السعودية واليونان تبحثان التعاون العسكري المشترك

الرويلي حضر مناورات «عين الصقر 1» في قاعدة سودا الجوية

الفريق الأول الركن فياض الرويلي لدى لقائه نظيره الفريق الركن قسطنطينوس فلوروس (وزارة الدفاع السعودية)
الفريق الأول الركن فياض الرويلي لدى لقائه نظيره الفريق الركن قسطنطينوس فلوروس (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية واليونان تبحثان التعاون العسكري المشترك

الفريق الأول الركن فياض الرويلي لدى لقائه نظيره الفريق الركن قسطنطينوس فلوروس (وزارة الدفاع السعودية)
الفريق الأول الركن فياض الرويلي لدى لقائه نظيره الفريق الركن قسطنطينوس فلوروس (وزارة الدفاع السعودية)

التقى رئيس هيئة الأركان العامة السعودية الفريق الأول الركن فياض الرويلي، اليوم (الجمعة)، نظيره اليوناني الفريق الركن قسطنطينوس فلوروس.
وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون والعمل المشترك بين البلدين الصديقين، خصوصاً في الجوانب والشؤون الدفاعية والعسكرية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وحضر الرويلي استعراضاً للطائرات القتالية المشاركة في مناورات تمرين «عين الصقر 1» بقاعدة سودا الجوية باليونان، والتقى بالمشاركين، حيث واصلت طائرات القوات الجوية الملكية السعودية «F - 15C» وطائرات القوات الجوية اليونانية «F - 16» و«ميراج - 2000» و«فانتوم ف - 4» طلعاتها الجوية في سماء البحر الأبيض المتوسط، لتنفيذ العديد من السيناريوهات التدريبية التي تشتمل على عمليات مضادة بنوعيها الهجومية منها والدفاعية، وعمليات الإسناد الجوي، والمناورات الجوية المختلفة.

وأكد رئيس هيئة الأركان العامة السعودية أن مشاركة القوات الجوية في التمرين تأتي انطلاقاً من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والدعم غير المحدود لتطوير القوات المسلحة، وبتوجيه ومتابعة من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وبيَن أن التمرين يهدف إلى تبادل الخبرات العسكرية بين السعودية واليونان لدعم أواصر التعاون بين قوات البلدين التي ستسهم في رفع مستوى الجاهزية القتالية لكلا القوتين، معرباً عن فخره بأن تكون القوات المسلحة مشاركة في جميع أنحاء العالم، ومع جميع الدول الصديقة والشقيقة، لما لهذه التمارين من أهمية للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جهته، أوضح قائد مجموعة القوات الجوية الملكية السعودية المشاركة في التمرين العقيد الطيار الركن عبد الرحمن الشهري، أن ما قدمه المشاركون، سواء من الأطقم الجوية والأطقم الفنية والمساندة في التمرين من جاهزية قتالية وإتقان لكل ما نفذوه من عمليات لهو مفخرة تستحق إشادة الجميع، مؤكداً أن ذلك لم يكن لولا ما تلقاه القوات المسلحة من دعم واهتمام من القيادة، سواءً على مستوى التدريب والتأهيل أو على مستوى التجهيز والتسليح.



من الشقيق إلى المشاعر… «الضيافة السعودية» تسبق الحجاج العراقيين

حفاوة في الاستقبال والترحيب من العاملين والمتطوعين بمنفذ الجوف (الشرق الأوسط)
حفاوة في الاستقبال والترحيب من العاملين والمتطوعين بمنفذ الجوف (الشرق الأوسط)
TT

من الشقيق إلى المشاعر… «الضيافة السعودية» تسبق الحجاج العراقيين

حفاوة في الاستقبال والترحيب من العاملين والمتطوعين بمنفذ الجوف (الشرق الأوسط)
حفاوة في الاستقبال والترحيب من العاملين والمتطوعين بمنفذ الجوف (الشرق الأوسط)

قبل أن يبدأ الحجاج العراقيون رحلتهم إلى المشاعر المقدسة، كانت أولى صور الحج ترتسم بالنسبة إليهم في «مدينة الحجاج والمعتمرين» في الشقيق بمنطقة الجوف؛ حيث تمتد طوابير الاستقبال، وتتعالى عبارات الترحيب، فيما يتحرك المتطوعون والعاملون بين الحجاج لتقديم الوجبات والمياه والخدمات الإرشادية، في مشهد يختصر جانباً من الاستعدادات السعودية لاستقبال ضيوف الرحمن.

ومنذ دخولهم عبر منفذ الحديثة بالقريات ومنفذ جديدة عرعر، استقبلت «مدينة الحجاج» في الشقيق حتى اليوم أكثر من 15 ألف حاج عراقي، فيما يستمر استقبال الحجاج حتى 1 من ذي الحجة، في وقت يقتصر فيه الوصول حالياً على الآتين من العراق، ضمن منظومة خدمية متكاملة تعمل بتوجيه من الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، رئيس لجنة الحج العليا بالمنطقة، وأُعدّت لتخفيف عناء السفر الطويل وتقديم تجربة أكبر راحة وطمأنينة للحجاج الآتين براً نحو مكة المكرمة.

هدايا تذكارية توزع على الحجاج في منفذ الجوف (الشرق الأوسط)

وفي مدينة تمتد على مساحة تتجاوز 113 ألف متر مربع، تستقبل «مدينة الحجاج» في الشقيق ضيوف الرحمن بخدمات تشمل 13 غرفة للمبيت، و3 صالات استقبال، وغرفة للتحكم والسيطرة، ومعرضاً إثرائياً للتعريف بالمناسك، إضافة إلى أكثر من 100 مرفق صحي، ومطبخ مركزي مجاني يعمل على مدار الساعة بطاقة تصل إلى 5 آلاف وجبة في الساعة، إلى جانب 7 مركبات مخصصة لنقل الحجاج في داخل المدينة.

وجبات لضيوف الرحمن داخل «مدينة الحجاج والمعتمرين» في الشقيق (الشرق الأوسط)

وتتولى «جمعية خدمات الحجاج والمعتمرين» بالجوف تشغيل الموقع وإدارته تحت إشراف إمارة منطقة الجوف، بالتكامل مع عدد من الجهات الحكومية، من بينها وزارة الحج والعمرة، وأمانة منطقة الجوف، والشؤون الإسلامية، ووزارة النقل والخدمات اللوجستية والتجمع الصحي، إضافة إلى القطاعات الأمنية بالمنطقة، إلى جانب شراكات أهلية ومجتمعية دعمت الخدمات الإنسانية واللوجستية داخل المدينة.

مطبخ مركزي يقدم أكثر من 5 آلاف وجبة يومياً (الشرق الأوسط)

وبين الحجاج، حضرت عبارات الامتنان بشكل لافت، خصوصاً من الآتين من العراق الذين وصفوا الاستقبال بأنه «يفوق التوقعات»، مؤكدين أن ما وجدوه منذ دخولهم إلى المملكة منحهم شعوراً بالراحة والطمأنينة قبل الوصول إلى المشاعر المقدسة.

الحاج العراقي علي كاظم داود، الآتي من خانقين، قال إن لحظة وصوله إلى «مدينة الحجاج» في الشقيق كانت بالنسبة إليه «بداية الشعور الحقيقي بالحج»، مضيفاً أن الحجاج العراقيين وجدوا عناية كبيرة منذ لحظة عبورهم المنفذ الحدودي وحتى وصولهم إلى مقر الاستضافة.

وقال: «نشكر المملكة العربية السعودية على هذا الكرم الكبير وهذه الضيافة الطيبة، فمنذ دخولنا المنفذ وجدنا استقبالاً جميلاً وخدمات متكاملة، وكل شيء كان متوافراً للحجاج؛ من الطعام والشراب، إلى التنظيم والنقل وأماكن الراحة».

خدمات صحية للحجاج بـ«مدينة الحجاج والمعتمرين» في الشقيق بمنطقة الجوف (الشرق الأوسط)

وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه هو أسلوب التعامل والترحيب بالحجاج، موضحاً أن العاملين والمتطوعين كانوا يحرصون على استقبال الحجاج بالكلمات الطيبة والابتسامة الدائمة، وهو ما خفف عنهم عناء السفر الطويل.

وتابع: «ما رأيناه يعكس كرم أهل السعودية وحرصهم الكبير على خدمة ضيوف الرحمن، والحقيقة أن الخدمات كانت فوق ما كنا نتوقع، ونسأل الله أن يحفظ المملكة وأهلها ويجزيهم خير الجزاء».

وفي زاوية أخرى من المدينة، عبّر حاج عراقي آخر عن امتنانه لما وصفه بـ«الاستقبال الكريم» منذ عبوره منفذ جديدة عرعر، حتى وصوله إلى «مدينة الحجاج» في الشقيق، مؤكداً أن الحجاج لمسوا اهتماماً واضحاً براحتهم وسلامتهم منذ اللحظة الأولى.

وقال: «نشكر الشعب السعودي وحكومة المملكة العربية السعودية على هذا الاستقبال الطيب والكريم، فمنذ دخولنا المنفذ وحتى وصولنا إلى هذا المكان المبارك وجدنا كل أشكال الرعاية والخدمة، ولم نشعر بأي تعب بسبب حسن التنظيم والاستقبال».

وأضاف أن الخدمات المقدمة للحجاج تعكس اهتماماً كبيراً بضيوف الرحمن، مشيراً إلى أن الجميع يعمل بروح واحدة لخدمة الحجاج وتسهيل رحلتهم، سواء في الاستقبال والإرشاد وتقديم الوجبات والخدمات الصحية.

وقال حاج عراقي آخر إنه لم يتوقف عن الدعاء لكل من أسهم في خدمة الحجاج منذ لحظة دخوله إلى المملكة، مؤكداً أن ما شاهده من كرم الضيافة والعناية ترك أثراً كبيراً في نفسه.

وأضاف: «دعَوْنا كثيراً للحكومة السعودية ولكل شخص أكرمنا واستقبلنا بهذه الطريقة الطيبة؛ لأن ما وجدناه هنا يجعل الحاج يشعر كأنه بين أهله، والخدمات كلها مميزة، والناس تتعامل بمحبة واحترام كبيرين».

ومع استمرار تدفق الحجاج عبر المنافذ الشمالية، تواصل «مدينة الحجاج والمعتمرين» في الشقيق أداء دورها بوصفها إحدى المحطات الرئيسية في رحلة الحج، حيث تتحول الخدمات والتنظيم وحفاوة الاستقبال إلى أولى الذكريات التي يحملها الحجاج معهم في طريقهم إلى مكة المكرمة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


إدانة سعودية لهجوم إرهابي على حاجز أمني في باكستان

ضباط شرطة يتفقدون موقع تفجير انتحاري وقع في نقطة أمنية في فتح خيل ببلدة بانو وهي منطقة بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني (أ.ب)
ضباط شرطة يتفقدون موقع تفجير انتحاري وقع في نقطة أمنية في فتح خيل ببلدة بانو وهي منطقة بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني (أ.ب)
TT

إدانة سعودية لهجوم إرهابي على حاجز أمني في باكستان

ضباط شرطة يتفقدون موقع تفجير انتحاري وقع في نقطة أمنية في فتح خيل ببلدة بانو وهي منطقة بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني (أ.ب)
ضباط شرطة يتفقدون موقع تفجير انتحاري وقع في نقطة أمنية في فتح خيل ببلدة بانو وهي منطقة بإقليم خيبر بختونخوا الباكستاني (أ.ب)

أدانت السعودية واستنكرت الهجوم الإرهابي الغادر على حاجز أمني في إقليم خيبر بختونخوا في باكستان، الذي أسفر عن وفاة عددٍ من رجال الشرطة الباكستانية وإصابة آخرين.

وعبرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الأحد، عن تضامنها مع باكستان حكومةً وشعباً في هذا المصاب الأليم، مجددة رفضها التام للأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تحاول المساس بأمن واستقرار باكستان وشعبها الشقيق.

وقدمت السعودية خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب باكستان، متمنية للمصابين الشفاء العاجل.

وذكرت الشرطة الباكستانية، الأحد، أن 15 من أفراد الأمن لقوا حتفهم إثر انفجار سيارة ملغومة في نقطة شرطة في شمال غربي باكستان.


السعودية تدين استهداف الأراضي والمياه الإقليمية للإمارات وقطر والكويت

السعودية جددت وقوفها مع كافة الإجراءات التي تتخذها الدول الخليجية لحماية أمنها واستقرارها (الشرق الأوسط)
السعودية جددت وقوفها مع كافة الإجراءات التي تتخذها الدول الخليجية لحماية أمنها واستقرارها (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين استهداف الأراضي والمياه الإقليمية للإمارات وقطر والكويت

السعودية جددت وقوفها مع كافة الإجراءات التي تتخذها الدول الخليجية لحماية أمنها واستقرارها (الشرق الأوسط)
السعودية جددت وقوفها مع كافة الإجراءات التي تتخذها الدول الخليجية لحماية أمنها واستقرارها (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية، الأحد، بأشد العبارات، الاستهدافات الغادرة للأراضي والمياه الإقليمية لكلٍّ من الإمارات وقطر والكويت، مجددةً «وقوفها مع كافة الإجراءات التي تتخذها الدول الخليجية الشقيقة لحماية أمنها واستقرارها».

وطالبت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، بالوقف الفوري للاعتداءات السافرة على أراضي الدول الخليجية ومياهها الإقليمية، ولأي محاولة لإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل للممرات المائية الدولية.

وشددت على أهمية الالتزام بحماية الممرات البحرية الدولية وفقاً للقوانين الدولية ذات الصلة.