الشتاء وضغط الدم... آليات محتملة لارتفاعه

حلول عملية لضبطه

الشتاء وضغط الدم... آليات محتملة لارتفاعه
TT

الشتاء وضغط الدم... آليات محتملة لارتفاعه

الشتاء وضغط الدم... آليات محتملة لارتفاعه

يشهد ضغط الدم تغيرات «الاختلاف الموسمي» Seasonal Variation، والتي تتمثل في الارتفاع خلال فصل الشتاء والانخفاض خلال أشهر فصل الصيف. ودل على هذه الملاحظة الطبية العديد من الدراسات الإكلينيكية التي تم إجراؤها في مناطق مختلفة من العالم. وهذا التأثير الموسمي يظهر في مقدار قياس ضغط الدم الانقباضي Systolic والانبساطي Diastolic، ويطال البالغين وكبار السن والأطفال، وكذلك يحصل لدى الأشخاص الأصحاء، والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، وفي البلدان الواقعة شمال وجنوب خط الاستواء.

اختلافات موسمية

وتفيد مصادر طب القلب أن هذا الاختلاف الموسمي من المحتمل أن يؤثر على مدى انتشار الإصابة بارتفاع ضغط الدم فيما بين الفصول المختلفة، بسبب حقيقة أن زيادة ضغط الدم في الشتاء ستحول بعض الأشخاص من فئة ذوي ضغط الدم العادي إلى فئة ذوي ارتفاع ضغط الدم. كما أن هذه الاختلافات الموسمية قد تسبب صعوبات في ضبط ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الذين بالأصل لم يحصل ذلك الانضباط لديهم رغم تناول أدوية خفضه كما أن لهذا الاختلاف كذلك تأثيرات مرضية سلبية محتملة، خاصةً لدى من لديهم أمراض في القلب أو الشرايين تتطلب الضبط الدقيق لأي اضطرابات في مقدار ضغط الدم، كمرضى شرايين القلب غير المستقرة Unstable CAD، ومرضى التضيقات الشديدة في الصمامات، ومرضى الضعف الشديد في قوة عضلة القلب، ومرضى السكتة الدماغية الحديثة، ومرضى توسع الشرايين Aneurysm.
ووفق ما تشير إليه المراجعات الطبية، يرتبط هذا الاختلاف الموسمي في ضغط الدم بعدد من العوامل المثيرة للتسبب فيه، مثل مقدار درجة البرودة في الأجواء الخارجية والمنزلية، ومستوى ممارسة النشاط البدني، ونسبة تلوث الهواء، ومستويات التعرض للأشعة فوق البنفسجية القادمة مع أشعة الشمس، وعدد ساعات فترة النهار، ومقدار البعد عن خط الاستواء. كما أن هناك عوامل أخرى تميل إلى الارتفاع الموسمي في الشتاء، ويشار إليها بأنها من المحتمل أن تكون ذات صلة بالأمر، مثل اختلاف مستوى الكولسترول الخفيف الضار LDL، وارتفاع نسبة مستويات عدد من الهرمونات التي ترفع ضغط الدم مثل النورادرينالين Noradrenalin والكاتيكولامين Catecholamine والفازوبريسين Vasopressin، وأيضاً انخفاض مستويات فيتامين دي.

درجة البرودة

ومن مجمل نتائج مجموعات متعددة من الدراسات الطبية في مناطق مختلفة من العالم، ومع اختلافات طفيفة فيما بين نتائجها، يقدر أن كل انخفاض بمقدار 1 درجة مئوية في درجة الحرارة الداخلية للمنزل، يرتبط بارتفاع 0.5 ملم زئبقي في ضغط الدم الانقباضي وفي ضغط الدم الانبساطي. ولذا يقترح أن تكون درجة الحرارة المنزلية الملائمة لضغط الدم حوالي ما بين 12 و22 درجة مئوية في فصل الشتاء.
وينطبق بشكل مقارب حصول نفس التغيرات لحرارة الأجواء خارج المنزل، مع مراعاة ما يعرف بـ«درجة الحرارة الظاهرية» Apparent Temperature للأجواء الخارجية، وهي التي يشعر بها الجسم وتؤثر عليه. وهناك أملان يتحكمان فيها، الأول: هو «مؤشر الحرارة» Heat Index الذي يتضمن تأثير «انخفاض درجة الرطوبة» في الأجواء على زيادة شعور الجسم ببرودة درجة الحرارة للأجواء. والثاني: هو «تبريد الرياح» Windchill الذي يأخذ في الاعتبار تأثير زيادة «سرعة الرياح» في زيادة الشعور ببرودة درجة معينة من حرارة الأجواء.
وتظل الآليات التي يمكن أن تفسر الارتباط بين ضغط الدم ودرجة الحرارة غير محددة على وجه الدقة. ولكن تتم ملاحظة حصول زيادة في نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي وزيادة إفراز هرمونات الكاتيكولامين للتوتر، استجابة لانخفاض درجات الحرارة الباردة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة في ضغط الدم من خلال زيادة معدل ضربات القلب وزيادة شدة مقاومة الأوعية الدموية الطرفية.
وتشارك أيضًا آليات تعتمد على عمل البطانة الداخلية للأوعية الدموية في العلاقة بين درجة الحرارة ومدى ضيق أو توسع تلك الأوعية.
وتحديداً مدى التوافر البيولوجي لأكسيد النيتريك Nitric Oxide الذي يعمل على توسيع الأوعية الدموية والذي تفرزه خلايا بطانة الأوعية الدموية.
ويعلق البروفسور شيلدون شيبس، الطبيب المتخصص في ضغط الدم بمايوكلينك، بالقول: «عادةً ما يرتفع ضغط الدم في الشتاء وينخفض في الصيف. وسبب ذلك أن انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، حيث يحتاج الجسم لضغط إضافي لدفع الدم عبر الأوعية والشرايين المتضيقة.
وبالإضافة إلى برودة الجو، ربما يتأثر ضغط الدم أيضًا بالتغير المفاجئ في أنماط الطقس، مثل الرياح أو العواصف. وربما يتجاوب جسمك وأوعيتك الدموية مع التغيرات المفاجئة في الرطوبة، أو الضغط الجوي، أو التغييم، أو الرياح بدرجة تتشابه كثيرًا مع تجاوبه مع البرودة. وتشيع تلك التغيرات في ضغط الدم والمرتبطة بالطقس بدرجة أكبر لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر».

فيتامين دي

وفق نتائج العديد من الدراسات الطبية، لوحظت اختلافات موسمية كبيرة في مستوى فيتامين دي في العديد من المجتمعات، تزيد خلال فصلي الصيف والربيع، وتتناقص في فصلي الخريف والشتاء. كما أظهر العديد من الدراسات الإكلينيكية والوبائية الإحصائية، أن هناك ارتباطًا بين ارتفاع ضغط الدم وانخفاض مستوى فيتامين دي. ودلت على أن توفر فيتامين دي بشكل طبيعي في الجسم هو عامل وقائي لارتفاع ضغط الدم.
وثمة بعض الآليات البيولوجية الممكنة، لأن تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية من نوع بي UV - B هو المصدر الرئيسي لتكوين فيتامين دي في الجسم. ومع ارتفاع نسبة فيتامين دي في الدم نتيجة تعريض مرضى ارتفاع ضغط الدم لهذه النوعية من الأشعة ثلاث مرات أسبوعياً لمدة ستة أسابيع، يحصل خفض في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي. ولكن المراجعات العلمية لم تجد نفس التأثير لتلقي الأصحاء أدوية فيتامين دي، على عكس استفادة مرضى ارتفاع ضغط الدم عندما يكون لديهم نقص في فيتامين دي.
وفي دراسة واسعة تم نشرها في فبراير (شباط) من العام الماضي بمجلة رابطة القلب الأميركية JAHA، قال الباحثون في ملخص نتائجها: «في مرضى غسيل الكلى، وبالإضافة إلى درجة حرارة البيئة، يرتبط التعرض لأشعة الشمس بانخفاض ضغط الدم الانقباضي. وهذا يثير احتمال أن يكون عدم التعرض لضوء الشمس بشكل كاف عامل خطر جديدا لارتفاع ضغط الدم».
وعلق البروفسور ريتشارد ويلر، الباحث الرئيس في الدراسة من جامعة أدنبرة في أسكوتلندا، بقوله: «نصف الاختلاف الموسمي في ضغط الدم هو لأسباب مستقلة تماماً عن مقدار درجة الحرارة. إنه بسبب الأشعة فوق البنفسجية وحدها.
وهذا مثير حقًا». وأضاف قائلاً: «من الناحية العملية، تشير النتائج إلى أن الشخص إذا ما حافظ على الدفء بالملابس وبمنزل دافئ، وتعرض في فصل الشتاء لمستويات أشعة الشمس كما في الصيف، أعتقد أن ذلك من شأنه أن يخفض ضغط الدم بمقدار 3 مليمترات من الزئبق. وهذا وإن كان ليس كثيرًا، ولكن انخفاض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 3 مليمترات يقلل من أمراض القلب والأوعية الدموية بنحو 10 في المائة. وهذا تأثير كبير».



دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
TT

دراسة: فيروس خفي داخل بكتيريا الأمعاء يُضاعف خطر الإصابة بسرطان القولون

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)
سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

قالت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية إن دراسة جديدة منشورة في مجلة «كوميونيكيشنز ميديسين»، في وقت سابق من هذا الشهر، خلصت إلى أنه قد يكون هناك ارتباط بين فيروس تم اكتشافه حديثاً، يختبئ داخل بكتيريا الأمعاء الشائعة، وسرطان القولون والمستقيم.

وأضافت أن علماء في الدنمارك وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم أكثر عرضةً بمرتين لحمل فيروس لم يُكتشف سابقاً داخل بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس»، وهي بكتيريا تعيش عادةً في أمعاء الإنسان، وذلك وفقاً للدراسة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف قد يساعد العلماء على فهم دور الميكروبيوم المعوي في تطور السرطان بشكل أفضل.

وقال الدكتور فليمنج دامغارد، الحاصل على درجة الدكتوراه، من قسم علم الأحياء الدقيقة السريري في مستشفى جامعة أودنسه وجامعة جنوب الدنمارك، لشبكة «فوكس نيوز»: «تُبرز هذه النتائج أهمية الكائنات الدقيقة في الأمعاء وعلاقتها بصحتنا. إذا أردنا فهم الصورة كاملة، فنحن بحاجة إلى دراسة مادتها الوراثية بعمق».

ويعرف الأطباء أن بكتيريا «باكتيرويدس فراجيليس» تظهر بكثرة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، الذي يشمل سرطان القولون والمستقيم، ولكن بما أن معظم الأصحاء يحملون هذه البكتيريا أيضاً، لم يكن واضحاً سبب كونها ضارة في بعض الحالات دون غيرها، لذا، بحث الباحثون في الاختلافات الجينية الدقيقة داخل البكتيريا، واكتشفوا شيئاً غير متوقع.

وقال دامغارد: «لقد فوجئنا بالعثور على فيروس كامل داخل البكتيريا لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم. لم يكن هذا ما توقعناه عند بدء دراستنا».

ويصيب هذا الفيروس، المعروف باسم العاثية، البكتيريا بدلاً من الخلايا البشرية. ووفقاً للباحثين، فإن نوع الفيروس الذي حددوه لم يُوثق سابقاً.

وعندما حلل الفريق عينات براز من 877 شخصاً من أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، وجدوا أن مرضى سرطان القولون والمستقيم كانوا أكثر عرضة بمرتين تقريباً لحمل آثار الفيروس مقارنةً بالأشخاص غير المصابين بالسرطان.

سرطان القولون نوع من السرطان يبدأ في خلايا القولون أو المستقيم (جامعة كيس وسترن ريسرف)

وتُظهر النتائج ارتباطاً إحصائياً قوياً، لكن الباحثين يؤكدون أن الدراسة لا تُثبت أن الفيروس يُسبب سرطان القولون والمستقيم، وأنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات فورية.

ويقول المؤلف المشارك أولريك ستينز جوستيسن: «نحن لا نزال نجهل سبب ارتباط الفيروس بسرطان القولون والمستقيم. لكننا نواصل أبحاثنا بالفعل».

ويجري الفريق حالياً تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات لتحديد ما إذا كان الفيروس يُغير سلوك البكتيريا بطريقة قد تؤثر على تطور السرطان.

وقد وجدت الدراسات أن جسم الإنسان يحتوي على عدد من الخلايا الميكروبية يُقارب عدد خلاياه البشرية، مما يُبرز مدى ترابط الميكروبات بصحة الإنسان.

ويقول دامغارد: «لا يزال فهمنا للخلايا الميكروبية في مراحله الأولى. هناك العديد من الاكتشافات المتعلقة بالصحة التي يُمكن التوصل إليها في الميكروبات البشرية».

ويُعد سرطان القولون والمستقيم أحد الأسباب الرئيسية للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وقد لفتت وفيات العديد من المشاهير البارزين، بمن فيهم جيمس فان دير بيك، وكاثرين أوهارا، وكيرستي آلي، وبيليه، وتشادويك بوسمان، الانتباه إلى تأثير سرطان القولون والمستقيم على مختلف الفئات العمرية في السنوات الأخيرة.

وبينما يرتبط جزء كبير من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بالنظام الغذائي ونمط الحياة، يعتقد الباحثون أن البكتيريا الموجودة في أمعائنا قد تلعب دوراً مهماً أيضاً.

وتشمل فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم حالياً اختبارات البراز التي تتحقق من وجود دم غير مرئي بالعين المجردة، بالإضافة إلى تنظير القولون.

ويقول الباحثون إنه قد يكون من الممكن في المستقبل فحص عينات البراز بحثاً عن مؤشرات فيروسية كتلك التي تم تحديدها في الدراسة.

وأشار الباحثون إلى سرطان عنق الرحم كمثال على كيفية مساهمة تحديد السبب الفيروسي في جهود الوقاية، فبعد ربط فيروس الورم الحليمي البشري بسرطان عنق الرحم، أسهمت اللقاحات في خفض عدد الحالات الجديدة.

وعلى الرغم من أنه من السابق لأوانه إجراء هذه المقارنة، فإنهم قالوا إن سرطان القولون والمستقيم قد يسلك مساراً مشابهاً في يوم من الأيام إذا تأكد دور الفيروس بشكل واضح.

وقال دامغارد: «من السابق لأوانه اتخاذ أي إجراء. لدينا الكثير من الأمل، وهذا ما نريده أن يشعر به الناس في هذه المرحلة».


5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
TT

5 أنواع من المكسرات تدعم صحة القلب

تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)
تناول المكسرات باعتدال يدعم صحة القلب (رويترز)

تُعدّ المكسرات مصدراً غنياً بالدهون غير المشبعة الصحية والألياف والبروتين، مما يدعم صحة القلب.

كما أن بعضها غني أيضاً بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، وهي دهون أساسية ترتبط بتحسين صحة القلب، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي أبرز أنواع المكسرات المفيدة لصحة القلب؟

الجوز

تُصنّف جمعية القلب الأميركية الجوز غذاءً مفيداً لصحة القلب لغناه بأحماض «أوميغا 3» الدهنية. ويشمل ذلك حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع يساهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

والجوز هو النوع الوحيد من المكسرات الشائعة الذي يُوفّر كمية كبيرة من أحماض «أوميغا 3». وقد يُساعد إدراج الجوز في نظام غذائي متوازن على خفض ضغط الدم وتقليل مستويات الكوليسترول الكلي.

البقان

أظهرت الدراسات أن البقان يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما أنه يتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات ما يحمي الخلايا من التلف. ويحتوي البقان على كمية قليلة من أحماض «أوميغا 3».

ومن الضروري تناول البقان، وغيره من المكسرات، باعتدال نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من السعرات الحرارية. تحتوي حصة 28 غراماً منه على نحو 196 سعرة حرارية.

اللوز

اللوز غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة، وكلاهما مفيد لصحة القلب. وتساعد هذه الدهون الصحية على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم مع زيادة مستوى الكوليسترول النافع (HDL).

ويُعد اللوز مصدراً ممتازاً لمضادات الأكسدة، بما في ذلك الفلافونويدات و«فيتامين ه». وقد وجدت دراسة تحليلية شاملة أُجريت عام 2022 أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يساعد في تقليل الالتهاب.

البندق

البندق مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي ترفع مستوى الكوليسترول النافع (HDL) وتُخفض مستوى الدهون الثلاثية. كما يحتوي على دهون متعددة غير مشبعة، تُساهم في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL).

بالإضافة إلى ذلك، البندق غني بالأرجينين، وهو حمض أميني يُعزز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يُساعد على تنظيم توتر الأوعية الدموية والحفاظ على ضغط دم صحي.

الفول السوداني

تشير الأبحاث إلى أن إدراج الفول السوداني في نظام غذائي متوازن يُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين صحة القلب. ويُعد الفول السوداني غنياً بالدهون الصحية، والبروتين، والألياف، التي تعمل معاً للمساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الفول السوداني على البوليفينولات (مضادات أكسدة)، التي قد تُساعد على خفض ضغط الدم. كما أنه مصدر جيد للأرجينين، الذي يساعد الأوعية الدموية على العمل بشكل صحيح عن طريق تعزيز إطلاق أكسيد النيتريك.


6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
TT

6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي

إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)
إضافة السكر قد تُقلل من محتوى الشاي من البوليفينولات (رويترز)

يميل من يشربون الشاي بانتظام إلى العيش لفترة أطول، كما أن خطر إصابتهم بأمراض القلب أقل مقارنةً بمن لا يشربونه، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

مع ذلك، قد تؤدي إضافة مكونات شائعة للشاي إلى حرمان الجسم من الاستفادة الكاملة من فوائد المركبات الطبيعية الموجودة فيه، فما هي الأشياء التي لا يفضّل إضافتها إلى الشاي؟

الكثير من الكريمة أو الحليب

من المرجح أن الفوائد الصحية لشرب الشاي تنبع من محتواه من البوليفينولات والفلافونويدات (مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تعمل على حماية خلايا الجسم من التلف وتعزيز الصحة).

ويمكن للكريمة أو الحليب أن يقللا من محتوى البوليفينولات في الشاي. لذا، ينصح بعض خبراء الصحة بتقديم الشاي سادةً أو بالقليل من الإضافات.

وإذا كنت لا تستطيع شرب الشاي من دون منتجات الألبان، ينصح بعض خبراء الشاي بإضافة الحليب الساخن في نهاية إعداد الكوب وشربه مباشرة بدلاً من ترك الحليب في الشاي لفترة طويلة.

السكر

مع أن إضافة السكر تُحلي الشاي وتجعله ألذ، لكنها قد تُقلل من محتواه من البوليفينولات. وللحفاظ على جودة الشاي وقيمة البوليفينولات فيه، يُنصح بتغيير نكهته بإضافة التوابل كالقرفة.

الزيوت العطرية

مع أن الزيوت العطرية تُستخلص غالباً من النباتات، لكن لا ينبغي افتراض أنها طبيعية أو آمنة للاستهلاك. ولا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة استهلاك الزيوت العطرية، حتى تلك المُسوّق لها باعتبار أنها صالحة للاستخدام الفموي.

والزيوت العطرية أقوى بكثير من إضافة ورقة من النبات إلى الطعام أو الشراب. على سبيل المثال، إضافة القليل من النعناع الطازج لا تُعادل إضافة قطرة من زيت النعناع العطري إلى الشاي. فقطرة واحدة من زيت النعناع العطري تُعادل نحو 26 كوباً من شاي النعناع، ​​وقد تُسبب مشاكل صحية خطيرة عند تناولها.

الماء المغلي مسبقاً

لن يفيد ترك الماء في إبريق الشاي وإعادة غليه في تحسين مذاقه. وينصح خبراء الشاي باستخدام الماء الغني بالأكسجين للحصول على أفضل نكهة. وإذا بقي الماء لفترة طويلة أو تم غليه أكثر من مرة، فسيفقد الشاي نكهته.

كما يجب التأكد من أن الماء ليس ساخناً جداً، فقد يؤدي ذلك إلى حرق مركبات الشاي. وبالمثل، إذا لم يكن الماء ساخناً بدرجة كافية، فلن تنطلق مركبات النكهة في الشاي كما ينبغي.

أكياس الشاي

ينصح معظم خبراء الشاي باستخدام الشاي السائب بدلاً من أكياس الشاي. وينتج عن هذه الطريقة نكهة شاي أغنى وأكثر تركيزاً، وقد تكون أكثر صحة.

ووجدت إحدى الدراسات أن شرب الشاي المُعدّ باستخدام أكياس شاي تحتوي على البلاستيك، قد يعرضك لمليارات من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. وعلى الرغم من أن أكياس الشاي تبدو خالية من البلاستيك، فإن العديد منها يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة، والتي عند تعرضها للماء الساخن تنطلق في الشاي، مما يعرض صحتك للخطر.

المُحليات الصناعية

تقول منظمة الصحة العالمية إن الاستخدام طويل الأمد للمُحليات الصناعية، مثل الأسبارتام، قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والوفاة.

وقد ذكرت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان أن المُحليات الصناعية، وخاصة الأسبارتام، قد تكون مُسرطنة. لهذا السبب، يُنصح بالحد من استهلاكها بشكل عام، وتجنب إضافتها إلى الشاي.

ما الذي يُمكن إضافته؟

لا يعني عدم ملاءمة بعض المكونات لإضافتها إلى الشاي أنه يجب شربه من دون إضافات. فبعض الإضافات تُكمّل نكهة الشاي وتُقدم فوائد صحية.

ومن الإضافات الشائعة التي تُحسّن نكهة الشاي: الليمون والعسل والنعناع والزنجبيل والحليب النباتي (مثل حليب اللوز أو الصويا) والقرفة.