أبرز الراحلين في 2020

السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الراحل (أ.ف.ب)
السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الراحل (أ.ف.ب)
TT

أبرز الراحلين في 2020

السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الراحل (أ.ف.ب)
السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الراحل (أ.ف.ب)

شهد عام 2020 رحيل شخصيات بارزة في مجالات مختلفة حول العالم، وفيما يلي حصر لأشهر وفيات العام تبعاً لشهور السنة:
يناير (كانون الثاني):
- السلطان قابوس بن سعيد (80 عاماً)، عرّاب النهضة الحديثة في سلطنة عمان، حيث تولى الحكم لخمسة عقود.
- كوبي براينت (41 عاماً)، نجم كرة السلة الفائز خمس مرات بالدوري الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) مع فريق لوس أنجليس ليكرز. وقد توفي في حادث تحطم مروحية.

- ماري هيغنز كلارك (92 عاماً)، الكاتبة الأميركية الملقبة بـ«ملكة التشويق»، لها أعمال كثيرة حققت أفضل المبيعات.
فبراير (شباط):
- كيرك دوغلاس (103 سنوات)، أحد آخر عمالقة هوليوود.
- حسني مبارك (91 عاماً): رئيس مصر لثلاثة عقود منذ 1981 حتى إطاحته عقب ثورة 25 يناير في 2011.

مارس:
- ماكس فون سيدو (90 عاماً)، نجم فيلم «ذي إكزورسيست»، عُرف في أفلام مواطنه المخرج السويدي إينغمار برغمان.
- ألبير أوديرزو (92 عاماً): رسام القصص المصوّرة الفرنسي مبتكر شخصية استيريكس (مع زميله رينيه غوسيني).
- مانو ديبانغو (76 عاماً) أسطورة الجاز الأفرو الكاميروني توفي إثر إصابته بــ«كوفيد - 19».
- كريستوف بندريكي، مؤلف وقائد أوركسترا بولندي وكان شخصية طليعية في الستينيات.

أبريل (نيسان):
- لويس سيبولفيدا (70 عاماً) الكاتب التشيلي الذي توفي في منفاه الإسباني جراء مضاعفات إصابته بـ«كوفيد - 19».
- عرفان خان (53 عاماً)، نجم بوليوود المعروف بأدواره في أفلام بارزة بينها «سلامدوغ مليونير» و«جوراسيك وورلد».

مايو (أيار):
- إيدير (70 عاماً) المغني الجزائري الذي يوصف بأنه سفير الأغنية الأمازيغية.
- ريتشارد واين بينيمان المعروف بـ«ليتل ريتشارد» (87 عاماً)، مغني أميركي شهير من رواد الروك أند رول في خمسينات القرن العشرين.
- ميشال بيكولي (94 عاماً)، أحد أبرز ممثلي السينما الفرنسية في القرن العشرين.

- كريستو فلاديميروف يافاشيفملك المعروف بـ«كريستو» (84 عاماً)، ملك تغليف النصب بالقماش والمنشآت الفنية العابرة.
يونيو (حزيران):
- بيار نكورونزيزا (55 عاماً): رئيس بوروندي بين 2005 و2020 والقائد المتمرد السابق للهوتو خلال الحرب الأهلية (1993 - 2006).
يوليو (تموز):
- إنيو موريكوني (91 عاماً)، المؤلف الموسيقي الإيطالي الذي ألف الموسيقى التصويرية لأكثر من 500 فيلم خصوصاً لأعمال سيرجيو ليوني.
- أوليفيا دي هافيلاند (104 سنوات)، الممثلة الحائزة جائزتي أوسكار معروفة خصوصاً بدورها في «غون ويذ ذي ويند».

أغسطس (آب)
- باسكال ليسوبا (88 عاماً)، أول فائز برئاسة الكونغو في انتخابات متعددة الأحزاب، عاش سنواته الأخيرة منفياً في فرنسا إثر إطاحة حكمه سنة 1997.
سبتمبر (أيلول)
- كاينغ غويك إياف الملقّب بـ«دوتش» (77 عاماً)، أحد أهم قادة نظام الخمير الحمر في كمبوديا.
- جورج بيزوس (92 عاماً)، محام جنوب أفريقي اشتُهر بدفاعه عن نيلسون مانديلا وناشط حقوقي بارز ضد نظام الفصل العنصري.
- ديانا ريغ (82 عاماً) ممثلة بريطانية حازت جوائز عدة وشاركت في أعمال أبرزها مسلسل «ذي أفنجرز» (1965 - 1968) وزوجة العميل السري جيمس بوند في فيلم «أون هير ماجيستيز سيكرت سيرفس» (1969).
- روث بادر غينسبورغ (87 عاماً): عميدة المحكمة العليا الأميركية وأيقونة اليسار التقدمي في الولايات المتحدة.
جولييت غريكو (93 عاماً)، مغنية وممثلة فرنسية.
- كينو (88 عاماً) وهو مصمم أرجنتيني مبتكر شخصية «مافالدا» الكرتونية.

أكتوبر (تشرين الأول):
- كنزو تاكادا المعروف بـ«كنزو» (81 عاماً)، أشهر مصممي الأزياء اليابانيين صاحب علامة تجارية شهيرة تحمل اسمه.
- شون كونري (90 عاماً)، الممثل الأسكوتلندي الذي طبع تاريخ السينما بكونه أوّل من أدّى دور العميل السري جيمس بوند.

نوفمبر (تشرين الثاني):
- مامادو تانجا (82 عاماً)، رئيس النيجر بين 1999 و2010.
- كامبوزيا برتوي (64 عاماً)، السينمائي الإيراني الذي كتب سيناريو الفيلم الإيراني الوحيد الفائز بجائزة «الدب الذهبي» في مهرجان البندقية.
- دييغو مارادونا (60 عاماً)، أسطورة كرة القدم الأرجنتيني. كان يوصف بأنه أفضل لاعب في تاريخ اللعبة.
ديسمبر (كانون الأول):
- هنري تسييه (91 عاماً) هو قس كاثوليكي فرانكو - جزائري وراعي الكنيسة الكاثوليكية الجزائرية سابقاً، وهو شاهد مباشر على هجمات الحرب الأهلية في الجزائر (1992 - 2002).
- فاليري جيسكار ديستان (94 عاماً)، رئيس فرنسا في الفترة ما بين 1974 حتى 1981. شهد عهده محطات بارزة في التاريخ الفرنسي الحديث بينها تشريع الإجهاض وتدشين أولى خطوط القطارات السريعة.
- تشاك ييغر (97 عاماً)، طيّار أميركي شهير كان أول من يكسر حاجز الصوت سنة 1947.
- باولو روسي (64 عاماً) لاعب كرة قدم إيطالي بطل مونديال 1982 الذي فازت به بلاده.
- جون لو كاريه (89 عاماً)، ملك روايات التجسس البريطاني المعروف خصوصاً بروايته «ذي سباي هو كايم إن فروم ذي كولد».
- بيار بويويا (71 عاماً) وهو رئيس سابق لبوروندي (1987 - 1993 و1996 - 2003).


مقالات ذات صلة

الحرب تربك المشهد وتضع الكرملين أمام فرص... وتهديدات

حصاد الأسبوع Iranian Red Crescent emergency workers use a bulldozer to clear rubble from a residential building that was hit in an earlier U.S.-Israeli strike in Tehran, Iran, Monday, March 23, 2026. (AP Photo/Vahid Salemi)

الحرب تربك المشهد وتضع الكرملين أمام فرص... وتهديدات

آخر ما كانت موسكو ترغب فيه بينما تقترب من فرض صفقة مرضية مع واشنطن حول أوكرانيا والعلاقة الصعبة مع أوروبا، أن ينفجر «برميل بارود» في الشرق الأوسط، فيبدل

رائد جبر (موسكو)
حصاد الأسبوع بالتوازي مع دوره قائداً لفرقة الاحتياط. ينتمي زامير إلى «المدرسة الإسرائيلية» التي تعدُّ عقيدة «الجيش الصغير» خطأ مميتاً

إيال زامير... جنرال «الحروب المتعددة الرؤوس»

تولَّى الجنرال إيال زامير منصب رئيس الأركان الـ24 للجيش الإسرائيلي، يوم 5 مارس (آذار) 2025، خلفاً لسَلَفه هيرتسي هاليفي، على خلفية الهجوم الذي شنَّته حركة

نظير مجلي ( القدس)
حصاد الأسبوع دمار غزة (آ ب)

رضا اليمين... وراء صعود «جنرال الحروب»

كانت تلك صدفة... لكنها أصبحت بمفهومه «أهم هدية» لعيد ميلاده الستين. فيوم 26 يناير (كانون الثاني) الماضي لم يستيقظ الجنرال إيال زامير، رئيس أركان الجيش

«الشرق الأوسط» (القدس)
حصاد الأسبوع الرئيس الفرنسي ماكرون يدلي بصوته (آ ب)

فرنسا: خريطة جديدة بعد الانتخابات المحلية

شهدت فرنسا يومَي 15 و22 مارس (آذار) الحالي جولتَي اقتراع في الانتخابات البلدية، اللتين أدلى فيهما نحو 28 مليون فرنسي بأصواتهم لتجدِيد أكثر من 34 ألف مجلس بلدي.

أنيسة مخالدي (باريس)
حصاد الأسبوع من قمة آسيان - مجلس التعاون الخليجي - الصين في العام الفائت (تشاينا دايلي)

الصين والحرب على إيران: دبلوماسية التوازن... في لحظة الانفجار الإقليمي

تضع الحرب الدائرة على إيران الشرق الأوسط مجدداً في قلب التحولات الكبرى في النظام الدولي، لكنها في الوقت نفسه تضع الصين أمام اختبار دقيق لقدرتها على إدارة شبكة

وارف قميحة (بيروت)

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.