ازدياد عمليات توقيف المهاجرين غير الشرعيين على الحدود الأميركية المكسيكية

ازدياد عمليات توقيف المهاجرين غير الشرعيين على الحدود الأميركية المكسيكية

الأربعاء - 30 شهر رمضان 1442 هـ - 12 مايو 2021 مـ
عنصر من شرطة الحدود الأميركية يشير إلى جدار غير مكتمل يفصل بين سان دييغو الأميركية وتيخوانا المكسيكية (أ.ف.ب)

ارتفعت عمليات توقيف مهاجرين غير شرعيين على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك بشكل حاد في أبريل (نيسان)، في دليل على فشل واشنطن في ردع المهاجرين، وفقا لبيانات رسمية صدرت الثلاثاء.
وأعلنت سلطات الحدود الأميركية أن 178 ألفا و622 شخصا لم تكن بحوزتهم الوثائق اللازمة، منعوا من الدخول، بزيادة خمسة آلاف شخص عن العدد الذي سجل في مارس (آذار). وهذا الرقم أكبر بعشر مرات من العد الذي سجل في أبريل 2020 عندما كانت سياسة تقييدية في هذا المجال سارية في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.
لكن مع وصول إدارة جو بايدن، كان المهاجرون يأملون في الاستفادة من سياسة أكثر تساهلا ومحاولة دخول الولايات المتحدة.
بالتالي، ازداد عدد البالغين الذين حاولوا دخول الولايات المتحدة عبر الحدود الجنوبية الغربية في أبريل بنسبة 10 % عن مارس، أي ما يعادل 11 ألفا و301 شخص.
من جهة أخرى، بلغ عدد الوافدين كأسر غالبا مع أطفال 50 ألفا بانخفاض 8 % عن الشهر السابق. وبلغ عدد الأطفال غير المصحوبين بذويهم والذين تسمح لهم إدارة بايدن بالبقاء في الولايات المتحدة مع أقارب لهم، 17171 وهو انخفاض بنحو 18890 شخصا مقارنةعن مارس.
لكن هذه الأرقام أعلى بكثير من تلك المسجلة خلال الأشهر الأولى التي تلت وصول بايدن إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) حين تحدث منتقدوه عن أزمة على الحدود.
وجدير بالذكر أن معظم المهاجرين هم من المكسيك وغواتيمالا وهندوراس والسلفادور، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.


أميركا الولايات المتحدة الجدار الحدودي أميركا-المكسيك مهاجرون

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة