى الثري من الأخبار المالية والاقتصادية والتحليلات وبيانات السوق

«الشرق للأخبار» تقدم أفضل مقالات وتقارير مجلة «بلومبرغ بزنس ويك» للعالم العربي
TT

«الشرق للأخبار» تقدم أفضل مقالات وتقارير مجلة «بلومبرغ بزنس ويك» للعالم العربي

«الشرق للأخبار» تقدم أفضل مقالات وتقارير مجلة «بلومبرغ بزنس ويك» للعالم العربي

أعلنت الشرق للأخبار، الخدمة الإخبارية متعددة المنصات، اليوم، عن إطلاق المنتج الرقمي الجديد «الشرق بلومبرغ بزنس ويك» (Businessweek) عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي ستقدم للقراء العرب حول العالم باقة مختارة من أفضل ما تنتجه مجلة «بلومبرغ بزنس ويك» واسعة الانتشار.
وتُعد «الشرق بلومبرغ بزنس ويك» من منتجات «اقتصاد الشرق مع بلومبرغ»، خدمة الأعمال والاقتصاد ضمن «الشرق للأخبار». وستقدم «الشرق بلومبرغ بزنس ويك» للمهتمين بقطاع الأعمال في المنطقة مجموعة مختارة من محتوى النسخة الدولية للمجلة، بعد إعادة صياغته باللغة العربية. وذلك في خطوة تأتي بعد أقل من ستة أشهر على إطلاق «الشرق للأخبار» ومنصاتها المتعددة والمتكاملة.
وتعتمد خدمة «اقتصاد الشرق مع بلومبرغ» على اتفاقية حصرية للمحتوى مع «بلومبرغ للإعلام»، توفر بموجبها «بلومبرغ» الوصول إلى محتواها الثري من الأخبار المالية والاقتصادية الشاملة والتحليلات وبيانات السوق لتزويد الجمهور الناطق بالعربية في كل أنحاء العالم بأخبار وتحليلات مختارة حول الشركات والأسواق والاقتصادات التي تشكّل حالياً ملامح الشرق الأوسط.
وقال نبيل الخطيب، مدير عام «الشرق للأخبار»: «تعد الفترة الحالية فترة مثيرة بالنسبة إلى المشهد الإعلامي العربي، حيث نواصل السعي لتحقيق قفزات تهدف إلى تزويد الجمهور في العالم العربي بمحتوى يفتح آفاقاً جديدة ويوفر وجهات نظر عصرية. ويتماشى إطلاق (الشرق بلومبرغ بزنس ويك) مع التزامنا توفير أخبار اقتصادية شاملة وتحليلات عالمية المستوى».
وقال إم سكوت هايفينز، مدير قسم تنمية الأعمال ورئيس قسم الشراكات الاستراتيجية العالمية لدى مجموعة «بلومبرغ للإعلام»: «نعتقد أن مقالات (بلومبرغ بزنس ويك) ستحظى باهتمام القراء في الشرق الأوسط إلى حدٍّ كبير. ويعكس هذا التعاون الرغبة القوية لمجتمعات الأعمال في المنطقة بالحصول على أخبار وتحليلات اقتصادية عالية الجودة».
وتقدم «بلومبرغ بزنس ويك» محتوى عالمياً شاملاً حول المال والأعمال، عبر منصات متعددة، لمساعدة كبار المسؤولين التنفيذيين على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً بناءً على معلومات دقيقة.



الأوبرا المصرية تستعيد أعمال سيد مكاوي في ذكرى رحيله

الأوبرا المصرية تحتفي بسيد مكاوي (دار الأوبرا المصرية)
الأوبرا المصرية تحتفي بسيد مكاوي (دار الأوبرا المصرية)
TT

الأوبرا المصرية تستعيد أعمال سيد مكاوي في ذكرى رحيله

الأوبرا المصرية تحتفي بسيد مكاوي (دار الأوبرا المصرية)
الأوبرا المصرية تحتفي بسيد مكاوي (دار الأوبرا المصرية)

احتفلت الأوبرا المصرية بذكرى رحيل الموسيقار سيد مكاوي من خلال تقديم روائع ألحانه لكبار المطربين في حفل، مساء الخميس، بالتزامن مع فعاليات أقامها صندوق التنمية الثقافية بالقاهرة الفاطمية احتفاء بالموسيقار الراحل وبالشاعر صلاح جاهين.

فعلى المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية قدمت فرقة الموسيقى العربية للتراث بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجي، عدداً من ألحان الموسيقار الراحل سيد مكاوى، التى تحمل طابعاً مميزاً يمزج الأصالة بالحداثة، من بينها أغاني «أوقاتي بتحلو»، و«شعورى ناحيتك»، و«مصر دايماً مصر»، و«الصهبجية»، و«أنا هنا يا ابن الحلال»، و«وحياتك يا حبيبي»، و«قال إيه بيسألوني»، و«اسأل مرة عليا»، و«حلوين من يومنا»، و«الأرض بتتكلم عربي»، إلى جانب نخبة من الألحان التى جمعت بصمات عدد من كبار الموسيقيين، وفق بيان للأوبرا المصرية.

فيما نظم صندوق التنمية الثقافية، فعالية بعنوان «ليلة الوفاء: في ذكرى رحيل صلاح جاهين وسيد مكاوي»، في قصر الأمير طاز بالقاهرة التاريخية، تكريماً لمسيرة اثنين من أبرز رموز الفن والثقافة في مصر، وتضمنت افتتاح معرض كاريكاتير، بالتعاون مع الجمعية المصرية للكاريكاتير، يضم لوحات تجسّد ملامح من سيرة مكاوي وجاهين، وتعكس تأثيرهما العميق في الوجدان المصري، وتعيد تقديمهما برؤية فنية معاصرة.

وشارك في الفعالية المعماري حمدي السطوحي، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، بتقديم عرض تفاعلي بعنوان «رباعيات معمارية»، بمشاركة المخرجة والممثلة عبير لطفي، في تجربة فنية تتداخل فيها عناصر الشعر والصورة مع المعمار، مستوحاة من الرباعيات الشهيرة لصلاح جاهين وأعماله مع الفنان سيد مكاوي.

ويتضمن البرنامج عرضاً فنياً لنتاج ورشة «لحن وكلمة»، التي أُقيمت بإشراف الدكتور علاء فتحي والشاعر سامح محجوب بالتعاون مع الشاعر جمال فتحي والموسيقار خالد عبد الغفار، بتقديم أعمال فنية مستوحاة من تراث جاهين ومكاوي، وتُعيد تقديمهم من منظور إبداعي معاصر.

جانب من احتفالية احتفاء بسيد مكاوي وصلاح جاهين بقصر الأمير طاز (الشرق الأوسط)

ويقول الشاعر جمال فتحي: «الاحتفالية في قصر الأمير طاز انطلقت من فكرة الاحتفاء بسيد مكاوي وصلاح جاهين، وقدمنا أوبريت من كتابتي بعنوان (شارع البخت) نتاج ورشة عمل بين بيت الشعر العربي وبيت الغناء العربي، وقدمنا في البداية تحية للرمزين الكبيرين وذكرنا عملهما الخالد (الليلة الكبيرة)».

وأضاف فتحي لـ«الشرق الأوسط»: «قدمنا خلال الاحتفالية فكرة مختلفة للاحتفاء بالموسيقار سيد مكاوي والشاعر صلاح جاهين، لنؤكد على امتداد إبداعهما عبر الأجيال التالية»، وأوضح أن «سيد مكاوي يمثل بصمة خاصة في عالم الموسيقى والغناء، فقد أخد الطابع الموسيقي التعبيري لدى سيد درويش مع الطابع الطربي لدى زكريا أحمد وجمع بين السمتين في بصمة خاصة تميز أعماله التي اشتهر بها مع أم كلثوم، أو فؤاد حداد في (المسحراتي) أو أعماله في الإذاعة، كل ذلك ترك بصمة في الوجدان وفي الموسيقى المصرية».

وبالتزامن؛ نظم مركز إبداع بيت السحيمي بشارع المعز، عرضاً فنياً بعنوان «رباعيات من زمن فات» لفرقة «ومضة» لعروض خيال الظل والأراجوز، سلطت الضوء على مسيرة (جاهين ومكاوي) الفنية والشخصية، وقدمت نماذج مختارة من أعمالهما الخالدة التي لا تزال تُشكّل علامة فارقة في تاريخ الشعر والغناء والموسيقى المصرية.